بلو وأشرب مويتو

أطياف
صباح محمد الحسن
رفضت لجان المقاومة ولاية الخرطوم، وقوى الحرية والتغيير المجلس المركزي خطاب الفريق عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس الإنقلابي وأعلنت تنسيقيات لجان المقاومة، رفض خطاب قائد الانقلاب، قائلة إن أي محاولات لإعادة التموضع في مستقبل الدولة السودانية من شاكلة مجلس أمن أو دفاع مرفوضة، وليس أمامهم غير المشانق والمقاصل على الجرائم التي ارتكبوها في حق الشعب.
واعتبرت قوى إعلان الحرية والتغيير المجلس المركزي، قرارات قائد الجيش في خطابه مناورة مكشوفة وتراجعاً تكتيكياً، ولن تنطلي على الشعب السوداني الذي سيستمر في مقاومته السلمية.
والفريق البرهان بطبعه ماتلى قراراً او أصدر مرسوما او قرأ خطاباً عنونه بإسم الحرية والسلام والعدالة وأردف فيه (ايماناً منا بثورة ديسمبر المجيدة) إلا وكان خطاباً خادعاً وغير صادق، ودائماً ما يحظى بالرفض من القوى السياسية والثورية، وهذا يعني ان البرهان يعمل بكل قوته لهزيمة الثورة ومحوها من الوجود والعمل على عرقلة التحول الديمقراطي، والسؤال إذا لماذا لا يواصل البرهان مشواره الإنقلابي في صمت ، دون الحاجة للصعود على المسرح السياسي وارتداء هذا القناع لتجسيد هذا الدور في مسرحية مكشوفة فمن الذي يدفعه لإلقاء هذه الخطابات (المضروبة) والمردودة اليه..؟
والملاحظ انه وبعد كل يوم ثوري ناجح يعد المكتب السياسي لعناصر النظام البائد خطة اسعافية لقائد الجيش فبعد يوم ٢١ اكتوبر اليوم التاريخي المرعب جاء انقلاب ٢٥، وبعد ٣٠ يونيو اليوم المشهود المخيف جاء هذا الخطاب الذي يمهد ويفتح الباب على مصرعيه لإنقلاب الاسلاميين الناعم ، البرهان لم يقرأ خطاباً لانسحابه من المشهد السياسي او لعودة العسكر للثكنات البرهان ذاع بياناً ثانياً لإنقلاب آخر في ظاهره يحكي عن نية العسكر انساحبهم من المشهد (لاحقاً) وفي بواطنه يكشف عن مخطط خطير يرسمه ( مجلس الدفاع والأمن ) لعودة الاسلاميين من جديد لكن هذه المرة بطريقة مختلفة جديدة يدار فيها القرار من خلف ستار حكومة مدنية تعمل من أجل تحقيق اهداف الثورة، ويعمل مجلس الدفاع من اجل عودة الاسلاميين عبر انتخابات غير نزيهة بالطبع.
لكن فشل قائد الجيش ومكتبه السياسي الكيزاني الذي يعمل بعقلية (بائدة) في تقديم (طبخة نية) اعادتها القوى الثورية والسياسية دون النظر فيها، وعاد البرهان من جديد يحتضن فشله وخيبته، فكان الرجل يريد ان يعلق كل الاخطاء والكوارث والفشل والجرائم التي ارتكبها على شماعة المدنيين والآن ردوا له الكورة في ملعبه من جديد ( أن تحمل مسئوليتك او تعلن تنحيك بشجاعة ) لكن كل الخطط والتلاعب والمراوغة اصبح مكشوفاً، تحت اضواء الثورة التي اعطت الجميع الدروس ومازالت، عدا الانقلابيين والكيزان لذلك مازالوا يمارسون أساليبهم القديمة ليلا والتي تعود اليهم قبل ان تشرق الشمس عليها.
فخلاصة القول ماعلى البرهان إلا ان (يبل خطابه ويشرب مويتو) بعد ان رفضته لجان المقاومة و كل القوى السياسية المؤثرة و(حكمة ربنا) انه لم يرحب بخطاب البرهان الا أردول وعدد من الشخصيات المناصرة للانقلاب والتي ليست بحاجة الى خطاب .!!
