أخبار السودان

عذرا سيدي الرئيس ما هكذا تورد الإبل، تخفيض التمثيل الدبلوماسي: القرار الخطأ في الزمن الخطأ.

المستشار صالح موسى عيسى

فاجأ الرئيس السوداني عمر البشير الأوساط السياسية والدبلوماسية الإقليمية والدولية في الثاني من مايو/ أيار 2018 م بقرار تخفيض التمثيل الدبلوماسي والإداري والمحاسبي وقد شمل القرار تحفيض 13 من البعثات الدبلوماسية حول العالم، وأربعة ممثليات قنصلية، علاوة على تجفيف الهيكل الإداري والمحاسبي، وذلك حسبما نشر نقلا وكالة السودان للأنباء.

بدءاً وقبل شيء، نؤكد على عوار وخطل هذا القرار من حيث الجهة المستهدفة وهي وزارة الخارجية والتمثيل الدبلوماسي السوداني، وكذلك عواره وخطله من حيث الحجة وهي ترشيد الصرف المالي، وكذلك عواره وخطله من حيث التوقيت والزمان. وقد جعلنا هذا القرار نستلهم قيمة المثل العربي القديم القائل (ما هكذا يا سعد تورد الابل) وهو يضرب في العادة لمن يريد الإصلاح ويخطئ النتيجة، وتقول حكاية المثل ” يُحكى ان لسعد بن مناة أخاً يقال له مالك، وكان مالك هذا آبل أهل زمانه ( كثير الابل)، فقد اشتهر بأنه أحسن من رعى إبلاً وأكثر من رفق بها، فانشغل مالك هذا مرة بزواجه، فأوكل الى أخيه سعد أمر رعاية ابله، فلم يعرف سعد كيف يردها الى الماء، ولم يحسن رعايتها ولا الرفق بها، فقال فيه اخوه مالك بيتا من الشعر أصبح عجزه مثلاً يضرب حتى يومنا هذا: “أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل”. ومن هذا وددنا ان نقول لسيادة الرئيس ما هكذا تعالج الازمة السودانية، فقد اتخذت القرار الخطأ وفي التوقيت الخطأ، هنا نتناول بشيء من التفصيل كيف رأينا ذلك في ثلاث جوانب وهي استهداف وزارة الخارجية، وحجة الترشيد، وتوقيت اتخاذ القرار.

اما خطل القرار من حيث الجهة المستهدفة وهي وزارة الخارجية والتمثيل الدبلوماسي السوداني، فإن القرار يعيد السودان الى مربع القوقعة والانعزالية، ويكشف عجز البلاد عن التفاعل مع المحيط الخارجي وبناء علاقات ذات أهمية كبرى لتعزيز صورة البلاد في المخيلة الأممية، فالدبلوماسية هي فعل الانتشار والعمود الفقري للسياسية الخارجية المعنية بتنظيم نشاط الدولة في علاقاتها مع غيرها من الدول ومع المنظمات الدولية، وهي السلوك السياسي الخارجي سواء على مستوى العلاقات مع الدول أو مع الأشخاص الآخرين من غير الدول، من أشخاص القانون الدولي، وهي كذلك العمل على إيجاد التوازن بين الالتزام الخارجي لدولة ما والقوة اللازمة لتنفيذ هذا الالتزام. وهي مجموعة الأفعال وردود الأفعال التي تقوم بها الدولة في البيئة الخارجية بمستوياتها المختلفة، سعياً لتحقيق أهدافها والتكيف مع متغيرات هذه البيئة. وهذه التعريفات ولاسيما الأخير تشتمل على أنماط السلوك الخارجي المختلفة التي يمكن أن تمارسها الدولة، وعليه لابد من تمثيل دبلوماسي حقيقي وفعال يتعامل مع جميع الجوانب الحيوية للسياسة الخارجية والياتها، فمن هذه الناحية يكشف القرار عجز الدولة غير المبرر الذي يستوجب اقالة الوزارة او استقالة الرئيس نفسه، فإن النظام الذي يعجز عن توفير لقمة الدبلوماسية في بلد مثل السودان ليس جدير بالبقاء، وقد اتخذ المشير نميري ذات القرار، أيام حشرجاته الأخيرة، ولعل القرار يصلح لان يكون مؤشرا جيد لهلاك النظام او تهالكه. ولعل القرار كذلك يعتبر في مجملة تفريطا في صيانة الامن القومي للبلاد، وفشلا في الحفاظ على الدولة وبقائها واستمرارها، كما يعتبر عجزا في مخاطبة حاجات التنمية الاقتصادية المتجددة، حيث أصبحت الدبلوماسية عماد الاقتصادات النامية، حيث يُصْنع في هذا الحقل أولى معينات الاستثمارات الأجنبية المباشرة والمعونات الحكومية الرسمية، كما يمثل القرار الأخير تفريطاً غير مبرر في هيبة الدولة وقوتها الخارجية، هو اكبر محاولة تبهيت لصورة البلاد ومكانتها في المجتمع الدولي، وتفريط كامل الدسم في بناء الصورة الإيجابية للبلاد في الخارج، كما يمثل القرار تكسيحا لمبدأ نشر الثقافة السودانية، هو هدف تسعى لتعزيزه جميع دول العالم، ويعتبر القرار وبلا منازع مشروعا لتقزيم الدبلوماسية السودانية الرائدة في صورها المختلفة من ثنائية ودبلوماسية مؤتمرات ودبلوماسية منظمات دولية وغيرها، هو أي القرار تجنيح للوسيلة الاقتصادية التي تمهد الطريق لمنح المساعدات أو انهاء العقوبات، هو كذلك قتلا عمداً، ومع سبق الإصرار والترصد للوسيلة المعنوية الرائدة والرائجة عالميا ممثلة في الدبلوماسية الإعلامية. كما يمثل القرار هدما لركن ركين من اركان الوسيلة الاستخبارية المتعارف عليها عالميا، واجتثاث لا هوادة فيه لدور الاستخباراتية المهذبة وعجز عن توظيفها في جمع المعلومات الاستراتيجية.

اما خطل القرار وعواره من حيث ترشيد الصرف المالي احتراما للحالة الاقتصادية المزرية التي وصلها السودان في عهد الإنقاذ، فإنه خطل وعوار مضحك ومبكي في نفس الوقت، لأنه لم يتفق العالم منذ نشأة السياسة الخارجية على شيء مثلما اتفق على أولوية الصرف على الدبلوماسية والياتها، وان جميع الدول تتبارى في توسيع نفوذها وتواجدها الدبلوماسي في جميع بقاع العالم ودوله، بما فيها من الجزر الصغيرة في اقاضى الدينا، والممالك المغمورة في بقاع الأرض، والدويلات المركونة في اقاصي العالم، مهما كانت كبيرة او صغيرة، لم تتجرأ أي دولة او منظمة او جماعة على اعتبار الصرف على الدبلوماسية فساد او ترفاً، او انه يجئ على حساب الصالح العالم.

سيدي الرئيس إذا كنت تريد الترشيد فعليك بمحاربة الفساد والمفسدين الذين اثروا على حساب هذا الشعب، وعليك سيدي الرئيس بوقف النزيف الاقتصادي الأساسي الذي اقعد البلاد وجعلها عالة تتسول الدول الأخرى، وعليك تحريك عجلة الاقتصاد الذي أصابه الكساح، وعليك سيدي الرئيس بمحاكمة المسؤولين عن ضياع خط هثيرو والذين جففوا الخطوط الخوية السودانية، الناقل الوطني، وعليك اتحاذ القرارات والتحقيق ومحاكمة مهربي الدهب عبر مطار الخرطوم، وعليك سيدي الرئيس باتخاذ القرار والإجراءات اللازمة لوقف تهريب الصمغ العربي السوداني ليصدر من دول الجوار، وعليك سيدي الرئيس اصدار القرارات الضرورية بترشيد الصرف السياسي الحزبي وترشيد الصرف السيادي، وترشيد الصرف على الأجهزة الأمنية، ترشيد الصرف على الجيوش الوزارية، وعليك محاسب المجرمين الذين باعوا بيوت السودان في الخارج ومغار سفارته، وعليك بمحاسبة الذين افسدوا الموانئ البحرية وباعوا بواخرها في أسواق الخردة العالمية بغية حفنة دولار لا طائل من ورائها، وعليك بمحاسبة الذين باعوا فلنكات السكة حديد لورش النجارة والذين باعوا حديدها الى ورش السمكرجية والبنائين، وعليك بمحاسبة الذين باعوا الجواز السوداني، والذين باعوا الأراضي… وعليك… وعليك… اما الخارجية وتخفيض بعثاتها ودبلوماسييها واداريها فهو القرار الخطأ في الوقت الخطأ والتاريخ لا يرحم.

