مقالات وآراء

كنداكة من جيل التضحيات

كلام الناس

نورالدين مدني
 
أعرف أن بعض مستجدي الثورية الذين تمترسوا خلف موقف رافض للأحزاب السياسية التاريخية بتعميم مخل لن يعجهم كلام اليوم خاصة وأنني أكتب عن كنداكة رائدة من جيل التضحيات.
أكتب عنها لأنها قدمت النموذج الثوري الرافض للديكتاتوريات التسلطية دون ان تنتظر جزاءً أو شكوراً فكانت كنداكة  قبل تسيد الكنداكات المستحق لثورة ديسمبر الشعبية.
التقيت بها خلال عملي الصحفي في كثير من المناسبات والندوات واللقاءات السياسية وفي دار نقدالله الرحيب الذي كان لايغلق بابه طوال ساعات اليوم وهو يستقبل زواره بلا مواعيد مسبقة.
أكتب اليوم عن كنداكة من أسرة محافظة  تنتمي لحزب محافظ لكنها كانت نسيج وحدها ناشطة سياسية فاعلة واستاذة جامعية شامخة تقلدت الكثير من الوظائف الأكاديمية وساهمت بصورة إيجابية في الحراك السياسي العام والنسوي.
تم تكريمها قبل سنوات بمشاركة نوعية من سياسيين واكاديميين وناشطين مجتمعيين تقديراً لعطائها الذي لم ينقطع في كل الساحات السياسية والأكاديمية والمجتمعية وفي أسرتها الكبيرة.
تضمن الكتاب الذي صدر بمناسبة تكريمها بعض المقالات والمداخلات الطيبة عنها لكنني اخترت لكم ما أورده الأخ والصديق الأستاذ عبدالرسول النور عن نشأتها في بيئة صالحة متصالحة مع نفسها ومع الاخرين قدمت للسودان هذه القامة السياسية والأكاديمية الأستاذة سارة نقدالله.
أضاف عبدالرسول قائلاً : سارة نقدالله موسوعة لايحاط بها فهي أستاذة الرياضيات بالجامعة الأهلية والخطيبة المفوهة والسياسية المحنكة وهي رغم جهدها المقدر اختارت الطريق الصعب المحاط بالمصاعب والمصائب .
أكتفي بهذه الكلمات المختصرة عن الكنداكة سارة نقدالله لأذكر كنداكات وشباب ثورة ديسمبر أن الحراك الثوري ليس حصرياً على جيل دون اخر إنما هو حراك متراكم بمشاركة إيجابية من كل الأجيال.

‫2 تعليقات

  1. يا استاذنا خلاص ديل فات عليهم الفوات
    خليك مع جيل الحاضر غير المؤدلج الذي ليس له سيد الا الله

  2. الزول دا مالو،، مستجدي الثوريه…!!

    ،،دا مصطلح جديد يضاف الي قاموس مصطلحات الجماعة الواقفين في الضل يراقبوا الشباب يكابدون صعقات الشمس المحرقه والسموَم المشبع بالاتربه والهجير يتحينون الفرص للهجوم على شباب الثوره ونعتهم بكل الصفات،،، الإدمان، عملاء السفارات وغيرها واليوم نضيف إليها مصطلح ( مستجدي الثوريه)

    …. استاذنا الكريم زمنكَم ولي وغنايكم مات وخليك مع فضل الله برمه وصديق اسماعيل لان الصفوف تمايزت…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..