أين اختفى مولانا الصغير

حيدر المكاشفي
لا شك أنكم أعزائي القراء قد لاحظتم مثلي، أن مولانا الصغير الحسن الميرغني مساعد أول رئيس الجمهورية مختفٍ منذ نحو ستة أو سبعة أشهر أو أكثر، ومن وقتها لم يظهر في أي منشط أو نشاط رسمي أو شعبي، ولو كان ظهوراً تشريفياً بروتوكولياً مراسمياً، كما لم يصدر عنه أي تصريح أو تلميح حول أيٍّ من القضايا الساخنة التي تمور بها البلاد، وكان آخر ظهور له بلغة السوشيال ميديا في تلك الجلسة التي جمع إليها لفيفاً من الصحافيين ليبثهم شكواه المريرة من أنه في الحكومة (قاعد ساكت) لا يفعل شيئاً؛ لأن الرئيس لم يحدث أن كلفه بشيء أو أوكل إليه أي ملف، رغم أنه كما قال يتحرّق شوقاً لأداء ضريبة الوطن والعمل العام، ويملك الكثير من الأفكار والمشروعات، ومن يومها غادر في رحلة خارجية قيل أنها للاستشفاء من علة في رجله (شفاه الله)، ولم يعد حتى لحظة مطالعتكم لهذا العمود، ولعل هذه الغيبة الطويلة لرجل يحتل هذا الموقع السيادي المرموق، هي ما يجعلنا نتسقط أخباره وأحواله، فأين هو الآن يا تُرى وماذا يفعل ولماذا يهجر منصبه الكبير ولا يعود لبلاده وحزبه الذي تولى فيه القيادة والزعامة بوضع اليد بعد غياب والده المتطاول…
آخر ما علمنا من أخبار مولانا الصغير خلال الأيام القليلة الماضية، تقول إنه في دولة الإمارات التي عقد فيها اجتماعاً مع الفريق ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، ناقشا خلاله موضوع الإرهاب، ولكم أن تتخيلوا غياب شخص يحتل هذا الموقع السيادي الكبير في بلاد تنوء بالكثير من القضايا الملحة والمشكلات المزمنة لأكثر من نصف عام عن واجهة الأحداث الكبيرة التي تعايشها والمخاض العسير الذي تواجهه، خاصةً وأنه قد أخذ على نفسه بالأصالة وبالوكالة عن الحزب الذي يمثله بُعيد أدائه القسم مباشرةً، أن يأخذ بيد البلاد ويخرجها إلى بر الأمان عهداً ووعداً منه ومن حزبه، بعد قبوله المشاركة في الحكم مشاركة فاعلة ومسؤولة وفعلية ونافذة، وليست صورية أو ديكورية أو فلكلورية أو هامشية كما ادعى، وأن حزبه لم يقبل المشاركة وهو شخصياً لم يقبل المنصب إلا من أجل التصدي للقضايا الكبيرة التي تأخذ بخناق البلاد والسعي لحلحلتها، وبعد كل هذا الكلام الكبار عندما يظهر مولانا بعد هذه الغيبة الطويلة يأتي ظهوره في دولة أخرى ليناقش مع أحد مسؤوليها الأمنيين قضية الإرهاب الدولية، وظني أن سيادة المساعد الأول لم ينصرف إلى الشؤون الدولية إلا بعد أن تأكد له أنه في موقعه السيادي لم يكن سوى «تمامة عدد أو جرتق»، ولن يكون له أي أثر أو تأثير على مجريات الأحداث والسياسات الداخلية، ورأى أن من الأفضل له أن يجوس خلال الأقطار لمناقشة قضية الإرهاب الدولية…
[email][email protected][/email]



* يا اخى, نحن فى شنو و إنت فى شنو!!..فلا تشغلنا و نفسك برموز “الطائفيه” الفارغه!..فقد كانوا على قمة السلطه زمنا, لم يفعلوا حينها شيئا ل”الوطن”, سوى الإهتمام بشئون الحلقه الضيقه من “طائفتهم”, و “تظبيط” أمور سادتها!, و التحالف مع انظمة البطش العسكريه, لضمان مصالحهم فقط. و هذا ما يفعله هذا اليافع بالضبط!!