طيف أخير:
كل شي تدفعه المؤامرة تنتظره الهاوية
الجريدة



( (حكمة ربنا) انه لم يرحب بخطاب البرهان الا أردول )
الاستاده صباح جزاك الله خير, كتبتى واوفيتى وافصحتى ولله درك. لكن المحير جدا جدا جدا فى الامر ان هنالك شخصية باهتة ومخالفة وشايت مع العسكر وكل تصرفاتة ضد الثورة السودانية العظيمة وضد السودانين. علية انا اتسأل: من اين ظهرت هده الشخصية الباهتة المثيرة للاستغراب؟؟؟ ومن هو اردول النكرة هدا؟؟؟؟؟؟؟ وادا البلد ما فوضى صح ما كان امثال هدا النكر ان يظهر بمواقفة الباهتة الفاشلة. من ومن اين اتى هدا النكرة الفاشلة المدعو اردول ؟؟؟؟؟؟؟؟ والله تماما السودان الله يرحمو السودان الاخد فى التلاشى بثقافة وفهم امثال هؤلاء النكرات وعلى رأسم من يدعى اردل. وكما يقول المثل السودانى ( والله هانت الزلابية ). وايضا ابدا ما هنت ياسوداننا يوم علينا حتى يستبيحك امثال الفاشل النكرة اردول هدا. واخيرا السوان والسودانين عظام ( وبعيد يا سما المابتنطلع بسلم).
انه لم يرحب بخطاب البرهان الا أردول وعدد من الشخصيات المناصرة للانقلاب والتي ليست بحاجة الى خطاب .!!
وواحد صحفي يبدو أنه مسكين وزول سطحي قال : الخطاب فيه نقاط إيجابية ويسعى للسلام.
امريكا مرقت عينها الحمرا وقالت الجميع يمشي لطاولة الحوار
اي كاني ماني زي ما قال الزعيم الراحل امريكا حا تضع ابرافضين ضمن قوائم الإرهاب
اعملوا حسابكم
يا عامر
اردول ومن يمثلهم أصحاب حق وأصحاب وجعة.. وهم من قاتل النظام البائد وهم من حقق النصر متوجا مع ثورة ديسمبر .
ثورة ديسمبر كانت شهور وهؤلاء كانوا يقاتلون بالسنين وياتي امثالك الان ليصفهم بالنكرات.
يا هو دا السودان وياهم ديل السودانيين عجبك اقعد بي أدبك ما عجبك قطر عجيب يودي ما يجيب
قطر عجيب يودي ما يجيب ليك إنت وللوسخ الزيّكم يا ارادلة . إذا فعلاً أردولك ده قاتل زي ما بتقول ليه إنقلب على الثورة الأطاحت بالعهد الكخلوع وليه إتفق مع لجنة الإخوان الأمنية للقضاء على مكتسبات الثورة مقابل قطعة من الموز !! إنت واردولك وكل قرود موز القصر المؤيدين لإنقلاب الإخوان إذهبو للجحيم والقصاص قريب إن شاء الله لأنه النكرات الزيك وزي اردولك العفن ده مكانم ساحاحت المشانق ما الحكم
يا فأتل الله الاخوان
هذه العنصرية التي تحملها قلوبكم السوداء على اعل الهامش هي اللي دمرت البلد وحرقت مستقبلها ووضعها في مهب الريح.
لما حركات الكفاح المسلح لما كانت تدفع الدم والروح وتسير في طريق التغيير كنت انت وكتاب وكاتبات الغفلة ديل نايمين تحت المكيفات تظرطوا.
لعنة الله الله العنصريين الجهلاء.. انت عارف بسبب تصرفاتكم السيئة دي مثل الخبث الأسود بتسمية اعتصام القصر ومعظمه كان من اهل الهامش ووصفه باعتصام الموز ما غايبة عنا دلالة ذلك بل قالها كثير من الانجاس بأن المقصود بكلمة الموز القرود!!!!
لعنة الله على العنصريين المرتزقة المجرمين.
نحن قاتلنا نظام الاخوان يا قاتل الله الاخوان واكم وجدناهم افضل منكم مليون مرة بعد ان انخدعنا فيكم على الاقل هم بقوا معانا في خانة الموز يا جهلاء السياسة يا من لا تعلمون نتائج حماقتكم هذه