أخبار متنوعة

(طرمبة حكومة)…..عندما يهدد المسرح عرش السلطات !

تعرض قناة (سودان بكرة) هذه الأيام مسرحية (طرمبة حكومة) تأليف وإخراج وليد عمر الألفي، والتي عرضت في فترة النظام المباد، المسرحية رمزت للحكومة بشخصية بائعة خمور بلدية،  جسدتها الممثلة الكبيرة آمنة أمين، واستغلت بيتها لعرض نماذج الشعب في ذكاء مسرحي مبهر، وقامت بتوظيف الغناء عبر الفنان العالمي عاصم الطيب لدعم أحداث المسرحية.

 

سباق النجوم!

تشارك في تجسيد العرض كلٌ من الممثلة الكبيرة آمنة أمين وعبد الرحمن الشبلي والكندي الأمين والطيب شعراوي؛ مع النجمة سيزا سوركتي والفنان العالمي عاصم الطيب الذي جاء بديلاً لصاحب الدور الأصلي محمود السراج . و شارك في العرض محمد أحمد الشاعر.

الست( حكومة)!

حكومة (بائعة الخمور البلدية) اعتبر حسب المسرحية ، عدد كبير من الزبائن تم اختيارهم بدقة لتمثيل القطاعات المجتمعية التي يريد النص التركيز عليها. ومن خلال تردد هذه الشخصيات على الطرمبة، تدور أحداث المسرحية، حيث يروي المؤلف ويشارك الممثلون في توصيل رسالة رائعة، تضرب وتعتقد سياسات الحكومة بتقنية مسرحية عالية، وذلك من خلال مخاطبة صاحبة العمارة ( ما تكتمي صوت الفنان ياحكومه) وهكذا، تتصاعد الأحداث لتقرر صاحبة المنزل أو (حكومة) إغلاق الحالة البلدية، لتختار وظيفة (باحث اجتماعي)، وتشجعها أنها على الفكرة، وسط حزن كبير من رواد الحانة الذين يستغلون الحدث في مزيد من الهجوم والنقد على الحكومة. آمنة أمين أو حكومة وجدت التشجيع على خطوة إغلاق الانداية من انتهاك التي جسدت دورها ، الممثلة ( سيزا سوركتي).

الشبلي يتألق!

الممثل الكبير عبد الرحمن الشبلي، كان الزبون الأبرز في بيت حكومة، أبدع في تجسيد حالة السكر، في وقت وظف إمكاناته الصوتية في الدو بيت والغناء ، الشبلي سخر من السياسة والسياسيين بعبارة (ديموقراطية، ليبرالية، غلوتية )، وأضاف (مايحدث في أيامنا هذه ماهو إلا انعكاس للأيام الخوالي، أيام العطبراوي،) ثم يدخل المبدع عاصم الطيب بأحد ألحان العطبراوي.

عروض جماهيرية

قدمت طرمبة حكومة عرضين في مهرجان مركز عبد الكريم ميني الثقافي، ومهرجان الهيئة العربية للمسرح، نالت خلال العرضين الجوائز من اللجان المنظمة، والتجاوب الكبير من الجماهير،  في مرحلة كانت فكرة الثورة قريبة من المجتمع السوداني، وحفلت المسرحية بعدد من الإشارات للثورة والانتفاضة وزعها المخرج والمؤلف وليد عمر الألفي بدقة بالغة بين ثنايا العمل الفني، أبرزها عبارة الممثل محمد أحمد الشاعر متسائلاً عن رواد الحانة بقوله (اها…مرقو. ..مرقو) في إشارة واستحفاز واضحين للشارع السوداني.

اليوم التالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..