* و الطائفيه هى من اتت بالعسكر سابقا, و بالاخوان المسلمين للسلطه لاحقا!!
* و جميع سادة “الطوائف” و افرادها, و المتدثرين بدين الله” زورا, ما هم إلآ اصحاب ثراء و طعام و نكاح, لا غير!
* عليهم لعنة الله..و داهيه تخمهم واحد واحد, يا رب!
اين اختفى مولانا الصغير . قول اين المرغنى الابن اين مساعد اول رئيس الجمهوريه ؟ اين الحسن الميرغنى ؟؟
أو احسن تختها عديل مطلوب القبض عليه حيا او ميتا .ياخى والله انت افلست يا حيدر المكاشفى ……..
انت خصم على الصحافه والصحفيين ولا تدرى .
و ليه الناس ديل كلهم بعاينو فى الواطة ؟؟
ثم ثانياً هى ال 180 يوم القالها قبل سنة و نص ح تنتهى بتين ان شاء الله ؟؟!!
أم انها 180 يوم بحساب نتيجة كوكب عطارد ؟
ماشايف في الصوره حمال جزم الخليفة ياجماعه !!!!!! انا مستعد ادفع مليون جنيه بس اعرف اسمو وعنوانو.
عنوان المقال قمه فى الاستفزاز …….
اقتباس
“عقد فيها اجتماعاً مع الفريق ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، ناقشا خلاله موضوع الإرهاب”
نائب رئيس جمهورية يجتمع مع نائب رئيس شرطة بلاد لا وزن لها
مافي فائدة ولا امل للسودان مهما نططتوا
الله غالب
بما ان هذا الحزب تم تأسيسه اساساً في مصر فقضيه ولائه للسودان مشكوك فيها اصلاً فالمخابرات المصرية غرست هذا الحزب للتحكم في السودان فمصر لا تحتاج لجاسوس مثل رأفت الهجان طالما ان البلد مكشوفة لمصر من القصر و يرلمان و جيش. علماً ان اقامتهم في مصر اكثر يكثير من اقامتهم في السودان فما فائدة هذا الحزب الذي لا يحتك قادته بالشارع السوداني و مشاكل و معاناة المواطنين فهم يعرفون مشاكل و معاناة الشعب المصري اكقر بكثير بحكم اقامتهم الدائمة هناك حتي ان مصر اطلقت علي احد شوارع القاهرة الشهيرة اسم الميرغني. فهل نحن جهلاء و اغبياء و سذج و طيبين لهذه الدرجة؟
أما بخصوص مولانا الصغير الحسن الميرغني فهو طرف المخابرات المصرية لتلفي التعليمات الجديدة للسنة الجديدة و مد مصر بمعلومات من داخل القصر بخصوص كواليس موقف السودان و تكتيكات سد النهضة و و و و و و و …….
.الأستاذ عبدالباقي
نحن الدواعش بالحزب الأم نعرف قدر كل من ينتمي لهذا الحزب. الحسن 181 ليس من الأعضاءا لفاعلين بالحزب منذ ميلاده. في رأينا نحن أنه استغل غيبة / مرض مولانا وانقلب على قادة الحزب الأحرار سعيا وراء مكاسب شخصية، يعني عملية بيع وشراء. وهو بفعلته هذه قضى على الحزب قضاءا تاما. ونحن الذين ونعلم كم من المال كان المقابل. اتهمنا بأننا دواعش . فنحن لم نقبل المشاركة مثلنا مثل كل قواعد الحزب الشريفة، ولن نعود للحزب طالما أن الحسن 181 مسيطرا عليه، أو استر عضو به. نتنظر رئبس الحزب فعند عودته سيكون الحساب والمحاسبة لكليهما. فالحزب ان لم يطن قد مات فهو يحتضر وهما يتنقلان من دولة لأخري كأن الأمر لا يعنيهما في شيء. الحساب العسير قادم ويبدو أن الخيار هو أن يكون الحزب أو لا يكون!!! الخيار الجزب باق والأفراد زائلون مهما كانت مقاماتهم.
