أخبار السودان

حركة عبدالواحد تتهم الانقلاب بتنفيذ قتل منظم للمدنيين بدارفور

 

 

اتهمت حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور، الانقلاب ومليشياته بتنفيذ قتل منظم للمدنيين العزل بدارفور.

ويعاني إقليم دارفور من اضطرابات أمنية وصراعات قبلية تغذيها المليشيات ذات التسليح العالي، ما يزيد عدد الضحايا، بينما تُلاحق قوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو الشهير بـ “حميدتي” اتهامات بدعم هذه المليشيات المنفلتة.

وقال المتحدث العسكري باسم الحركة وليد محمد أبكر “تونجو”، في بيان حصلت عليه (الديمقراطي)، إن “إقليم دارفور يعاني من قتل منظم للمدنيين العزل بواسطة القوات الحكومية ومليشياتها التي إرتكبت جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية”.

ونفى تونجو مهاجمة قوات الحركة لقوة مشتركة تتكون من الجيش والشرطة والدعم السريع في منطقة “رقبة الجمل” بالقرب من مدينة قولو بولاية وسط دارفور، ما أدى إلى خسائر في صفوفها.

وتحدثت وسائل إعلان عن 5 عسكريين بينهم ضابط، كانوا في دورية تعرضت لكمين من مجموعة مسلحة.

وقال المتحدث: “إن قوات الحركة لم تهاجم أي قوة حكومية أو غير حكومية، وهي متمسكة بقرار وقف العدائيات من جانب واحد، الذي أعلنته قيادة الحركة وجددته أكثر من مرة، لإتاحة الفرصة للثورة الشعبية السلمية الظافرة، وهو ما يتطابق مع مبادئنا وسلوكنا”.

وأضاف: “إن قوات حركة تحرير السودان، قد قاتلت النظام البائد بشجاعة وفي وضح النهار، وليس من شيمها الغدر الذي يشبه سلوك الجبناء وشيم الحكومة ومليشياتها”.

وأشار إلى أن المنطقة التي وقع فيها الهجوم تقع خارج نطاق سيطرة الحركة، وليس لنا أي وجود عسكري بالقرب منها.

وتابع: “حسب المعلومات التي تحصلنا عليها عبر أجهزتنا ومصادرنا، تؤكد أن المجموعة التي نفذت هذا الهجوم، هي مليشيا معينة، تعرفها حكومة الإنقلاب جيداً”.

وكشف تونجو عن قادة المجموعة المسلحة، وقال إنهم: بحر حسن حمادي، جماع أبو صالح، سليمان “استخبارات هذه المليشيا” يتبع للقائد/علي يعقوب، سلطان، يتبع إلى “مرمار”، صديق جدو، محمد عبدالعزيز وآخرون.

وقال إن السيارتين اللتين استولت عليهما هذه المجموعة، توجدان الآن في إحدى “دوامر” هذه المليشيا جنوب غرب مدينة كبكابية بولاية شمال دارفور، على بعد حوالي 15 كيلومتر”.

وتحدث عن قيام نفس هذه المجموعة، الشهر المنصرم، بالاستيلاء على سيارة تتبع لمحلية روكرو بشمال جبل مرة، بعلم الحكومة وأجهزتها الأمنية، التي لم تحرك ساكناً، وهم يعرفون هذه المجموعة وأنشطتها الإجرامية ولأي قوة تتبع.

وأضاف: “هنالك عددا من الأحداث وقعت في هذا الطريق بحق مواطنين وتجار وتمت مصادرة أموالهم وبضاعتهم، ولم تحرك حكومة الإنقلاب ساكناً وهي تتفرج على هذه الجرائم”.

وتوسعت في الآونة الأخيرة أنشطة المليشيات المسلحة التي تمارس جرائم القتل والاغتصاب والنهب، في دارفور، بينما تعجز السلطات الأمنية عن وضع حد لها، بالقبض على المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.

الديمقراطي

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى