ياسر عرمان يحذر من خطوة «تحالف تأسيس» وتأثيرها على وحدة السودان

أعرب رئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي، ياسر عرمان، عن تحفظه على خطوة تحالف «تأسيس»، بتشكيل حكومة موازية، و حذر من أنها قد تضر بالتحالف نفسه ووحدة السودان واستقراره.
وفي منشور على فيسبوك، أوضح عرمان أن تحالف تأسيس يواجه تحديات داخلية، وكان الأفضل له أن يكتفي بتشكيل إدارة مدنية، على غرار ما فعله الدكتور جون قرنق لأكثر من عشرين عاماً، بدلاً من إعلان حكومة كاملة في الظروف الحالية.
كما أكد عرمان أن الأولوية يجب أن تكون للسلام بين طرفي النزاع، بدلاً من تشكيل حكومتين تفتقران للشرعية ولا تستطيعان توحيد الشعب السوداني. وأضاف أن وجود حكومتين متوازيتين سيزيد الانقسام والكراهية، مما يهدد بتدهور الوضع الوطني.
و كان قد أكد مصدر أن جميع أعضاء حكومة تأسيس وصلوا إلى مدينة نيالا قبل أربعة أيام وسط تكتم إعلامي لدواعٍ أمنية، مشيراً إلى أن مراسم أداء القسم ستُنشر في الوسائط الإعلامية خلال اليوم أو غداً.
أدى أعضاء مجلس السيادة في حكومة “تأسيس” الموازية القسم أمس الخميس في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، بحسب ما كشف مصدر مطلع لصحيفة «التغيير».
وأكد المصدر ،أن جميع أعضاء الحكومة وصلوا إلى نيالا قبل أربعة أيام وسط تكتم إعلامي لدواعٍ أمنية، مشيراً إلى أن مراسم أداء القسم ستُنشر في الوسائط الإعلامية بين اليوم الجمعة وغداً السبت.
وكان ائتلاف بقيادة قوات الدعم السريع قد أعلن في 27 يوليو الماضي عن تشكيل حكومة موازية أطلق عليها اسم “حكومة السلام والوحدة”، وهي الخطوة التي رفضها الجيش واعتبرها محاولة لتقسيم البلاد.
وخلال مؤتمر صحفي بمدينة نيالا جرى الإعلان عن اختيار محمد حسن التعايشي رئيساً للوزراء، فيما تولى قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) رئاسة المجلس الرئاسي، وزعيم الحركة الشعبية/شمال عبدالعزيز الحلو نائباً له.
وضم المجلس السيادي المعلن شخصيات سياسية وزعماء حركات مسلحة، من بينهم الهادي إدريس الذي عُيّن حاكماً لإقليم دارفور، وهو المنصب الذي يشغله أيضاً مني أركو مناوي المتحالف مع الجيش، ما عمّق حالة الانقسام.
كما عُيّن مبروك مبارك سليم، زعيم حزب “الأسود الحرة”، حاكماً لإقليم شرق السودان، والسياسي المستقل فارس النور حاكماً لولاية الخرطوم.
ويأتي أداء القسم بعد سلسلة خطوات بدأت في فبراير الماضي، حين اجتمع قادة الدعم السريع مع جماعات متحالفة في كينيا للاتفاق على تشكيل “حكومة من أجل سودان جديد”. وفي مارس وقّعوا “دستوراً انتقالياً” ينص على دولة اتحادية مقسمة إلى ثمانية أقاليم.
التغيير




لو كنت صادق في ريدك ليه تسيب ريدة تأسيس ليك … قالت هريرة لما جئت زائرها ويلي عليك وويلي منك يا رجل …
أيعقل ؟ براعة عالية في توزيع الادوار . نعم قد يكون الشيخ ياسر صادق في بحثه عن وحدة جامعة لاهل السودان فهو تلميذ قرنق البار
وابن حركات الهامش الكتار .. هذا جانب ادبيات فقط .. ولكن الاهم هو :
ليعلم الجميع ان شأن الحكم ليس بالامر الهين وليس لعب صبيان وليس موضوع شعارات ومزايدات ودعاوى او مظاهرات او شلليات .
للامانة وبعيد عن اي دعاوى انتماء بدأت ولايات الشرق والوسط والشمال والخرطوم في التعافي جزئيا رغم الحديث المكرور من خصوم الاستقرار عن الكيماوي والكوليرا ورغم فقدان الكهرباء في كثير من المناطق بدأت حركة الحياة المتمثلة في انتظام الطلاب في المدارس وانتعاش حركة الاسواق والمواصلات والتحسن في خدمات الصحة والاتصالات وترميم المساكن الخاصة والمرافق العامة في تحسن مطرد ……….
بالمقابل فالاوضاع في كردفان ودارفور مناطق انتشار الدعم السريع تشهد حاليا اسوأ الاوضاع في كل النواحي هناء الامر لا يحتاج لتفصيل .
