السيناريوهات المرعبة..!

حسين شبكشي
يدور حديث لا ينقطع منذ اندلاع أحداث الثورة السورية، وهو أن ما يحدث على أرض الشام مقدمة لمواجهة إقليمية حادة قد تتسبب في وقوع حرب عالمية ثالثة كبرى، وخصوصا أن الدول العظمى دائمة العضوية في مجلس الأمن منقسمة وبشكل كبير بين مؤيد للنظام السوري الدموي، وتحديدا روسيا والصين، ومؤيد للثوار؛ فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة. ومع إطالة مدة الثورة السورية بانتشارها وزيادة قوتها يستمر تضعضع النظام السوري، ويبقى «المراهنون» على حرب عالمية كبرى على وهم يتهاوى أمام أعينهم.
ولكن السؤال يبقى قائما ومشروعا عن إمكانية دخول المنطقة العربية في حروب من النوع «الكبير»، هناك كثير من السيناريوهات المطروحة الآن لتأجيج المنطقة وإدخالها في دوامة من الخطر. ولعل الحديث المتواصل عن «ضربة قوية» ضد المنشآت النووية الإيرانية من قبل إسرائيل أو الولايات المتحدة هو الأكثر تداولا وإمكانية، وكثرة التصورات والاحتمالات المنقولة عن ذلك تبقي الموضوع قائما في دائرة الممكن والمحتمل. ولكن إسرائيل تبقى عنصر خراب وقلق لا ينقطعان، فالحديث قائم بحقها، وأنها قد تنتهز فرصة تداعي نظام الأسد في سوريا، وذلك بتوجيه ضربة مركزة ضد لبنان، وتحديدا لأهداف حزب الله هناك، الذي من المفترض أن يكون قد تأثر بشكل سلبي وملحوظ من فقدانه لدعم نظام الأسد.
ومن جهة أخرى، لا يمكن التقليل من «تهديدات» إسرائيل المتواصلة ضد الحكومة المصرية وإنذارها بحماية حدودها، وأنها سوف تقوم بعمل ذلك بنفسها، إذا استمر «التقاعس» المصري في القيام بهذه المهمة، وهي لغة فيها كثير من العجرفة والجدية التي يجب أخذها بعين الاعتبار، إذ إن إسرائيل تدرك تماما أن مصر بمعاهدتها للسلام معها لا تستطيع نشر المعدات اللازمة ولا العدد الكافي من القوات البشرية لتأمين الحدود، وهو ما أدى إلى استغلال «مجاميع مجهولة» من الإرهابيين غير معلوم مصدرهم للآن؛ سواء أكان من قطاع غزة أو من إسرائيل نفسها، فقطعا هناك مسؤولية «أخرى» يجب أن يتحملها طرف آخر مع الحكومة المصرية، وهي المسألة التي ستكشفها التحقيقات التي تجريها الحكومة المصرية بأجهزتها المختلفة وهي تقوم في الوقت نفسه بأكبر عملية عسكرية في شبه جزيرة سيناء لملاحقة المجاميع الإرهابية المختبئة فيها. وهناك أيضا الحديث القديم المتجدد عن حروب المياه، وهي حروب ذات أبطال كثر مرشحين لها، فهناك مصر والسودان وجنوب السودان وإثيوبيا وأوغندا وتركيا والعراق وسوريا وإسرائيل ولبنان والأردن، كل له حاجة، وكل له حجته، وكل يعد عدته، ولكن مع الوضع القائم، ومع الازدياد المهول في أعداد السكان، وبالتالي الاستهلاك والاحتياج الكبير، سيكون الوضع بحاجة لأن يحدث «تغيير» على أرض الواقع، لإعادة رسم الحصص التي يحصل عليها كل طرف من منسوب الأنهار والمياه الجوفية في أراضيه والمصادر المشتركة للمياه. وهي جميعها سيناريوهات رعب، ولكن يجب أخذها على نحو عال من الجدية والتحوط. هذا كله مع عدم إغفال فزاعات الخلافات الطائفية والمنازعات الإثنية والدينية، وهي كثيرة على أراض ودول مختلفة، وجميعها أشبه بقنابل موقوتة جاهزة للانفجار في أي وقت، وشظاياها فتاكة ومدمرة ستصيب المنطقة بأسرها، وضررها مهول وحارق ومدمر.
سيناريوهات الحرب المختلفة كثيرة، وأسبابها موجودة، ويبقى الرهان على التحوط والتدبر والحكمة، فذلك كفيل بأن يكون سدا واقيا لخطر عظيم.
