“الجبهة الشعبية” تدعو إلى إشراك الجميع في قضية شرق السودان

أكدت الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة ضرورة إشراك الجميع في ملف شرق السودان. وقالت الجبهة في تعميم صحفي اطلع عليه “الترا سودان” إن ملف شرق السودان يقتضي “مراعاة المصلحة الوطنية الكلية للسودان وأهل الشرق”.
أرجعت الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة رفضها للاتفاق الإطاري إلى منهجيته “القاصرة والثانوية” لقضية شرق السودان
وأرجعت الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة رفضها للاتفاق الإطاري إلى “منهجيته القاصرة والثانوية لقضية الشرق” – وفقًا لتعبير تعميمها الصحفي.
وأوضحت الجبهة الشعبية أن الاتفاق الإطاري تبني قضية الشرق على الرغم من غياب الأطراف “الرئيسية والفاعلة” – بحسب وصف التعميم الصحفي.
وأعلن الناطق الرسمي باسم العملية السياسية خالد عمر يوسف في مؤتمر صحفي أمس عن انعقاد مؤتمر شرق السودان الأحد المقبل. وأوضح خالد أن المؤتمر سيركز على “قضايا السلام والتنمية المستدامة وكيفية إزالة التهميش عن الإقليم”، وصفًا شرق السودان بأنه “من أكثر أقاليم السودان تعرضًا للتهميش”.
وأبانت الجبهة الشعبية موقفها بأنه “فتح آفاق الحوار ولمّ شمل الخلاف السياسي والاجتماعي”. وأضافت الجبهة أن “خيارات التوافق” التي بدأوها في الخرطوم بمبادرة “تحالف منظمات المجتمع المدني” الذي أشارت إلى استمراره وتتويجه في القاهرة بـ”نداء شرق السودان” حول قضية الشرق – قالت إن ذلك يمثل “منتجًا مقنعًا”، مستدركةً بأن “الحوار الذاتي بين أبناء الإقليم يمكن أن يقود إلى اتفاق وحل نهائي أكثر من أي حوارات تكتنفها الأجندة الداخلية والخارجية” – وفقًا لتعبير التعميم.
ودعت الجبهة كل مكونات الشرق إلى الإسهام بالحذف والإضافة وتقديم الرؤى لتحريك ما وصفته بـ”جمود المواقف” إلى “متسع الحوار الذي لا يستثني أحدًا”. وأكدت التزامها بـ”التواثق من أجل طي الخلاف والوصول إلى توافق شامل في الإقليم”.
وشاركت الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة في “الحوار السواني-السوداني” الذي استضافته القاهرة، وضم “الكتلة الديمقراطية” إلى جانب تحالف “التراضي الوطني” بقيادة مبارك الفاضل وقوى “الحراك الوطني” بزعامة التجاني السيسي. وترفض هذه القوى الاتفاق الإطاري الموقع عليه في كانون الأول/ديسمبر الماضي بين العسكريين وقوى مدنية أبرزها الحرية والتغيير (المجلس المركزي) والمؤتمر الشعبي وفصيل من الاتحادي الأصل بزعامة الحسن الميرغني.
الترا سودان




كلامك دا قولو لريءسك اسياس افورقي
أدروب دبايوا اذا ما تعرف الهدندوة أقرب الى أسياس من البني عامر والدليل برنامج فى تلفزيون إرتريا اسمه الو دبايوا ومنطقة ساووا في إرتريا من مناطق الهدندوة ة الشيخ علي بيتاى عنده أخ إرتري كامل الدسم واذا تريد التحقق من هذا الكلام أسال موسي محمد أحمد لأنه من تلغو التعليمات العسكرية في معسكرات أفورقي . لذلك علاقة أفورقي قوية مع الهدندوة وليس البني عامر ، لان ليس من صالح أفورقي ولا نظامه ان يتقوى البني عامر في الشرق لان نواة الجيش السوداني من البني عامر ومن حرر كرن من الاستعمار الإيطالي قائدة الدبابة المشهور أبر من البنى عامر ( الحباب ) وساعد الثورة الارترية فى الستينات بني عامر من الجيش السوداني الذى أنقلب عليها أفورقي لذلك ان تتطلق قلمك بكلام أكبر منك أدرس التاريخ وهذه نصيحة مني لك وانا منك هدندوى من القاش .