وان كانت الدبلوماسية السودانية بالفعل تحتاج الى إعادة هيكلة، فإنها تحتاج لخطة استراتيجية تقوم على إعادة الانتشار وتعزيزه الموارد البشرية العاملة من حيث التدريب ورفع القدرات، ومضاعفة عدد السفارات والبعثات الدبلوماسية والقنصلية وزيادة البعثات الإعلامية وليس تخفيضها وتقليصها، وان الحاجة الى هيكلة العمل الخارجي تكون من خلال بناء الكادر الدبلوماسي وتعزيز قدراته، وإصلاح السياسات الداخلية العوجاء التي جعلت السودان منبوذا كالجمل الاجرب، وللأسف عامة الناس يقولون بفشل الدبلوماسية السودانية وهذا القول مردود جملة وتفصيلا لان الدبلوماسية السودانية تعمل في أسوأ الظروف، حيث تنتهج الدولة داخليا وخارجيا سياسات عبثية جعلتها في مواجهة مع جميع دول العالم، مما كسح (من الكساح) العمل الدبلوماسي وجعل منه عبء على الدولة. وكما قال الرائد نيكروما ” عالجوا مملكة السياسة وسوف يتبع الباقي” ان فساد السياسة الداخلية وعوار منهج إدارة الدولة السودانية والفساد الذي ضرب بأطنابه هي الأسباب الرئيسية وراء ما وصلنا اليه.

سيدي الرئيس يكفي السودان ثماني وعشرون عاما من المعالجات الخاطئة، فإذا عز عليك مفارقة السلطة وبريقها عليك باتخاذ القرارات السليمة المدروسة، عالج الازمات بدوائها لا بزيادة الداء، وإذا كنت سيدي الرئيس تسعى لدوره رئاسية قادمة فالولوج إليها عبر اضعاف حجم السودان الخارجي ليست البوابة الصحيحة.

سيدي الرئيس، ان قرار تخفيض الدبلوماسية السودانية قتل الشعب السوداني مرتين، مرة عندما سددت الهدف في مرمى بلادك ومرة أخرى عندما أغلقت اهم نوافذ الحل، فالدبلوماسية جزء من الحل وليست جزء من المشكلة، ابحث عن المشكلة! اين ذهبت موارد السودان البترولية والذهبية، ومن ثم الا تعلم سيدي الرئيس ان الدبلوماسية خلال الثماني وعشرون عام الماضية كانت تعمل على اصلاح ما أفسده الدهر؟؟؟.

اما حيث خطأ التوقيت، ألا تعلم سيدي الرئيس اننا نعيش في عصر السماوات المفتوحة، ألا تعلم سيدي الرئيس ان العالم صار قرية صغيرة، ألا تعلم سيدي الرئيس بأننا جزء من هذا العالم، لماذا تسعى لقوقعة البلاد وشرنقها، وقطع اوصالها، وتقزيم دورها بين دول العالم، لماذا تجعل منا دولة عاجزة حتى عن دفع رواتب دبلوماسيها، ألا تعلم ان الدول من حولنا ومنها اثيوبيا تفتح سفارات جديدة وقنصليات جديدة في كل عام، ألا تعلم سيدي الرئيس نحن في زمان الانتشار وليس الانكماش، ألا تعلم سيدي ان هذا القرار خطأ فعلاً.

أخيراً ان هكذا قرار لا يحل المشكلة بل ربما يفاقمها، وانه يعطي إشارة سالبة بأن السودان دولة ومفلسة وغير جديرة بأن تكون جزءاً من العالم المعاصر، ويفاقم التردد الدولي المستمر في التعاون معنا، ويجلب العار الهوان لبلادنا رائدة الدبلوماسية الافريقية والعربية، ولو سئل المحجوب في قبره عن عددا السفارات السودانية اليوم لقال ” بعدد دول العالم المستقلة”. سبحان الله القائل ” قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا”(104) صدق الله العظيم.

* دبلوماسي سوداني سابق
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الناس ديل ما جادين فى انقاذ اقتصاد البلد والدليلهذه القرارات الاخيرة الفطيرة بتقليص التمثيل البلوماسي الريس بعنترياته على صغار الموظفين كان يمكن ان يتخذ اجراءات اسهل وافيد بحل مجالس الوهم دى مجلس وطنى وولايات وتقليص عدد الدستوريين الاكثر وهما ومجالس الشركات الوهمية والمحليات مجالس الاحزاب وكل الوظايف الوهمية والتقليل من الاسفار من اجل لهط الدولار98

  2. ماذ قدمت السفارات السودانيه للوطن الام
    انت كدبلوماسي سابق ماذا قدمت للوطن المكلوم
    تسال اَي سوداني خارج الوطن وعنده مشكله ما يقول لك ابعدني من السفارة ديل بيعقدوا مشكلتي بدل حلها
    ماذا يعمل الملحق التجاري يسوق النبق !!!!! لا يكون سمسار وبتاع كومشن وسفاره الصين احد الامثله
    ودبي ومليزياء وقنصلية جده وجزر القمر وووووووو خليها مستوره
    ماذا يعمل الملحق الثقافي كفايه مايراه الناس من الأسافير عن فشل النخبه السودانيه
    ماذا يعمل سفيرين في سفاره واحده
    أنا أقول لك كل السفارات استقبال منسوبي الحكومه وتسهيل مواصلات وسكن
    أيضا مراقبه المعارضه الفاشلة أصلا
    ماذا قدمت الدبلوماسية للوطن صفر علي الشمال انها ارتزاق لمنسوبي الموتمر الغير وطني
    ياخي حرام عليك خليك صادق في تحليلك
    نحن ارحم من دون تمثيل دبلوماسي لانه لا يجدع ولا يجيب الحجار
    يصور مايراه في الصحف في ذالك البلد ويرسله للخارجية هذا ان فعل
    دبلوماسي قال اتحداك اذكر اَي شي ولو بسيط قامت به السفارات في الخارج

  3. حال السودان اصبح كحال مريض السكري بتر في بتر. يبدأ البتر من القدم فالركبة ثم فالفخز ويتصاعد البتر الى ان يصل الى مرحلة اللابتر في انتظار الموت وما اصعب حال الوطن عندما يستحيل العلاج إلا بالبتر….!

  4. يا عمر البشير الكلام واضح اقبض على الفسدة والمفسدين الاكلوا مال الشعب وسيب النطيط لانو من صفات القطط دايما ناطين بالحيطة القصيرة قروش البعثات التي تاتيكم من طريق التقليص هي جزء يسير جدا من الاموال الملهوطه بطريقة ممنهجه.. ما تلعب على الشعب فالشعب واعي لقد تعلم بفضل فشلكم المستمر.

  5. اتلفت مقالك بكثرة ترديد ( سيدي الرئيس ) وهو باي حال من الأحوال لم يعد رئيس ، سمه أي تسمية أخرى تليق بوضعه وأفعاله. سمه السفاح أو المجرم أو الفاسد.
    ثم أعتقد قرار إلغاء بعص السفارات من اجل ترشيد الصرف يعتبر صائب. لأننا وبكل اسف وضعنا بها رجال غير أكفاء حتى صارت مرتع لللصوص واختلاس الأموال ، ومرتادي حانات الخمور . وهم يجلسون بلا عمل ، زيارة واحدة لسفارتنا في الرياض وأنت تحزن لما آلت اليه الحالة. سوء المعاملة وعدم النظام والوسخ وقذارة المبنى شيء مقذذ ، وتشوف العجب إذا ألقيت نظرة على سفارات الدول الأخرى وهي بجوار سفارتنا. الآن الدولة أصبحت في عزلة تامة عن دول العالم. والبشير في نهاية عمره يحاول طمث الحقائق وفتح مواضيع انصرافية تلهي الشعب وتصبره على بلواه. الكل يعرف مدى إجرام الهالك الترابي وما فعله بالسودان وخرابه وكذلك عمر البشير وأسرته الفاسدة التي أصبحت تنهب المال عيانا جهارا ، حتى زوجته وداد والعياذ بالله صارت من كبار الفسقة والمجرمين لما رأت فساد زوجها وإباحته لأموال الشعب ُثم أخوه عبد الله الذي تخصص في بيع الجواز السوداني . وكثيرين لا يسع المجال لذكرهم ، عبد الرحمن الخضر نهب أراضي الخرطوم وهو الآن يكلف برئاسة بعض اللجان في البرلمان باعتباره نائب. هذه مهازل تحملها هذا الحكومة ، مكاوي عوض ملأ الدنيا صراخا بأهمية الفلنكات الخرسانية واستجلبوا مصنعا لذلك ، والآن لا احد يذكر هذه الفلنكات وأن صاحب الفكرة إنتقل إلى وزارة البترول ومنها إلى وزارة النقل ، كأن السودان لم يلد إلا هذا المكاوي الأعمش. تماما كما نجده في عبد الرحيم حسين أبو ريالة ، وزير داخلية ثم وزير دفاع ثم والي والتاريخ يشهد على أن مقدرات هذا البشر لا ترقى لقيادة كارو وهو لازال يعمل حتى الآن وحشم وخدم وسيارات وتبديد لأموال الشعب السوداني.

