أخبار السودان

مجلس السيادة يبدي أسفه للأحداث بغرب دارفور

عقد مجلس السيادة الإنتقالي إجتماعه الدوري اليوم برئاسة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس المجلس، حيث تطرق الإجتماع للأحداث المؤسفة التي شهدتها ولاية غرب دارفور والجهود المبذولة لإحتوائها.

وقالت  سلمى عبدالجبار المبارك عضو مجلس السيادة الإنتقالي الناطق الرسمي بإسم المجلس في تصريح صحفي ، إن المجلس السيادي أبدى أسفه البالغ للتدهور الأمني في ولاية غرب دارفور والأحداث التي أدت لفقد الكثير من الأرواح الغالية التي كان يمكن صونها، لو تسامى الجميع فوق كل الخلافات .

وأضافت  سلمى ان المجلس أكد إستمراره في بذل المزيد من الجهد بهدف فرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون لإيقاف نزيف الدم ونشر السلام وبسط الأمن والطمأنينة في المنطقة .

وأكدت سلمى أن المجلس تداول بشأن تهيئة المناخ العام للتقدم في مساعي الحوار من أجل تحقيق التوافق الوطني والخطوات الكفيلة بتسريع تلك المساعي التي طرحها وقدمها السيد رئيس مجلس السيادة الإنتقالي في خطاباته ولقاءاته التي تمت خلال الأيام الماضية .

ونوهت إلى أن المجلس إستمع إلى تنوير من أحمد عثمان حمزة والي ولاية الخرطوم المكلف حول مجمل الأوضاع بالولاية خاصة فيما يلي المرافق الخدمية والكهرباء والمياه والصحة والتعليم ووسائل النقل والمواصلات والجوانب الأمنية .

وأضافت سلمى أن والي الخرطوم المكلف تناول مساعي الولاية في الإسهام في تخفيف المعاناة عن المواطنين وتوفير الإحتياجات المعيشية عبر تفعيل الجمعيات التعاونية .

وقدم الوالي الخطط المطروحة لتطوير وتأهيل وسائل النقل والمواصلات والتخلص من النفايات ومعالجة الصرف الصحي وتأهيل الطرق وإستكمال المشروعات الخدمية في المجالات .المختلفة.

‫5 تعليقات

  1. هل يفيد الاسف مع قتل الارواح قتلتم اكثر الفين مواطن في المظاهرات وفض الاعتصام قسما عظما الشعب السوداني سيقطعكم اربا اربا وسيلقي بكم للكلاب الضالة ي انجاس.

  2. خشي عمر بن الخطاب ان يحاسبه الله حال عثرت بقلة في الطريق لم لم يسوي لها الطريق.؟
    يا لخسرانك المبين يا شاويش السوء حين تقف بين يدي خالقك العظيم…
    يا لخسرانك يا ربيب الكأس و عبد السيسي…

  3. اين نكول عضو مجلس السيادة الانتهازية التي قالت انها تمثل الاقباط، الاقباط الذين كانوا يعملون في رئاسة السكة بعطبرة كانوا انتهازيين وموالين للمستعمر وتعدادهم في السودان لا يعطيهم اي تمثيل. ولم نسمعم انهم قاوموا الانظمة الدكتاورية بل هادنوها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..