مقالات وآراء

  جنجويد رباطة

  صفاء الفحل

عصب الشارع
خلال الاحتجاجات الاخيرة برزت ظاهرة جديد وغريبة عن الشعب السوداني ناهيك ان تصدر من (جندي) يعتبره الناس هو الحارس  مالهم وعرضهم ويدفعون له من حر مالهم لصرف رواتبهم حيث تغني الشعراء بذلك في الزمن الجميل .. (الحارس مالنا ودمنا جيش الهنا) حيث تحولت النغمة في زمن البرهان والجنجويد الاغبر الي السارق مالنا ودمنا  جيش البلا
لم يحدث خلال تاريخ البلاد القديم او المعاصر وقد قاد الشعب اكثر من حرب علي المستعمر واكثر من احتجاج وثورة علي الانظمة الدكتاتورية ان اشتكي مواطن من (جنود الوطن ) او حتي من جنود المستعمر بانهم قد ضربوه بتشفي واضح ثم سلبو امواله ومغتنياته او اعتدو علي عرض فتاة او امراة بالاغتصاب او  التحرش حتي
 وقد أدخلت كنداكات الوطن السجون والمعتقلات وخرجن عزيزات مكرمات دون ان يعتدي احدا عليهن الا في زمن البرهان والجنجويد الاغبر
من أمن عدم العقاب اساء الادب وقد قتل المعلم الشهيد احمد الخير بصور بشعة اعترف بها مرتكبوها وادانتهم المحكمة ولم ينفذ فيهم حكم الاعدام وربما يطلق سراحهم وارتكبت افظع الجرائم خلال مجزرة اعتصام القيادة العامة ومازال (نبيل أديب) يتلاعب بالشعب رغم مرور ثلاثة سنوات ولن يحاسب احد بكل تاكيد علي الفظائع التي ارتكبت خلال الاحتجاجات الاخيرة  مما يساهم في جعل الاعتداء علي  حرمة ومال المواطن مباح في ظل دولة الجنجويد
نحن لن نطالب بمحاسبة اللذين ارتكبوا هذه الجرائم التي تعتبر في القانون الدولي جرائم ضد الانسانية وضد التعبير السلمي فنحن نعلم ان ذلك لن يتم في (دولة عصابة الستة) ولكننا نؤمن بان هناك عزيز مقتدر وان التاريخ لا يرحم وان الحساب الاصغر ات لا محاله قبل الحساب الاكبر وان الثورة لن تطفؤها  مهازل الانقلابيين فهي أكبر من كل تلك الاعمال القذرة
والثورة مازالت مستمرة

‫4 تعليقات

  1. جنجويد الريزيقات تربوا وجبلوا على النهب والاغتصاب والقمع والعنف اللفظي والجسدي والقتل..

    … حاول الذليل البرهان تبرئتهم من جرائم العنف والقتل بعد انقلابه على السلطه…

    .. ولكن هيهات لان تبناء شعبنا يستطيعون الجنجويدي فهو غريب الوجه،، واليد واللسان عنا.. تمتلئ قلوبهم حقدا وغلا علينا..

    …. لابد من المواجهة المسلحه مع هولاء الرعاع وابادتهم وضربهم في عقر دار الريزيقات..

    … الريزيقات و امتدادهم القبلي في غرب أفريقيا لا يلدوا او بنجبوا او يخرج من صلبهم الا لصا قاتلا،،

    … لابد من حسم وابادة هذا الطاعون الذي انتشر في ديارنا..
    … هولاء اللصوص القتله لا يفهمون الا لغة السلاح ويعتبر ن صمتنا على جرائمهم نوعا من الجبن…

    … الله اكبر على جنجويد الريزيقات…

  2. ندين ونستنكر ونشجب باشد العبارات , هذه الممارسات المقززة التي تمارسها هذه العصابات المسماة مجازا بالجيش ولكن هذه الممارسات ليست جديدة علي هذه العصابة انما كانت تمارس أفعال اكثر فظاعة في اطراف البلاد من (جنوب السودان سابقا-جنوب كردفان -النيل الأزرق-دارفور) ولكن الجديد هو انتقال هذه الأفعال الي الخرطوم

  3. شكراً للصحفية الرائعة الأستاذ/ صفاء الفحل دائماً كلامك في الصميم، أما الكوز العنصري المسمي نفسه سيف العزل وأمثاله فالشعب السوداني ما عاد يخدع بتسويق لغة العنصرية فقد تجاوزتها ثورة ديسمبر والشعب سواءً كان من الشمال او غيره ليس له مشكلة مع الرزيقي بل مع المجرم سواءً كان رزيقي او شايقي او غيره؛ وأي شخص يسوّق للعنصرية والكراهية فهو كوز يسعى للفتنة وهو امر مفضوح والثورة ثورة وعي وما عندنا نخدع وننساق كما القطيع، والفتنة اشد من القتل ولا أظن انكم تعرفون الله بل انتم اعداء اللله واعداء الشعب، والله غالب على امره والثورة منتصرة بإذن واحد احد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..