مجلس الأمن يطالب «الدعم السريع» برفع الحصار عن مدينة الفاشر

طالب مجلس الأمن الدولي، اليوم (الخميس)، برفع الحصار الذي تفرضه «قوات الدعم السريع» شبه العسكرية على مدينة الفاشر التي يسكنها 1.8 مليون نسمة وتقع في ولاية شمال دارفور بالسودان، وبالوقف الفوري للقتال في المنطقة.
وتبنى المجلس المؤلف من 15 عضواً قرارا صاغته بريطانيا يدعو أيضا إلى انسحاب جميع المقاتلين الذين يهددون سلامة وأمن المدنيين في الفاشر.
وقالت المندوبة البريطانية لدى الأمم المتحدة باربرا وودورد أمام مجلس الأمن في كلمة عقب التصويت على القرار إن بلادها طرحت مشروع القرار من أجل «وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لدعم التهدئة في كل أنحاء السودان وإنقاذ الأرواح».
كما حثت نظيرتها الأميركية ليندا توماس غرينفيلد مجلس الأمن على «بذل جهد كبير لوقف القتال في السودان وإدخال المساعدات».
وأشارت المندوبة الأميركية إلى أن هناك أكثر من 25 مليون شخص في السودان بحاجة ماسة للمساعدة الإنسانية العاجلة، متهمة «قوات الدعم السريع» بالوقوف أمام توصيل المساعدات.
وحذرت غرينفيلد من أن استمرار النزاع في السودان سيؤدي لمزيد من زعزعة الاستقرار، وقالت إن الولايات المتحدة ستراقب الوضع هناك عن كثب «وإن لم يتغير للأفضل فعلى مجلس الأمن أن يتخذ إجراءات إضافية».
واندلعت الحرب في السودان في أبريل (نيسان) من العام الماضي بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» ما أدى إلى أكبر أزمة نزوح في العالم.
والفاشر هي آخر مدينة كبرى في منطقة دارفور بغرب السودان التي لا تخضع لسيطرة «قوات الدعم السريع». واجتاحت «الدعم السريع» وحلفاؤها 4 عواصم ولايات أخرى في دارفور العام الماضي وسط اتهامات لها بالمسؤولية عن حملة من عمليات القتل بدوافع عرقية استهدفت القبائل غير العربية، وغير ذلك من الانتهاكات في غرب دارفور.
وحذر مسؤولون كبار بالأمم المتحدة في أبريل من أن نحو 800 ألف شخص في الفاشر معرضون «لخطر شديد ومباشر» في ظل تفاقم أعمال العنف التي تهدد «بإطلاق العنان لصراع طائفي دموي في جميع أنحاء دارفور».
وتقول الأمم المتحدة إن ما يقرب من 25 مليون شخص، أي نصف سكان السودان، يحتاجون إلى المساعدات، وأن نحو 8 ملايين فروا من منازلهم وأن الجوع يتفاقم.
الشرق الأوسط




إذا لم تتوقف هذه ألحرب العبثية بين الطرفين المتحاربين على السلطة ولو على جماجم و أشلاء المواطنين الأبرياء فان التدخل الأممي قادم لامحالة.
جنرالان متعظشان للسلطة
هل يسمع البرهان مندوبة امريكا فى مجلس الامن؟
وروسيا الحبيبة امتنعت ولم تعارض
السؤال الذي يطرح نفسه لماذا اجتمع مجلس الامن الان في هذا التوقيت بالذات وهل شعر الغرب بنهاية الجنجويجد الوشيكة وهل يرفض الجنجويد طلب المجلس بفك الحصار وبالتالي تهيئة الاجواء للتدخل الدولي في دارفور باتفاق مسبق مع الجنجا
يا عزيزي ابو النفاش لقد اتضحت الرؤية المجتمع الدولي و حقوق الانسان أكبر كذبة في تاريخ البشرية و المرتزقة علي وشك الانهيار لذلك المجتمع الخبيث يريد انقاذهم.
اليوم تم جغم ( التشادي ) قائد المرتزقة في الفاشر المدعو علي يعقوب و معه 2 من قادة الميدان و كمية من المرتزقة.
بلعكس يا غبي تدخل مجلس الامن بطلب من بريطانيا في صالح الجيش تجد ان بريطانيا اتهمت الدعم السرسع بمحاصرة الفاشر و لم تتهم الجيش
على عكس التوقغات امتنعت روسيا عن التصويت على قرار في مصلحة جيش مالك عقار الذي كان في روسيا قببل عدة ايام
أولا خروج الجيش من الفاشر، ومن ثم خروج الحركات المسلحة أى :ان إنتماءها من الفاشر،تسليم الامن المدينة لراسة مدنية مدعومة من الشرطة المحلية ( الغير كيزانية) أن يخرج الدعم السريع من المدينة، ويبقى على مسافة من الفاشر، لدعم المنظمات الانسانية لجلب المعونات الى طرف مدينة الفاشر، وعند إكتمال عملية الدعم الانسانى، ينسحب الدعم الى مراكز قواعده العسكرية بعيد عن الفاشر.
قرار لا مجال له من التطبيق….لن ينصاع الجنجويد عن حصار الفاشر….ولن يتدخل مجلس الامن فعليا في الصراع….هذا القرار لحفظ ماء وجه مجلس الامن امام الشعوب ليس إلا