العقيدة خط أحمر

وصل الصلف الأمريكي درجة من التطاول والعنتريات الفارغة والتدخل في الشأن الداخلي للبلاد بل حتى التدخل في الأمور التي تتعلق بديننا وعبادتنا، مثل هذا التدخل السافر هو الذي ينتج ويفرخ الإرهاب لأن كثيراً من شباب هذه الأمة لا يقبلون المساومة في دينهم وعقيدتهم، كما أن أهل السودان جميعهم لا يقبلون المساس بأحكام شريعتهم من أيٍّ من كان، ولهذا جاءت الغضبة الضارية من هيئة علماء السودان، وقد رفضت الهيئة مقترحاً أمريكياً تقدم به نائب وزير خارجيتها جون سولفيان لقيادات إسلامية حول الحريات الدينية في البلاد وتشتمل على تعديلات تشريعية وقانونية.
وقالت الهيئة في بيان لها إن الاستمساك بثوابت الإمة محل إجماع بين جميع أهل القبلة ولا تفريط في ذلك،
وأضاف البيان أن حفظ حقوق الإنسان عامة وحقوق أهل الأديان من صميم منهج الإسلام ولم يعرف هذا البلد صراعاً دينياً وعقدياً، وقد عاش أهل الأديان في أمن وسلام منذ القدم.
ولهذا يجب الوقوف بصلابة أمام هذه العنجهية الأمريكية والإملاءات التي تمارسها حتى التدخل في أمور ديننا هذه الدولة المسماة أمريكا لا عهد لها فهي تبحث فقط عن مصالحها وتريد لهذا العالم أن يكون طوعا لها وتحت إراداتها ويتخلق بأخلاقها ويؤمن بقيمها والاستجابة لمطلوباتها.
ولهذا تسعى هذه الدولة المتجبرة لفرض سطوتها وتحقيق مراميها فى تدجين الشعوب فى السيطرة على المناهج التعليمية التي تدرس للشعوب المسلمة خاصة المتعلقة بالتربية الإسلامية وأبواب الجهاد الذي يجعل ثقافة المقاومة متقدة في شباب هذه الأمة ولهذا يتم استهداف الشباب بثقافتهم المادية ولمواجهة والحد من الإملاءات الأمريكية يجب على القوى السياسية خاصة الإسلامية الاهتمام بأمر التعبئة والمقاومة وسط صفوف عضويتها وـن تظل هذه الثقافة متقدة ومشتعلة في نفوس عضوية الجماعات الإسلامية يجب أن يكون صمود الشعب الفلسطيني أمام العدو الصهيوني ملهماً لكل شباب السودان وما حققته كتائب القسام من انتصارات على عدو الأمة الإسلامية
هذه الدولة أو الشيطان الأكبر أمريكا كل ما قدم لها من التنازلات طالبت بالمزيد وفرض الشروط والإملاءات وشواهد التاريخ تحدثنا عن تخليها عن كثير من الأنظمة التي ظلت تدعمها بعد أن استنفدت أغراضها وتحقيق مصالحها منها.
ولهذا يجب عدم الركون والخضوع للشروط الأمريكية والشعب الذي استطاع تحمل الحصار الأمريكي لعشرين عاماً يستطيع أن يصمد مئة عام عندما يتعلق الأمر بدينه وعقيدته ولأجل عزته وكبريائه الذي عرف بها وأمريكا لاتحترم إلا أصحاب المواقف القوية والصلبة، ولذلك يجب على الإدارة الأمريكية عدم التدخل في عقيدة أهل السودان حتى لا تسمع بظهور تنظيمات كتائب حراس العقيدة أو أنصار الشريعة وغيرها ممن يثأرون لدينهم .

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. و وين ثوابت العقيده في الزي الفاضح (البنطلون) و طلع لينا حد الرده دا سنده وين في الدين؟ السودان للمسلم، المسيحي الوثني الملحد و المسلم المرتد و الأرواحي و البوذي و ليس دوله دينيه.. قال علماء السودان قال..

  2. (((شباب هذه الأمة لا يقبلون المساومة في دينهم وعقيدتهم، كما أن أهل السودان جميعهم لا يقبلون المساس بأحكام شريعتهم من أيٍّ من كان)))
    يا بني اتلهي هي وين هذه الشريعة التي تبيح القتل العرقي والاغتصاب وحرق الزرع والحيوان والمواتر هههه

  3. و وين ثوابت العقيده في الزي الفاضح (البنطلون) و طلع لينا حد الرده دا سنده وين في الدين؟ السودان للمسلم، المسيحي الوثني الملحد و المسلم المرتد و الأرواحي و البوذي و ليس دوله دينيه.. قال علماء السودان قال..

  4. (((شباب هذه الأمة لا يقبلون المساومة في دينهم وعقيدتهم، كما أن أهل السودان جميعهم لا يقبلون المساس بأحكام شريعتهم من أيٍّ من كان)))
    يا بني اتلهي هي وين هذه الشريعة التي تبيح القتل العرقي والاغتصاب وحرق الزرع والحيوان والمواتر هههه

  5. كلام واضح وصريح…!

    لا نريد تجارة وارتزاق بالاديان والدين لله والوطن للجميع ولا لخلط السياسة بالدين ولا للإشتغال بالدين فمن اراد ان يتدين فذلك شأنه ولكن لا يفرض ذلك على الناس ولا ينتظر ان تأتيه اعاشة من الدولة لأنه يشتغل بالدين حيث ان الدين لله ومن يريد الاجر عليه الاحتساب وانتظار ذلك من الله ولا لدفع اجور رجال الدين من ميزانية الدولة وإلا ليعمم ذلك على الجميع, رجال الدين المسيحي والاديان الاخرى لأنها كلها اديان…!

    إدارة الدولة يجب ألا تخضع لأهواء الدنيا والآخرة وانما تدار بالطريقة التي تضمن بقاء الدولة وتحافظ على مكتسباتها كدولة حديثة تعيش في الزمن الحاضر ومن اجل ذلك فالدول تقتل من يتلاعب بمصيرها أو يخضعها لاهوائه الشخصية…!!

    الدين لله والوطن للجميع وهذا الشعار سيظل مرفوعاً حتى يتحقق على ارض الواقع وإلا فالدولة دائما تظل متجهة نحو حافة الخطر ثم يأتي السقوط في الهاوية ونحن ليس ببعدين من ذلك….!!

  6. كلام واضح وصريح…!

    لا نريد تجارة وارتزاق بالاديان والدين لله والوطن للجميع ولا لخلط السياسة بالدين ولا للإشتغال بالدين فمن اراد ان يتدين فذلك شأنه ولكن لا يفرض ذلك على الناس ولا ينتظر ان تأتيه اعاشة من الدولة لأنه يشتغل بالدين حيث ان الدين لله ومن يريد الاجر عليه الاحتساب وانتظار ذلك من الله ولا لدفع اجور رجال الدين من ميزانية الدولة وإلا ليعمم ذلك على الجميع, رجال الدين المسيحي والاديان الاخرى لأنها كلها اديان…!

    إدارة الدولة يجب ألا تخضع لأهواء الدنيا والآخرة وانما تدار بالطريقة التي تضمن بقاء الدولة وتحافظ على مكتسباتها كدولة حديثة تعيش في الزمن الحاضر ومن اجل ذلك فالدول تقتل من يتلاعب بمصيرها أو يخضعها لاهوائه الشخصية…!!

    الدين لله والوطن للجميع وهذا الشعار سيظل مرفوعاً حتى يتحقق على ارض الواقع وإلا فالدولة دائما تظل متجهة نحو حافة الخطر ثم يأتي السقوط في الهاوية ونحن ليس ببعدين من ذلك….!!

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..