
عبدالله عيسي كتر عابد
١. العالم بأجمعه يشاهد الغزو الروسي لأكروانيا ، وهذا الغزو يعتبر انتهاكا صريحا للقانون الدولي مثل عزو العراق من قبل امريكا وحلفائها يجب تحارب مثل هذه الظواهر من أجل الأمن السلم الدولي ، وينبغي أن تحاسب امريكا وحلفاءها ويجب لمجلس الأمن أن لا يتعامل بأزدواجية المعايير، لأن هذا الغزو مثل غزو العراق .
٢. تهور بوتن سيدفع روسيا الثمن باهظا ، لأن روسيا أصبحت في عزلة دولية ، وهذا مما يكبدها خسائر في اقتصادها علما روسيا اقتصادها مبني علي(القطاع الصناعي في صادراته وهذا الشق المرئي ، والاخر الغير مرئي هو نهب المعادن تحديدا من بعض الدول في القارة السمراء بواسطة مليشا فاغنر المعروفة بسمعتها السيئة) , وفضلا عن تكبدها خسائر في المعدات الحربية ، والأرواح البشرية , والملاحظ لساحة خطتها كادت أن تفشل في احتلال اوكرانيا .
٣. الاصطفاف الدولي الذي ساند اوكرانيا ضد روسيا ربما تقول العالم أجمع بالاحري اغلب الدول وتحديداً فيه دول ذات كعب عالي في التكنولوجيا والاقتصاد ، وكل المؤشرات تدل ان (الصين وايران وكوريا الشمالية)، ربما تصطف مع روسيا لكن هل هذا الاصطفاف يعادل اصطفاف اوكرانيا ؟ وهل يستطيع أن يخوض حرباً مع ذاك الحلف النقيض ؟ لا ننكر التطور الاقتصادي لصين ، ولا أعتقد أن الصين تغامر من أجل بوتن، واقتصاد الصين في القطاع الصناعي ، مبني علي قطاع الصادرات الصناعية ، وعليه سوف تحسب معادلات العزلة الدولية علما للصين انفجار سكاني عالي ، اي عزلة دولية يؤثر علي كفايتها الذاتية ، لأن ليس لها قطاع زراعي (الحيواني ونباتي) واضافة لعدم وجود قطاع النفط لكي هذين القطاعين يسدا حاجة هذا الانفجار .
كوريا تمتلك تقنية نووية عالية لكن لا اعتقد العالم بأجمعه يخوض حرب نووية ، لأن الكل حريص للحياه والرفاهية .
ايران تواجهها مشكلة بيئة سياسية داخلية مضطربة ، وفضلا عن تردي اقتصادها مقارنة مع بعض الدول في السوق الدولي(بطلبه وعرضه) ربما هذه التحليلات تعطي إشارة واضحة للهزيمة روسيا ، وسوف تدفع الثمن باهظاً بتهورات بوتن .
ثمة اسئلة تعج في ذاكرتي
ماهي نقاط قوة روسيا لتواجه هذه الأزمة التي جعلتها في عزلة دولية ؟.
هل هذه الأزمة سوف تعيد المعادلة الدولية ، ومن المستفيد ؟! .




مقال ضعيف و تخليل سخيف بوتين رجل مخابرات مخضرم يعرف كيف بيدا الامور و كيف ينتهى منها روسيا تدافع عن امنها وعن سلامتها ووجودها فى ظل تمدد حلف الناتو حتى وصل الى حدودها عبر اوكرانيا العميلة التى يحكمها ممثل هزلى لا يجيد سوى اضحاك الناس بوتين الان يمثل القوة التى باستطاعتها ان تقف فى وجه امريكا و الغرب و دعنى اسالك سوال واحد وانت تتخدث عن القانون الدولى و الاصطفاف العالمى اين كان هذا القانون و اسرائيل تغزو لبنان و تحتل فلسطين وكل يوم تضرب سزريا و تحاصر غذة جوا و برا و بحرا ؟ اين القانون الدولى و امريكا تغزو العراق و من فبله فيتنام و افغانستان ؟ وكما قال لاعب كرة القدم التركى الذى رفض ادانة الحرب على اوكرانيا وقال واين كان العالم حينما سالت دماء المسلمين فى كل مكان و لم يفتح الغرب فمه ؟
لو لم يشهر بوتن سلاح الردع الاستراتيجي لأصبحت اليوم أجواء أوكرانيا مُحرمة عليه ولتم تحطيم قواته وبنيته التحتية ولحدث لجيشه مثل ما حدث للجيش العراقي ولموسكو مثل ما حدث لبغداد.
