صحيفة “لوموند” الفرنسية تجاهلت البرهان ونشرت :حميدتي” الرجل القوي للنظام السوداني!!
بكري الصائغ

١-
اللهم لا شماتة في حال البرهان الذي لم يعد يحتل اي مكانة ذات اهمية عالمية، واصبح حاله اليوم مثل حال بعض الرؤساء الديكتاتوريين المنبوذين شكلآ ومضمونآ، كم هو مسكين هذا البرهان الذي منذ لحظة وقوع مجزرة فض الاعتصام في يونيو عام ٢٠١٩ وحتي اليوم وبعد مرور (٣٠) شهرآ علي المجزرة فقد تمامآ الهيبة والاحترام، وازدادت عليه المحن والرزايا بعد ان جرده نائبه “حميدتي” بصورة واضحة لم تعد خافية عن العيون من كل صلاحياته وابقاه مجرد رئيس ديكوري في قصر الرئاسة.
٢-
هذه المقدمة اعلاه عن حال البرهان المزري لم تاتي من فراغ، فمنذ لحظة انقلابه العسكري الفاشل في ٢٥/ اكتوبر الماضي وهو يعاني الامرين ويقاسي من شدة الهجوم الضاري عليه محليآ وعالميآ، وما مر علية يوم منذ استلامه السلطة في ابريل عام ٢٠١٩ الا وكانت هناك انتقادات علي قراراته وتصرفاته السلبية وضعف مواقفه تجاه مشاكل البلاد، ما مر يوم عليه الا وكانت هناك ادانات دولية ومن منظمات حقوقية علي وقوع المجازر والاغتيالات التي طالت اكثر من (٤٥) الف قتيل خلال الفترة من ابريل ٢٠١٩ وحتي ديسمبر الجاري ٢٠٢١.
٣-
الشيء الغريب للحد البعيد، ان بعض المسؤولين الكبار في السلطة الحاكمة اليوم لم يعودوا يحترمون البرهان، وكثيرآ ما قللوا من شآنه جهارآ وعلانية في الصحف وبالمحطات الفضائية ، وصل هذا الحال البائس الي لدرجة ان عضو مجلس السيادة وقائد الحركة الشعبية- شمال، مالك عقار قال في تصريح خطير “إن الوضع في السودان سيء ويحتاج إلى تغيير كما يستدعي قيام انقلاب عسكري”!! .
٤-
قبل ايام قليلة مضت – وتحديدآ في يوم الاربعاء ٢٢/ ديسمبر الجاري-، نشرت وصفت صحيفة ‘‘لوموند’’ الفرنسية في مقال قصير ، نائب رئيس مجلس السيادة، الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي بأنه “الرجل القوي للنظام السوداني بعد انقلاب ٢٥ أكتوبر”، هذه الصحيفة التي تعد واحدة من اقوي صحف العالم قوة ومكانة في الساحة الاعلامية تجاهلت تمامآ عن عمد البرهان ولم تذكره ولو بكلمة واحدة!!
٥-
الصحيفة الفرنسية لم تآتي بشيء جديد، فالبرهان معروف عند الجميع، بل وحتي وسط “رفقاء السلاح” بانه ضعيف الشخصية بديل ان “حميدتي” الامي الجاهل استطاع ان ينتزع منه السلطة…ويبقيه نائبآ له!!
بكري الصائغ
[email protected]




وصلتني ثلاثة رسائل من اصدقاء علقوا فيها علي المقال، وكتبوا:
١-
الرسالة الاولي:
(…- صحيح كل ما جاء في المقال عن الفريق أول عبدالفتاح البرهان وانه ضعيف الشخصية ومجرد ديكور في القصر، فهو خريج الكلية الحربية ” مصنع الرجال وعرين الاسود” – وما ادراك ما هي الكلية الحربية- التي خرجت من قبل ضباط وجنرالات وقادة عسكريين حطوا من قدر البلاد، وكانوا هم وراء انهيار الدولة التي اغرقوها بسيول من الدماء، وقتلي فاق عددهم “٢” مليون قتيل، هذه الكلية هي التي خرجت اسوأ جنرالات السودان امثال: جعفر النميري وقادة انقلاب ٢٥ مايو، والبشيروالانقلابيين في يونيو ٨٩ ، وعبد الرحيم حسين “ابوريالة” اغبي وزير دفاع عرفه السودان ، وبكري حسن صالح “سيجارة،” وابراهيم شمس الدين، وصلاح “دولار”، وابن عوف، وشمس الدين كباشي، وياسر عطا، ومحمد عطا المولي، ومئات اخرين من قادة عسكريين حكموا السودان لمدة “٥٥” عامآ من اصل “٦٥” عامآ بعد الاستقلال… انهم من قالوا عنهم الكاتب الطيب صالح “هؤلاء؟!!، من هم؟!! ومن اين جاءوا ؟!!”.).