  6. تعليقات:

    – ارجو الغاء وظيفة وزير دولة ايضاء ..اكثر من 75 وزير دولة .. عشان يعملو شنو ..اتنمي ذلك اليوم قبل غدا ..

    – كما نتمنى أن يشمل القرار بقية الوزارات والجهات الحكومية الأخرى وتقليل الظل الإداري على مستوى الدولة .. وأن يكون المسئولين بمستوى الوطنية وكل شخص عارف نفسو غير منتج يتخلى عن منصبه بكل شجاعة ووطنية وماكسبه كافي لأن يعينه على بدء حياته العملية بعيدا عن الحكومة بالتالي يكون كسب أجر وأصبح عضو منتج بالدولة

    الولايات الصغيرة تضم للكبيرة ويقلل عدد الوزراء وإلغاء وظيفة المعتمد والأبقاء على الضابط التنفيذي ? وإلغاء المجالس التشريعية والمنظمات الحكومية حتى نقلل الصرف ونطلع بالسودان الي بر الأمان.

    – يجب تقليص عدد الولايات والمحليات والمجالس التشريعية والقوات العسكرية من غير القوات المسلحة والشرطة واعضاء البرلمان والرجوع الي الاقاليم السابقة دافور كردفان الاقليم الاوسط الشمالية والاقليم الشرقي والخرطوم.

    – قرار غير كافي !!!!!! وهو قرار ينطبق عليه مثل (عينك في الفيل وتطعن في ضلو) تماماً، الجهات ذات الصرف الأكبر والميزانيات المفتوحة، وجيش السياسيين العواطلية، والمستشارين والنواب بل الكثيرين في مؤسسة الرئاسة المعينين بدون عمل، ومجلس الوزراء والبرلمان والبرلمانات الولائية والحكومات الولائية، والكثير الكثير الذي يستحيل حصره من منسوبي الدوائر الحكومية،ولا تنسى المنظمات الوهمية كالذكر والذاكرين، والتأصيل،وترقية المجتمع، والشهيد وغيرها الكثير الكثير، كل هذه الجيوش يجب أن يصدر فيها مثل هذا القرار، وإلا يعتبر هذا القرار كأن لم يكن، فإذا أستمرت كل هذه الجيوش في الصرف البذخي على حساب الشعب الغلبان فلا فائدة.
    وهناك قرار آخر يجب أن يتخذ وهو محاربة مافيا الإحتكار والتجار الذين يتولون مناصب في الوزارات وينافسون بأعمالهم التجارية أنشطة وزاراتهم وهم كثر وأقرب مثال لهم مأمون حميدة والمتعافي وغيرهم كثير.
    وكذلك قرار بمحاربة الفساد الخفي المتمثل في الإعفاءات الجمركية لجهات لا حصر لها.
    صراحة تعبت ولن أستطيع إحصاء ألوان وأشكال الفساد والذي عم القرى والحضر.
    في النهاية لا فائدة من القرار إن لم يشمل جميع ألوان الصرف البذخي والغير مبرر وكل أنواع الفساد التي يعلمها الشعب أو التي لا يعلمها، فدور الحكومة هو المراقبة والمحاسبة والتحفيذ والشفافية، وواضح أن الحكومة تخلت عن كل أدوارها المنوطة بها وعملت على النهب والسلب بالقانون وبدون قانون، كالجبايات والمكوس التي يصعب حصرها.
    اللهم ولي أمورنا خيارنا، وأبدلنا بهؤلاء خيراً يا كريم يا رحيم، اللهم لطفك بأمة سيدنا محمد.

    – يجب دمج الولايات فكل ولاية لديها جيوش من الدستوريين ولاة ووزراء ونواب وزراء ومعتمدين ومجالس نيابية ونواب برلمانيين ومسميات أخرى كلهم يصرفون مرتبات وبدلات وحوافز وعربات وبنزين وجاز !! وكلهم بلا إنتاج ولا عائد من تشغيل جيش من الموظفين العطالى الذين يمكن لفرد واحد جاد القيام بكل مهامهم.

  7. ماهي الفائده من عمل سفارات في دول ليس لها تمثيل دبلوماسي في بلدك؟ وماهي الفائده من عمل سفارات في دول ليس لها وجود سياسي ولا تجاري ولا اقتصادي وهي بالكاد قادره علي اطعام شعبها؟

  8. ليست لى علاقة لا من بعيد أو قريب بالحكومة أو النظام والله على ما أقول شهيد ,,
    هذه الشهادة هامة وضرورية لأن كل من يشارك برأي يخالف البعض يتهم إما أنه مع الحكومة أو مع المعارضة … ولا أدري لماذا لا أكون لا مع هؤلاء ولا مع هاؤلاء ؟؟لماذا لا أكون مع نفسى وفكري وما أعتقد أنه صوابا ؟
    كلام السيد المستشار صالح موسى للإسف الشديد لا يشبه المستشارين ولا الدبلوماسيين من حيث التحليل أو السرد فضلا عن بعده كل البعد عن الموضوعية والأمانة الفكرية بل والأخلاقية بصفته كان يعمل في هذا الحقل ويعرف أو يفترض أن يعرف خطل وضعف أداء السفارات السودانية وبالذات مع وجودكل تلك الجيوش الجرارة من المستشارين والملحقين بتعدد وظائفهم فهناك مثلا ملحق صحفى وهناك ملحق إعلامى وثالث وهوالملحق الثقافي ولا أدري أن يوجد الفرق ؟ والذين أتحدى فيهم الأستاذ صالح أن يورد لنا مكرمة واحدة من عمل هؤلاء الناس وفى قمة القائمة هؤلاء المستشارين وأن كان لهم أي فضل في تطوير العمل الدبلوماسي بل أشك بأن تكون مهمة المستشار الدبلوماسي محددة الملامح عند أهل الدبلوماسية أنفسهم فقد شاهدت وحضرت حوارا وجدالا بين بعض السفراء ومستشاريهم في تحديد المهام المناط بها عمل السفير عن عمل المستشار أو الوزير المفوض ,,, كلها أسماء سميتموها أنتم و ما أنزل الله بهامن سلطان ..
    لا … وألف لا أقول للسيد المستشار بل لقد كانت الدبلوماسية السودانية جزء أصيل من المشكلة وكان لابد أن يصلها السوط ??
    كل الحديث الذي قلته يا حضرة المستشار عن العالم الحديث واللإنفتاح ونقل الثقافة ……الخ
    كله كلام إنشائى سفسطائي بل يدخل في دائرة الشوفانية التي غالبا ما تتعلق بها الأفكار الباهتة الضعيفة..
    ما قامت الحكومة( بغض النظر عن موقفنا الفكري قبل السياسى منها) … كان عملا مطلوبا..وبدلا من نقده يمكننا المطالبة بعمل المزيد من مثله في المجالات الخدمية الأخرى ,
    والمثل السودانى البسيط يقول (الزيت لو ما كفى البيت يحرم على الجيران)
    نحن محرمون في الداخل في أبسط متطلبات المعيشة وتريدنا أن نعيش الرفاهية والمظاهر الكاذبة خارج الأسوار ..؟؟؟
    ( ما هكذا تورد الأبل يا حضرة المستشار ) ولا تترك عواطفك أو موقفك ضد الحكومة أو النظام أن يؤثر على تحليلاتك إن أردت لها القبول عند كافة الناس وليس لدى فئة دونأخري … هكذا هو العلم وتوابعه في التحليل والتقييم وإصدار الأحكام ..

