أخبار السودان

بالإجماع.. مجلس الشيوخ الأمريكي يُجيز قرار “إدانة الانقلاب” في السودان وفرض عقوبات على أفراد المجلس العسكري

القرار يشمل دعم الشعب السوداني

اعتمد مجلس الشيوخ، وقت متأخر من مساء الأربعاء، مشروع قرار “لادانة الانقلاب العسكري في ‎السودان، ودعم الشعب السوداني”.

والقرار غير الملزم أُقر باجماع كل أعضاء مجلس الشيوخ، وبتصويت سريع من دون أي اعتراض.

وتضمنت ابرز تفاصيل المشروع، دعم الكونغرس للشعب السوداني في تطلعاته الديمقراطية، ودعا المجلس العسكري الى “إطلاق سراح جميع المسؤولين الحكوميين المدنيين واعضاء المجتمع المدني واشخاص آخرين اعتقلوا جراء الانقلاب.

ودعا القرار القوى الامنية الى “احترام حق التظاهر السلمي وتحميل اي عناصر تابعة لهم مسؤولية استعمال القوة المفرطة واي انتهاكات بحق المتظاهرين، عبر مسار شفاف وعادل”.

كما حث المجلس العسكري على ”التوقف عن كل المحاولات لتغيير التركيبة المدنية للحكومة والمجلس السيادي ومؤسسات حكومية أخرى“، واحترام بنود الوثيقة الدستورية.

وشمل القرار العقوبات الفردية، ويدعو نص مشروع القرار غير الملزم الخارجية الى تحديد أسماء ”قائدي الانقلاب والمتعاونين معهم“ والتنسيق مع الوكالة الاميركية للتنمية الدولية لوقف كل المساعدات غير الانسانية الى السودان حتى عودة النظام الدستوري الانتقالي.

كما حث حلفاء الولايات المتحدة ودول الترويكا على الانضمام اليها في “فرض عقوبات فردية على أفراد المجلس العسكري وشركائهم” وحث قادة المجلس على العودة الى حكم القانون احتراماً للدستور الانتقالي، اضافة الى تعليق مشاركة ‎السودان في كل المنظمات في المنطقة حتى عودة العملية الانتقالية”.

وفي 25 أكتوبر، ندد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي بوب منينديز في بيان بأشد العبارات قيام رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان بحلّ مجلس السيادة السوداني والحكومة الانتقالية، وما تردد عن اعتقال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، ووزراء آخرين، بالإضافة إلى قادة المجتمع المدني الآخرين.

وقال منينديز إنّ “سيطرة الجيش السوداني على الدولة أمر غير مقبول على الإطلاق، وستكون له عواقب طويلة الأمد فيما يتعلق بالعلاقات الأميركية السودانية”.

وأضاف أنه “لم يفت الأوان بعد لعكس المسار ووقف هذا الهجوم على تحول السودان نحو الديمقراطية”، مشدداً على أنه “يجب على الذراع العسكري لمجلس السيادة الإفراج الفوري عن أعضاء الحكومة الانتقالية، والتوقف عن تقييد الوصول إلى الإنترنت لمنع العالم من أن يشهد على هذه الأزمة”.

كذلك شدد أيضاً على أنه “يجب على الولايات المتحدة استخدام كل أداة دبلوماسية لإرسال رسالة واضحة إلى الجيش السوداني، بأنه يجب عليهم العودة إلى الثكنات، والتحلي بضبط النفس واحترام حقوق أولئك الذين نزلوا إلى الشوارع للاحتجاج السلمي”.

رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي قال إنه “يجب على شركائنا في العالم العربي، وفي أي مكان آخر الضغط من أجل إطلاق سراح رئيس الوزراء والمسؤولين الحكوميين الآخرين”، لافتاً إلى أنّ “العالم يراقب ولا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي أمام القمع العسكري في السودان”.

من جهتها، علّقت كارين جان بيير، نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، على أحداث السودان، وقالت إنّ “الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء هذه التقارير”، مضيفة “نرفض تصرفات الجيش وندعو إلى الإفراج الفوري عن رئيس الوزراء”.

هذا ودانت السفارة الأميركية في الخرطوم على صفحتها على “تويتر” إطاحة القوات العسكرية السودانية بالحكومة المدنية. كما دعت الجيش السوداني إلى “الوقف الفوري للعنف والإفراج عن المسؤولين المعتقلين”.

وكان المبعوث الأميركي الخاص للقرن الأفريقي، جيفيري فيلتمان، أعرب في وقت سابق، عن قلقه البالغ بشأن تقارير “الانقلاب العسكري” في السودان.

كذلك أعربت دول ومنظمات أممية عن قلقها الشديد من تطورات الأحداث في السودان. ودعا مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، جميع القوى في السودان إلى العودة إلى العملية الانتقالية.

 

‫6 تعليقات

  1. فليحهزوا رقابهم للمحكمة الجنائية الدولية التي ستصدر أوامر القبض قريباً….وربما سيكون هناك تدخل دولي تحت البند السابع…

    علي قيادة أركان الجيش اعتقال ما يسمي بالمجلس العسكري فورا للمصلحة العامة للبلاد… وتكوين قيادة بديلة.

    ولا نامت اعين الجبناء

  2. هههه.. الامريكان قاموا لعوارتهم تاني في محاولتهم لتقسيم السودان لأنهم يعرفوا جيدا ان عقوباتهم دي لن تذيد الطين الا بلة والمتضرر الوحيد هو الشعب.

  3. الي الجحيم ياامريكا انت وديموقراطيتك التي اورثتنا الفقر والمجاعة والصفوف وانعدام الامن على يد كلب الأمريكان حمدوك وعملاء قحت الخونة العملاء الأوفياء للشيطان الأكبر أمريكا التي تمهد لسرقة ثروات السودان تحت ستار ديموقراطية العملاء والشواذ جنسيا من القحاطة والمنح فين أخلاقيا من أمثال هؤلاء

    1. براك عارف والشعب كله عارف منو النهب ثروات ومقدرات البلد طوال 30 سنه ولا زال
      وبراك عارف والشعب كله عارف منو الشواذ جنسيا ومنو الزناة في نهارات رمضان ومنو
      الكان بيرسل خوات نسيبه لجهاد النكاح للترفيه حنسيا عن الدواعش ولا زال الناس تتذكر
      عندما قبضوا اثنين من كوادركم يتلاوطون في البنك الاسلامي واثناء الدوام .
      الذي ألف العبوديه والاهانه شي طبيعي ان ينفر ويكره النور والحريه .
      اخجل علي نفسك لو بتخجل.

  4. يلا يا فلول دى بس ضربة البداية, العقوبات ستتصاعد شيئا فشيئ وسيأتى الحصار الاقتصادى كما فى عهد سيئة الذكر الانقاذ, وسيتم تركيعكم فلول و عسكر و جنجويد و مليشيات, وعودة السودان مرة أخرى الى شلة الدول المارقة المنبوذة.

  5. رفعنا اكفنا لله عز وجل ان يفصل بيننا وبين القتله والناهبين
    اللهم احكم بيننا وبينهم وانت خير الحاكمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..