احباط محاولة للاستيلاء على اصول جمعية القرآن الكريم
لجنة تفكيك (الانقاذ) تطالب "الوالي" باثبات شرائه للسوداني من حر ماله

الخرطوم : الراكوبة
كشفت لجنة تفكيك تمكين نظام الثلاثين من يونيو عن عقارات وأصول جمعية القرآن الكريم.
وقال عضو اللجنة وجدي صالح إن الجمعية تمتك مبنى متعدد الطوابق بحي الرياض بالخرطوم وفندقين ويعمل باسمها بالتنقيب عن الذهب دون معرفة أين تذهب ريع هذه الأصول والممتلكات.
وأضاف صالح في مؤتمر صحفي عقدته اللجنة بالقصر الجمهوري ظهر اليوم انه تم القبض على بعض العاملين بالجمعية حاولوا تهريب منقولات تابعة للجمعية من منجم ذهب بولاية نهر النيل حيث تم شحن مولدات ولودرات من المنجم عقب إصدار قرار بالحجز على ممتلكات الجمعية.
وفي ذات السياق أكد صالح أن صحيفتي الرأي العام والسوداني كانت تمول من أموال الدولة سيما وحدة تنفيذ السدود وشدد على أن اخر تصرف في أسهم صحيفة الرأي العام تمت بعد الثورة حيث تم تسجيل بعض الأسهم تحت اسم رئيس مجلس إدارتها إسماعيل الحاج موسى لخديعة الشعب بأنها ملك خاص ولكن في الحقيقة يمتلكها المؤتمر الوطني .
ونوه إلى أن قناة الشروق مديونة بمليون و200 دولار مشيرا إلى اللجنة ستراجع هذه الديون عبر المراجع العام.
وأشار إلى أن قناة الشركة ملك للدولة ورغم ذلك سجلت باسم جمال الوالي وان إدارة القناة تصرفت في أصولها وباعت قطعة أرض مملوكة للقناة كما باعت سيارات مملوكة لها.
وفيما يتعلق بجامعة أفريقيا العالمية قال إنها لم تتم مراجعتها وكانت ممنوعة من المراجعة أيام العهد البائد وحجزت لمراجعة أصولها واموالها.
ولفت صالح إلى أنهم لايتحركون إلا وفقا لمعلومات وان الرئيس المخلوع وجه بشراء السوداني وعلى جمال الوالي أن يثبت أن المال الذي تم به شراء السوداني من حر ماله لأن البينة هنا على المتهم وليس على اللجنة بالرغم من أن اللجنة تملك أدلة أن المال مال الدولة.
من جانبه طمأن وكيل وزارة الثقافة والإعلام الرشيد سعيد العاملين بالمؤسسات الموقوفة بأن الحكومة ملتزمة بسداد مرتباتهم إلى حين توفيق أوضاع تلك المؤسسات.
وأوضح سعيد أن الأموال التي تم صرفها لابد من إرجاعها لانها أموال الشعب السوداني وأكد انهم في انتظار تقارير فرق المراجعة وبعدها ستقرر اللجنة في شأن المؤسسات.




يا اخي كون ان جمعية القران الكريم تمتلك شركة تعدين ذهب او اي شركة اخرى او عمارات او عقارات ؟؟؟ هذه كلها ليس فيها اي شيء معيب !! لانها كلها اعمال قانونية يسمح بممارستها القانون حيث يمكن لهذه الجمعية ان تقوم بهذه الاعمال من اجل توفير مصادر دخل لتتشغيل وادارة هذه الجمعية والانفاق على طلابها وداريسها !!1 ولكن السؤال الهام والذي التركيز عليه والبحث عن الاجابة عليه هو كيف كان يتم الصرف والتصرف في هذه الموارد والاموال ؟؟هل فعلا كان يتم صرفها وانفاقها على الوجه المطلوب قانونا وفي خدمة الجمعية واهدافها ورسالتها ام كان يتم انفاقها وصرفها لمصلحة اشخاص وافراد معيين وانه كان يتم التصرف في تلم الموارد والمصادر كانها ملكية شخصية لاناس معينين ؟؟؟ يجب النظر بموضوعيةالى هذه الاستفشارات والاجابة على هذه التساؤلات بكل تجرد وعدل ليعرف الشعب الحقيقة والا اعتبر ان مثل هذه التصريحات اتهامات جزافا وانها محاولة خلق معركة في غير معترك
يا أغبر اقرأ سيرة رئيس هذه الجمعية المنتسبة زوراً للقرآن الكريم وانظر ممتلكاته التى لا تقارن بما سرقه المخلوع نفسه! فهي منشورة بصفحة أخرى من الراكوبة.
سبحان الله من كل هذه السيرة لرئيس جمعية القرآن الكريم فليس له علاقة بالدين إلا كواحدة من بضائعه واستثماراته المتعددة تعدد زيجاته وقد لاحظت منذ ظهور درسه التلفزيوني في قاعة للبنات (فقط؟) في التسعينات، لاحظت أنه يحفظ آية يرددها في كل درس تقريباً، لا أذكرها الآن ولكنه يقرأها خطأ فينصب المرفوع ويرفع المنصوب، وكنت حينها لا أعلم شيئاً عن أخطبوطيته هذه، لكني صنفته من مخرجات ثورة تعليم بلفسير البخرات رئيس المجلس البطني، حيث اعتبرته خريج إحدى الجامعات المسماة اسلامية أو قرآنية وما غص في صدري تخريج مثل هذا ومنحه الدكتوراة دون اتقان قواعد لغة القرآن ومن ثم قراءة القرآن وتلاوته ناهيك عن امتهان الوعظ الديني!