أهم الأخبار والمقالات

هل يحتاج السودانيون دليلاً آخر؟ من أشعل الحرب… ومن يعيش على استمرارها؟

 

د التوم حاج الصافي .خبير علاقات دولية.

في كل يوم يمر، يتضح أن السؤال لم يعد: من أشعل الحرب؟
بل أصبح: هل ما زال هناك من لا يعرف من المستفيد الأول من استمرارها؟

السودانيون لم يعودوا بحاجة إلى وثائق سرية، ولا إلى لجان تقصي، ولا إلى تسريبات.
الواقع نفسه يكشف الفاعل…
والتناقضات التي تنهمر من معسكر الكيزان، جناحاً يصفّق وجناحاً يصرخ، تقول كل شيء.

كيزان… جناح يصفّق وجناح ينوح

ترحيب علي كرتي والبرهان بتدخلات ترامب وبن سلمان لم يكن حباً في السلام، بل أملاً في بوابة عودة للمشهد.
لكن بمجرد أن ظهر موقف آخر داخل نفس الجماعة ضد الرباعية، انكشف التلاعب:
جماعة لا تملك موقفاً وطنياً، بل مزاداً سياسياً يتغير حسب المصلحة.

جناح يرحب ليفتح باباً.
وجناح يرفض ليغلق باباً آخر.
والشعب في المنتصف… يدفع الثمن من دمه ومصيره.

البرهان… ترحيب في بورتسودان ورفض في القطينة!

حتى رأس السلطة نفسه لم يعد يخفي ازدواجيته.
عبارات ترحيب هنا…
وخطاب نقيض هناك…
ولسان بوجهين، يتقلب حسب الجمهور والمكان.

أهي قناعة؟
أم محاولة للهروب من حقيقة أن قيادته السياسية والعسكرية معلقة بخيوط الكيزان الذين يريدون الحرب أن تستمر بأي ثمن؟

بيانات مرتكة… ومواقف مراوغة لا تخدع أحداً

البيانات التي تخرج من أذرع الحركة الإسلامية لم تعد حتى مؤهلة أن تُسمّى مواقف.
هي مجرد ارتباك مكتوب، ورفض ملفوف، ولعب بالكلمات لطمأنة المجتمع الدولي من جهة… وإرسال إشارات لحلفائهم الداخليين من جهة أخرى.

لكن المشكلة أن العالم لا يُخدع.
ومهما حاولوا الالتفاف على الحقائق، هناك لاعب واحد لا يجامل ولا يرحم ولا يتعامل مع الثرثرة:

“يا كيزان… ترامب مافي زول بلعب معاه”

حين يدخل ترامب على خط قضية، لا يتعامل معها بمنطق “المجاملات” ولا “الكلام المرسل”.
وإن قررت واشنطن دفع مسار سلام، فستدفعه بالقوة، ولن تسمح بأن تتحول العملية إلى مسرحية من مسرحيات الحركة الإسلامية.

هذه جماعة اعتادت اللعب في المياه العكرة، لكن هذه المرة المياه دولية… والتكلفة أعلى بكثير.
والولايات المتحدة لن تسمح بأن تستخدم الأزمة السودانية كورقة للمساومة أو للعودة عبر الأبواب الخلفية.

الخلاصة

الحرب لم تُشعلها الصدفة.
ولا تستمر بسبب “تعقيدات”.
هناك طرف واحد لا يزال يقاتل ضد أي مسار للحل، لأنه يعلم أن نهاية الحرب تعني:

نهاية نفوذه،

نهاية نظامه،

نهاية المتاجرة بالدم والخراب.

السودانيون اليوم يرون الحقيقة بوضوح:
من يرفض الحل هو المستفيد من استمرار الكارثة.
ومن يرحب ويرفض في اللحظة نفسها… هو من يحاول إخفاء بصماته على الفاجعة.

 

‫29 تعليقات

    1. بل هناك كثير من الحقائق و من أهمها ان الجيش كان على الدوام يرفض كل محاولات ايقاف الحرب أو يضع شروطا لا يقبلها الا طرف منهزم تماما مثل ( على الدعم السريع الخروج من المدن و تجميع قواته في مكان ما ) طبعا من دون اي ضمانات بحجة ان أي تدخل من قوة من الخارج لضمان الاتفاق – كما حدث مع مبادرة الايقاد في بداية الحرب – يعتبر اختراقا للسيادة .
      و اذا قام الدعم يتجميع قواته في مكان ما فالنتيجة معروفة ان هذه القوات اما ان يتم تفكيكها و اعتقال بعضها أو ان تتم ابادتها.
      فهل يقبل عاقل بهذا