  9. اصلا كل سياسات الانقاذ منذ انقضاضها على السلطة لم تكن سوى تخبط وسوء تصرف ، وهذا ليس جديدا ياسعادة الدبلوماسي السابق ، ولكن فلنقل أن هذا القرار هو أفضل قرار متخبط ، فماذا فعلت الدبلوماسية طيلة الاعوام الثلاثين من الانقاذ ، ومن هم نوعية كوادر الدبلوماسية المنتشرين في دول العالم ، والذين فضحونا في محطات الميترو وبارات مانهاتن ، والتغزل في النساء الجميلات من الموريتانيات ، هل هذه هي الدبلوماسية التي تبكي عليها ياسعادة الدبلوماسي المحترم ، كان عليك أن تنظر لوضع الممثليات المنتشرة اليوم بعين الحياد والتجرد دون ارتداء صفتك الدبلوماسية السابقة والحنين الذي لازمك لابناء وظيفتك ، فعلاج حالة السودان المستعصية لا ينفع معها شيء سوى استئصال الفساد ممثلا في كل طاقم الحكومة من غفيرها حتى رئيسها ، بالاضافة الى مضاعفة الانتاج ، وهي حلول معروفة للقاصي والداني ولا تحتاج كثير عناء

  10. سيادة المستشار صالح
    لماذا تخاطب هذا الجربوع الكلب بسيدى…إنت فقط سيد نفسك وما عندك أسياد…ما تعمل لهذا التبشه راس وقعر.

  11. يا شيخنا في الوقت الحالي لا يوجد أي مبرر للتمدد دوليا لدولة ضربها الإفلاس ونخر فيها الفساد وتعيش في ظروف استثنائية مقارنة بباقى دول العالم, مسألة تمثيلها في الخارج ليست هي البلسم الذى سيشفيها بل بالعكس يعد ترفا في حالتها المأزومة المستعصية هذه , إيجابيات وصفتك قد تنطبق وتثمر في حالات
    الدول بين قوسين( الدول العادية)السودان منذ حوالى ربع قرن لم يعد واحدا منهاNormal states

  12. ما هكذا تورد الابل سعادة السفير السابق مع الاحترام والتقدير لك لقد اصبت في عحز البيت واخفقت في صدر البيب في مقالك اصبت في محاربة الفسدين ومعالجة الترهل في دوائر الدولة واخفقت في طلب ئة البلاد ولكن ليس دبلوماسيي الانقاذ الذين يتحرشون بالنساء في القطارات والبارات كما ان العمل الاساسي للسفارات السودانية في كل البلدان هو استقبال وتوديع زوجات واولاد المسؤولين ومرافقتهم في الاسواق ومحلات الدهب
    لقد كنا طلابا في دول المهجر تحديدا في سوريا فترة التسعينات وشاهدت بام عيني موظفي السفارة السودانية عشرات المرات وهم يحملون كراتين التفاح والكميثرا لارسالها للسودان ويستقبلون الكراتين المنقة والموز والكركدي لبيعها في السوريا وكل ذلك بسيارات السفارة وجميع الطلاب الدارسين في سوريا في تلك الفترة ملمين بهذه الظاهرة .
    الدباب علي كرتي اول ما استلم وزير خارجية قام بتعين زوجته سفيرة وقس على ذلك الخطل .
    كما ان كبريات الدول لديها سفارات محدودة في دول العالم وفي مبنى متواضع قد يكون شقة صغيرة لماذا البزخ في مباني السفارات وبيوت العاملين بها ؟
    شخص واحد مؤهل ونشط يغني عن عشرات من تمامة الجرتك

    ليس لدينا دبلوماسية ولا يحزنون وليس لدينا قلب على السودان يكفي ما جنيناه

  13. ولماذا كل هذا التباكى على بعثات كلنا يعلم انها ليست بدوبلماسية ولا تمثل البلاد بل مجموعة قميئة من كوادر امنية حطت من سمعتنا بتحرشاتها الجنسية والصبيانيةو ظل همهاالشاغل تدبيج التقارير عن الكوادر المعارضة وادارة عملية تجارة العملة المحولة لداخل السودان فهل هذه هى المهام الدوبلماسية التى ستحقق الانفتاح!!!!
    !!!!!!!!!!!!وقل لنا بربك اي انفتاح او فتح دوبلماسى ترجوه ممن تخصصوا فى الارهاب وبيع الذمم والتحرش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  14. قرارات صائبة وفي محلها فالسفارات السودانية والدبلوماسيون السودانيون بالخارج هم أكبر مستهلك لخزينة الدولة من العملات الصعبة. السفير مرتبه 15 ألف دولار شهريا وأصغر دبلوماسي يأخذ 7 ألف دولار. وأي واحدة من سفارات السودان المائة تصرف نصف مليون دولار شهريا تصل إلى مليون في السفارات الكبيرة. هذا بخلاف العربات الفارهة وبدلات السكن والتذاكر المجانية وغيرها من البدلات.

    يجب تقليص المرتبات إلى النصف فهي مرتبات خيالية وإيقاف الصرف البذخي فلا يعقل أن يستمر السفير متملكا لثلاثة عربات فارهة وسواقين وطباخين وخدم وحشم في ظل هذه الظروف.

    السفارات مكدسة بالدبلوماسيين الذين يصرف كل منهم الآف الدولارات شهريا ولا عمل لهم فعنل السفارة يمكن أن يقوم به شخص واحد أما الباقين فهمهم الأول والأخير تكديس الدولارات والعربات والتبضع.

    لماذا لم تقم الخارجية بتنفيذ قرار الرئيس الذي أعلنه قبل فترة بتقليص ثلث البعثات الدبلوماسية؟

    ولماذا لم تحاسب الخارجية لتجاهلها وضربها بقرار رئاسي عرض الحائط؟

    الملحقيات الإعلامية والعسكرية والأمنية والتجارية هي الأخرى تصرف مئات الآلاف من الدولارات شهريا مرتبات وعربات وغيرها بلا فائدة منها فعملها يمكن للسفير القيام به.

    ونخشى عدم تنفيذ هذا القرار كسابقه فقرارات الرئيس أصبحت لا تنفذ ولا تتم متابعتها فهي تحدث فورة وقت صدورها ثم تصبح بلا أثر بلا متابعة للتطبيق أو محاسبة لعدم التنفيذ.

  15. الناس ديل ما جادين فى انقاذ اقتصاد البلد والدليلهذه القرارات الاخيرة الفطيرة بتقليص التمثيل البلوماسي الريس بعنترياته على صغار الموظفين كان يمكن ان يتخذ اجراءات اسهل وافيد بحل مجالس الوهم دى مجلس وطنى وولايات وتقليص عدد الدستوريين الاكثر وهما ومجالس الشركات الوهمية والمحليات مجالس الاحزاب وكل الوظايف الوهمية والتقليل من الاسفار من اجل لهط الدولار98

  16. ماذ قدمت السفارات السودانيه للوطن الام
    انت كدبلوماسي سابق ماذا قدمت للوطن المكلوم
    تسال اَي سوداني خارج الوطن وعنده مشكله ما يقول لك ابعدني من السفارة ديل بيعقدوا مشكلتي بدل حلها
    ماذا يعمل الملحق التجاري يسوق النبق !!!!! لا يكون سمسار وبتاع كومشن وسفاره الصين احد الامثله
    ودبي ومليزياء وقنصلية جده وجزر القمر وووووووو خليها مستوره
    ماذا يعمل الملحق الثقافي كفايه مايراه الناس من الأسافير عن فشل النخبه السودانيه
    ماذا يعمل سفيرين في سفاره واحده
    أنا أقول لك كل السفارات استقبال منسوبي الحكومه وتسهيل مواصلات وسكن
    أيضا مراقبه المعارضه الفاشلة أصلا
    ماذا قدمت الدبلوماسية للوطن صفر علي الشمال انها ارتزاق لمنسوبي الموتمر الغير وطني
    ياخي حرام عليك خليك صادق في تحليلك
    نحن ارحم من دون تمثيل دبلوماسي لانه لا يجدع ولا يجيب الحجار
    يصور مايراه في الصحف في ذالك البلد ويرسله للخارجية هذا ان فعل
    دبلوماسي قال اتحداك اذكر اَي شي ولو بسيط قامت به السفارات في الخارج

  17. حال السودان اصبح كحال مريض السكري بتر في بتر. يبدأ البتر من القدم فالركبة ثم فالفخز ويتصاعد البتر الى ان يصل الى مرحلة اللابتر في انتظار الموت وما اصعب حال الوطن عندما يستحيل العلاج إلا بالبتر….!

  18. يا عمر البشير الكلام واضح اقبض على الفسدة والمفسدين الاكلوا مال الشعب وسيب النطيط لانو من صفات القطط دايما ناطين بالحيطة القصيرة قروش البعثات التي تاتيكم من طريق التقليص هي جزء يسير جدا من الاموال الملهوطه بطريقة ممنهجه.. ما تلعب على الشعب فالشعب واعي لقد تعلم بفضل فشلكم المستمر.