الاسد وشبلية المتغربين ابدا ف الخارج مهتمون بتجاراتهم وشركاتهم العمل الحزبي والسياسي للشو فقط وبعدين مع الاونطية الكبار لن ياكلو عيش ولا هم حردانين ولا الله قال بالله لو سالت واحد فيهم من هو اسم جارك تجده لا يعرفة سيبك من بحري الصغيره عاوز تقول لي العاصمة
سيدى ابو كرامة مش قال ليكم بعد 181 يوم حيلمسوا التغيير اهو اختفاءه من الساحة هو تغيير
ليس الميرغنى فقط هو الذى يسجل غيابا . اين بكرى حسن صالح وماذا يفعل ؟ واين حسبو ؟ اين عبد الرحمن الصادق وموسى محمد احمد .. بل أين البرلمان القالو منتخب ؟؟ ؟؟وغيرهم وغيرهم .
ان كان الخيار بين القحه وصمت الخشم ، احسن صمت الخشم يا استاذ المكاشفى .
انشاء الله يا المكاشفى سيدى كل شهر يقطع بحر والله الختمية ناس ما عندها عقول سيدى شنو وقرف شنو ناس دايما قادين صندوق النضال الوطنى انتصارا لذواتهم ومصالحهم الضيقة ولو كانت للانقاذ حسنة واحدة فانها مايزت الصفوف وكشفت ضعفاء النفوس وسماسرة السياسة وباعة الوطن بثمن بخس وهم الزاهدين فى نماءه وتطوره .
رد ل [ود كركوج]
أنزع الغشاوة التي عمت بصرك و بصيرتك ، أنا لم أتطرق للموضوع ، و حصرت مداخلتي على كاتب الموضوع ، و بنيت كلامي على تعليق الأخ:
[عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]
فتش أحد معارفك ليقرأ لك مداخلتي و يراجع المراجع التي أشرت إليها ، حتى تفهم!!
لم أدافع عن أحد و لم أتطرق للموضوع أصلاً لأن الكاتب (بتاع الأمين ، و ود ودعة) ، غير مؤهل للخوض في مثل هذه المواضيع.
في آخر عهد ديمقراطي ، نشرت صحيفة ألوان (بتاعت الفاتية حسين خوجلي) ، رسماً كاركاتيرياً يسئ للسيدان (الصادق و الميرغني) ، فكان أن أبديت رأي ، و هو أن الميرغني ما كان له أن يدخل في السياسة و هو له صفة دينية ، فكان عليه أن يهتم بالجانب الديني و الدعوي نحو المجتمع ، لأن مثل هذا الرسم الساخر لو كان نشر في الماضي عندما كان المجتمع معافى ، لما تجرأ أشباه الرجال على تخطي الخطوط الحمراء لأعرافنا!
فما كان من أهلنا و مشايخنا الحاضرين ، إلا أن قالوا لي:
و أنت أيضاً إلتزم بما ربيناك عليه ، إحترم كبارنا ، و لو كان لديك وجهة نظر فأعرضها عليه شخصياً ، فما كل شئ يصلح ليعلن على الملأ.
لا يهمني مهما كان رأيك ، فلك أن تقول عني:
أنت و أهلك متخلفين – لكنني من جانبي ملتزم بما تربيت عليه ، و ما نقول بما يخص الكبار إلا ما يهم المصلحة العامة ، لكننا لا نلجأ للإساءة و التجريح.
لا أنتمي لأي حزب أو تنظيم و أنتمي لأرض السودان التي تسعنا جميعاً ، و نسأل الله أن يطهرها من دنس الإنقاذ و أذيالهم و من والاهم.
الوطني الشريف مولانا سيف الدولة ، لديه مقال ما زال منشوراً بالراكوبة ، أقتبس منه:
]إذا كان هناك ثمة فائدة وحيدة لهذا النظام، فهو أنه جمع كل القمامة في سلة واحدة، حتى يسهل على الشعب إزالتها بدور غسيل واحد]
انشاء الله يا المكاشفى سيدى كل شهر يقطع بحر والله الختمية ناس ما عندها عقول سيدى شنو وقرف شنو ناس دايما قادين صندوق النضال الوطنى انتصارا لذواتهم ومصالحهم الضيقة ولو كانت للانقاذ حسنة واحدة فانها مايزت الصفوف وكشفت ضعفاء النفوس وسماسرة السياسة وباعة الوطن بثمن بخس وهم الزاهدين فى نماءه وتطوره .