[email][email protected][/email] الشرق الاوسط



الاستاذ شبكشى – اوافقك الرأى فيما ذهبت اليه ولكن علينا التوقف برهة لمعرفة ماذا نحن
فاعللون نحن العرب فى حرب المياه القادمة – ليس لدينا رؤية واضحه ولا امكانيات لوجستية او حتى قوات عربية يمكن لهاان تحافظ لنا على حقوقنا من تلك المياه فاذا مااا ستثنينا دول الخليج حيث الامكانيات المادية والنظم المستقرة ، تعال ونرى بقية الدول العربية – فالجيوش العربية كلها مدجنة لانظمتها وهى غير فعالة فى حروب بلادهاالداخلية التى تقودها اليها تلك الانظمة ، فما بالك بحروب حقيقية لعدوا له آلات حروب جبارة وقيادات فعالة فالجيش المصرى مهلهل وقد كبلتها اتفاقية كامب ديفيد المشئومة والجيش العراقى منقسم طائفيا وويلات الارهاب فى العراق اخذا بناصيته والجيش السورى يقتل ابنائه او هكذا كما فى اللاخبار السيارة اما الجيش السودانى فهو جيش لحماية النظام وفقد عقيدته القتالية واصبح من ضمن مليشيات تابعه للحزب الحاكم قاتل فى جنوب البلاد وتم فقد جزء عزيز من الوطن ولا زال يقاتل فى اكثر من جبهة ، اما بقية الجيوش العربية فجيوش ديكورية لاتصلح الا لمحاربة مواطنيها
لقد نسى العرب ان قضيتها المركزية هى القضية الفلسطينية وقد عاش جيلنا يحلم بحلها والاخوة الفلسطينين يتعاركون فيما بينهم ومواطنيه جياع وسلطتهم الوطنية فاقدة بوصلتها الوطنية وتقتات بما تجود به الانظمة الغربية الى اوجدت الكيان الاسرائيلى المغتصب
ان كنا نريد اتغيير فيجب ان نغير ما نحن فيه من تردى حكام شعوبنا ، فمقول الربيع العربى وان تمكن من اقتلاع ثلاثة نظم دكتاتورية (احداها بمعاونة قوات خارجية التى لها مصالح يجب تلبيتها) الا انها احدثت انقسامات وفجرت خلافات حادة فى مجتمعاتها ولم تستكمل بناء انظمتها الديمقراطية ومؤسساتها الدستورية فلا زال فى مصرعراك بين القضاء والهيئة التشريعية التى ارتضاها الشعب المصر وما زالت تونس يحكمها رئيس مؤقت اما فى ليبا وبعد اقتلاع نظام قهر شعبه لا زالت العملية الديمقراطية غير واضحه ونسمع يوميا على الانفلات الامنى والتفجيرات المستمرة
على شعوب امتنا العربية ان تأخ1 بمحمل الجد للرب القادة والتغيرات التى يمكن ان تحدث نتيجة ذلك الحرب وان تستعد لها وتسخر امكانياتها البشرية والمادية لها والا فقد تجد انفسها بين قطبى الرحى لاماء طالت ولا كرامة احتفظت بها
أن مصر تعتمد على مياه النيل ولكنها لا تفعل أي شيئ عملى لذلك مثل دعم السودان بتكنلوجيا أو تشجير وزيادة الغابات لزيادة الأمطار
بل هى تفرح فقط أن كل مياه الفيضانات تصب فى النيل !!!!!!!
على الطرف الأخر فمصر تفرح جدا جدا بوجود حكام مستبدين تتمكن بواسطتهم وبالفهلوة للقيام بأعمال قبيحة مثل إحتلال حلايب والتدخل السافر فى خريجى الكليات العسكرية وغيره منها تعطل كل المشاريع المائية القائمة وتحويلها لمخزون ماء لها ( خزان الحمداب مثال )
أن الاوان للمصرين لأن يكونوا عطائين لانهم ظلوا أخازين طيلة الفترة السابقة
غير ذلك ستقسم المياه غصبا عنهم
اما أهل الهلال الخصيب لا حل لهم غير التكامل الغذائى من حيث القمح وغيره من المحاصيل الاساسية
الأستاذ شبكشي ، فعلاً الوضع القائم حالياً في الشرق الأوسط ما هو إلا تنفيذ لفكرة أمريكا { الفوضى الخلاّقة}التي سادت في أوائل التسعينيات الماضية وهو تفكير صهيوني ماسوني قديم للسيطرة على على مُقدّرات شعوب المنطقة وخيرات الأرض < بترول + أراضٍ زراعية + مياة > وهذا تنفيذ للفكر الصهيوني ومقولة اليهود( إسرائيل من النيل للفرات). ولكن ما هي التصديات المُجهّزة في المنطقة لتلافي هذه المشكلات ؟ نرجو أن يجتهد المفكرون والمحللون لوضع تصورات للحلول الناجعة.
اللعبة الدولية الجارية في سوريا ورغم ان العرب وقودها فسيخرجون منها بدون حمص بل سيكونون اكبر المتضررين لأنهم لا يفهمون بواطن الامور فحيث ظاهرها انها ثورة على بشار وباطنها مصالح دولية متصارعة على النفوذ في المنطقة ولا احد يدرك كيف يتم الانتقال من مرحلة الى مرحلة في الصراع إلا بعد انقضاء مرحلة معينة وبداية مرحلة جديدة وكل مرحلة سيخرج فيها خاسر بحيث تبق القوى الدولية هي المتأهلة للمرحلة الاخيرة نتيجة قوتها العسكرية ونفوذها المتمثل في قدرتها على اتخاذ حق الفيتو في الامم المتحدة لذلك فان الروس حريصون على عدم تكرار غلطتهم في العراق والصين ايضا لا تود الغياب التام كما كانت في سنوات حروب الخليج الامريكية والماعارف يقول ثورة…………
رينا يحفظ المسلمين