  19. اتلفت مقالك بكثرة ترديد ( سيدي الرئيس ) وهو باي حال من الأحوال لم يعد رئيس ، سمه أي تسمية أخرى تليق بوضعه وأفعاله. سمه السفاح أو المجرم أو الفاسد.
    ثم أعتقد قرار إلغاء بعص السفارات من اجل ترشيد الصرف يعتبر صائب. لأننا وبكل اسف وضعنا بها رجال غير أكفاء حتى صارت مرتع لللصوص واختلاس الأموال ، ومرتادي حانات الخمور . وهم يجلسون بلا عمل ، زيارة واحدة لسفارتنا في الرياض وأنت تحزن لما آلت اليه الحالة. سوء المعاملة وعدم النظام والوسخ وقذارة المبنى شيء مقذذ ، وتشوف العجب إذا ألقيت نظرة على سفارات الدول الأخرى وهي بجوار سفارتنا. الآن الدولة أصبحت في عزلة تامة عن دول العالم. والبشير في نهاية عمره يحاول طمث الحقائق وفتح مواضيع انصرافية تلهي الشعب وتصبره على بلواه. الكل يعرف مدى إجرام الهالك الترابي وما فعله بالسودان وخرابه وكذلك عمر البشير وأسرته الفاسدة التي أصبحت تنهب المال عيانا جهارا ، حتى زوجته وداد والعياذ بالله صارت من كبار الفسقة والمجرمين لما رأت فساد زوجها وإباحته لأموال الشعب ُثم أخوه عبد الله الذي تخصص في بيع الجواز السوداني . وكثيرين لا يسع المجال لذكرهم ، عبد الرحمن الخضر نهب أراضي الخرطوم وهو الآن يكلف برئاسة بعض اللجان في البرلمان باعتباره نائب. هذه مهازل تحملها هذا الحكومة ، مكاوي عوض ملأ الدنيا صراخا بأهمية الفلنكات الخرسانية واستجلبوا مصنعا لذلك ، والآن لا احد يذكر هذه الفلنكات وأن صاحب الفكرة إنتقل إلى وزارة البترول ومنها إلى وزارة النقل ، كأن السودان لم يلد إلا هذا المكاوي الأعمش. تماما كما نجده في عبد الرحيم حسين أبو ريالة ، وزير داخلية ثم وزير دفاع ثم والي والتاريخ يشهد على أن مقدرات هذا البشر لا ترقى لقيادة كارو وهو لازال يعمل حتى الآن وحشم وخدم وسيارات وتبديد لأموال الشعب السوداني.

  20. تعليقات:

    – ارجو الغاء وظيفة وزير دولة ايضاء ..اكثر من 75 وزير دولة .. عشان يعملو شنو ..اتنمي ذلك اليوم قبل غدا ..

    – كما نتمنى أن يشمل القرار بقية الوزارات والجهات الحكومية الأخرى وتقليل الظل الإداري على مستوى الدولة .. وأن يكون المسئولين بمستوى الوطنية وكل شخص عارف نفسو غير منتج يتخلى عن منصبه بكل شجاعة ووطنية وماكسبه كافي لأن يعينه على بدء حياته العملية بعيدا عن الحكومة بالتالي يكون كسب أجر وأصبح عضو منتج بالدولة

    الولايات الصغيرة تضم للكبيرة ويقلل عدد الوزراء وإلغاء وظيفة المعتمد والأبقاء على الضابط التنفيذي ? وإلغاء المجالس التشريعية والمنظمات الحكومية حتى نقلل الصرف ونطلع بالسودان الي بر الأمان.

    – يجب تقليص عدد الولايات والمحليات والمجالس التشريعية والقوات العسكرية من غير القوات المسلحة والشرطة واعضاء البرلمان والرجوع الي الاقاليم السابقة دافور كردفان الاقليم الاوسط الشمالية والاقليم الشرقي والخرطوم.

    – قرار غير كافي !!!!!! وهو قرار ينطبق عليه مثل (عينك في الفيل وتطعن في ضلو) تماماً، الجهات ذات الصرف الأكبر والميزانيات المفتوحة، وجيش السياسيين العواطلية، والمستشارين والنواب بل الكثيرين في مؤسسة الرئاسة المعينين بدون عمل، ومجلس الوزراء والبرلمان والبرلمانات الولائية والحكومات الولائية، والكثير الكثير الذي يستحيل حصره من منسوبي الدوائر الحكومية،ولا تنسى المنظمات الوهمية كالذكر والذاكرين، والتأصيل،وترقية المجتمع، والشهيد وغيرها الكثير الكثير، كل هذه الجيوش يجب أن يصدر فيها مثل هذا القرار، وإلا يعتبر هذا القرار كأن لم يكن، فإذا أستمرت كل هذه الجيوش في الصرف البذخي على حساب الشعب الغلبان فلا فائدة.
    وهناك قرار آخر يجب أن يتخذ وهو محاربة مافيا الإحتكار والتجار الذين يتولون مناصب في الوزارات وينافسون بأعمالهم التجارية أنشطة وزاراتهم وهم كثر وأقرب مثال لهم مأمون حميدة والمتعافي وغيرهم كثير.
    وكذلك قرار بمحاربة الفساد الخفي المتمثل في الإعفاءات الجمركية لجهات لا حصر لها.
    صراحة تعبت ولن أستطيع إحصاء ألوان وأشكال الفساد والذي عم القرى والحضر.
    في النهاية لا فائدة من القرار إن لم يشمل جميع ألوان الصرف البذخي والغير مبرر وكل أنواع الفساد التي يعلمها الشعب أو التي لا يعلمها، فدور الحكومة هو المراقبة والمحاسبة والتحفيذ والشفافية، وواضح أن الحكومة تخلت عن كل أدوارها المنوطة بها وعملت على النهب والسلب بالقانون وبدون قانون، كالجبايات والمكوس التي يصعب حصرها.
    اللهم ولي أمورنا خيارنا، وأبدلنا بهؤلاء خيراً يا كريم يا رحيم، اللهم لطفك بأمة سيدنا محمد.

    – يجب دمج الولايات فكل ولاية لديها جيوش من الدستوريين ولاة ووزراء ونواب وزراء ومعتمدين ومجالس نيابية ونواب برلمانيين ومسميات أخرى كلهم يصرفون مرتبات وبدلات وحوافز وعربات وبنزين وجاز !! وكلهم بلا إنتاج ولا عائد من تشغيل جيش من الموظفين العطالى الذين يمكن لفرد واحد جاد القيام بكل مهامهم.

  21. ماهي الفائده من عمل سفارات في دول ليس لها تمثيل دبلوماسي في بلدك؟ وماهي الفائده من عمل سفارات في دول ليس لها وجود سياسي ولا تجاري ولا اقتصادي وهي بالكاد قادره علي اطعام شعبها؟

  22. ليست لى علاقة لا من بعيد أو قريب بالحكومة أو النظام والله على ما أقول شهيد ,,
    هذه الشهادة هامة وضرورية لأن كل من يشارك برأي يخالف البعض يتهم إما أنه مع الحكومة أو مع المعارضة … ولا أدري لماذا لا أكون لا مع هؤلاء ولا مع هاؤلاء ؟؟لماذا لا أكون مع نفسى وفكري وما أعتقد أنه صوابا ؟
    كلام السيد المستشار صالح موسى للإسف الشديد لا يشبه المستشارين ولا الدبلوماسيين من حيث التحليل أو السرد فضلا عن بعده كل البعد عن الموضوعية والأمانة الفكرية بل والأخلاقية بصفته كان يعمل في هذا الحقل ويعرف أو يفترض أن يعرف خطل وضعف أداء السفارات السودانية وبالذات مع وجودكل تلك الجيوش الجرارة من المستشارين والملحقين بتعدد وظائفهم فهناك مثلا ملحق صحفى وهناك ملحق إعلامى وثالث وهوالملحق الثقافي ولا أدري أن يوجد الفرق ؟ والذين أتحدى فيهم الأستاذ صالح أن يورد لنا مكرمة واحدة من عمل هؤلاء الناس وفى قمة القائمة هؤلاء المستشارين وأن كان لهم أي فضل في تطوير العمل الدبلوماسي بل أشك بأن تكون مهمة المستشار الدبلوماسي محددة الملامح عند أهل الدبلوماسية أنفسهم فقد شاهدت وحضرت حوارا وجدالا بين بعض السفراء ومستشاريهم في تحديد المهام المناط بها عمل السفير عن عمل المستشار أو الوزير المفوض ,,, كلها أسماء سميتموها أنتم و ما أنزل الله بهامن سلطان ..
    لا … وألف لا أقول للسيد المستشار بل لقد كانت الدبلوماسية السودانية جزء أصيل من المشكلة وكان لابد أن يصلها السوط ??
    كل الحديث الذي قلته يا حضرة المستشار عن العالم الحديث واللإنفتاح ونقل الثقافة ……الخ
    كله كلام إنشائى سفسطائي بل يدخل في دائرة الشوفانية التي غالبا ما تتعلق بها الأفكار الباهتة الضعيفة..
    ما قامت الحكومة( بغض النظر عن موقفنا الفكري قبل السياسى منها) … كان عملا مطلوبا..وبدلا من نقده يمكننا المطالبة بعمل المزيد من مثله في المجالات الخدمية الأخرى ,
    والمثل السودانى البسيط يقول (الزيت لو ما كفى البيت يحرم على الجيران)
    نحن محرمون في الداخل في أبسط متطلبات المعيشة وتريدنا أن نعيش الرفاهية والمظاهر الكاذبة خارج الأسوار ..؟؟؟
    ( ما هكذا تورد الأبل يا حضرة المستشار ) ولا تترك عواطفك أو موقفك ضد الحكومة أو النظام أن يؤثر على تحليلاتك إن أردت لها القبول عند كافة الناس وليس لدى فئة دونأخري … هكذا هو العلم وتوابعه في التحليل والتقييم وإصدار الأحكام ..

  23. اصلا كل سياسات الانقاذ منذ انقضاضها على السلطة لم تكن سوى تخبط وسوء تصرف ، وهذا ليس جديدا ياسعادة الدبلوماسي السابق ، ولكن فلنقل أن هذا القرار هو أفضل قرار متخبط ، فماذا فعلت الدبلوماسية طيلة الاعوام الثلاثين من الانقاذ ، ومن هم نوعية كوادر الدبلوماسية المنتشرين في دول العالم ، والذين فضحونا في محطات الميترو وبارات مانهاتن ، والتغزل في النساء الجميلات من الموريتانيات ، هل هذه هي الدبلوماسية التي تبكي عليها ياسعادة الدبلوماسي المحترم ، كان عليك أن تنظر لوضع الممثليات المنتشرة اليوم بعين الحياد والتجرد دون ارتداء صفتك الدبلوماسية السابقة والحنين الذي لازمك لابناء وظيفتك ، فعلاج حالة السودان المستعصية لا ينفع معها شيء سوى استئصال الفساد ممثلا في كل طاقم الحكومة من غفيرها حتى رئيسها ، بالاضافة الى مضاعفة الانتاج ، وهي حلول معروفة للقاصي والداني ولا تحتاج كثير عناء

  24. سيادة المستشار صالح
    لماذا تخاطب هذا الجربوع الكلب بسيدى…إنت فقط سيد نفسك وما عندك أسياد…ما تعمل لهذا التبشه راس وقعر.

  25. يا شيخنا في الوقت الحالي لا يوجد أي مبرر للتمدد دوليا لدولة ضربها الإفلاس ونخر فيها الفساد وتعيش في ظروف استثنائية مقارنة بباقى دول العالم, مسألة تمثيلها في الخارج ليست هي البلسم الذى سيشفيها بل بالعكس يعد ترفا في حالتها المأزومة المستعصية هذه , إيجابيات وصفتك قد تنطبق وتثمر في حالات
    الدول بين قوسين( الدول العادية)السودان منذ حوالى ربع قرن لم يعد واحدا منهاNormal states

  26. ما هكذا تورد الابل سعادة السفير السابق مع الاحترام والتقدير لك لقد اصبت في عحز البيت واخفقت في صدر البيب في مقالك اصبت في محاربة الفسدين ومعالجة الترهل في دوائر الدولة واخفقت في طلب ئة البلاد ولكن ليس دبلوماسيي الانقاذ الذين يتحرشون بالنساء في القطارات والبارات كما ان العمل الاساسي للسفارات السودانية في كل البلدان هو استقبال وتوديع زوجات واولاد المسؤولين ومرافقتهم في الاسواق ومحلات الدهب
    لقد كنا طلابا في دول المهجر تحديدا في سوريا فترة التسعينات وشاهدت بام عيني موظفي السفارة السودانية عشرات المرات وهم يحملون كراتين التفاح والكميثرا لارسالها للسودان ويستقبلون الكراتين المنقة والموز والكركدي لبيعها في السوريا وكل ذلك بسيارات السفارة وجميع الطلاب الدارسين في سوريا في تلك الفترة ملمين بهذه الظاهرة .
    الدباب علي كرتي اول ما استلم وزير خارجية قام بتعين زوجته سفيرة وقس على ذلك الخطل .
    كما ان كبريات الدول لديها سفارات محدودة في دول العالم وفي مبنى متواضع قد يكون شقة صغيرة لماذا البزخ في مباني السفارات وبيوت العاملين بها ؟
    شخص واحد مؤهل ونشط يغني عن عشرات من تمامة الجرتك

    ليس لدينا دبلوماسية ولا يحزنون وليس لدينا قلب على السودان يكفي ما جنيناه

  27. ولماذا كل هذا التباكى على بعثات كلنا يعلم انها ليست بدوبلماسية ولا تمثل البلاد بل مجموعة قميئة من كوادر امنية حطت من سمعتنا بتحرشاتها الجنسية والصبيانيةو ظل همهاالشاغل تدبيج التقارير عن الكوادر المعارضة وادارة عملية تجارة العملة المحولة لداخل السودان فهل هذه هى المهام الدوبلماسية التى ستحقق الانفتاح!!!!
    !!!!!!!!!!!!وقل لنا بربك اي انفتاح او فتح دوبلماسى ترجوه ممن تخصصوا فى الارهاب وبيع الذمم والتحرش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  28. قرارات صائبة وفي محلها فالسفارات السودانية والدبلوماسيون السودانيون بالخارج هم أكبر مستهلك لخزينة الدولة من العملات الصعبة. السفير مرتبه 15 ألف دولار شهريا وأصغر دبلوماسي يأخذ 7 ألف دولار. وأي واحدة من سفارات السودان المائة تصرف نصف مليون دولار شهريا تصل إلى مليون في السفارات الكبيرة. هذا بخلاف العربات الفارهة وبدلات السكن والتذاكر المجانية وغيرها من البدلات.

    يجب تقليص المرتبات إلى النصف فهي مرتبات خيالية وإيقاف الصرف البذخي فلا يعقل أن يستمر السفير متملكا لثلاثة عربات فارهة وسواقين وطباخين وخدم وحشم في ظل هذه الظروف.

    السفارات مكدسة بالدبلوماسيين الذين يصرف كل منهم الآف الدولارات شهريا ولا عمل لهم فعنل السفارة يمكن أن يقوم به شخص واحد أما الباقين فهمهم الأول والأخير تكديس الدولارات والعربات والتبضع.

    لماذا لم تقم الخارجية بتنفيذ قرار الرئيس الذي أعلنه قبل فترة بتقليص ثلث البعثات الدبلوماسية؟

    ولماذا لم تحاسب الخارجية لتجاهلها وضربها بقرار رئاسي عرض الحائط؟

    الملحقيات الإعلامية والعسكرية والأمنية والتجارية هي الأخرى تصرف مئات الآلاف من الدولارات شهريا مرتبات وعربات وغيرها بلا فائدة منها فعملها يمكن للسفير القيام به.

    ونخشى عدم تنفيذ هذا القرار كسابقه فقرارات الرئيس أصبحت لا تنفذ ولا تتم متابعتها فهي تحدث فورة وقت صدورها ثم تصبح بلا أثر بلا متابعة للتطبيق أو محاسبة لعدم التنفيذ.

  29. يا سيد المستشار إن الرئيس و حكومته يعلمون أن هؤلاء الدبلوماسيون ماهم إلا أمنجية لا يفقهون فى الدبلوماسية شيئا و قد تم تعينهم مكافأة لهم حيث ان أغلبهنم كان يعمل ضمن الدبابين و لا يجبدون شيئا غير التحرش الجنسى بالفتيات و قد فضحونا عالميا. لم يقدموا شيئا مفيدا للسودان غير إشانة سمعة السودان و إرهاق شعبة بتكاليفهم الباهظة و التى كان أحق صرفها فى مجالات التنمية و التعليم و الصحة و المرافق النافعة بدلا من صرفها على هؤلاء الصعاليك العطالة الجهلة بعلوم و فنون الدبلوماسية.ما هى الفائدة منهم؟ الكوادر الحالية للدبلوماسية السودانية غير مؤهلة لأداء الأدوار والفلسفة التى ذكرها سيادتكم بل هم مجرد عطالى صعاليك جهلة و مجرمين تم تعيينهم على أساس مباىء المشروخ الدمارى و عكومة عصابة الإهلاك اللا وطنى حيث أصبحوا عبأ ثقيلا عليهم و صارو إهدارا للموارد و أدخلوا النظام فى وضع يهدد بقائه و لذلك لا يتوانى النظام فى التخلص منهم حيث أنه ( النظام ) أدرى بحقبقتهم التى لا فائدة منها للنظام.

