مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قرار إدانة “الانقلاب العسكري ودعم الشعب السوداني”
صادق مجلس النواب النواب الأميركي على مشروع قرار بإدانة الانقلاب العسكري في السودان؛ ودعم شعبه.
ومرر القرار قبل ساعات من وصول الرئيس الأميركي جوزيف بايدن إلى السعودية، لعقد قمة مع زعماء الدول الخليجية، يتوقع أن تُناقش أوضاع السودان ضمن قضايا أخرى في المنطقة.
وصوت 417 نائبا في مجلس النواب الأميركي، الخميس، لصالح القرار فيما عارضه 7 نواب فقط.
ونص مشروع القرار على “إدانة الانقلاب العسكري ودعم الشعب السوداني في تطلعاته للديمقراطية”.
ودعا قوى الأمن إلى احترام حق التظاهر السلمي مع تحميل العناصر التابعة لها مسؤولية استعمال القوة المفرطة والانتهاكات بحق المتظاهرين.
وصادق مجلس الشيوخ الأميركي، الخميس، على تعيين جون غوديفري سفيرا للولايات المتحدة لدى الخرطوم، منهية نحو 26 عاما من التخفيض الدبلوماسي.
ونفذ قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر 2021، انقلابا عسكريا بالتعاون مع قوات الدعم السريع والحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام؛ مطيحًا بالحكومة المدنية بعد أن كان شريكها في السلطة.
وتقمع قوات عسكرية مشتركة بقسوة بالغة الاحتجاجات السلمية المناوئة للانقلاب العسكري، مما أدى لقتل 114 متظاهرًا بعضهم اغتيل بطريقة بشعة.
ونادي مشروع القرار وزارة الخارجية الأميركية بتحديد أسماء قادة الانقلاب والمتعاونين معه، إضافة إلى التنسيق مع وكالة التنمية الدولية لوقف كل المساعدات غير الإنسانية للسودان حتى عودة النظام الدستوري الانتقالي.
ودعا حلفاء أميركا ودول الترويكا “أميركا وبريطانيا والنرويج”، إلى الانضمام في فرض عقوبات فردية على الحكم العسكري وشركاءهم الذين حثهم على العودة لحكم القانون.
وإلى جانب العقوبات الفردية دعاهم مشروع القرار إلى تعليق مشاركة السودان في كل المنظمات بالمنطقة إلى حين عودة العملية الانتقالية.
ودعا مشروع القرار الحكم العسكري في الخرطوم للتوقف عن محاولات تغيير التركيبة المدنية للحكومة والمجلس السيادي ومؤسسات القطاع العام واحترام بنود الوثيقة الدستورية.
وأوقفت أميركا ودول الغرب ومؤسساته المالية مساعدات اقتصادية كبيرة، كانت تعهدت بها إلى البلاد لدعمها، فور وقوع الانقلاب؛ كما عُلقت عملية إعفاء نحو 40 مليار دولار من ديون السودان.
وفي 21 مارس الفائت، فرضت أميركا عقوبات على شرطة الاحتياطي المركزي وهي فصيل تابع لقوات الشرطة، لارتكابها انتهاكات جسيمة بحقوق الإنسان ضد المتظاهرين السلميين.
سودان تربيون




قرار انسحاب الجيش من السياسية أراه حقيقة بعد ارتباط ما جاء حسب دول الترويكا وقرارات مجلسي النواب والشيوخ وربط القرارات بزيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة وتعيين السفير الأمريكي اخيرا….
اذا لم يعاقب هؤلاء القتلة ومن شايعهم لا يردهم رادع حتى لو توقف الاقتصاد ومعيشة الناس…لكل بداية نهاية والثوار على الأرض
انا احييك من قلبي الثائر.. احييك بحب صادق لك و للوطن العزيز في قلوب جموع السوداني، عدا القتله و اللصوص و المجرمين المتاجرين بدين الله.
تعليقك على الخبر اسعدني جدا، و قد كفيتني عن التعليق عليه و الاسترسال.
شكرا و لك ودي.
و أنا أنضم اليك فى تعليقك على تعليق الاخ سوميت. مشكور
من السزاحه أن نعتقد الحكوممه الانقلابيه والبرهان ما بيهمهم راي امريكا …امريكا بالزات …ومعروف كنكشتهم في الكراسي دي ما وطنيه …دي للدولار …والمعروف الدولار ما عمله روسيه …
القرارات دي لو ما قلقت بمحبي الانقلاب فهي بالتأكيد حتقلق بالبرهان وحميدتي وناس حوش اتفاقيه جوبا .