رد ل [ود كركوج]
أنزع الغشاوة التي عمت بصرك و بصيرتك ، أنا لم أتطرق للموضوع ، و حصرت مداخلتي على كاتب الموضوع ، و بنيت كلامي على تعليق الأخ:
[عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]
فتش أحد معارفك ليقرأ لك مداخلتي و يراجع المراجع التي أشرت إليها ، حتى تفهم!!
لم أدافع عن أحد و لم أتطرق للموضوع أصلاً لأن الكاتب (بتاع الأمين ، و ود ودعة) ، غير مؤهل للخوض في مثل هذه المواضيع.
في آخر عهد ديمقراطي ، نشرت صحيفة ألوان (بتاعت الفاتية حسين خوجلي) ، رسماً كاركاتيرياً يسئ للسيدان (الصادق و الميرغني) ، فكان أن أبديت رأي ، و هو أن الميرغني ما كان له أن يدخل في السياسة و هو له صفة دينية ، فكان عليه أن يهتم بالجانب الديني و الدعوي نحو المجتمع ، لأن مثل هذا الرسم الساخر لو كان نشر في الماضي عندما كان المجتمع معافى ، لما تجرأ أشباه الرجال على تخطي الخطوط الحمراء لأعرافنا!
فما كان من أهلنا و مشايخنا الحاضرين ، إلا أن قالوا لي:
و أنت أيضاً إلتزم بما ربيناك عليه ، إحترم كبارنا ، و لو كان لديك وجهة نظر فأعرضها عليه شخصياً ، فما كل شئ يصلح ليعلن على الملأ.
لا يهمني مهما كان رأيك ، فلك أن تقول عني:
أنت و أهلك متخلفين – لكنني من جانبي ملتزم بما تربيت عليه ، و ما نقول بما يخص الكبار إلا ما يهم المصلحة العامة ، لكننا لا نلجأ للإساءة و التجريح.
لا أنتمي لأي حزب أو تنظيم و أنتمي لأرض السودان التي تسعنا جميعاً ، و نسأل الله أن يطهرها من دنس الإنقاذ و أذيالهم و من والاهم.
الوطني الشريف مولانا سيف الدولة ، لديه مقال ما زال منشوراً بالراكوبة ، أقتبس منه:
]إذا كان هناك ثمة فائدة وحيدة لهذا النظام، فهو أنه جمع كل القمامة في سلة واحدة، حتى يسهل على الشعب إزالتها بدور غسيل واحد]
دعة يجوس فى بلاد العالم .. ولعله ربما يذهب الى البرازيل لمناقشة فايروس ZIKA وكيف يمكن للسودان أن يتفادى هذا المرض الذى ينقلة البعوض .. يعنى لو جاء ضكر بعوض وبعوضايه من البرازيل لابتات فى طياره الى السودان الرماد كال حماد..!!
السلام عليكم الأخ حيدر الميكاشفي أعتقدم أن لم تنسوا مثل هؤلاء القوم أحزاب و طرق صوغية لن تقم للسودان قيمة فهم قبضوا قبضتهم و مالم من هم في الدنيا فما بال الوطن و المواطن
لقد ذهب ليعود الينا ببلادنا ههههههههههههههههههههههههههههههههههاي.
سوال
مسؤل رفيع مساعد اول لرئيس الجمهورية
اذا غاي سته اشهر خارج السودان هل تكون رواتبه وسفرياته
ومخصصاته سارية
*** يا أخ حيدر غياب او حضور مولانا الصغير بالنسبه لى شخصيا لا يلفت إنتباهى لأنه لا يمثل لى جسد مادى حتى تستطيع العين إلتقاطه.
*** ممكن تستفسر عنه من هؤلاء الوضيعين النافخين نفسهم ببدل وكرفتات وأخبار ال 181 يوم عمل فيها شنو.
أكلو الدودو.
إقتباس..
خاصةً وأنه قد أخذ على نفسه بالأصالة وبالوكالة عن الحزب الذي يمثله بُعيد أدائه القسم مباشرةً، أن يأخذ بيد البلاد ويخرجها إلى بر الأمان عهداً ووعداً منه ومن حزبه،
ياراجل إنت بصحك زى ما بتقول حبوبتى ..