  30. بلا تمثيل دبلوماسي بلا يحزنون ، القرار صائب 100% الدبلوماسيين في سفاراتنا الخارجيه شوية عواطليه يأخذون رواتب بالعمله الصعبه ولا يقدمون أي خدمه للمواطن في المهجر .

  31. معقول انت دبلوماسي سابق ياخ فقعت مرارتي بمقالتك دي إنشاء ساكت. عليك الله قول ليا نزيد التمثيل الدبلوماسي يعني نعمل ف جزر القمر وشيلي وكمبوديا وكده نستفيد شنو انت اهبل هسه استفدنا شنو من سفارتن في بوركينا فاسو ولا موزنبيق ولا ياخ حتي سفارتنا في تونس. ياخ انا مشيت لسفارتنا في المغرب قبل شهر ماجرين في ارقي حي في الرباط حي السويسي ومجاورين السفاره الكويتيه ومبني افخم من مبني الكويتيه ياخ كتره الاصطاف ماقاعدين ساكت كلهم نزلوا سلموا علي ماصدقوا زول جاي يعمل معامله وكانوا ظريفين معاي وخلصتا في ربع ساعه وقعدتا ساعتين اتونس مع السكرتير الاول ومعانا القنصل ياخ اوكي نفتح سفارات لكن نشوف مناطق عاديه وبيوت عاديه لماذ تاجر الخارجيه في اغلي المناطق واجمل الفلل ونساوي روحنا بسفارات الكويت والسعوديه هي نهب ولا مغسه ولا شغل ضر وغتاته ولا شنو لماذا المبعوث الدبلوماسي بيعتبر البعثه نهب وفرصه للغناء وبناء منزل من طابقين بعد العوده للسودان

  32. نفس القرارات التى اتخذها النميرى فى آخر أيامه …. نسأل الله أن تكون هذه آخر أيامهم …

  33. التحية لك اخى المستشار صالح
    الشيئ الغير منطقى فى مقالك انك تطلب من صانع الفساد ان يحارب الفساد.
    الشيئ الآخر هو انه عليك ان تعلم ا انهيار الدولة السودانية قد بدأ بالفعل. الحكومة وصلت مرحلة عجزت فيها عن الصرف على ما هو اهم من الدبلوماسية (الوقود). الحديث عن الدبلوماسية فى الظرف الراهن اصبح بمثابة الترف الفكرى.

  34. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يا كل من هو قائم بأمر شؤون هذه الصحيفة الالكترونية
    التى تسمى ب (( الراكوبة ))
    نسأل الله تبارك وتعالى لنا ولكم الهداية
    فمن خلال متابعاتى لهذه الصحيفة وجدت انها تحرض عباد الله تعالى على الفتنة والعنصرية والجهوية
    فمعظم مواضيعها تحث على الكراهية لا تأتى بخير ولا مثقال ذرة من خير فكل مواضيعها تحث على الكراهية
    وانا بصراحة مقتنع بأن هذه الحكومة وكذالك المعارضة كلهم يبحثون عن مصالحهم وكراسيهم
    لكن فليعلم الكل بأن الاسلام حرم علينا تحريض الناس على الفتنة والخروج على الحاكم

    والفتنة مذكورة في القران الكريم والسنة المطهرة
    ففى القران الكريم قال الله تبارك وتعالى في سورة البقرة : (( وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ۚ))

    والفتنة التى سماها الرسول صلى الله عليه وسلم الحالقة لانها تحلق الدين، الذي هو أعظم شيء عند المسلم، فعن أبى هريرة-رضي الله عنه-عن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال: (والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تسلموا ولا تسلموا حتى تحابوا، أفشوا السلام تحابوا، وإياكم والبغضة فهي الحالقة، لا أقول لكم تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين

    وعند الترمذي:(إياكم وسوء ذات البين فإنها الحالقة) قال أبو عيسى هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه ومعنى قوله: “وسوء ذات البين” إنما يعني العداوة والبغضاء، وقوله الحالقة يقول:” إنها تحلق الدين”(2).

    و عن أبي الدرداء-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام، والصلاة، والصدقة؟. قالوا: بلى. قال: صلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة)(3)
    فاتقوا الله تبارك وتعالى ياهؤلاء
    فيجب عليكم يا اصحاب هذه الصحيفة (( الراكوبة )) ان تتقوا الله تبارك وتعالى فى ابناء امة الاسلام سواء فى السودان او غيره من بلاد المسلمين
    فكان يجب عليكم تشجيع وتحريض الرعية بأن يتمسكوا ب (( الصبر )) على هذا الوضع المحزن من جوع ومرض وظلم هذه الحكومة حتى يقضى الله تبارك وتعالى امرا كان مفعولا ويفرج علىهم من كونه الواسع
    الكل يعلم أن النظام الحاكم فى السودان ظالم غاشم معتدى على المال العام وعلى موراد البلاد
    لكن التحريض على الفتن والعنصرية والجهوية محرم فى شرعنا الاسلامى لانه يقضى على الاخضر واليابس
    نسأل الله تبارك وتعالى ان يهدينا ويهديكم وجميع المسلمين

    ياسر عبد الله محمد طه
    جماعة انصار السنة المحمدية
    ليبيا
    بنغازى

  35. أخى الحبيب ( عودة ديجانقو ) لك الود والتحية وشكرا على كلماتك الرقيقة. وفى الحقيقة أنا معكم في الراكوبة يوميا تقريبا وقد يضطرنا المقام والمقال الى إعادة التشكيل في (الإسم )لأسباب أمنية وأحيانا للعلاقات الأسرية فإنت تعرف مدى ترابط الأسر السودانية وإذا تعمقنا في السيرة الذاتية لأبى فهد والأستاذ ( عودة ديجانقو ) لوجدناهما في الحسبة أبناء عمومة لزم ,,,والإخوة في الراكوبة( ومن خلال بريدى الألكترونى )يعرفون هذه( المزاوغة )ليس خوفا ولكن إحتراما وتقديرا لبعض الإعتبارات كما سبق الإشارة … وقد تكون أنت ذاتك قد لاحظت التشابه في بعض الكتابات (وإرجاعها لمصدر واحد )من حيث الإسلوب وورود بعض العبارات وتكرارها .. ,,
    أما صديقنا العزيز( محمد حسن فرح )الذى لم يعجبه اسم ( أبو فهد ) فأقول أننى قد تطرقت للتبرير على هذه الكنية عدة مرات في صحيفة الراكوبة وقلت أنها ليست كنية تباهى أو تشبه بالآخرين بل هي جزء من هويتى الاجتماعية ,,, إبنى إسمه (فهد) بشهادة الميلاد الرسمية ,,, وإختياري للإسم جاء تخليدا لذكري صديقى الخليجى الذى كان ينقلنى بسيارته الى مستشفى الولادة بمناسبة الوضع الحرج الذى كانت عليه زوجتى وهى تضع مولودها الثانى… وودعنى وأنا أدخل على المستشفى … وكأن القدر كان يترصد بهذا الصديق العزيز فمع مجىء الطفل الى الحياة كان حادث مرورى مفجع ىؤدى بحياة الصديق … نفس الساعة التي خرج فيها (فهد )للحياة كانت هي نفسها التي ودع فيها( فهد) الآخر الحياة فلم أجد امامى بل وعلى فمى من إجابة عندما سالتنى الممرضة عن الإسم الذى أختاره للمولود إلا أن قلت …….فهد ,,
    هل ترانى أنا مضطر فكل آونة وأخرى أن أبرر لماذا إسمى (أبوفهد ؟

  36. يا سيد المستشار إن الرئيس و حكومته يعلمون أن هؤلاء الدبلوماسيون ماهم إلا أمنجية لا يفقهون فى الدبلوماسية شيئا و قد تم تعينهم مكافأة لهم حيث ان أغلبهنم كان يعمل ضمن الدبابين و لا يجبدون شيئا غير التحرش الجنسى بالفتيات و قد فضحونا عالميا. لم يقدموا شيئا مفيدا للسودان غير إشانة سمعة السودان و إرهاق شعبة بتكاليفهم الباهظة و التى كان أحق صرفها فى مجالات التنمية و التعليم و الصحة و المرافق النافعة بدلا من صرفها على هؤلاء الصعاليك العطالة الجهلة بعلوم و فنون الدبلوماسية.ما هى الفائدة منهم؟ الكوادر الحالية للدبلوماسية السودانية غير مؤهلة لأداء الأدوار والفلسفة التى ذكرها سيادتكم بل هم مجرد عطالى صعاليك جهلة و مجرمين تم تعيينهم على أساس مباىء المشروخ الدمارى و عكومة عصابة الإهلاك اللا وطنى حيث أصبحوا عبأ ثقيلا عليهم و صارو إهدارا للموارد و أدخلوا النظام فى وضع يهدد بقائه و لذلك لا يتوانى النظام فى التخلص منهم حيث أنه ( النظام ) أدرى بحقبقتهم التى لا فائدة منها للنظام.

