تفاعل سوداني ودولي بمنصة تويتر مع التحذير الأمريكي للشركات المتعاملة مع الانقلاب

تفاعل السودانيون على منصة تويتر مع تغريدة عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، السناتور الجمهوري جيم ريش. وتغريدة مكتب الشؤون الأفريقية بالخارجية الامريكية حول تحذير الولايات المتحدة الشركات الأمريكية من تزايد مخاطر سمعتها في التعامل مع الشركات المملوكة للدولة والشركات التي يسيطر عليها الجيش في السودان. التي تنجم عن الإجراءات الأخيرة التي اتخذها مجلس السيادة الانقلابي وقوات الأمن تحت قيادة الجيش، بما في ذلك على وجه الخصوص الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان ضد المتظاهرين”.
وغرد السناتور الجمهوري جيم ريش معلقا على مخاطر لسمعة الشركات التي تتعامل مع الشركات التي يسيطر عليها الجيش السوداني مدونا:” تؤكد استشارة اليوم ما كنا نعرفه بالفعل: يتمثل الهدف الأعلى للمجلس العسكري في السودان في السيطرة على الموارد الاقتصادية للبلاد. عزز انقلاب العام الماضي المصالح الفاسدة للمجلس العسكري، وهذا هو السبب في أن استثمارات القطاع الخاص غير آمنة طالما ظلوا في السلطة.
وعلق مكتب الشؤون الأفريقية بالخارجية الامريكية على التحذير الامريكي بتغريدة: “ان منشور السودان للأعمال الاستشارية اليوم يعد تحذيرًا من تكاليف فشل الجيش السوداني في التنازل عن السلطة لحكومة انتقالية ذات مصداقية يقودها مدنيون”.
وتفاعل السودانيون على منصة تويتر بكثافة مع تغريدة عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، السناتور الجمهوري جيم ريش. وتغريدة مكتب الشؤون الأفريقية بالخارجية الامريكية .
وغرد د. طارق امين علي تويتر معلقا:” هذه خطوة يرحب بها الشعب السوداني، ونأمل أن تكون الخطوة التالية أكثر صلابة ضد زعيم الانقلاب الجنرال البرهان وحلفائه، وقادة الميليشيات: محمد حمدان دقلو ، ووزير المالية جبريل إبراهيم، وحاكم دارفور المناوي”.
اما الاستاذ زهير عوض فقد علق مغردا: “شكرًا على هذه التقارير الواضحة، لكن هذا لا يكفي. نتوقع تعاونا وثيقا بين الولايات المتحدة الأمريكية والشعب السوداني لطي صفحة هذا الانقلاب”.
لكن الاستاذة نور احمد خالفت كل التعليقات السابقة وغردت متسائلة: “وماذا تحت المقعد؟ إذا احتاجت الولايات المتحدة الأمريكية إلى فعل شيء جيد للسودان، أوقف MBZ و MBS & LOBBY في واشنطن للتدخل”.
اما الاستاذة عسجد عثمان فقد اكتفت بتغريدة قصيرة فدونت: “بعد أن تعرف ماذا ستفعل؟”. وسار على منوال عسجد الاستاذ النصري أمين فغرد قائلا: “أنت تعرف بالفعل ولكنك لم تتصرف أبدًا”.
وكان الاستاذ محمد عبد الباقي كان واضحا في تغريدته فطالب قائلا: “نحن بحاجة إلى إجراءات!”.
مداميك



