تقرير أوروبي: شركات الجيش والأمن والدعم السريع تهدد التحول الديمقراطي في السودان
المال يهدد عملية الانتقال في السودان

نشرت منظمة المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ECFR يوم أمس الثلاثاء الموافق 9 يونيو 202، تقريراً مهماً للكاتب “جان باتيست غالوبين” Jean-Baptiste Gallopin، تناول المخاطر الكبيرة التي تواجه التحول الديمقراطي في السودان..
وقد أوضح التقرير أن الشركات الضخمة التي يسيطر عليها الشق العسكري (الجيش السوداني، جهاز الأمن، والدعم السريع) في الحكومة الانتقالية تمثل تهديداً كبيراً لهذا الانتقال، إلى جانب تدخل بعض الدول التي تدعم اطرفاً محددة في الحكومة.
عنوان التقرير: شراكة سيئة: المال يهدد عملية الانتقال في السودان
موجز:
• إن انتقال السودان إلى الحكم الدستوري في اتجاهه للفشل: فإصلاح المؤسسات السياسية لم يبدأ، في حين تواجه البلاد أزمة اقتصادية مكثفة، وتراجعاً كبيراً في الحياة المعيشية، واشتعالاً في العنف المحلي.
• الجناح المدني في الدولة السودانية لا يمتلك الأموال، وفي نفس الوقت لا يرغب في مواجهة الجنرالات الأقوياء، الذين يسيطرون على شبكة مترامية الأطراف من الشركات، ويبقي البنك المركزي ووزارة المالية على دعم الحياة للوصول إلى السلطة السياسية.
• يبدو أن الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تضعان زعيماً شبه عسكري (حميدتي) كحاكم للسودان المقبل، لكن الجيش معادٍ له بشدة.
• لقد خذلت الدول الغربية والمؤسسات الدولية الجناح المدني للحكومة: فقد فشلت في توفير الدعم المالي والسياسي الذي من شأنه أن يسمح لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك بالاحتفاظ بموقفه الخاص ضد الجنرالات.
• ولن تنجح عملية الانتقال إلا إذا نجحت الحكومة في تحقيق الاستقرار في الاقتصاد وعمل المدنيون بجد لترجيح كفة ميزان القوى بعيداً عن الجيش ونحو أنفسهم.
• على الأوروبيين استخدام علاقاتهم مع حمدوك والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية لإقامة سيطرة مدنية على شبكات الشركات التابعة للجنرالات.

https://www.ecfr.eu/publications/summary/bad_company_how_dark_money_threatens_sudans_transition




الامارات هي من يحدد و يتحكم في أمر السودان الان و ستأتي بعدها السعوديه و المخابرات المصريه
القوات النظاميه مهمتها حفظ الامن وليس السوق والمتاجره ..
الاسراع بتكوين المجلس التشريعي للبت العاجل فى مثل هذه الامور !!!
على الجهاز التنفيذي وقحت المطالبه بضم الشركات الامنيه والعسكريه لوزارة الماليه على الفور ..
مجلس الامم المتحده المزمع يمكنه لعب دور فى هذا الشان ..
لماذا تم تغيير اسم جهاز الأمن من جهاز الأمن الوطني الى جهاز المخابرات العامة؟؟؟ و صار مثل اسم جهاز مصر؟؟؟؟
و هكذا استمرت المهزلة
للأسف تقرير محبط لكنه صحيح ‘ أصح يا بريش
وما يعلم جنود ربك الا هو .أفريقيا ليست أوروبا. وليست آسيا. أفريقيا سوداء دوما وللابد .mind your own business ceaser we can not be clowns we are black .
Get arm force , Intelligence and Police out of doing business..
These Generals do not know their job
they have to leave this shit
ههههه
كل الجيوش في العالم عندها استثمارات بما فيها دول الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.
شركة جنرال موتورز الشهيرة تابعة الجيش الأمريكي.
ناس جنهم نقد بلا معرفة
بالله دا جيش ممكن نعتمد عليه لحمايه الدوله والحافاظ علي وحده وتماسك اراضيه ، جيش شغال في السمسره والتجاره بالجمله والقطاعي ، بالتاكيد لا رسوم جمركيه ولا بنك مركزي و لا يحزنون ، انا اقترح لهم ان يسموا انفسهم بدلا من “قوات الشعب المسلحه “…..” قوات البطش المسلحه لحمايه انفسنا من شعبنا الغير مسلح”…. او ….. ” قوات قمع الثورات الشعبيه الداخليه بشقيها المسلحه والسلميه ” .