حميدتي والشرب من المالح !!

أطياف
صباح محمد الحسن
في زاوية سابقة تحدثنا ان دعم المملكة العربية السعودية سيكون مشروطاً بحسم ملف قضية البحر الأحمر وان المملكة لن تقدم ودائع مالية مالم يفصح المجلس الانقلابي عن مواقفه من مستقبل العلاقات السودانية الروسية وحقيقة ماقام به قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو من زيارة لروسيا قال بعدها انهم لا مانع لديهم من انشاء قاعدة عسكرية روسية على البحر الأحمر الأمر الذي ترفضه السعودية لما يترتب عليه من تهديد لأمن وسلامة البحر الأحمر.
وقلنا في تلك الزاوية انه ومن المتوقع ان يصدر البرهان عقب عودته من السعودية عدداً من القرارات ان كانت قرارات سياسية او عسكرية ، وهي التي ستكشف إستجابة البرهان لرغبة السعودية التي تطالب بحسم القضية عاجلاً ومن ثم الدفع آجلاً.
وبالفعل وبعد وصوله بأيام كان أول قرار ، للفريق أول عبد الفتاح البرهان هو انه اصدر مرسوماً دستورياً بتعيين وزير الدفاع اللواء ياسين إبراهيم ياسين وزيراً مختصاً بتنفيذ قانون المناطق البحرية والجرف القاري لسنة ٢٠١٨.
ونصّ المرسوم الدستوري على أن تؤول جميع السلطات الخاصة بتنفيذ قانون المناطق البحرية والجرف القاري لسنة ٢٠١٨ لوزير الدفاع من المفوضية القومية للحدود.
هذا القرار الذي كشف فعلاً عن ماذا تريد السعودية، اما عن حقيقة الدعم والودائع التي قدمتها المملكة في الايام السابقة، أكد مصدر للزاوية من داخل بنك السودان ان السعودية و بعد زيارة البرهان لم تقدم أية وديعة لبنك السودان لكنها قدمت مبالغ وصفها بالقليلة مكنت بنك السودان لضخ النقد الاجنبي في البنوك السودانية في الايام الفائتة لمواجهة الطلب على الدولار ولضمان ازالة الاختلالات والتغيرات غير المرغوب فيها واعادة الاستقرار الى السوق ووعدت بتقديم وديعة في أيام قادمات ولم يستبعد المصدر ان الوديعة السعودية لم تصل الى بنك السودان لارتباطها بقضايا سياسية.
وباصدار البرهان قرار خاص بوزارة الدفاع وزيادة صلاحياتها تبقت فقط القرارات المتعلقة بمصالح دولة الامارات وهي ملف سد النهضة، الذي ترهن به الامارات تقديم دعمها بقبول السودان لوساطة أبوظبي لكن هذا الشرط ربما يكون مكلفاً بالنسبة لقائد الجيش لأنه يضع العلاقات السودانية المصرية على المحك.
لكن ماهو وقع القرار والمرسوم على الفريق محمد حمدان دقلو فالقانون يلزم السفن الأجنبية التي تمر في البحر الإقليمي، بمراعاة القوانين السودانية والدولية، وله الحق في منع السفن الأجنبية من المرور في مساحات محددة من بحره الإقليمي إذا رأى أن المنع ضرورياً لأمنه ويخضع مرور السفن الحربية في البحر الإقليمي لإذن مسبق وللحكومة السودانية الحق في اتخاذ جميع التدابير التي تراها ضرورية إزاء السفن المخالفات).
وهذا يعني ان المرسوم جرد الفريق محمد حمدان دقلو من الصلاحيات التي يمنحها لنفسه فيما يتعلق بقضية البحر الأحمر لأن القانون جعل كل الموانئ والمرافئ والجزر السودانية في البحار، ومصالح السودان البحرية تحت تصرف وزارة الدفاع، مما يعني أن الجيش أصبح هو صاحب القرار والمتحكم حصرياً في المصالح الحيوية والاستراتيجية في المناطق البحرية والجرف القاري وانه لم يتبقى لمحمد حمدان دقلو إلا (الشرب من المالح) بعد ان ذابت كل أحلامه الوردية وتبددت.
كما ان للقرار وجه آخر على الصعيد السياسي وهو انه سيباعد المسافات بين القوات المسلحة والدعم السريع سيما ان الجيش يعمل جاهداً هذه الايام من أجل تحجيم الدعم السريع وتقليص مساحات تمدده ، فيبدو أن محمد حمدان دقلو المتحرك هذه الايام في المشهد السياسي بطريقة عشوائية ومتخبطة سيخسر كثيراً فليس من المنطق ان يدفع الرجل مليارات الجنيهات للذين نظموا له رحلة بورتسودان فقط ليشتم هواءً نقياً ويحدث نفسه (على شط بحر الأمنيات) وانه ملك البحار دون ان يكون له مستشاراً سياسياً يقرأ له مايترتب على ذلك، وينصحه انه سيخسر بعد كل زيارة خارجية او داخلية.
