“دولة البحر والنهر”.. شبح التقسيم يطل في السودان

فجرت تصريحات قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، الملقب بحميدتي، ليلاً قنبلة من العيار الثقيل.
فقد هدد بتشكيل حكومة موازية في الخرطوم والمناطق التي تسيطر عليها قوات، مقابل أخرى للجيش.
وذكروا بسيناريو لييبيا الغارقة في الفوضى منذ سنوات، حيث تتقاسم السلطة حكومتان واحدة في طرابلس وأخرى شرقي البلاد.
ما دفع الناطق باسم المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير جعفر حسن، إلى التأكيد أن الأمر خطير ويعني تقسيما فعليا للبلاد.
تقسيم البلاد لدولتين
وكتب في تغريدة على حسابه في تويتر قائلا: “نتابع عن كثب تصاعد المعارك السياسية بين الجيش والدعم السريع.”
كما أضاف أن هناك أنباء عن تشكيل حكومة ببورتسودان وأخرى في الخرطوم، معتبراً أنه إذا حدث هذا الأمر فيعني فعليًا تقسيم السودان إلى دولتين.
إلى ذلك، ناشد الطرفين بوقف أي خطوات كهذه، والاتجاه فوراً نحو الحوار في منبر جدة لوقف إطلاق النار.
تصعيد خطير
بدوره، أكد حزب المؤتمر الوطني في بيان مساء أمس الخميس، أن الانزلاق لإعلان حكومة وحكومة موازية من قبل الطرفين في أماكن سيطرة كل منهما، تصعيد خطير يهدد وحدة البلاد و يمهد لتقسيمها في سيناريو مشابه لدول إقليمية أخرى.
فيما علق العديد من السودانيين على تلك التوجهات، مؤكدين في تعليقات على مواقع التواصل رفضهم لتقسيم بلادهم، محملين الطرفين الدعم السريع والجيش مسؤولية ما يجري في البلاد من اقتتال مدمر منذ 5 أشهر.
وكان حميدتي أكد سابقا أنه على استعداد لتشكيل حكومة في مناطق سيطرة قواته مقابل تشكيل الجيش حكومة في منطقة بورتسودان.
“دولة البحر والنهر”
كما زعم في تسجيل صوتي بث على حساباته بمواقع التواصل أمس أن “الدعم السريع لم يعلن تشكيل حكومة رغم السيطرة على أجزاء واسعة من البلاد لأنهم ليسوا طلاب سلطة”، داعيا القوى السياسية والمدنية للوقوف أمام محاولات تفكيك البلاد، وفق تعبيره.
إلى ذلك، اعتبر أن “دولة البحر والنهر مشروع قديم لتقسيم السودان”، في إشارة إلى البحر الأحمر ونهر النيل.
يشار إلى أنه بينما تنتشر قوات الدعم السريع في المناطق السكنية بجميع أنحاء العاصمة الخرطوم وفي بحري وأم درمان المجاورتين، يسيطر الجيش على مناطق واسعة في الشمال وبورتسودان وغيرها.
وتفجر القتال بين القوتين العسكريتين في 15 أبريل، بعد تصاعد التوتر بشأن دمج قواتهما في إطار انتقال جديد نحو الديمقراطية.، وتشكيل حكومة مدنية.
وبينما أطلقت عدة دول جهود وساطة، لم ينجح أي منها في وقف القتال.
العربية




اولاً الدعم السريع لايسيطر على الخرطوم عسكرياً انما هم مجموعات للنهب والسلب
ثانياً المجتمعات الخرطوميه شديدة العداء والكراهية للدعم السريع ولا تقبل بحكمه
ثالثاً المكان الوحيد الذي يمكن ان يعلن منه الدعم السريع حكومته هي الضعين وما جاورها من ارض العطاوه حيث حاضنته الاجتماعيه
اتوكلوا على الله وقسموها.. هو انتو فاكرين انكم كنتوا تستاهلوها..كفاية عذاب للمواطن من سياسيين وكتاب جهلاء واغبياء.
دولة النهر و البحر ليس بمشروع قديم
انما ظهر بعد توقيع اتفاق استسلام جوبا
و اهم ناشطي هذه الدولة المزعومة عبد الرحمن عمسيب و حياة عبد الملك و عبد القادر عبدالله
و هذا المشروع نسخة محدثة من مشروع حمدي العنصري الكيزاني
باختصار
تقسيم السودان سيقف وراءه كيزان الجيش و كيزان الجنجويد
لا احد من الطرفين يهمه السودان
مستعدان لتقسيم السودان و قتل نصف شعبه ( ان لم يكن كل الشعب ) في سبيل السلطة
الله يعين البلد دي بس
لماذا ترفضون وتخشون التقسيم؟ أيهما افضل ؟ الإقتتال الدائم أم التقسيم؟
إن التقسيم لو تم وانفصلت دارفور ودار مساليت ودار حمر مثلا فسيكون في صالح الفور الذين اصبحوا غرباء في ديارهم وتتكالب عليهم القبائل باسم السودان، وسيكون في صالح السودان الذي تتدفق فيه كل قبائل افريقيا جنوب الصحراء بزعم إنها من دارفور، ولكن هل يسمح جبريل ومناوي بذلك؟ لا يمكن لانهما يريدان ان يحلبا كل حليب بقرة السودان باسم دارفور…. اللهم عليك بالظالمين والمفترين حيثما كانوا
كراهيتى للكيزان عليهم لعنة الله لا تحدها حدود. اذا كون الكيزان حكومة فى بورسودان بقيادة السكران البرهان فاننى ادعم فصل الشرق عن السودان. اما الدعم السريع فهو ميت كقائده وسوف ينتهى من تلقاء نفسه !!! مشكلة السودان الاولى والاخيرة هى تركة التكرونى الترابى !!!