علينا أن نتعلم الدرس من حرب اوكرانيا فوجودنا في المحافل الدولية السياسية والاتِّحادات العالمية الرياضية كالفيفا و غيرها وفي المنظمات الاقتصادية والثقافية هو مجرد ديكور لكي يبدو العالم اكثر تنوعاً أما الحقيقة فهي أمر مغاير تماماً فالحياة للأقوياء فقط والبقية لا شيء
ربما انت محق لكن وصفك للمقال ضعيف والتحليل سخيف فيه مبالغة عزيزي هذا اجتهاد بحياد تام ومهنية الان بوتن خسر استراتيجيته لإحتلال اوكرانيا والآن هو في عزلة دولية ناهيك عن الخسائر البشرية والحربية سوف يكون هنالك اضطراب في البيئة السياسية الداخلية لروسيا
من رحم قرارات مؤتمر فرساي المهينة للدولة الألمانية وُلد التطرّف السياسي النازي الذي رفع شعار إعادة الكرامة للشعب الالماني وكان المنتصرون في الحرب العالمية الأولى يعتقدون أن فرض شروط قاسية على المانيا المهزومة سيضمن السلام للبشرية لكنهم في الواقع كانوا سببا في ظهور أدولف هتلر المتطرّف وفي قيام الحرب العالمية الثانية التي أهلكت الحرث والنسل.
عقب سقوط الاتحاد السوفيتي وضح جشع الغرب الرأسمالي الذي بالغ في اذلال روسيا وعليه فإن فلاديمير بوتين مثل هتلر قد خرج من رحم هذه المعاملة القاسية للانتقام لكرامة الشعب الروسي
لقد كان موقف أمريكا المتشدد إزاء تنصيب الاتحاد السوفياتي لصواريخه في دولة كوبا في عقد ستينيات القرن الماضي وكادت الحرب العالمية الثالثة أن تندلع ولم تنفرج الأزمة الخانقة إلا بعد سحب هذه الصواريخ مقابل تعهُّد أمريكا باحترام استقلال كوبا.
ومن المعلوم أن روسيا تدرج أوكرانية ضمن حزامها الأمني الذي لا يقبل المساومة ومن ثمّ فهي ترفض إقامة قواعد لحلف الأطلسي على حدودها لكن حماقة الغرب وعدوانيته جعلا أوروبا الغربية لا تأخذ في الحسبان هذا المطلب لذلك فهي تتحمّل وزر اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا التي ستنعكس تبعاتها على العالم قاطبة..
هذا ولو كان بوتين ذكيا بما يكفي .. وطبيعيا بما يكفي لصرف وقته وماله في تنمية روسيا الحالية لا التوسعية [بمشقة وتكلفة] ولو تدفعها (التكلفة) دول غبية من افريقيا ..
لو تحلى ببعض الذكاء لعرف ان الدول النووية لا تهاجم بسهولة الا اذا تهورت هي .. ولا تهاجم ولو كانت دولة بسيطة في عالم الكبار ككوريا الشمالية.. ناهيك عن دولة ضخمة كروسيا تتفوق على كل من عداها في ما يقترب من عشرة مميزات على راسها القوة العسكرية وتكنولوجيا الفضاء..