حياك الله اخي الفاضل ….
أتعلم من هو سوميت ؟؟
هو صديق لا أنساه أبداً ما حييت ..
قتل في زمن الكيزان غدراً بطلقة في الرأس ..في ماذا ؟؟ ندوة تقام أو لا تقام !!!
قتلوه غدراً وجميعنا يعلم أن القتل عند الكيزان مباح في سبيل تنظيمهم الدموي …
سوميت يا عزيزي الفاضل رجل أعرفه كصديق ( رجل بمعنى الكلمة لا يخاف في الحق لومة لائم)
قتل لأن صوته كان مسموعاً ضد الظلم والفساد ودولة التمكين التي أذاقت الشعب مر العذاب …
سوميت كانت له شخصيته القيادية البارزة .. إلا رحم الله الفقيد وكل شهداء الوطن ورحمهم رحمة واسعة وأخزى كل قاتل وفاسد .. لا نقول إلا : (حسبنا الله ونعم الوكيل)…
لالالا خلاص العسكر خافوا وقال الرووب و هالكم يا القحاتة الحكم هههههه حلم الجعان عيش وموية قالوا وطبعا امريكا عاوزه العسكر يخافوا ويسلموا السلطة بسرعة ولكن طبعا دا كلام غلط الحكاية عاوزه قعده وحوار وكباية شاي وبيسي وجره طويلة احتمال سنة او اكثر بطريقة القحاتة ديل ومفروض امريكا ماتضغط علي العسكر ديل شديد خليلهم براحتهم وبعدين شنو حكاية ياخذوا اإلإذن من امريكا في حالة مشاركة البرهان في المنظمات وخلاص بلاها منظمات يعني هايطلع منهم شنو منظمة الايقاد او الافريقية او العربية وخلي البرهان في حالة الدعوة له للحضور يطلب من هذه المنظمات تطلب له اإلإذن من امريكا قبل ارسال الدعوة للحضور وبعدين لية التنقاد دا طالما البرهان مامالي عينكم ليه سفير امريكا الان اذا كنتوا تعتبروا غير شرعي انتظروا لغاية القحاتة اقصد المدنية تجي وبعدين العسكر مفروض يعينوا ناس المؤتمر الوطني الكيزان يكونوا الفه للحوار ويدفعوا ليهم مواهي كماان امثال السيد غندور وجماعتوا وهم من يقوم بجمع الاحزاب وتنظيم الحوار وخاصه انو لن يشاركوا فيه و عشان ماعندهم مصالح وهم الاصلح لجمع الاحزاب والحركات ووووبلاء يخم القحاتة
ليكم شهور بتقولوا الكلام ده
ومبسوطين من الدعم الأمريكي وكأن أمريكا هي المخلص ده دليل انكم فقدتوا البوصلة وافلستوا يوم 17 حتقتلوا كم نفر كمان عشان تحشدوا الدعم من كفلائكم الغربيين
غايتو ناس قرف بالجد
يا قرف إنت… منو الى بيكتل الشباب يا منافق و معرص نظام
أمريكا طبعا مصلحتها فوق مصالح الشعوب ولكن حكومة الكيزان الحالية اللابسة الميري معروفة لدي امريكا وحلفائها ، وحكومة الكيزان معروف عنها إيواء الإرهابيين ناس رفع 11/سبتمبر لايمكن لامريكا أن تتركهم مره أخري وسبق أن زار امريكا شيخ الكيزان الترابي بداية حكمهم وكضب للامريكان وعرف الأمريكان أنه كضاب ال100وذالك بمعرفتهم والمامهم التام بلغة الجسد ، أمريكا لن تترك الكيزان مره أخري ممهما تقربوا لها وقد تقربوا لها وسلموها كل ما تريد بغباهم الدبلوماسي وعدم معرفتهم بمقولة هنري كيسنجر:(السياسي الذكي لايدفع ثمن شي صار في حوزته)
جميع الظروف التي أدت إلى هروب زين العابدين بن علي وكذلك رئيس سريلانكا توفرت للبرهان ……في انتظار هروب البرهان. …الى أين؟ اﻻجابة عند اسرائيل
السلام