  37. بلا تمثيل دبلوماسي بلا يحزنون ، القرار صائب 100% الدبلوماسيين في سفاراتنا الخارجيه شوية عواطليه يأخذون رواتب بالعمله الصعبه ولا يقدمون أي خدمه للمواطن في المهجر .

  38. معقول انت دبلوماسي سابق ياخ فقعت مرارتي بمقالتك دي إنشاء ساكت. عليك الله قول ليا نزيد التمثيل الدبلوماسي يعني نعمل ف جزر القمر وشيلي وكمبوديا وكده نستفيد شنو انت اهبل هسه استفدنا شنو من سفارتن في بوركينا فاسو ولا موزنبيق ولا ياخ حتي سفارتنا في تونس. ياخ انا مشيت لسفارتنا في المغرب قبل شهر ماجرين في ارقي حي في الرباط حي السويسي ومجاورين السفاره الكويتيه ومبني افخم من مبني الكويتيه ياخ كتره الاصطاف ماقاعدين ساكت كلهم نزلوا سلموا علي ماصدقوا زول جاي يعمل معامله وكانوا ظريفين معاي وخلصتا في ربع ساعه وقعدتا ساعتين اتونس مع السكرتير الاول ومعانا القنصل ياخ اوكي نفتح سفارات لكن نشوف مناطق عاديه وبيوت عاديه لماذ تاجر الخارجيه في اغلي المناطق واجمل الفلل ونساوي روحنا بسفارات الكويت والسعوديه هي نهب ولا مغسه ولا شغل ضر وغتاته ولا شنو لماذا المبعوث الدبلوماسي بيعتبر البعثه نهب وفرصه للغناء وبناء منزل من طابقين بعد العوده للسودان

  39. نفس القرارات التى اتخذها النميرى فى آخر أيامه …. نسأل الله أن تكون هذه آخر أيامهم …

  40. التحية لك اخى المستشار صالح
    الشيئ الغير منطقى فى مقالك انك تطلب من صانع الفساد ان يحارب الفساد.
    الشيئ الآخر هو انه عليك ان تعلم ا انهيار الدولة السودانية قد بدأ بالفعل. الحكومة وصلت مرحلة عجزت فيها عن الصرف على ما هو اهم من الدبلوماسية (الوقود). الحديث عن الدبلوماسية فى الظرف الراهن اصبح بمثابة الترف الفكرى.

  41. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يا كل من هو قائم بأمر شؤون هذه الصحيفة الالكترونية
    التى تسمى ب (( الراكوبة ))
    نسأل الله تبارك وتعالى لنا ولكم الهداية
    فمن خلال متابعاتى لهذه الصحيفة وجدت انها تحرض عباد الله تعالى على الفتنة والعنصرية والجهوية
    فمعظم مواضيعها تحث على الكراهية لا تأتى بخير ولا مثقال ذرة من خير فكل مواضيعها تحث على الكراهية
    وانا بصراحة مقتنع بأن هذه الحكومة وكذالك المعارضة كلهم يبحثون عن مصالحهم وكراسيهم
    لكن فليعلم الكل بأن الاسلام حرم علينا تحريض الناس على الفتنة والخروج على الحاكم

    والفتنة مذكورة في القران الكريم والسنة المطهرة
    ففى القران الكريم قال الله تبارك وتعالى في سورة البقرة : (( وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ۚ))

    والفتنة التى سماها الرسول صلى الله عليه وسلم الحالقة لانها تحلق الدين، الذي هو أعظم شيء عند المسلم، فعن أبى هريرة-رضي الله عنه-عن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال: (والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تسلموا ولا تسلموا حتى تحابوا، أفشوا السلام تحابوا، وإياكم والبغضة فهي الحالقة، لا أقول لكم تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين

    وعند الترمذي:(إياكم وسوء ذات البين فإنها الحالقة) قال أبو عيسى هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه ومعنى قوله: “وسوء ذات البين” إنما يعني العداوة والبغضاء، وقوله الحالقة يقول:” إنها تحلق الدين”(2).

    و عن أبي الدرداء-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام، والصلاة، والصدقة؟. قالوا: بلى. قال: صلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة)(3)
    فاتقوا الله تبارك وتعالى ياهؤلاء
    فيجب عليكم يا اصحاب هذه الصحيفة (( الراكوبة )) ان تتقوا الله تبارك وتعالى فى ابناء امة الاسلام سواء فى السودان او غيره من بلاد المسلمين
    فكان يجب عليكم تشجيع وتحريض الرعية بأن يتمسكوا ب (( الصبر )) على هذا الوضع المحزن من جوع ومرض وظلم هذه الحكومة حتى يقضى الله تبارك وتعالى امرا كان مفعولا ويفرج علىهم من كونه الواسع
    الكل يعلم أن النظام الحاكم فى السودان ظالم غاشم معتدى على المال العام وعلى موراد البلاد
    لكن التحريض على الفتن والعنصرية والجهوية محرم فى شرعنا الاسلامى لانه يقضى على الاخضر واليابس
    نسأل الله تبارك وتعالى ان يهدينا ويهديكم وجميع المسلمين

    ياسر عبد الله محمد طه
    جماعة انصار السنة المحمدية
    ليبيا
    بنغازى

  42. أخى الحبيب ( عودة ديجانقو ) لك الود والتحية وشكرا على كلماتك الرقيقة. وفى الحقيقة أنا معكم في الراكوبة يوميا تقريبا وقد يضطرنا المقام والمقال الى إعادة التشكيل في (الإسم )لأسباب أمنية وأحيانا للعلاقات الأسرية فإنت تعرف مدى ترابط الأسر السودانية وإذا تعمقنا في السيرة الذاتية لأبى فهد والأستاذ ( عودة ديجانقو ) لوجدناهما في الحسبة أبناء عمومة لزم ,,,والإخوة في الراكوبة( ومن خلال بريدى الألكترونى )يعرفون هذه( المزاوغة )ليس خوفا ولكن إحتراما وتقديرا لبعض الإعتبارات كما سبق الإشارة … وقد تكون أنت ذاتك قد لاحظت التشابه في بعض الكتابات (وإرجاعها لمصدر واحد )من حيث الإسلوب وورود بعض العبارات وتكرارها .. ,,
    أما صديقنا العزيز( محمد حسن فرح )الذى لم يعجبه اسم ( أبو فهد ) فأقول أننى قد تطرقت للتبرير على هذه الكنية عدة مرات في صحيفة الراكوبة وقلت أنها ليست كنية تباهى أو تشبه بالآخرين بل هي جزء من هويتى الاجتماعية ,,, إبنى إسمه (فهد) بشهادة الميلاد الرسمية ,,, وإختياري للإسم جاء تخليدا لذكري صديقى الخليجى الذى كان ينقلنى بسيارته الى مستشفى الولادة بمناسبة الوضع الحرج الذى كانت عليه زوجتى وهى تضع مولودها الثانى… وودعنى وأنا أدخل على المستشفى … وكأن القدر كان يترصد بهذا الصديق العزيز فمع مجىء الطفل الى الحياة كان حادث مرورى مفجع ىؤدى بحياة الصديق … نفس الساعة التي خرج فيها (فهد )للحياة كانت هي نفسها التي ودع فيها( فهد) الآخر الحياة فلم أجد امامى بل وعلى فمى من إجابة عندما سالتنى الممرضة عن الإسم الذى أختاره للمولود إلا أن قلت …….فهد ,,
    هل ترانى أنا مضطر فكل آونة وأخرى أن أبرر لماذا إسمى (أبوفهد ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..