    2. من يريد المفاوضات والجلوس مع الجنجويد فهو جنجويدي بامتياز
      ومن يحب الجلوس مع الجنجويد للتفاوض ويرفض في نفس اللحظه فهو كسلان أو جبان يريد إضاعة كل المجهودات والتي قامت بها القوات المسلحه والقوات المشاركه معه في ابادة الجنجويد

      1. يا شويقي يا صغير والله العملوه جماعتك في الشعب السوداني الشيطان ما عمله خليك من الجنجويد الكنتوا بتدوا كبيرهم تعظيم سلام في الطالعة والنزلة وبعد دة كله هم احسن منكم ولو الناس عملت مقارنة بين عمايل اسيادك الكيزان وعمايلهم حيطلعوا مساكين قصاد اجرامكم وخبثكم، قفل خشمك الكريه وجهز شنطتك كان اسيادك يلقوا ليك شغل بواب في تركيا

  1. السودانيين مع تربية الكيزان لاكثر من 30 عام اصبحوا مجرد قطيع من الاغنام لا يفكرون وإن فكروا لا يفهمون وإن فهموا يكابرون وينكرون الواقع ويفعضلون العيش في واقع الكيزان الافتراضي وهي لله هي لله وما لدنيا قد عملنا تهليل تكبير وياقلبي لا تحزن

      1. كذبت ورب الكعبه الاستاذ صلاح وردى ولكن لا تثريب عليك كذبه من اجل الدارهم الملوثه بدماء السودلنين

    1. اوشيك نحن مابننسي عاصم كباشي الامنجي المجرم المايوي الذي استعان بهم الكيزان لتثبيت حكمهم بالاغتصابات التاريخ مبذول ولايحتاج الي واحد مثلك يذكرنا بذلك العميد محمد احمد الريح الله يرحمه اسكتوا يا اولاد……..انحلال والاغتصاب سمه مميزه لكم وماركة مسجله وتابت ليس ببعيده عن الازهان 200 فتاه في يوم واحد حي الملكيه في جوبا يشهد بفظائعكم في الاغتصاب والقتل الممنهج وحتي برهانكم هناك جريمة اغتصاب وقتل مرفوعه ضده اما السرقه خلوها ما تتكلموا عنها بمجرد م خرج الدعم من ام درمان القديمه تاركين ممتلكات المواطنين سرقها الجيش وفتح بها سوق صابرين.

  2. يا الكويز المدعو كوشك ( اوشيك) وهل الحل اعادة من صنع الجنجا الدعامه للحكم مره اخري كي يصنعوا لنا مليون دعامه وفعلا صنعوا لنا كتائب الخراء ( البراء ) ، فرع الادبخانه( درع البطانه) ، البنيان المرصوص ( البكيان المهزوز) الضعيف الذي يفحط ويهرب كالصيد وهو باكيا ومهزوزا ؛ لن تعودوا للسلطه مره اخرى يا كيزان يا فسده يا كفره يا فجره ومعكم ابنائكم
    ابناء الحرام الجنجا الفسده الكفره الفجره…

    1. كل من ذكرتهم من صنعوا ومن صنعوهم لم يقتحموا بيوت المواطنين بيت بيت فكل المدن والقرى والحلال ولم يقتلوا سكانها ولم يغتصبوا الحريم جوه غرف نومهم ولم يسرقوا ذهبهم واموالهم ولم يشفشفوا عفش بيوتهم وعرباتهم ثم قاموا بطردهم من بيوتهم في العراء واحتلوا البيوت وسكنوا فيها كل من ذكرتهم هؤلاء لم يكسروا وينهبوا البنوك والاسواق ويحرقوها من ذكرتهم يا عرص لم يشلعوا عربات المواطنين ويخلوها هياكل ويسرقوا عفش البيوت والاثاثات ولم يشفشفوا ابوابها وشبابيكها واسقفها ويحيلوها لخرابات لا تصلح للسكن دي الحقيقة الماقادرين تواجهوها وبتتملصوا وتتهربوا منها انكم مجرد عصابات من اللصوص و الشفشافة وبي كل قوة عين عايزين تاني تجوا تحكموا نفس المواطنين النكلتوا بيهم تاااااني وعايزين يوكم منصب نائب الرئيس وترجعوا عادي تتقظلوا في الدولة بين الناس كانكم ناس تانيين خالص لا والمضحك المبكي بتدعوا انكم عايزين تجيبوا ليهم الديمقراطية انتوا يا زول لصوص حرامية جهلة سرقتوا بيوت المواطنين واقتلتوهم واغتصبتوهم وشفشفتوا عرباتهم واموالعم واسواقعم فاتلهوا بالله بلاش جعجعة فاضية معاكم الوداكم تدخلوا بيوت النواطنين شنو؟ شفت الغباء وسناع كلام الاغبياء بودي صاحبه وين اجروا وراء عبدالرحيم طاحونة الغبي القال ليكم انهبوا بيوت المواطنين والان بكل سخف بيقول عشان السلام يجي لازم يخش الشمالية ويشفشف كل ممتلكات المواطنين فيها والروبوت قال بيطمن الشماليين قال ليهم جايينكم نغزوكم كجنجويد بس المرة دي ما حنرسل ليكم الشفشافة هههههههههه قوم لف يا شفشافي

