أخبار السودان

وزير الري: السودان تضرر من تطاول أمد التفاوض حول سد النهضة

دعا وزير الري والموارد المائية المكلف، ضو البيت عبد الرحمن منصور لضرورة التوصل لتفاهمات بين السودان ومصر واثيوبيا تؤسس لعملية تفاوض سلسة وفعالة تحقق مصالح الشعوب عبر الاستفادة من فشل المفاوضات الماضية التي رعاها الاتحاد  الأفريقي ولم تقود لنتائج.

وقال وزير الري المكلف بعد استقباله اليوم في مكتبه السفير المصري  بالخرطوم حسام عيسى في سياق لقاءاته لتحريك ملف التفاوض المتوقف، إن السودان هو الأكثر حاجة للتوافق بين الدول الثلاث بتأثره سلبا من  تطاول أمد التفاوض دون التوصل لاتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة.

وشدد ضو البيت إلى أن ما تبقى من بنود مختلف حولها بين السودان ومصر وإثيوبيا يحتاج لإرادة سياسية من جميع الأطراف.

باج نيوز

تعليق واحد

  1. كتبت ذات مرة في احى التعليقات ان على السودان ان يعمل على تحقيق مصالحة و الحفاظ عليها بعيداً عن التحالفات و التقاطعات التي يمكن ان تؤثر على هذه المصالح في المستقبل .. و للتأكيد ان بمقدور السودان حل مشكلته بعيداً عن ذلك هو ان النيل الازرق مياهه دائمة الجريان و تزاد كميات المياه المتدفقه لمجرى النهر في فصل الخريف حيث يفيض النهر و يتسبب في غرق كثير من المدن و هذه المدن ما زالت مهدده بالغرق في الحالة التي لم يصل فيها السودان لتفاهمات مع اثيوبيا .. اثيوبيا من جانبها لا تستطيع اغلاق نهر النيلالازرق مهما بلغت في تعلية سد النهضة و حجز المياه عن السودان و مصر .. لأن حوجة اثيوبيا لهذه المياه ببساطة تكمن في توليد الطاقة الكهومائية .. ولا يمكن توليد هذه الطاقة مالم يطلق سراح المياه المخزنة و السماح بمرور كميات كبيره عبر البوبات التي توجد بها التوربينات الضخمة للتوليد .. واذا فعلت ذلك نكاية بمصر او السودان او الاثنان معاً, فان المياه لن تظل محبوسة السد .. فسوف تعلو المياه السد و تتدفق الى المجرى الرئيسي للنهر , او انها تلتف حول السد لتجد لها ممراً آخر .. و في هذه الحاله يتسب ذلك في اضرار كبيره لاثيوبيا و هو الشيئ الذي لا يمكن تسمح به .. و بالتالي انها تكون فقدت الهدف الذي من اجله قامت ببناء السد .. اضافة الي ذلك اثيوبيا بحاجة ماسة للسودان و مصر في تصدير الكهرباء و منهما ينطلق توزيع الكهرباء لكثير من الاسواق .. و من هذا المنطلق يجب على حكومة السودان ان تتفهم كيفية ادارة سياستها الخارجية وفق المصلحة الوطنية و وفق المصالح المشتركة للشعوب لا الحكومات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..