مجرد مقارنة على العقلاء من ابناء كردفان ودارفور توعية ابناءهم المنضوين تحت قوات الدعم السريع ان هذه القوات ومن تحالف معها لا يمكن ان يكونوا نواة لحكم راشد وليس فيهم خير لابناء هذه المناطق
بالعودة لمناشدة الشيخ ياسر نرجو ان تكون صادقة ونرجو تصدر بصفة رسمية من صمود كما نرجو منهم التواصل مع الجيش فهو المدخل لاستقرار كل السودان المجموعة القريبة من الجيش حاليا سندها الخارجي ضعيف والبلد محتاجة لاعمار مكلف يحتاج لسند خارجي كبير …هذه مجرد دردشه
هذا والله اعلم واحكم …
طيب يا كوز… قائد الدعم السريع هذا بالامس كان نائبآ لرئيس الانقلاب المشئوم وكان نائبآ لرئيس مجلس السياده ومسئول عن كل السودان بما فيه انت نفسك ايها الملامط، فكيف اليوم عندما إختلف معكم وطالبكم بالقبض على مجرميكم المرتكبين لافظع الجرائم في حق شعبنا المغلوب علي امره وتقديمهم للعداله وطالبكم بتطبيق العداله علي الجميع ، كيف له اليوم ان يكون غير مناسب لإدارة حكم راشد؟ هذه هي عقلية هؤلاء الاوباش المسمون بالكيزان. حلال علينا عندما نريد وحرام عليهم عندما لا نريد!! إنها الانانيه والغطرسه وقلة الادب والاحترام التي تجعلكم اهدافآ مشروعه لطلقات الاشاوس القاتله…
صمود وتأسيس وجهان لعملة واحدة، لأن مالكهم وكفيلهم واحد، فهم عبارة عن كومة بيض قسمها قسمها صاحبها الى كومين، ووضع كل كوم في سلة متحوطا لسلامة بيض إحدى السلتين إذا تكسر بيض إحداهما.
والدليل هو التالي:
فقبل ٢٤ ساعة من اجتماع الرباعية (المطرشق) كان الكفيل منهمكا في طبخ المؤامرة:
فقد كان يخطط لأن يكون اجتماع الرباعية، الذي خططه وموله هو نفسه وليس الأمريكان كما اشاع، مجرد اجتماع للبصم على المخرجات التي اعدها في عاصمته، تلك المخرجات التي ذكر فيها دولة تأسيس، التي لم يتم تشكيلها ساعة كتابة المخرجات، باعتبارها دولة ضرار موازية لحكومة بورتسودان ومساوية لها في الشرعية.
ولذلك أصدر أوامره على عجل لبيادقه في نيروبي بسرعة اعلان حكومة تأسيس لتكون موجودة ومعلنة قبل عرض مخرجاته للتوقيع في نيويورك.
وفي نفس الوقت شحن مجموعة من القحاطة الى عاصمته ليجتمع بهم ويقرأ لهم المخرجات التي ستبصم عليها الرباعية بعد اقل من ٢٤ ساعة، ويتم اجبار سلطة بورتسودان على تنفيذها بالنبوت الأمريكي، والتي ستعيد لبيادقه السلطة بالشراكة مع الجيش والدعم السريع، فكان اجتماع الكفيل مخصصا لتبشيرهم بأنه حقق لهم شغفهم الى السلطة، فتوجب عليهم بدورهم تحقيق شغفه هو بمينائي بورتسودان وابو عمامة والفشقة وذهب السودان وثروته الحيوانية، وذلك بعد عودتهم المؤكدة الى السلطة بعد بصم الرباعية على مخرجات ابوظبي بعد اقل من ٤٨ ساعة من اجتماعه بهم:
تاق برس
https://www.tagpress.net
المهدي يكشف تفاصيل اجتماع “صمود” في الإمارات.. ويطمئن قواعد حزب الأمة
٠٢/٠٨/٢٠٢٥ — يذكر أن مصادر كشفت عن وصول وفد من تحالف القوى الديمقراطية المدنية “صمود” إلى الإمارات العربية المتحدة، يضم الأمين العام للتحالف ومساعد رئيس حزب
https://www.facebook.com/share/v/173S2uRhDS/
محمد جلال هاشم: صمود وتأسيس تقسيم ادوار
أي بيض موزع في سلتين
للاسف ياسر عرمان صار مملا و ضحلا في تفكيره و الأستاذ محمود قال أيد برأي وعارض برأي. ياسر لم يقل رايا محكما و إنما مجرد إكليشهات من شاكلة يضر بالوحدة و هو يدري أن القسم اليوم إشتمل على صيانة وحدة البلاد. يحسبو لعب هذا البهلوان. حكوماتان و لكن لوقت قصير جدا. السماء هو الميس!
ياسر عرمان صار مثل قورباتشوف أضاع مجدا و طفق يجدف و ما عاد يسمع له أحد!
بالرغم من قناعتي بأن انهاء الحرب بتفاهم بين الطرفين يتناسب مع وضع كل طرف و وزنه على أرض الواقع و ان تشكيل حكومة من اي طرف قبل انهاء الحرب سوف يعني حكومات كرتونية لا تسمن و لا تغني من جوع فعبى سبيل المثال مناوي حاكم كرتوني على اقليم دارفور و هو لا يستطيع ان تطأ قدماه اي شبر من الاقليم و فارس النور حاكم للخرطوم و هو على بعد مئات الاميال
, بالرغم من كل ما تقدم الا ان تصريح ياسر عرمان ( وكان الأفضل له أن يكتفي بتشكيل إدارة مدنية، على غرار ما فعله الدكتور جون قرنق لأكثر من عشرين عاماً، ) هو ليس الا مثال نموذجي على نمطية التفكير بالنظر الى الخلف بدلا من المضي قدما الى الامام
ياسر عرمان هو أحد الكوامر (اي جمع كومر و هو عربية قديمة ) الذين يعيشون في الماضي و يريدون ان يعالجوا مشاكل العقد الثالث من القرن الحادي و العشرين بأدوات القرن العشرين
هم خلاص يا سيد ياسر عرمان اعلنوا دولتهم زي ما عملوا الجنوبيين وانفصلوا بدولتهم مخاوفك على وحدة السودان اتت متاخرة يا عرمان مبروك عليهم اعمل ليك حركة شعبية شمال جديدة ودع الازهار تنمو