صدع به اللبنانيون: الخروج من جلابيب الطوائف!!

ركن نقاش
لأول مرة تقود الضائقة الاقتصادية وانتشار فساد القيادات وانهيار قيمة الليرة امام الدولار الامريكي (١٦٤٠ ليرة كحد أدنى أمام الدولار، و١٧١٠ ليرة كحد اعلى أمام الدولار)، (من جهة أخرى المصارف اللبنانية مغلقة لأيام امام الجمهور بحجة المحافظة على مدخرات اللبنانيين كما اعلنت: اذا استمرت الاحتجاجات لأيام سينهار الاقتصاد اللبناني) إلى تراكم السخط الشعبي للخروج والثورة على التقسيم الطائفي للبنانيين والمحاصصة الصارمة الجامدة للتكوينات السياسية والمجاهرة برفض التقسيمات الطائفية والمحاصصات السياسية الصارمة وتسيد المحسوبية حيث نادى المتظاهرون للخروج من جلباب الطائفية وحمل علم لبنان لا غير، والدخول في ثوب الوطن، دخلت مظاهرات لبنان السلمية يومها الثاني عشر كما ارتفعت الاصوات المنادية باسقاط حكومة الحريري الائتلافية والتي رفضها بقوة وهدد من جرائها حزب الله (نصرالله) وقامت وحدات من الحزب الرافعة لاعلامه بالمواتر والعربات مخترقة مناطق المظاهرات والاعتصامات في ساحات بيروت وقد حال الجيش اللبناني بين مجموعات حزب الله والمتظاهرين، كما ان عددا من مندسي الحزب كانت اشتبكت مع الثوار بقية افشال الهبة الشعبية المستمرة والمهددة لبقاء الحزب الطائفي..
ابداع لبناني:
تشابكت ايادي اللبنانيين واللبنانيات بطول ١٧٠ كيلومترا من صور الى ساحة الحرية ببيروت وقد تداول اللبنانيون فيديو سجل ذلك الجهد الشعبي حيث نزل المشاركون من عرباتهم ومركباتهم لتسجيل ذلك المشهد الرائع وتم تداول ذلك بتوسع في وسائل التواصل الاجتماعي..
المطالبة بحكومة تكنوقراط:
طالب اللبنانيون بوضوح برفض حكومة المحاصصة الطائفية بقيادة الحريري واحلال حكومة تكنوقراط محايدة لمحاسبة المفسدين من قطط الطوائف “المدغلبة” واخراج اللبنانيين من عنق زجاجة المحاصصة الطائفية الفاسدة والمفسدة – حسب المتظاهرين – والسؤال المؤرق: هل يتمكن اللبنانيون بارثهم المتمكن من مفاصل الدولة اللبنانية دستورا وقانونا وممارسة؟؟!، نراقب وننظر وننتظر..
عيسى ابراهيم




((وقد حال الجيش اللبناني بين مجموعات حزب الله والمتظاهرين، كما ان عددا من مندسي الحزب كانت اشتبكت مع الثوار بقية افشال الهبة الشعبية …)!
عليك نور واليوم الثلاثاء ٢٩/١٠ قلد فيه شباب الثورة اللبنانيين ثورة الشباب السوداني بنسبة ١٠٠٪ وحصلت لهم نفس المعارك من شبيحة الطوائف الشيعية الاسلاموية بتاعين حسن نصرالله ونبيه بري وقد أشار إليهم مراسل قناة الحدث اللبناني مرتين أو ثلاثة (بالجنجويد) والشبيحة على ظهور المواتر ولولا تعزيز قوات الشرطة بقوة من الجيش لأوقعوا من الثوار قتلى ويحمد للجيش والشرطة اللبنانية موقفهم الصحيح في حماية الهبة الشعبية رغم النظام الطائفي الحاكم إلا أنهم لم يفسدوا الجيش والشرطة والخدمة المدنية عموماً مثل الأنجاس الاسلامويين الكيزان في السودان! وكان الثوار وبعد أن ترسوا الشوارع خلفهم تأمينا لأنفسهم من شبيحة الإسلاميين الشيعة أخذوا يرفعون الأعلام وينشدون نشيد العلم أو السلام الوطني تماماً كما كان يفعل شبابنا، وعندما تهاجمهم قوات الأمن ممن يتبعون الطائفتين الشيعيتين بالزي العسكري الرسمي يهتفون في وجههم (سلمية سلمية) كما كان يفعل شبابنا أما في مواجهة الشبيحة أو الجنجويد كما أشار لهم المراسل اللبناني للحدث فكانوا يعتركون معهم رغم كونهم عزل والشبيحة مزودين بالعصي ولا تسمع إلا صراخ الشابات من الضرب بالعصي إلى أن يطردوهم أو يتدخل الجيش الذي تعامل مع الشبيحة الجنجويد بصرامة حيث أظهرت الصور كيف يضرب أفراد الشبيحة حاملي العصي حتى يسقطون على الأرض ثم يتركونهم فيأتي الثوار لينهالوا عليهم بالركل حتى يولوا هاربين. لقد أسقط الشباب اللبناني حكومة الطوائف ولكنهم لم يسقطوا النظام الطائفي بعد وسيفعلون ذلك قريبًا بعد إسقاط رئيس الجمهورية وقد استفادوا كثيرا من ثورة شبابنا وفرصهم في النجاح أكبر لأن الجيش هناك مع الشعب ولحماية الشعب وليس كما ابتلينا بجيش وأمن وجنجويد كلهم في حماية نظام الأنجاس الملاعين وقد استوقفتني مقولة إن كل جيش يكون ضد الشعب فمصيره أن يندثر…