كدى اليمرق نفسه ويخرجها من الرف الختوهوا فيه الكيزان هو وشلة الأنس أبناء السادة اللا بطقعوا ولا بجيبوا الحجار …قال يخرجوا البلاد من محنتها..
عليكم الله فى محن أكتر من النحن فيه ده…ما لينا غير الله يمرق البلد دى لى بر الأمان…
خليهو يمشي محل ما عاوز فنوم الظالم عبادة وغيابه نوم ولم يعينه البشير هو وأمثاله إلا لتبديد أموال دافع ا لضرائب عليهم لكي يجد الحجة لزيادة المشقة على الناس برفع اسعار السلع الضرورية بحجة إنو ما في قروش في الخزانة … الله يبتلي البشير وكل من معه بما يستحقون!
ما غريبه. سيدي جعفر قبُل عملها. ما قلنا ليك ما تهوش ساكت، القبلك كان اشطر. ركب راسو و قال “١٨٠ ىوم و يوم”.!
هو يعني قايل نفسو اجدع من مبارك الفاضل ولا من اخوه جعفر…ملفات شنو البيدوها ليهو هو السودان حاكمنو خمسة اشخاص البشير وبكري وعبد الرحيم وطة المراسلة وعبد الغفار شريف….ناس نافع والجاز لافين صينية خليك من الحسن الجاهم فاضي من دون سند فحزبه انشق وقادته في بيوتهم …ملف قال،،،دي نكتة بس ما فيها مسطول فيها مدفوع له ودافع بس….
البشير عين عوض الجاز في وظيفة معروفة هي مساعد الرئيس لشؤون الصين و ترك اولاد اسيادنا يلوصون ساكت فاذن المفروض يحدد ليهم يساعدوه في شنو فيعين مثلاً ود الصادق مساعد الرئيس لشؤون الحفلات و المهرجانات و الكرنفالات وود الميرغني يعين مساعد الرئيس لشؤون الحوليات و الفتت و السياحة الخارجية
لو لا خلفيتك (الكيزانبه) لرحبنا بمقالتك ولكننا رصدنا أكثر من كاتب له ميول كيزانيه يعملون بهمه ونشاط هدفهم تكسير وتحطيم الأحزاب الكبيره لصالح النظام المتأسلم المستبد الفاشى حتى ولو حاولوا الظهور بمظهر المناهضين للنظام وهذا تكتيك تتبعه أمريكا ودول الغرب بهدف تغبيش العقول تمهيدا للقضاء على المعارضين معنويا او اى نظام في دول لا تسير على هواهم،وهذا التكتيك تتبعه في منطقتنا الدول المطمئنه على سيطرتها الكامله على مفاصل بلادها بواسطة القطاع الآمنى والمليشيات المعلن عنها او المخفيه وكلهم معنيون بإسكات أصوات الجماهير الغاضبه !!.
مساعدين اضحوكات فعلا
دايرين بيه ايه دي واحد داير يعمل لنفسه اهميه نظام الناس مهتمية وتسأل عنه ههههه والصحفي صاحب المقال عارف كته وهو الي قاله اكتب عالم مفلسه فكريا
هذا موضوع يخص الشعب و ناس الإتحادي الديمقراطي ، و أنا أضم صوتي مع الأخ[عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!].
سبق لك و أن أتحفتنا بمقال رخيص تفوح منه الروائح ، تدعو فيه المسؤوليين لإستفسار دولة الإمارات عن أسباب إعتقال الأمين و ود ودعة ، فالأجدى لك أن تتابع نهجك الذي أخترته ، و تواصل مساعيك ، فما زال ود ودعة لم يرجع بعد.
صحى الإختشوا ماتوا
اتخيل قامت انتفاضة ازاحت الكيزان من السلطة وجات حكومة قومية من صلب الشعب.. وين حيكون موقع الميرغنية يا ترى؟؟؟؟!!.. في المزبلة طبعاً!!!..
طيب يا أستاذ انت ورينا القاعدين 25 سنه فى القصر نجاحهم شنو أنبوبيه الغاذ ب10000 جنيه اسلامى طظ فى صحافتك
هل لاحظتم نظرات البُلهاء حول (السيد)؟ كلهم ينظرون إلي حذائه!! يبدو أنهم يتنافسون في من (سيتبرك) بحمل الحذاء!!!!