الا اذا كان الذين حوله لا يسعون الا لمصالحهم فقط ، وان حميدتي ماهو إلا ( AT M ) يضغط فقط رجاله على زر اختيار رحلة او زيارة لتنهال عليهم الملايين من الجنيهات!!
طيف أخير
تحجيم الدعم السريع الم يكن هو شعار الثورة التي قالت والجنجويد ينحل أم ان العسكريين سينفذون ذلك دون قصد.
الجريدة




كلامك كله نجر من خيالك
تحجيم الجنجويد لم يكن شعار الثورة ولا تزال هتافات الثوار تهدر في الاذن: راجل راجل يا حميدتي!! وحميدتي الضكران عدو الكيزان!!
أما حديثك: (فيبدو أن محمد حمدان دقلو المتحرك هذه الايام في المشهد السياسي بطريقة عشوائية ومتخبطة سيخسر كثيراً) انتي بي صحك؟ ما شفتي ا”المليونية” الصحي مليونية اللي قابلتو في الجزيرة؟ دقلو ذكي وماشي بخطوات واثقة ولكن الهرجلة عندكم انتو يا ثوار وياصحفيي الغفلة.
انتم تكتبون بطريقة متخبطة وعشوائية ومن كنتم ترفعون اسهمه بالامس تهبطون بها اليوم دون وجود اي معايير وانما بسبب وحيد وهو العشوائية المتخبطة اللي تكلمتي عنها..
حميدتي اليوم يقابل رؤساء ومسؤولي الدول العظمى
فمن الذي دعمه للوصول لهذه الغاية..
ذكاؤه
غباؤكم
انتي نفسك ليك دور ومقالات داعمة لحميدتي
ما تقعدي تتبكي وتتجعري وتولولي
خلاصصصصص الفاس وقع في الراس
يا جاغوم خلي الجغم الكتير بطنك بطرشك ما سمعت مو بغني في الاعتصام جنجويد رباطة والكوز جوه الحله ساطا متل سواطتك دي لكل طاغية نهاية حميدتي العاجبك ما اقوى من بطش ربنا نسال الله ان يبطش به وبكل من يدعمه ويبطش بالبرهان و كل من يدعمه حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم اجمعين
كااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك ياكوز
بالمناسبة شهر رمضان قرب وهو شهر عبادة وليس لممارسة الفاحشة والزنا ياكوز يارقيع
جاغووووم!!!!!! دا إسم ولا وسم؟؟ بعدين أنت منو عشان ترد على الرائعة صباح الكلامها زي الرصاص، أتاري ما التور هجو هو الوحيد الذي يتملق وينبطح لراعي ولص الحمير ضقلو دا؟
قال إيه، حميرتي يسير بخطى واثقة، لا بلاي، وما تنسى حجباته، بلاي حميرتي دا لما يقابل رؤساء الدول بيتكلم معاهم بأي لغة، أوعى من تمطر حصو وننتزه الفرصة!!! حميرتي بتاعك دا مصيره أسود وقريباً جداً وساعتها نشوف نوعيتك المتملقة الغبية دي حتعمل شنو؟؟ عالم وهم وقمة في الغباء والهبالة
صدقني المليونية التي قابلته في الجزيرة ديل ناس شمارات ساي يخرجون لرؤية اي مسؤول في اي عهد وكانوا يخرجون كذلك ايام البشير.
جميدتي كان بطلا اولا لكنه اصبح عدوا بعد مجزرة فض الاعتصام وهو الان مكروه داخليا وخارجيا بل ولا يوجد له حتى سند قبلي كيث لا تعترف به قبيلته التي ولاؤها لعمه موسى هلال لذلك المسكين حايم يشحد في القبائل. المشكلة ان الجميع عرف الان انه لا مكان ولا سند له عند الشعب السوداني واصبحوا يتملصون منه بمساعدته هو والطبزة التي ارتكبها بزيارة روسيا والسعودية لم تخفي امتعاضها ورفضت اعطاء تأشيرة لاخيه مؤخرا وستستغنى عن جنوده قريبا.
انها مسألة وقت لنهايته فكل ما يملك هم من المرتزقة الذين ولاؤهم للمال وسوف يتركونه عند اول فرصة كما فعا انصار البشير.
لم يتبقى
التعليق المطويل طار
هذا التعبير أعلاه ورد أخيرا عنك أكثر مت مرة . تحتاجين مراجعته مع بعض الهنات البسيطة .
انتي عايشة وين يا سجمانة انتي
حميدتي اصبح الفارس البتتغنى بيه الفتاة السودانية واصبح الفارس الاول في الساحة السودانية.
بطلي العواليق البتكتبي فيها دي وغني مع الشابات في الرابط دا:
https://kushnews.net/2022/03/321114?fbclid=IwAR2Z7OVP_4R9M5BHNDzTbmvGA2Dtm_VEXAm5mNRoBEZehtOyNkuxrcjSkYE