
عصب الشارع
صفاء الفحل
بقاعة وزارة الإعلام الصغري شاركنا في المنتدى الأسبوعي الذي تم تخصيصه بعد توقف طويل لقضية الموسم الزراعي وقد شاركنا لايماننا العميق ان قضية هذا الوطن الاقتصادية لن تحل الا من خلال (الزراعة) وهذا أمر يتفق عليه كل السودانيين وبكل اسف تعمل كل الحكومات المتعاقبة عكس هذه القناعة في تدمير ممنهج لها وكأنما يقودون حرب ضد هذا الوطن ..
كالعادة تمركز كل الامر كما توقعنا حول (موال) كل موسم منذ ان نال السودان استقلاله وحتي اليوم عن ضعف التقاوي وانعدام السماد والشكوي من الري والدعوة لانقاذ الموسم الزراعي الذي يوشك علي الفشل ..
اقتربنا من السبعين عاما منذ ان خرج الإنجليز من البلاد مخلفين وراءهم عدد من المشاريع الزراعية الناجحة وعلي راسها مشروع الجزيرة أكبر مشروع مروي في العالم وبني تحتية قوية لم نحافظ عليها ولم نصنع ماهو جديد اخذنا في (تشليعها) واحدة تلو الاخري وكاننا اعداء لهذا الوطن وشعبة ..
الواقع ان ليس لهذا الوطن عدو خارجي يتربص به ولكن العدو الحقيقي هو مغامرات ابناءه من العسكر واطماع قادة احزابه العقائدية واسرهم بالاضافة الي مرتزقة الدين من سماسرة الاحزاب (الاسلوسياسية) ولن اتحدث عن الاحزاب التي تدعي وتتمترس حول ايديلوجيات خارجية عفي عليها الزمان وتخلي عنها حتي مؤسسوها وهي لا قيمة لها غير الصريخ والشجب والادانة ..
نحن اعداء هذا الوطن لان كل جاهل فينا يدعي بانه (عبقري زمانه) وكل من يتولي منصب يعمل علي محو اثار سابقه (بالاستيكة) ويغير سياسة الموقع ولو كانت سليمة ويتهم كل من سبقوه بالسرقة والتخريب ويضيع الملايين من اجل اثبات ذلك بلا اسباب موضوعية..
يتامر اليسار علي اليمين واليمين علي اليسار ، ويدمرون ويدمرون من خلال هذا الصراع الوطن وفقط من اجل اثبات ان الاخر دائما علي خطأ ..
وطن نصفه سماسرة بلا انتاج والنصف الاخر قوات نظامية ومرتزقة وقادة سياسيين انصاف مثقفين ليس لديهم غير الخطب الرنانة والرفض والادانه .. هذا الوطن ليس له اعداء غير ابناءه ..
ف بالله عليكم كيف له ان يمضي الي الامام ..
ولك الله ياهذا الشعب المغلوب علي امره ..
وثورة الوعي مستمرة



أصبت عين الحقيقة فلك الشكر،،،
من اين ومتى هبطت عليك هذه الفكرة العبقرية بتعميم رجس العداء للوطن لتشمل الشرفاء …
اعداء الوطن وعملاء الصهاينة معروفين وعارفين انفسهم يا سكرتيرة اعلام جمعية الصداقة السودانية الاسرائلية …
اعداء الوطن من هانوا وهان عليهم الهوان والسقوط ولهذا يحاولون جاهدين الاختباء خلف رمى وضاعة وسفالة عيوب مواقفهم على الجميع …
رمتنى بدائها وانسلت !!
اقتباس : ( العدو الحقيقي هو مغامرات ابناءه من العسكر واطماع قادة احزابه العقائدية واسرهم بالاضافة الي مرتزقة الدين من سماسرة الاحزاب (الاسلوسياسية) ولن اتحدث عن الاحزاب التي تدعي وتتمترس حول ايديلوجيات خارجية عفي عليها الزمان وتخلي عنها حتي مؤسسوها وهي لا قيمة لها غير الصريخ والشجب والادانة ..)
… هذا هو موضع الداء العضال الذي تعاني منه بلادنا…
… مقال ممتاز…
اتفق معك تماما يا استاذة صفاء الفحل … انتم وبقية الخونة من امثالكم بالفعل والقول والعمل عداء الوطن … فما الجديد؟؟؟
أحييك يا صفاء فقد اصبت الهدف بدقة.. اقول لك واصلي في منهجك هذا لكشف الحقيقه أمام الرأي العام ولا تلتفتي لاصوات المرجفين.
دى العلة الاساسيه فى السودان والتى للاسف لاعلاج لها سوى كيم