الراجل معتكف .. خلوة تعبُّد
رد على ريبيل ، المدعو ريبيل والله لا انتمى لهذه الأحزاب ولا لى شان بسياستكم الفارغة هذه وإنما بوطنى فقط ولكن اراك دائماً تلعن فى الناس لماذا تلعن كل الناس صباح مساء الا حركاتك المتمردة الوحيدة فقط التى لا تلعنها بل تدافع عنها دفاعا مستميتا وتلعن كذلك من يبدى رأيه عن مساوءها رغم انها كلها مساوىء ، من انت وماذا تفتكر نفسك ، اتفتكر ان الناس يخافون منك ولا يستطيعون الرد على لعناتك هذه ، دع عنك هذا الأسلوب العاجز وقارع بالحجة
لي سؤال بري لتوثيق تاريخنا فقط ليس الا…. هل الميرغني الكبير اقصد علي الميرغني دخل السودان ضابط في جيش كتشنر؟ وهل اسرتهم تعود جذورها الى كابول في افغانستان وليس لاشراف مكة؟ ارجو من يملك ادلة دامغة يثبت او ينفي.
دا كلام شنو دا هس آآ .. زول آ جماعه كراعه ابتوجعه طوالي يركب طياره يقول ماشي يتعالج في الخارج أزول كبير ما سغير زي حسن الميرغني دا.. ان كان طفل معليش – وجع الكراع دا ما حاجه بتودي للخارج حنكشه بس – قال صوفيه قال .. الصوفيه الجد الجد وجع الكراع دا عندهم لا يسوي شيء بل هم يجعلونه وسيله للتقرب بها لرب العالمين .. زول يركب طياره دا زاتو لا صوفي لا حاجه..
يا جماعة ما جاوبتو فارس رواتبه ومخصصاته ماشه . ست سبع شهور لا حس لا خبر نحن لو اتأخرنا عن العمل 10دقائق الصباح تخصم من رواتبنا والله العظيم .
عندما ساندنا الميرغني الأب لم نسانده لأنه مولانا، بل هو احترام لمقعد رئاسة الحزب التي جلس عليها زعيم الأمة الأزهري. كنا ننتظر قيام المؤتمر العام للعودة بالحزب للمؤسسية، لكن مولانا لم يرغب في ذلك وماطلنا بما فيه الكفاية، وبمساندة من النظام الحاكم وأجهزته، والتي حصلت على ما تريد ، وهو تدمير الحزب، ووجدت ضالتها في الحسن 181. فلا تلومونا دون فهم الأسباب. حاولنا الحفاظ على الحزب، لكنهم ارادوا العكس. ونقولها نحن من نفصل وليس من يفصل. ومبادئ الأزهري لن تنهار.
المفروض يحاسب على الغياب ويحرم من اجر 7 شهور وكذلك جميع النواب الذين يغيبون من الجلسات
والحقيقة هم ليسوا غائبين ولكن مغيبين وهذا جزاء كل من يترك الحق وبتعامل مع الباطل
نسأل الله ان يريهم الحق حقا والباطل باطلا لكن امثال هؤلاء ختم الله علي قلوبهم لأنو الحكاية واضحة ويترك الباب وياتي بالنافذة والله سبحانه وتعالى يقول (وأتوا البيوت من أبوابها ) في كل شي ..؟؟
اشتراه
ريال مدريد-
منتظرين فك التسجيلات
البشير مسئول عن إهدار أموال الشعب كرشاوي للذين لا يشبعون أبداً من مال السُحت.
يظن البشير أنه بذلك سوف يحكم إلى الأبد.
لقد وافق شن طبقه، وجميعهم إلى مزبلة االتاريخ بعدالحساب العسير في الساحات العامة، ولا عفا الله عن ما سلف.
