حكومة بورتسودان تتهم الإمارات بممارسة تحركات عدائية ضد السودان

اتهمت حكومة الأمر الواقع في السودان المقيمة في بورتسودان، دولة الامارات بممارسة ما وصفتها بالتحركات البائسة عبر وفدها في اجتماعات حركة عدم الإنحياز الأخيرة بنيويورك، مبينة ان الوفد عمل على استبعاد النص على التضامن مع السودان في مسودة البيان وعدم وصف الدعم السريع بأنها كيان متمرد على الشرعية الوطنية.
وقالت الخارجية في بيان، إن الوفد حاول أيضا إدخال فقرة تشير إلى الحكومة الموازية التي تسعى بلاده إلى إقامتها في تحدٍ للشرعية الدولية، معتبرة ان هذه التحركات تؤكد تدخلات “نظام أبو ظبي الشريرة في الشؤون الداخلية للسودان. كما تعضد هذه المساعي ما كشفته الصحافة الدولية حول احتضان نظام أبو ظبي لقيادة المليشيا وإشرافها بشكل كامل على كل أنشطتها”.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي بدوله ومنظماته كافة لعدم السماح لنظام أبوظبي باستخدام المحافل الدولية لتشجيع “الإفلات من العقاب وحماية الإرهاب والإبادة الجماعية اللذين تجسدهما مليشيا الدعم السريع وراعيتها الإقليمية”.




تقرير خبراء مجلس الأمن.. أول من أشار لتورط الإمارات … في حين ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية: أن الإمارات تؤجج الحرب في السودان … وتعد اكثر الدول استثمارًا في الحرب السودانية… اما صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية كشف تورط الإمارات في تقديم دعم عسكري لميليشيا الدعم السريع في السودان … وذكرت منظمة العفو الدولية: الإمارات زودت ميليشيا الدعم السريع بأسلحة صينية متطورة … تحقيق (فرانس 24) … اوضح نقل شركة إماراتية قنابل أوروبية بلغارية … إلى الدعم السريع … الاستخبارات الامريكيه حددت هويات مسؤولين إماراتيين يديرون شبكة من الشركات الوهمية التي تمول وتسلّح ميليشيا الدعم السريع ولها تواصلات هاتفيه مع محمد ومنصور بن زايد …. وهلم جرا عسكريا
اما سياسيا في المحافل الدوليه فحدث عن ألاعيب ألامارات ولا حرج … بدءاً بتمريرها لعبة الهدن … مرورا بمفاوضات جدة وفخ المنامه حيث تمكنو من استغفال الكباشي او شرائه وجعله يوقع على إتفاقية مفخخة جديدة رفضتها القياده الواعية للجيش … شرعت دبي في مؤتمر جيبوتي ثم مؤتمر اديس وبعد فشلها في تمرير أجنداتها عبر الواجهات العربية والإفريقية تأبط شرها عن لعبة التدخل الدولي الإنساني بطريق مجلس الامن ورشوة بريطانيا … تفتق ذهنها مرة أخرى عن إستخدام إدارة ترامب بالدفع المقدم أستصدار امريكا عقوبات على الجيش السوداني بزعم استخدامه اسلحة كيماوية … وطرح دور الأمارات المتآمرة في أي حل لمشكلة السودان باعتبار الأمارات جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة كما يقول الواقع … كل ذلك علي سبيل المثال وليس الحصر… فكلما تعمق خازق السودان في الامارات تشططت خبثا وتأبطت شرا… والثابت هو دماء الشعب السواني علي رقاب الامارات ولا يغني النكران عن الحق شيئا
طول مأ إنه الحديث عن الإمارات والإساءة لحكامها صادرة من الكيزان وفلول الحزب البغيض معناته ضربتهم في مقتل
حفظ الله الإمارات وشعب الإمارات وحكام الإمارات من كل شر ..