٢-
الرسالة الثانية:
(…- حسب علمي المتواضع، ان البرهان واعضاء الجناح العسكري في مجلس السيادة ومعهم وزير الدفاع والامن اصبحت عندهم كراهية شديدة “مخفية” تجاه حميدتي لانه اصبح هو الضابط الوحيد رفيع المستوي بدون منافس من بين كل القادة في المؤسسة العسكرية.).
٣-
الرسالة الثالثة:
(…- بعد اطلاعي علي المقال تساءلت “هل هناك فرصة امام البرهان لاستعادة هيبته المفقودة واسترداد السلطة التي انتزعها منه حميدتي”؟!!، هل يقوي البرهان الانقلاب علي حميدتي مثل انقلابه علي حمدوك؟!! ام سيظل البرهان اسير القصر الرئاسي بدون اعباء او مهام؟!!.).
ماذا كتبت “لوموند” و”القدس العربي” عن حميدتي?!!
لوموند:
“حميدتي”.. الرجل القوي للنظام السوداني بعد انقلاب 25 أكتوبر…
https://www.alquds.co.uk/%D9%84%D9%88%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF-%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3/
مقالة سابقة من مكتبتي في صحيفة “الراكوبة”
ولها علاقة بالموضوع الحالي:
هل حقاً يكره الناس الفريق عبدالفتاح البرهان؟!!
https://www.alrakoba.net/31443897/%D9%87%D9%84-%D8%AD%D9%82%D8%A7%D9%8B-%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84/
لم يتبق له إلا شنب فدادي مدمن على عرقي العيش
اللهم لا شماتة
الحبوب، لعنة الفور.
تحياتي ومودتي الطيبة.
١-
منذ ان وقع انقلاب ٢٥/ اكتوبر الماضي لم يخرج البرهان من الخرطوم والقيام بزيارات رسمية او عادية لدول سبق ان زارها كثيرآ قبل الانقلاب ولقي ترحاب من رؤسائها، منذ وقوع الانقلاب لم يتلقي اي دعوة بالزيارة او الاستدعاء بالحضور الفوري، كتنت اخر زيارة قام بها قبل الانقلاب بيوم واحد الي القاهرة قضي فيها عدة ساعات، عاد بعدها سريعآ للخرطوم ونفذ الانقلاب الفاشل، كتبت كثير من الصحف عن هذه الزيارة السرية الغامضة، وتساءلت ان كانت القاهرة وراء الانقلاب؟!!
٢-
لم يعد يخفي علي احد، ان البرهان ندم علي قيامه بالانقلاب، وتخلي عن قراراته التي اعلنها بعد الانقلاب، ولم يعترض علي عودة المسؤولين الذين فصلهم من الخدمة، ولم يعترض البرهان علي قرارات حمدوك التي الغي فيها التوجيهات والقرارات التي صدرت بعد الانقلاب.
٣-
البرهان انتهي سياسيآ وعسكريآ واخلاقيآ مثل الرؤساء العسكر الذين سبقوه في الحكم… من رابع المستحيلات ان يحكم البرهان البلاد حتي ابريل عام ٢٠٢٣.
٤-
اليوم ٢٥/ ديسمبر ومرور ذكري ثلاثة شهورعلي انقلابه، يحتفل به وحيدآ كاليتيم، او شلة مع جنرالات القمع والاغتصابات.
البرهان جاسوس الكيزان الذى اوشى بزملائه فى الحركه التصحيحيه وادى إلى الفتك بهم ودفنهم وهم أحياء!!.
الحبوب، عبد الواحد المستغرب أشد الاستغراب!!
تحياتي الطيبة، سعدت بحضورك بعد طول انقطاع.
اكبر دليل علي ان البرهان لا احد في السلطة الحاكمة يحترم توجيهاته وقراراته، انه سبق واكد عدة مرات انه يحترم حرية الرأي والتعبير وحق المواطنين في التظاهر، ان ما جري اليوم السبت ٢٥/ ديسمبر بمناسبة ذكري الانقلاب المشؤوم من اعتداءات وعنف السلطات الامنية ضد المتظاهرين واعتقالات وسقوط جرحي، يؤكد بصورة لا تقبل الشك ان البرهان رئيس فاقد الشخصية متذبذب في تصرفاته وافعاله، والا لكانت السلطات الامنية احترمت قراره بضرورة احترام ارادة الشعب.
بكري الصائغ
[email protected]
حميدتى هو من القلائل الذين يعرفون ان البرهان هو من اوشى بزملائه ولذا هو يهابه!!.
الحبوب، عبد الواحد المستغرب أشد الاستغراب!!
تحياتي الطيبة، وسعدت بحضور مرة اخري.
جاءت الاخبار وافادت ان السلطة الحاكمة أغلقت خدمات الانترنت من العاصمة السودانية في الصباح الباكر لليوم السبت الموافق ٢٥ ديسمبر، ولكن لما كانوا عسكر السلطة يتمتعون بغباء شديد فقد فات عليهم ان قطع الانترنيت لا يمنع خروج اخبار السودان للخارج، واكبر دليل علي فشل هذا العمل الغبي، ان محطة الجزيرة نشرت في موقعها خبر المظاهرات اليوم تحت عنوان “تنديد أممي بقطع الاتصالات.. إصابات باحتجاجات الخرطوم ودعوات للتظاهر الخميس المقبل”:
https://www.aljazeera.net/news/politics/2021/12/25/%D8%AA%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D9%85%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA
بكري الصائغ
[email protected]
حميدتي يمكن أن يكون أمي إلى حدٍ ما ولكن ليس جاهل كما تتدعي ولو كان كذلك لما وصل إلي هذا المكان الذي فيه الآن وهو أكثر ذكاءً ممن يدبجون المقالات ليلاً نهاراً ( هذا ليس حباً في حميدي أو البرهان أو كرهاً في الطرف الآخر )
الحبوب، أب ساروتا.
تحية طيبة.
والله يا حبيب مافي داعي تلوي عنق الحقائق، وتخفي حقيقة آمية حميدتي انه جاهل جهل مريع في اللغة العربية، ولا شهادات دراسية عنده ولا حتي الابتدائية، هو بنفسه اكد لصحيفة “لوموند” انه لم يكمل المدرسة الابتدائية واشتغل بتجارة المواشي، لم يدخل الكلية لانه بلا شهادات ولكن البشير منحه رتبة فريق لانه سفاح مثله، ومن بعد الرئيس المخلوع منحه البرهان رتبة فريق أول عملآ ب”الطيور علي اشكالها تقع”!!
شوفوا ي جماعة المتتبع للاحداث بداية الثورة وسقوط الكيزان حميرتي قال امام الملأ ان البرهان زاره وعرض عليه المنصب وقال ليهو لو انت ما قبلت المنصب انازاتي ماداير يعني هو يعول على الجنجويدي لحمايته من العسكر الوطنيين رقم قلتهم في الجيش.
الحبوب، Sudan Vision2300:
مساكم الله بالعافية.
وصلتني رسالة من ضابط متقاعد عمل طويلآ بالقوات المسلحة السودانية، ويقيم حاليآ في احدي دول الخليج، وكتب:(…- احمدالله واشكره انني قد تحصلت علي المعاش قبل زمن طويل ولم اعاصر في العسكرية القديمة زمن حكم البرهان وحميدتي، اشكر الله كثيرآ انني الان لا اعمل بالقوات المسلحة التي فقدت الاحترام والهيبة والانضباط، شيء مخجل لغاية ما يجري داخل القوات المسلحة التي اصبحت مؤسسة عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع صاحبة السمعة السيئة، اولي مهام قوات الدعم السريع مراقبة تحركات الضباط والقادة العسكريين حتي لا يقوموا بمحاولات انقلاب، مع الاسف الشديد كل الضباط وكبار القادة العسكريين اصبحوا يخافون الي حد الهلع من ضباط حميدتي… رحم الله جيش السودان ورحم شعار “نحن جند الله جند الوطن”.)!!
المقال فقد مضمونه مقارنة السئ بالأسوأ، بقصد أو دون قصد مدحت وأطرأت على المدعو/ حميدتي لا يختلف اثنان هو أس مشاكل السودان حاضرا ومستقبلا ، فهما كان المأخذ على البرهان – حسب وجهة نظركم – فهو ينحدر من مؤسسة وطنية متكأ آمان لشعب السودان عند الملمات، كما يقولون الوادي وادي ان جفت أم به ماء. حميدتي الذي بالغت في الثناء عليه وحسب زعمكم يتصدر المشهد، وحشر البرهان في زاوية ضيقة، اساءة بالغة لحملة درجات الماجستير وشهادات الدكتوراة وما فوقها من أبناء هذا الشعب أمثالكم – بماذا؟ بقوة السلاح وسطوة مال السودان المغتصب، ومؤازرة عدو الأمس له، هو في غفلة من الزمن وصل ما وصل اليه، ويتطلع لحكم السودان .. بالتأكيد هو وزمرته لا أهل لذلك ولا مكان ثقة،.. مقالك هذا مع قليل من الزحف والاضافة، (المديدة حرقتني) نسخه طبق الأصل للاتجاه المعاكس.
الحبوب، Sudan Vision2300:
مساكم الله بالعافية.
وصلتني رسالة من ضابط متقاعد عمل طويلآ بالقوات المسلحة السودانية، ويقيم حاليآ في احدي دول الخليج، وكتب:(…- احمدالله واشكره انني قد تحصلت علي المعاش قبل زمن طويل ولم اعاصر في العسكرية القديمة زمن حكم البرهان وحميدتي، اشكر الله كثيرآ انني الان لا اعمل بالقوات المسلحة التي فقدت الاحترام والهيبة والانضباط، شيء مخجل لغاية ما يجري داخل القوات المسلحة التي اصبحت مؤسسة عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع صاحبة السمعة السيئة، اولي مهام قوات الدعم السريع مراقبة تحركات الضباط والقادة العسكريين حتي لا يقوموا بمحاولات انقلاب، مع الاسف الشديد كل الضباط وكبار القادة العسكريين اصبحوا يخافون الي حد الهلع من ضباط حميدتي… رحم الله جيش السودان ورحم شعار “نحن جند الله جند الوطن”.)!!
الحبوب، مصطفى نصر.
مساكم الله بالعافية.
١-
يا مصطفي، انت شايت علي وين؟!!، المقال ليس فيه مدح للسفاح حميدتي وانما اقتباس من صحيفة “لوموند” التي نشرت مقال عن حميدتي تحت عنوان ““حميدتي”.. الرجل القوي للنظام السوداني بعد انقلاب 25 أكتوبر”.
٢-
وما تنسي، حميدتي هو اقوي جنرالات في المؤسسة العسكرية في سودان اليوم، مافي واحد اكبر منه، لا البرهان ولا “شلة” الجناح العسكري في المجلس الانقلابي، ولا مدير جهاز الامن الوطني، ولا وزير الدفاع ومدير الشرطة!!، هو الناهي والامر في الشآن العسكري والسياسي وضرب المعتقلين والاغتصابات والتعذيب، هو رئيس المجلس، والرجل الاول في رئاسة الجمهورية!!
الشيء الجديد بالقديم يذكر:
حميدتي الكذاب…
١-
جاء في صحيفة “الراكوبة” اليوم السبت 25/ ديسمبر الجاري، تحت عنوان “حميدتي ينقل إليها العنف، ان ثوار بورتسودان يتعرضون إلى قمع مفرط” وان سلطات الأنقلاب تعاملت مع لجان المقاومة في بورتسودان بعنف مفرط، والسلطات اعتقلت عدد من ثوار بورتسودان، والذين بدورهم تعرضوا إلى عنف كبير، وناشدت لجان المقاومة المحامين بالتوجه بصورة عاجلة إلى قسم الأوسط.
٢-
وحتي يتضح للقراء الكرام حقيقة “حميدتي” وكم هو كذاب اشر لا يحترم كلمته، اعيد نشر تصريح ادلى به به في يوم ٨/ نوفمبر الماضي ٢٠٢١، قال فيه “ملتزمون بحكومة مدنية مستقلة وحماية التظاهر السلمي”… وزاد: “بهذه المناسبة نؤكد احترامنا الكامل لحق الشباب والشابات في التعبير والتظاهر السلمي الديمقراطي والعمل على حمايته وتأمينه وفقا للقانون، ونكرر التزامنا بالتحول الديمقراطي واستكمال مسيرة الانتقال والحفاظ على أمن البلاد ومكتسبات ثورة ديسمبر المجيدة وصولا إلى حكومة مدنية منتخبة”. “، وجاء تسريحه في خطاب متلفز نشره قائد قوات “الدعم السريع”، عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”.
٣-
حميدتي: ملتزمون بحكومة مدنية مستقلة وحماية التظاهر السلميhttps://www.aa.com.tr/ar/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%AA%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%AA%D8%B2%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A/2414835