عندما جاء الموعد المضروب اختفى او لربما بيجر السبحة علشان يغير كل شيىء كما وعدتنا الاستاذة الما تسماش نسسيت اسمها وهى نائبة رئيس البرلمان ومسمى الدلع المجلس الوطنى مجلس رئيس بدرجة بروفيسور يقول علنا خلوهم ياكلوا وياكلوا يوم الحكومة ونائبته وهى للاسف استاذة ومربية اجيال تقول سيدى الحسن بعد 181 سيجعل من السودان جنة الله فى الارض فمرت تلك الايام كمر السحاب فاختفى سيدها يا عالم افهموا حتى الان ومنذ الاستقلال لم ياتى او بالاصح لم يرزقنا الله بمحمد مهاتير السودان … ارقدوا قفا برمان رئيسه وهو امل الشعب يحث بصريح العبارة على اللغف والسرقة واستاذة نائبة رئيس برلماننا تربى الاجيال امهات المستقبل وتعلن على الملا بان سيدها سينقذنا وتحدد موعدا فهذا استخفاف بعقول البشر ومن خزعبلات اخر الزمن كل من استغل من بعدنا سبقنا بخطوات بل بالاف الاميال ونحن حتى الان نجد من يفتح فاهه متبحلقا الى فم سيده ونؤمن باسياد تخطوا الثمانين من اعمارهم فالى الله المشتكى
أقسم بالله استغرب من الضجة الاعلاميه لبعض الرموز الهشة
ياخ مولانا الكبير زاااااااااااااااتو شنو وعمل شنو عشان كمان نتابع اخبار الاهبل الصغير
والله الشى البزعلنا انو الحزب حزب احرار وعلى راسه كم دجال حزب كان على راسه الزعيم الازهرى والشريف حسين الهندى وكثير من الاتحاديين الان تخرجوا من المدرستين ديل كيف يرضوا ان يقودهم دجالين ؟؟؟؟(زول داير اصلح ليكم البلد يغيب سبعه ولا تمانيه شهور تقعدوا تنقنقوا كده انتو دايرنو اصلح ليكم البلد ده كيف؟ يامعلم غيب ليك عشره خمستاشر سنه كده عشان تظبط الامور كويس ***ما اصلا السودانيين كلهم مستنينك وبنقول ليك نحنا ما شفقانين على راحتك يابا
شئ غريب لم الحظ حتى انه مختفى. كتر خيرك سألت عنه لكن اكتب لينا عن القاعدين ديل ورينا عملوا شنو؟
المأسأة الملهاة أننا بنتكلم عن الميرغني الكبير والصغير في القرن الواحد وعشرين
كثيرا ما يكتب الصهر الرئاسي محمد لطيف عن الحسن الميرغني بعشق و وله واعجاب منقطع النظير خاصة عندما يجلس معه ثم يتحفنا بعبقرية هذا الطائفي الصغير.
ليت محمد لطيف يكتب لنا عن مولاه وأين يكون ولماذا غادر البلاد و تجاهل البلاد وماذا عن 180 يوما التي وعد ان يحل اثناءها كل مشاكل السودان.
الخبر اليقين عند محمد لطيف فهو يفطر مع الرئيس ويتعشى مع ود الميرغني.
هو كان موجود عشان يختفي !!!!!!!!!!!!
وسيادة المستشار ده راتبه ماشي والا واقف ؟
ال 180 يوم انتهت والناس ضاقت عليهم زياده اها يا ود المرغني مكنتك شنو بعد انقضاء الزمن !!!
سبحان االله والحمدلله على كل حال
ان هذه الحكومة المتسلطة قد ازلت الشع المغلوب على امره
لكن الازلال الجد قدرت تمرمط باصحاب الفخامة اسياد حزب الامة والحزب الاتحادى بالارض
قبله اخوه الذى ايضا هرب وترك ن ا ئ ب او مساعد رئيس الجمهورية اسم جميل يكن عن شخصية بيدها الكثير لتقدمة لهذا الشعب البسيط الذى لا ينشد سوى لقمة شريفة وعلاج ومدارس لاولاده
ارجوزات تجلس على الكرسى( ويبقى الانتظار فى منحهم ملف ما) حتى يكون لهم دور وكما لكى يؤدى ضريبة الوطن اى وطن تتحدث عنه.. الوطن الذى استعبدتم اهلة قبل مجىء الانقاذ اى وطن الذى كنتم امنتم وحزب الامة من فتح الباب على مصرعية ليقفز الجبهجية على السلطة والان تتباكوا على الاطلال(لماذا لم تراعو للوطن عن كنتم تتناكفون (السيد محمد عثمان ضد /الصادق المهدى)
مكانكم مزبلة التاريخ مكانكم النفى فى جزر بعيده ان ارض الوطن الذى لا تعرفون قيمته// ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم