أشباح أردوغان في الخرطوم. – عبد الوهاب الأفندي

أسرت القوات المسلحة السودانية، في عام 1997، في إحدى جبهات شرق السودان، شاباً سودانياً كان يقاتل في صف حركات التمرّد التي كان يتزعمها جون قرنق. المفارقة أن الأسير كان نظرياً يقبع في سجن مصري، تنفيذاً لحكم بالسجن سبع سنوات صدر ضده قبل حوالى عامين، لاختطافه طائرة سودانية إلى الأقصر. ولدى استجوابه، قال إن المخابرات المصرية عرضت عليه إطلاق سراحه، إذا قبل تسفيره إلى إريتريا للانضمام لإحدى التشكيلات المسلحة التي تقاتل الحكومة بدعم إثيوبي- إريتري، فلم يستطع أن يرفض العرض.
وكانت المخابرات قد تحوّلت وقتها إلى “متعهد أنفار” لصالح التحالف الإريتري ? الاثيوبي -اليوغندي (والمدعوم من كينيا ودول إفريقية أخرى)، حيث “فوضت” هذا التحالف إدارة شأن الحرب والسلام في السودان، و”أمرت” كل فصائل المعارضة المقيمة في مصر بالانضمام إلى الحركات المسلحة. وكانت تزوّد من يقبل من المعارضين بتذاكر السفر ودعم مالي، وتُمارس الضغوط والإكراهات على من يمتنع.
تذكّرت هذه الوقائع، وأنا أتابع ما بدا أنه يقظة مفاجئة هذا الأسبوع في القاهرة وعواصم “عربية” (إن صحّت النسبة) أخرى على خطر عظيم يهدد “الأمن العربي”، متمثلاً في زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الخرطوم وانجامينا (عاصمة تشاد) وتونس. ذلك أن هذه العواصم نفسها كانت قد سلمت أمن السودان ووادي النيل لغيرها منذ عقود، طوعاً وبحماس شديد. وقد فعلت الشيء نفسه، وأسوأ منه، فيما يخص أعضاء آخرين في جامعة الدول العربية، مثل الصومال وجيبوتي، حيث سلمت الثانية لفرنسا، والآن لتحالف من فرنسا وأميركا، وتركت الصومال يتمزّق، حتى تدخل الجيران (والأباعد) الأفارقة الذين كان لهم ما يكفي من الهمّة والشجاعة لإرسال قواتٍ، تستعيد الأمن في ربوع ذلك البلد المنكوب بأشقائه. حدث الأمر نفسه في العراق الذي ساهم العرب في حصاره وتدميره، ثم سلموه لشراكة أميركية – إيرانية، مع منافسةٍ داعشية قاعدية. وقبل ذلك، سلم لبنان لمليشيات طائفية، وتلته سورية التي ضاع دمها بين قبائل عدة.
“تركيا هي البلد “العربي” الوحيد الذي زار رئيسه الصومال بصحبة أسرته، وهو الذي يدير موانئ ذلك البلد ومرافقه، ويدرب جيشه ويدعم اقتصاده”
هل نسبتشر خيراً إذن بهذه اليقظة التي طال انتظارها؟ ربما لو لم تكن هذه العواصم التي تندب الأمن العربي هي عينها التي تُجاهر بالعشق والوله بنتنياهو، وتدعوه إلى المخادع نهاراً جهاراً، وليس في جنح الليل بغرض الستر. ربما لولا أن تركيا كانت البلد “العربي” الذي استضاف قمة القدس التي غاب عنها حتى وزراء تلك البلدان. ربما لولا أن تركيا هي البلد “العربي” الوحيد الذي زار رئيسه الصومال بصحبة أسرته، وهو الذي يدير موانئ ذلك البلد ومرافقه، ويدرب جيشه ويدعم اقتصاده. ربما لولا أن تركيا هي البلد “العربي” الأخير الذي ما زال يدافع عن حقوق شعب سورية ويؤوي لاجئيها ومعارضتها. ربما لو لم يكن السودان (على الرغم من اعتراضنا على موقفه) هو البلد غير الخليجي الوحيد الذي لديه جنود يدافعون عن السعودية، المتهمة سابقاً عنده بتسليح التمرد في الجنوب، في وقت رفضت مصر مجرد إرسال طائرات لدعم أولياء النعمة.
هناك إذن ما يدعو إلى القلق الشديد على الأمن القومي العربي، لأن مفهوم الأمن عند هذه العواصم “الكبرى” في العالم العربي هو تسليم ترامب ونتنياهو مقدّرات العرب وأموالهم طمعاً في الحماية من خطر إيراني مفترض. ويزداد القلق، لأن من يدافع عن هذه الدول إنما يفعل في واقع الأمر وليس في الأماني. وعلى الرغم من تطوعها بأكثر من مائة مليار دولار من أثمان الأسلحة، هم أفقر العرب الذين ساهمت في إفقارهم وحصارهم وتمزيق بلادهم. ويزداد القلق أكثر، لأن غاية نجاح هذه الدول كانت في بناء “جيوش إلكترونية” من القاعدين غير أولي الضرر، لكيل السباب العنصري للرجال الذين يدافعون عن أمنهم وأعراضهم. ويتضاعف القلق، لأن مفهوم هؤلاء للأمن العربي لا يعني إرسال جنودٍ من جيش الجمبري، أو الذباب الإلكتروني، للدفاع عن عروبة لبنان كما يزعمون، وإنما التعاقد من الباطن مع متعهدين (إسرائيليين هذه المرة) ينوبون عن الأمة في الدفاع عن هذه العروبة المهدّدة. المفارقة أن يرفض المتعهدون علناً هذه الصفقة، لأنهم “غير مستعدّين للمحاربة نيابة عن آخرين”. أما أصحاب “الرز” فلم يتبرّعوا حتى بكلمة تعاطفٍ مع أولياء النعمة، بل استضافوا جماعة الحوثي في القاهرة، وتقاربوا مع إيران والعراق، ودافعوا عن حزب الله، ودعموا الأسد بالسلاح والتخابر ورعاية “معارضين” من محبّيه.
ولكن ما يدعو إلى أقصى حالات القلق هو ارتجاف هذه العواصم رعباً من زيارةٍ تستغرق ثلاثة أيام لبلد مجاور، لم يتطوّع أي من قادتهم بزيارته، ناهيك عن دعمه ومساندته. فأي رسالةٍ ترسل هذه الهستيريا لمجرد زيارة لزعيم منافس (وليس معادياً، وكان رئيس وزرائه في الرياض في موعد زيارة الرئيس الخرطوم) إلى عاصمة عربية؟ فيا ليت زيارات الحكام العرب لبلد ما تثير القلق لدى من يتّهمونهم بتهديد الأمن العربي. فلم نسمع إيران مثلاً تبكي وتندب لأن قادة عرباً زاروا العراق قريباً، أو قدّموا الدعم العسكري لجيش لبنان. وهل أظهرت إسرائيل ذرّة من الاهتمام بتدافع العرب على واشنطن وبذلهم البلايين لاقتناء أحدث الأسلحة من كل حدب وصوب؟
“يا ليت زيارات الحكام العرب لبلد ما تثير القلق لدى من يتّهمونهم بتهديد الأمن العربي. فلم نسمع إيران مثلاً تبكي وتندب لأن قادة عرباً زاروا العراق قريباً”
مشكلتنا “العربية” مركّبة. فمن جهة يقتصر مفهوم “كبار” القادة للأمن على الهرولة تجاه أعدى أعداء الأمة، من أمثال ترامب ونتنياهو، والتنافس على رضاهم. وثانياً، المرعب أن جيوش هذه البلدان، على الرغم من البلايين التي صرفت عليها (خصوصاً في مصر التي يؤكد رئيسها كل يوم أنها “فقيرة”) إلا أنها عاجزة ليس فقط عن الدفاع عن حدود البلاد، بل حتى عن بعض أجزائها، كما في سيناء. وثالثاً، لأن مظاهر الرهاب (البارانويا) التي تعبر عنها أبواق هذه الدول تجاه خطواتٍ دبلوماسيةٍ عاديةٍ تقع كل يوم، تعطي رسالة أن الأمن العربي هو حقاً غاية في الهشاشة. وأخيراً، فإن متلازمة الاعتماد على الغير في الأمن هي أكبر خطر يتهدّد هذا الأمن.
في مطلع الثمانينات، أطلق قائد سعودي نداءً للجهاد من أجل تحرير القدس (إي والله، صدّق أو لا تصدّق، “الجهاد” بكل هذه الحروف، ولتحرير القدس وليس كابول). وتعقيباً على هذه الدعوة، أطلق ظرفاء في ذلك البلد نكتة تقول إن الأمير المعني جمع مستشاريه بعد عام لمتابعة تطورات هذا الجهاد المبارك، والتحقّق من الخطوات العملية التي اتخذت لتنفيذ التوجيهات. فأجابه كبير المستشارين: “يا طويل العمر، طرحنا عطاء لتنفيذ هذه المهمة، وبحمد الله رست على الكوريين”.
وما نقترحه هو إرساء عطاء الأمن العربي على الأتراك، عسى ولعل.
العربي الجديد القطرية




الافندي يا موز يا مرتزقه القطريين دفعوا ليك كم عشان تكتب المقال ده ، الفرق بينك و بين المومس شنو بل انت أسوأ من المومس لان دعارتك الفكرية تضر بأهل السودان
تركيا بلد عربية يا بوق الإسلاميين ما تقول عديل كدة اردوغان اخو مسلم ، و من نفاقكم تركيا تحكم بقوانين علمانيين يعني الموضوع ما اسلام الموضوع ماسونيه و تسلط و ارهاب
لعنة الله عليك و علي كل الكيزان أينما حللتم
اقتباس ( “تركيا هي البلد “العربي” الوحيد الذي زار رئيسه الصومال بصحبة أسرته، وهو الذي يدير موانئ ذلك البلد ومرافقه، ويدرب جيشه ويدعم اقتصاده”) لم يلفتنى فى مقالك الاخوانى الرخيص هذا سوى العبارة اعلاه بان جعلت تركيا دولة عربية واظن عن قصد ايها الكوز المنافق
“تركيا هي البلد “العربي” الوحيد الذي زار رئيسه الصومال بصحبة أسرته، وهو الذي يدير موانئ ذلك البلد ومرافقه، ويدرب جيشه ويدعم اقتصاده”
بدون تعليق
والله يا كازان انتم جزم وطول عمركم ح تبقو جزم وزي ما قال الشيخ الورع الاستاذ محمود محمد طه كلما اشئت بهم الظن تجد انك احسنت اليهم
هل اردوغان جاء الي سواكن حبا في عيون السودانيين في دولة اجنبية تجي الي بلد وهي كايسة مصلحة البلد الاخر
وانت طبعا جابوك القطرين من لندن لتكون بوقا لهم مع الابواق اللامينهم بالدولارات يا مرتزقة
انا كنت عايزك يا جاي من لندن يا (عبد فعلا انت عبد) تسال اين الشعب من هذه الاتفاقيات
لماذا تغيبون الشعب السوداان ضيعتكم تتصرفو فيه والله نستاهل
مافي سوداني عالرف غير جملتين بخصوص سواكن والجملتين هي
الاولي تم تسليم ادرتها للاتراك لفترة زمنية والمدة لم يذكرها احد
والجملة الثانية ذكرها اردوغان وهي ان هنالك ملحق سري
يا مرتزقة قطر وتركيا المشاريع الاستثمارية والاقتصادية تطرح في الاسواق علنا وبالتفصيل الممل ويروج عنها بدفع ملايين الدولارات وتطرح اسهمها لعامة الشعب
استمثار قال استثمار
اخر شيء كمان يا كيزان انتم بتفتكروا الشعب ده كل في راس قمبور
قلتم لي لا تدسسس انفك فيما يعني جارك
لكني اسالكم ان تعطوني انفي وجهي في مراتي مجدوع الانف
الا رحم الله الشاعر المبدع صلاح عبد الصبور
“تركيا هي البلد “العربي” الوحيد الذي زار رئيسه الصومال
—————————————-
اول مرة اعرف ان تركيا بلد عربي
مقال دسم مُسبك مُنظَّم تناول حقائق موضوعية مباشرة بأسلوب سلس وقوي . ولا يسعنا إلا تشجيعك وتهنئتك على ه
ياود الافندى ياكوز يعني عاوز بمقالك دا تفهمنا وتقنعنا انو اردوغان
جاء الي السودان عشان خاطر سواد عيونا؟ كم دفع لك ود موزا وكم دفع لك
اردوغان عشان تتغوط هكذا دون ساتر ؟
مصرودول الخليج أدرى بمصالحهم منك ومنا فلماذا تلخبط الاوراق؟
نحنا الآن في مصيبتنا الابتلانا بيها الله عمر البشير الفضيحه الذى
يتصرف كما لو أن السودان أحد ضياع حبوبته .
السودانيين الآن ياعبد الوهاب الافندى في حالة زهول وهم يشاهدون
بأعينهم استقلالهم وسيادتهم الوطنيه يضيعها السفاح المعتوه الذى
أقسمبالله العظيم ذات يوم ان يحافظ علي ترابه ووحدته واستقلاله والشعب صدق حليفته لأنه كان يجهل ان جيناته فيها الغدر والخيانة والحنث باليمين والفساد
والسرقه والاحتيال وعشقه للقتل والدماوالاغتصاب .
السؤال الآن ياعبد الوهابالأفندى ياكوز مامعني استقلال السودان
وسيادته الوطنيه عندك كسوداني ؟
سألتك السؤال دا عشان ماتاخدنا بمقالك لمسارات تانيه نحن في غني
عنها.
الكوز كوز و لو شتم الترابي
1- اردوغان وحزبه جزء لا يتجزأ من التنظيم العالمى للاخوان المسلمين . 2- كل مطرودى العالم من تنظيم الاخوان تحطنهم دولة قطر وتمدهم بالمال 3- تنظيم علماء المسلمين الذى يرأسه القرضاوى هو فرع من التنظيم العالمى للاخوان المسلمين . 4- الافندى وحسن مكى وغيرهم الذين يدعون معارضة نظام الاخوان فى السودان هو مجرد تمثيل وتبادول ادوار وهو تكتيك عرف به الاخوان منذ زمن المدارس . ولذلك ليس مستغربا ماكتبه الافندى الذى حاول إدعاء موضوعية كاذبة تفضحها القراءة الكلية لمقاله .بعدين متى صارت تركية دولة عربية ؟ الغلطة المطبعية ممكن تكون فى حرف فى كلمة ولكن ليس فى جملة كاملة تكررت ف اكثر من موقع فى المقال مالم يكون لحاجة فى نفس يعقوب.
امة يتراقص قادتها للمخلوق وينسون الخالق ماذا يرجى منها.
دكتور الأفندي
نلت غضب أخوة التنظيم السابقين ، و لم تنال رضاء قطاعات الشعب السوداني الغير مؤيدين (أخف تعبير) لممارسات التنظيم الحاكم.
و هذا وضع أنت وحدك أجدر بتصحيحه ، فمن المؤكد ، إنك قد تكشف لك خداع و ضلال التنظيم ، منذ بدايات جهرك و صدمتك ، بخضوع التنظيم لجهازه الأمني ، و ملفات الفساد و المحسوبية حتى داخل التنظيم ، و يكفي إقرار عراب التنظيم (د. الترابي) بفساد قادة التنظيم و نهبهم لمقدارت الدولة ، تحت سمعه و بصره و عجزه (حلقات برنامج شاهد على العصر – قناة الجزيرة) ، و هذه تحسب شجاعة للرجل! أن يقر بأن مشروعه الذي خطط له ، قد فشل بسبب خيانة تلاميذه الذين تمت تربيتهم طوال حياتهم داخل التنظيم!!
دافعي لهذا ، أن موقفك الحالي ، يلقي بظلاله على جميع مساهماتك و يغبش أهدافك و مراميك من المقالات ، و لعلك لاحظت هذا في التعليقات الحالية و السابقة التي لازمت أغلب مقالاتك.
مقالك الحالي ، حوى حقائق مفصلية ، على حقب متوالية ، لا يفطن إليها إلا متخصص كفؤ بمؤهلاتك (واقع لا يمكن نكرانه) ، كما أن كل فقره حوت ملفات مضغوطه لقضايا بالغة الأهمية كان لها تأثيرات مباشرة على السودان ، تناساها الجميع ، مثل:
مقدمة المقال عن الأسير الذي إستغلته المخابرات المصرية.
الإشارة لحقبة تولي الدول العربية دعم التمرد بعد تفكك الإتحاد السوفيتي و لحين تولي أمريكا و مجلس الكنائس و إسرائيل ملف التمرد مباشرةً.
أما عن مصر ، فتحمد المولى إنك لم تحوجك الأقدار للجؤ إليها و تواجه ما واجهه أبناء الوطن هناك من وساخات المخابرات و يوسف والي.
رغم الحقائق التي أشرت إليها عن مصر (أهل الرز) ، إلا أن رقصهم على كل الحبال يحير العقل فعلاً ، خاصة و أن تسريبات موثقة (مثل تسريبات السيسي عن الرز (يقصد بها المال الخليجي) ، تؤكد بوضوح تام ، عقلية النظام المصري في التعامل مع دول الخليج ، و مع ذلك يتمدد الدور المصري ، و يفرض مزاجه و أجندته حتى داخل الأسرة الخليجية ، و يسخر ذلك نحو السودان و كل من لا يتماشى مع مزاجهم.
داخل مصر و خارج مصر ، لا زال النظام المصري يعتمد على ملفات صفوت الشريف و حبيب العدلي في الضغط على جميع الأطراف (من الغفير حتى الأمير – داخل مصر و خارجها) ، و هذا قد يبرر بعض الحيرة التي تنتابنا و كذلك الأعلام الغربي.
تعتمد الأنظمة المتلاعبة بمصائر شعوبها ، على طمس الأحداث و إحداث أزمات تلهي بها شعوبها ، مما أصاب غالب الشعوب بضعف الذاكرة و إنشداههم في أحوالهم المعيشية (تساوت في ذلك الدول الفقيرة و الغنية سابقاً) ، و الهم من الأعداء (المختلقين إلكترونيا ، أو مشبهات simulators) ، أو الخوف على العقيدة (الصراع الطائفي).
من الثابت تاريخياً أن الثورة الخمينية قد قامت بدعم غربي بدءاً من توفير الحاضنة الآمنة (فرنسا) و تسخير كافة الإمكانيات له للتخطيط و التمهيد العلمي المدروس للترويج شعبياً لثورته المرتقبة ، و مع ذلك لم يرصد لهم أي ظاهرة للإرهاب المتطرف (ربما حالات فردية كإستثناء) ، كما لم يرصد لهم ظاهرة التكفير للمسلمين (و الحق يقال) .
بينما أن من الثابت إن تكفير المسلمين من أصحاب المذاهب السنية ، و ما صاحب ذلك من سبي و نهب ، قد كان سابقاً لقيام الثورة الخمينية بأكثر من قرن ، و إختزل كل ذلك ، دون تكفير عن الماضي أو إقرار بالذنب ، بقيام الثورة الخمينية ، كما أختزلت معالجة الأفكار التكفيرية المتطرفة التي مولت بمليارات الدولارات على مدى عقود ، في جميع أنحاء المعمورة ، أختزل كل ذلك بالسماح بنشاطات الترفيه و زيارة للنجم جون ترافولتا!!
تتوفر لديك الإمكانيات العلمية (و الخبرة) ، كما أن موقفك السياسي من النظام ، يعطيك حرية و مرونة (لا قيود و لا إلتزامات) ، و أنت أقرب للساحة الشعبية (الغالبية من قطاعات المجتمع – غير الموالين للنظام) ، لولا بعض المداميك التي يجب عليك إزالتها ، و عندها سيختلف الأمر ، و سيختلف طرحك أيضاً ، و سيكون أقوى بمراحل مما تطرحه الآن ، رغم إنه يعتبر علامة بارزة ، مقارنة بما هو مطروح في الإعلام الإقليمي ، لكنه ما زال دون مستوى طرح و قوة البريطاني ديفيد هيرست و أمثاله من كتاب الغرب لتحررهم و إحترافيتهم.
Afendi
is a Turkish word means official or clerk at some office or establishmrnte
يقول الكوز المعتق الأفندي||| ربما لو لم يكن السودان (على الرغم من اعتراضنا على موقفه) هو البلد غير الخليجي الوحيد الذي لديه جنود يدافعون عن السعودية، المتهمة سابقاً عنده بتسليح التمرد في الجنوب، في وقت رفضت مصر مجرد إرسال طائرات لدعم أولياء النعمة.|||
عاد الكوز المعتق عبد الوهاب الأفندي الى أيام أكاذيبه التي كان يبرر بها جرائم العصابة الكيزانية المتسلطة عندما كان في منصب ملحق إعلامي بسفارة السودان بلندن
في ذمتك ايها المضلل لو عندك ذمة: هل أرسلت العصابة الحاكمة جنودها المرتزقة للدفاع عن السعودية ام لقتل الحوثيين ودر الاموال، حيث يستفيد السفاح البشير من تحويلات هؤلاء الجنود لمرتباتهم لفك بعض الزنقات المالية….ومع كل ذلك هم مرتزقة خائبون حيث قتل منهم ألف جندي…وهذا ما تسرب وقد يكون الرقم اكبر ناهيك عن عدد المجروحين الذين لم يكشف عنه…فدعك ايها الكوز المأجور من التفاخر بهؤلاء المرتزقة القتلة والزعم بأنهم ذهبوا لليمن للدفاع عن السعودية…كبرت كلمة تخرج من فيك
سلام للجميع
الصراع الآن والقائم في المنطقة العربية والخليجية ومصر بين أنظمتها القائمة وبين الإسلام السياسي (الاخوان) والذي يقوده أردوغان وقطر وفلول الإخوان وبقايا ما يسمى بالربيع العربي هدفه الأوحد الاستيلاء على السلطة فقط لا غير لا تهمه القدس ولا الصومال ولا اسلام ولا غيرها، واردوغان يحلم ببعث امبراطورية تركية قومية ولا تهمه قدس ولا بعث إسلامي على طريقة الإخوان فكيف يكون ذلك والدستور العلماني هو الحاكم بأمره في تركيا والخمور تباع وتشترى في فنادق وبارات تركيا والسفارة الاسرائيلية قائمة في تركيا والمناورات بين الجيشين التركي والاسرائيلي تقام من حين لآخر والقاعدة الاطلسية في انجرليك التركية بطائراتها الامريكية تقوم بمهامها القتالية والروتينية على قدم وساق وتمد لسانها لمؤتمر القدس المنعقد مؤخرا في تركيا وهي في طريقها لأداء مهامها.
يا افندي أردوغان يبيعكم الوهم أن ظننتم يوما أنه قادم على صهوة جواده لتحرير القدس أو لبعث خلافة اسلامية مندثرة، فإن كان فاعلا فليبدأ بتركيا نفسها ويغلق السفارة الإسرائيلية فيها ويعمل السيوف في زجاجات الخمور كما فعل نميري عندما بايعه الإخوان في السودان خليفة المسلمين.
الأمر برمته صراع على السلطة والمصالح والسودان بوضعه الحالي وتحت قيادة بشيره المرتجف خوفا على مصيره الشخصي وبطانته الفاسدة مجرد بيدق تارة في يد إيران وتارة في يد السعودية والإمارات وامريكا وتارة في يد روسيا واخرى في يد تركيا وقطر وغدا الله أعلم في يد من؟ وغافل من ظن أن السودان هو السودان.
يا افندي .. بلادنا في غناً عن هذه التحالفات الـ (جابت لينا الهوا)
شنو غير التصرفات الخرقاء دي الجابت لينا الحصار الاقتصادي ، شنو غير العلاقات المشبوهه دي الودتنّا للمحّلة الانحنا فيها دي ؟؟
يا دكتور .. هذه قضايا غيرنا .
نحنا عندنا من المشاكل و القضايا الداخلية الهامة والمُلحّه ما يكفينا .
عندنا حروب في اركان البلاد الاربع تأكل الاخضر واليابس وتحصد ارواح الاطفال والكبار ، عجزنا عن ايقافها ثلاث عقود !!
عندنا جوع و موت و انهيار اقتصادي مريع !!!!
يا جماعة خلونا في حالنا ، الفينا مكفيّنا ..
هذه صراعات لا قِبل لنا بها ولا مصلحة لنا فيها ولا ناقة لنا و لا جمل بها .
اما الوعود بأن اوردغان او موزة او رضا امريكا بانو حتحّل مشاكلنا كما يدعّون فهذه تراهات ظلوطية و اكاذيب محضة
نحنا لسه قدامنا كتير .. قدامنا نحّل مشكلتنا مع نفسنا ، جوة بيتنا البقى ضيق وخانق ده .
دي صراعات ناس انتهوا من مشاكلهم و بيتصارعوا في نفوذ وغيرو .. لكين نحنا المشوار قدامنا لسه طويل .
قضيتنا الاولى والملحه والمهمه يا سودانيين الآن هي (قُفة الملاح) التي باتت عصّية .. في مشاكلنا المتلتلة ، في البلد العايزة تغرق دي .
سنغافورة وماليزيا و غيرها من الدول الناهضة ، حتى تبنى نهضتها التي ناطحت بها اعظم اقتصاديات العالم ، اتخذت (الحياد) طريقاً لها
حتى تتفرّغ للعمل والجّد فنجحت وتفوقت ولازالت تمارس الحياد .
ولكن الذي يبدو ان الواهمون في الخرطوم ومشايعيهم .. لازالوا متمسّكون بان يسلكوا ذات الطرق المعطوبة دون ان يعوا الدرس !!!
الافندي يا موز يا مرتزقه القطريين دفعوا ليك كم عشان تكتب المقال ده ، الفرق بينك و بين المومس شنو بل انت أسوأ من المومس لان دعارتك الفكرية تضر بأهل السودان
تركيا بلد عربية يا بوق الإسلاميين ما تقول عديل كدة اردوغان اخو مسلم ، و من نفاقكم تركيا تحكم بقوانين علمانيين يعني الموضوع ما اسلام الموضوع ماسونيه و تسلط و ارهاب
لعنة الله عليك و علي كل الكيزان أينما حللتم
اقتباس ( “تركيا هي البلد “العربي” الوحيد الذي زار رئيسه الصومال بصحبة أسرته، وهو الذي يدير موانئ ذلك البلد ومرافقه، ويدرب جيشه ويدعم اقتصاده”) لم يلفتنى فى مقالك الاخوانى الرخيص هذا سوى العبارة اعلاه بان جعلت تركيا دولة عربية واظن عن قصد ايها الكوز المنافق
“تركيا هي البلد “العربي” الوحيد الذي زار رئيسه الصومال بصحبة أسرته، وهو الذي يدير موانئ ذلك البلد ومرافقه، ويدرب جيشه ويدعم اقتصاده”
بدون تعليق
والله يا كازان انتم جزم وطول عمركم ح تبقو جزم وزي ما قال الشيخ الورع الاستاذ محمود محمد طه كلما اشئت بهم الظن تجد انك احسنت اليهم
هل اردوغان جاء الي سواكن حبا في عيون السودانيين في دولة اجنبية تجي الي بلد وهي كايسة مصلحة البلد الاخر
وانت طبعا جابوك القطرين من لندن لتكون بوقا لهم مع الابواق اللامينهم بالدولارات يا مرتزقة
انا كنت عايزك يا جاي من لندن يا (عبد فعلا انت عبد) تسال اين الشعب من هذه الاتفاقيات
لماذا تغيبون الشعب السوداان ضيعتكم تتصرفو فيه والله نستاهل
مافي سوداني عالرف غير جملتين بخصوص سواكن والجملتين هي
الاولي تم تسليم ادرتها للاتراك لفترة زمنية والمدة لم يذكرها احد
والجملة الثانية ذكرها اردوغان وهي ان هنالك ملحق سري
يا مرتزقة قطر وتركيا المشاريع الاستثمارية والاقتصادية تطرح في الاسواق علنا وبالتفصيل الممل ويروج عنها بدفع ملايين الدولارات وتطرح اسهمها لعامة الشعب
استمثار قال استثمار
اخر شيء كمان يا كيزان انتم بتفتكروا الشعب ده كل في راس قمبور
قلتم لي لا تدسسس انفك فيما يعني جارك
لكني اسالكم ان تعطوني انفي وجهي في مراتي مجدوع الانف
الا رحم الله الشاعر المبدع صلاح عبد الصبور
“تركيا هي البلد “العربي” الوحيد الذي زار رئيسه الصومال
—————————————-
اول مرة اعرف ان تركيا بلد عربي
مقال دسم مُسبك مُنظَّم تناول حقائق موضوعية مباشرة بأسلوب سلس وقوي . ولا يسعنا إلا تشجيعك وتهنئتك على ه
ياود الافندى ياكوز يعني عاوز بمقالك دا تفهمنا وتقنعنا انو اردوغان
جاء الي السودان عشان خاطر سواد عيونا؟ كم دفع لك ود موزا وكم دفع لك
اردوغان عشان تتغوط هكذا دون ساتر ؟
مصرودول الخليج أدرى بمصالحهم منك ومنا فلماذا تلخبط الاوراق؟
نحنا الآن في مصيبتنا الابتلانا بيها الله عمر البشير الفضيحه الذى
يتصرف كما لو أن السودان أحد ضياع حبوبته .
السودانيين الآن ياعبد الوهاب الافندى في حالة زهول وهم يشاهدون
بأعينهم استقلالهم وسيادتهم الوطنيه يضيعها السفاح المعتوه الذى
أقسمبالله العظيم ذات يوم ان يحافظ علي ترابه ووحدته واستقلاله والشعب صدق حليفته لأنه كان يجهل ان جيناته فيها الغدر والخيانة والحنث باليمين والفساد
والسرقه والاحتيال وعشقه للقتل والدماوالاغتصاب .
السؤال الآن ياعبد الوهابالأفندى ياكوز مامعني استقلال السودان
وسيادته الوطنيه عندك كسوداني ؟
سألتك السؤال دا عشان ماتاخدنا بمقالك لمسارات تانيه نحن في غني
عنها.
الكوز كوز و لو شتم الترابي
1- اردوغان وحزبه جزء لا يتجزأ من التنظيم العالمى للاخوان المسلمين . 2- كل مطرودى العالم من تنظيم الاخوان تحطنهم دولة قطر وتمدهم بالمال 3- تنظيم علماء المسلمين الذى يرأسه القرضاوى هو فرع من التنظيم العالمى للاخوان المسلمين . 4- الافندى وحسن مكى وغيرهم الذين يدعون معارضة نظام الاخوان فى السودان هو مجرد تمثيل وتبادول ادوار وهو تكتيك عرف به الاخوان منذ زمن المدارس . ولذلك ليس مستغربا ماكتبه الافندى الذى حاول إدعاء موضوعية كاذبة تفضحها القراءة الكلية لمقاله .بعدين متى صارت تركية دولة عربية ؟ الغلطة المطبعية ممكن تكون فى حرف فى كلمة ولكن ليس فى جملة كاملة تكررت ف اكثر من موقع فى المقال مالم يكون لحاجة فى نفس يعقوب.
امة يتراقص قادتها للمخلوق وينسون الخالق ماذا يرجى منها.
دكتور الأفندي
نلت غضب أخوة التنظيم السابقين ، و لم تنال رضاء قطاعات الشعب السوداني الغير مؤيدين (أخف تعبير) لممارسات التنظيم الحاكم.
و هذا وضع أنت وحدك أجدر بتصحيحه ، فمن المؤكد ، إنك قد تكشف لك خداع و ضلال التنظيم ، منذ بدايات جهرك و صدمتك ، بخضوع التنظيم لجهازه الأمني ، و ملفات الفساد و المحسوبية حتى داخل التنظيم ، و يكفي إقرار عراب التنظيم (د. الترابي) بفساد قادة التنظيم و نهبهم لمقدارت الدولة ، تحت سمعه و بصره و عجزه (حلقات برنامج شاهد على العصر – قناة الجزيرة) ، و هذه تحسب شجاعة للرجل! أن يقر بأن مشروعه الذي خطط له ، قد فشل بسبب خيانة تلاميذه الذين تمت تربيتهم طوال حياتهم داخل التنظيم!!
دافعي لهذا ، أن موقفك الحالي ، يلقي بظلاله على جميع مساهماتك و يغبش أهدافك و مراميك من المقالات ، و لعلك لاحظت هذا في التعليقات الحالية و السابقة التي لازمت أغلب مقالاتك.
مقالك الحالي ، حوى حقائق مفصلية ، على حقب متوالية ، لا يفطن إليها إلا متخصص كفؤ بمؤهلاتك (واقع لا يمكن نكرانه) ، كما أن كل فقره حوت ملفات مضغوطه لقضايا بالغة الأهمية كان لها تأثيرات مباشرة على السودان ، تناساها الجميع ، مثل:
مقدمة المقال عن الأسير الذي إستغلته المخابرات المصرية.
الإشارة لحقبة تولي الدول العربية دعم التمرد بعد تفكك الإتحاد السوفيتي و لحين تولي أمريكا و مجلس الكنائس و إسرائيل ملف التمرد مباشرةً.
أما عن مصر ، فتحمد المولى إنك لم تحوجك الأقدار للجؤ إليها و تواجه ما واجهه أبناء الوطن هناك من وساخات المخابرات و يوسف والي.
رغم الحقائق التي أشرت إليها عن مصر (أهل الرز) ، إلا أن رقصهم على كل الحبال يحير العقل فعلاً ، خاصة و أن تسريبات موثقة (مثل تسريبات السيسي عن الرز (يقصد بها المال الخليجي) ، تؤكد بوضوح تام ، عقلية النظام المصري في التعامل مع دول الخليج ، و مع ذلك يتمدد الدور المصري ، و يفرض مزاجه و أجندته حتى داخل الأسرة الخليجية ، و يسخر ذلك نحو السودان و كل من لا يتماشى مع مزاجهم.
داخل مصر و خارج مصر ، لا زال النظام المصري يعتمد على ملفات صفوت الشريف و حبيب العدلي في الضغط على جميع الأطراف (من الغفير حتى الأمير – داخل مصر و خارجها) ، و هذا قد يبرر بعض الحيرة التي تنتابنا و كذلك الأعلام الغربي.
تعتمد الأنظمة المتلاعبة بمصائر شعوبها ، على طمس الأحداث و إحداث أزمات تلهي بها شعوبها ، مما أصاب غالب الشعوب بضعف الذاكرة و إنشداههم في أحوالهم المعيشية (تساوت في ذلك الدول الفقيرة و الغنية سابقاً) ، و الهم من الأعداء (المختلقين إلكترونيا ، أو مشبهات simulators) ، أو الخوف على العقيدة (الصراع الطائفي).
من الثابت تاريخياً أن الثورة الخمينية قد قامت بدعم غربي بدءاً من توفير الحاضنة الآمنة (فرنسا) و تسخير كافة الإمكانيات له للتخطيط و التمهيد العلمي المدروس للترويج شعبياً لثورته المرتقبة ، و مع ذلك لم يرصد لهم أي ظاهرة للإرهاب المتطرف (ربما حالات فردية كإستثناء) ، كما لم يرصد لهم ظاهرة التكفير للمسلمين (و الحق يقال) .
بينما أن من الثابت إن تكفير المسلمين من أصحاب المذاهب السنية ، و ما صاحب ذلك من سبي و نهب ، قد كان سابقاً لقيام الثورة الخمينية بأكثر من قرن ، و إختزل كل ذلك ، دون تكفير عن الماضي أو إقرار بالذنب ، بقيام الثورة الخمينية ، كما أختزلت معالجة الأفكار التكفيرية المتطرفة التي مولت بمليارات الدولارات على مدى عقود ، في جميع أنحاء المعمورة ، أختزل كل ذلك بالسماح بنشاطات الترفيه و زيارة للنجم جون ترافولتا!!
تتوفر لديك الإمكانيات العلمية (و الخبرة) ، كما أن موقفك السياسي من النظام ، يعطيك حرية و مرونة (لا قيود و لا إلتزامات) ، و أنت أقرب للساحة الشعبية (الغالبية من قطاعات المجتمع – غير الموالين للنظام) ، لولا بعض المداميك التي يجب عليك إزالتها ، و عندها سيختلف الأمر ، و سيختلف طرحك أيضاً ، و سيكون أقوى بمراحل مما تطرحه الآن ، رغم إنه يعتبر علامة بارزة ، مقارنة بما هو مطروح في الإعلام الإقليمي ، لكنه ما زال دون مستوى طرح و قوة البريطاني ديفيد هيرست و أمثاله من كتاب الغرب لتحررهم و إحترافيتهم.
Afendi
is a Turkish word means official or clerk at some office or establishmrnte
يقول الكوز المعتق الأفندي||| ربما لو لم يكن السودان (على الرغم من اعتراضنا على موقفه) هو البلد غير الخليجي الوحيد الذي لديه جنود يدافعون عن السعودية، المتهمة سابقاً عنده بتسليح التمرد في الجنوب، في وقت رفضت مصر مجرد إرسال طائرات لدعم أولياء النعمة.|||
عاد الكوز المعتق عبد الوهاب الأفندي الى أيام أكاذيبه التي كان يبرر بها جرائم العصابة الكيزانية المتسلطة عندما كان في منصب ملحق إعلامي بسفارة السودان بلندن
في ذمتك ايها المضلل لو عندك ذمة: هل أرسلت العصابة الحاكمة جنودها المرتزقة للدفاع عن السعودية ام لقتل الحوثيين ودر الاموال، حيث يستفيد السفاح البشير من تحويلات هؤلاء الجنود لمرتباتهم لفك بعض الزنقات المالية….ومع كل ذلك هم مرتزقة خائبون حيث قتل منهم ألف جندي…وهذا ما تسرب وقد يكون الرقم اكبر ناهيك عن عدد المجروحين الذين لم يكشف عنه…فدعك ايها الكوز المأجور من التفاخر بهؤلاء المرتزقة القتلة والزعم بأنهم ذهبوا لليمن للدفاع عن السعودية…كبرت كلمة تخرج من فيك
سلام للجميع
الصراع الآن والقائم في المنطقة العربية والخليجية ومصر بين أنظمتها القائمة وبين الإسلام السياسي (الاخوان) والذي يقوده أردوغان وقطر وفلول الإخوان وبقايا ما يسمى بالربيع العربي هدفه الأوحد الاستيلاء على السلطة فقط لا غير لا تهمه القدس ولا الصومال ولا اسلام ولا غيرها، واردوغان يحلم ببعث امبراطورية تركية قومية ولا تهمه قدس ولا بعث إسلامي على طريقة الإخوان فكيف يكون ذلك والدستور العلماني هو الحاكم بأمره في تركيا والخمور تباع وتشترى في فنادق وبارات تركيا والسفارة الاسرائيلية قائمة في تركيا والمناورات بين الجيشين التركي والاسرائيلي تقام من حين لآخر والقاعدة الاطلسية في انجرليك التركية بطائراتها الامريكية تقوم بمهامها القتالية والروتينية على قدم وساق وتمد لسانها لمؤتمر القدس المنعقد مؤخرا في تركيا وهي في طريقها لأداء مهامها.
يا افندي أردوغان يبيعكم الوهم أن ظننتم يوما أنه قادم على صهوة جواده لتحرير القدس أو لبعث خلافة اسلامية مندثرة، فإن كان فاعلا فليبدأ بتركيا نفسها ويغلق السفارة الإسرائيلية فيها ويعمل السيوف في زجاجات الخمور كما فعل نميري عندما بايعه الإخوان في السودان خليفة المسلمين.
الأمر برمته صراع على السلطة والمصالح والسودان بوضعه الحالي وتحت قيادة بشيره المرتجف خوفا على مصيره الشخصي وبطانته الفاسدة مجرد بيدق تارة في يد إيران وتارة في يد السعودية والإمارات وامريكا وتارة في يد روسيا واخرى في يد تركيا وقطر وغدا الله أعلم في يد من؟ وغافل من ظن أن السودان هو السودان.
يا افندي .. بلادنا في غناً عن هذه التحالفات الـ (جابت لينا الهوا)
شنو غير التصرفات الخرقاء دي الجابت لينا الحصار الاقتصادي ، شنو غير العلاقات المشبوهه دي الودتنّا للمحّلة الانحنا فيها دي ؟؟
يا دكتور .. هذه قضايا غيرنا .
نحنا عندنا من المشاكل و القضايا الداخلية الهامة والمُلحّه ما يكفينا .
عندنا حروب في اركان البلاد الاربع تأكل الاخضر واليابس وتحصد ارواح الاطفال والكبار ، عجزنا عن ايقافها ثلاث عقود !!
عندنا جوع و موت و انهيار اقتصادي مريع !!!!
يا جماعة خلونا في حالنا ، الفينا مكفيّنا ..
هذه صراعات لا قِبل لنا بها ولا مصلحة لنا فيها ولا ناقة لنا و لا جمل بها .
اما الوعود بأن اوردغان او موزة او رضا امريكا بانو حتحّل مشاكلنا كما يدعّون فهذه تراهات ظلوطية و اكاذيب محضة
نحنا لسه قدامنا كتير .. قدامنا نحّل مشكلتنا مع نفسنا ، جوة بيتنا البقى ضيق وخانق ده .
دي صراعات ناس انتهوا من مشاكلهم و بيتصارعوا في نفوذ وغيرو .. لكين نحنا المشوار قدامنا لسه طويل .
قضيتنا الاولى والملحه والمهمه يا سودانيين الآن هي (قُفة الملاح) التي باتت عصّية .. في مشاكلنا المتلتلة ، في البلد العايزة تغرق دي .
سنغافورة وماليزيا و غيرها من الدول الناهضة ، حتى تبنى نهضتها التي ناطحت بها اعظم اقتصاديات العالم ، اتخذت (الحياد) طريقاً لها
حتى تتفرّغ للعمل والجّد فنجحت وتفوقت ولازالت تمارس الحياد .
ولكن الذي يبدو ان الواهمون في الخرطوم ومشايعيهم .. لازالوا متمسّكون بان يسلكوا ذات الطرق المعطوبة دون ان يعوا الدرس !!!
بكل اسف متعلمين ومثقفين السودان ينطبق عليهم المثل البقول الغلبتو حزمتو كسر يزيدها ،، الصادق المهدي عاوز يحل مشاكل الوطن العربي ويعمل وساطات وعندو مشاكل ماقادر يحل مشاكل جماعتو خليك من مشاكل السودان ههههه الافندي قاعد في
لندن وعاوز يحل مشاكل العرب والمسلمين ههههه
كفانا تنظير وتناقضات
ياريت نكون صادقين مع انفسنا
انا بصراحه ما داير انعتك بأنك كوز او متكوزن لكين الحقيقة عندى سؤال ومحيرنى من زمان …….
نحن جميعا لدينا اخطاء ومزالق والمصريين كذلك بلا شك …… الداير اعرفه طالما كلنا فى الهم شرق …….. لماذا دائما اشعر ان هناك حقد دفين على المصريين …….. مع ان رسولنا الكريم ” صلى الله عليه وسلم ” اوصنا كثيرا
بالجار ………. تحياتى
يا دكتور الافندي ما تحاول التذاكي علي القراء!
تركيا التي تمجدها كانت من قاعدة انجليك الجوية تنطلق طائرات التحالف لتدك حصون العراق في عهد صدام حسين
— تركيا يا الافندي هي بوابة دخول الارهابيين لتدمير سوريا
— تركيا و سلطانها اردوغان تجاهر بعداء للنظام السوري و تدخلت في شئون بلد اخر لتغيير نظامه بالقوة
— اردوغان و حزبه ضمن جماعة الاسلام السياسي لذا تجده يمور غضبا انتقدت المتأسلمين ” التنظيم الدولي للاخوان المسلمين”
مقال ركيك جدا
الحمدلله لا اقرأ لهذا الافندي.اليوم لفت انتياهي العنوان..بالله هذه كتابة رجل يحمل درجة الدكتوراة واستاذ جامعي
تكرار للكثير من الجمل بشكل سمج.
يلا بختك قطر ستحول ليك الملايين يلا خم خماك بلا
كتب هذا المقال في لبله راس السنه ما تقولوا لي الكيزان ما بطشموا خاصه لو ساكنين في لندن او نيويورك وما قصه الدبلوماسي السوداني في الامم المتحده ببعيده. اراهن انو كان طاشم لما كتب المقال .انا المتابع مقالاته من زمن بعيد لم اري له ضحاله مثل هذه.
بكل اسف متعلمين ومثقفين السودان ينطبق عليهم المثل البقول الغلبتو حزمتو كسر يزيدها ،، الصادق المهدي عاوز يحل مشاكل الوطن العربي ويعمل وساطات وعندو مشاكل ماقادر يحل مشاكل جماعتو خليك من مشاكل السودان ههههه الافندي قاعد في
لندن وعاوز يحل مشاكل العرب والمسلمين ههههه
كفانا تنظير وتناقضات
ياريت نكون صادقين مع انفسنا
انا بصراحه ما داير انعتك بأنك كوز او متكوزن لكين الحقيقة عندى سؤال ومحيرنى من زمان …….
نحن جميعا لدينا اخطاء ومزالق والمصريين كذلك بلا شك …… الداير اعرفه طالما كلنا فى الهم شرق …….. لماذا دائما اشعر ان هناك حقد دفين على المصريين …….. مع ان رسولنا الكريم ” صلى الله عليه وسلم ” اوصنا كثيرا
بالجار ………. تحياتى
يا دكتور الافندي ما تحاول التذاكي علي القراء!
تركيا التي تمجدها كانت من قاعدة انجليك الجوية تنطلق طائرات التحالف لتدك حصون العراق في عهد صدام حسين
— تركيا يا الافندي هي بوابة دخول الارهابيين لتدمير سوريا
— تركيا و سلطانها اردوغان تجاهر بعداء للنظام السوري و تدخلت في شئون بلد اخر لتغيير نظامه بالقوة
— اردوغان و حزبه ضمن جماعة الاسلام السياسي لذا تجده يمور غضبا انتقدت المتأسلمين ” التنظيم الدولي للاخوان المسلمين”
مقال ركيك جدا
الحمدلله لا اقرأ لهذا الافندي.اليوم لفت انتياهي العنوان..بالله هذه كتابة رجل يحمل درجة الدكتوراة واستاذ جامعي
تكرار للكثير من الجمل بشكل سمج.
يلا بختك قطر ستحول ليك الملايين يلا خم خماك بلا
كتب هذا المقال في لبله راس السنه ما تقولوا لي الكيزان ما بطشموا خاصه لو ساكنين في لندن او نيويورك وما قصه الدبلوماسي السوداني في الامم المتحده ببعيده. اراهن انو كان طاشم لما كتب المقال .انا المتابع مقالاته من زمن بعيد لم اري له ضحاله مثل هذه.