  3. لا تسألوا عن من أطلق الرصاصة الأولي
    ولكن اسالوا متي تم إطلاق الرصاصة الأولى
    والحقيقه أنه تم إطلاق الرصاصة الأولي من جانب الدعم الصريع قبل يوم ١٥ ابريل منذ يوم ٧ ابريل بدأ الجنجويد في تحدي الجيش وفي المناورات وذلك بمهاجمة مطار مروي وقيام الهبنقه عبد الرحيم بالتهديد والوعيد باشعال الحرب إذا لم يتم تطبيق الاتفاق الاطاري
    بالله عليكم لا تسألوا ولا تكتبوا مره اخري عن من هو الذي أطلق الرصاصة الأولي

  4. ايها الجاسوس المدعو حسن اسماعيل تعال انت لو راجل الى السودان وحول تعليقك هذا الى مظاهرات فى الشارع السودانى ولكن سترجم وتصبح كمونيه

  5. لا احد يرفض الحل
    ولا احد لا يب السلام والاستقرار
    هذه بهيات
    ولكن اي سلام؟ واي حل ؟
    حل وسلام يوجد المليشيا حية في حياتنا وتملك جزءا من مستقبلنا افضل منها الحرب ستون عاما اخر
    هذا راي الشعب الواعي الفاهم الذي يحل غبينة في قلبه ضد المليشيا ومن يعاونها ومن يدافع عنها تحت ستار الحل والسلام
    الشعب السوداني اوعي شعب على وجه البسيطة يعرف كل شئ تماما
    يا شعبا لهبت ثورثيتك تلقى مرادك والفي نيتك
    وصف الشعب الكيزان وبلانهم قطيع ووو لن يغير شيئا

  6. تااني ؟
    تاااني ؟
    تااني من اشعل الحرب ؟
    الذي اشعل الحرب المليشيا التي تمردت على السلطة واحتلت مطار مروي يوم 13 ابريل 2023
    والتى قال قائدها للسفراء والله البرهان دا لو ما جا وقع على الاطاري انا اعتقله واجدعه في السجن
    من اشعل الحرب هو الذي نسى نفسه عندما شعر ببعض القوة

  7. اذا ثبتت رواية قحت ان الكيزان هم من اشعل الحرب فذلك فخر لهم لأن التصدي للمليشيا القبلية الارهابية هو ما تطلبه الأمة لامنها و استقرارها و هذا موقف الشعب عدا الحواضن التي تخوض حربا قبلية عنصرية اما قحت بمسمياتها المتحورة فليس لهم موقف واضح حيث تفاوت موقفهم بين ( الجنجويد ينحل ) و (مافي مليشيا بتحكم دولة ) في جانب الى تأييد الجنجويد و الاعتراف بحكومتهم الافتراضية الانفصالية و حتى المشاركة فيهاو دعمها. و الواضح ان موقفهم هو الوقوف مع كل من يقف ضد الكيزان و لو كان جاهلا مغتصبا قاتلا يدعو الى دمار البلاد و العباد.

  8. كضبا كاضب يا جريمو العايقي( كيمو الشايقي) انا لست دعامي واكرههم كرها شديدا من قبل الحرب حتى انني كاد ان تعتقلني الاستخبارات بسبب معارضتهم؛ وبل هم ابنائكم من صلبكم يا كيزان يا فسده يا فجره . اول منواطلق الرصاصه الاولى للحرب هم كتائب الحركه الاسلاميه في الجيش ؛ حتى انو البرهان لم يعلم ذلك والمفتش العام للجيش الفريق د. مبارك كتي اعتقل اثناء تحركه لمكتبه فذكر لهم الدعامه ( انكم يا سعادتك لماذا تضربونا في سوبا والمدينه الرياضيه ؟ فاجاب د. مبارك انا لا اعلم بذلك) وذلك دليلا على انو الجيش هو من اطلق الطلقه الاولى ؛ والدليل الثاني هو اعتراف العميد ابراهيم عمسيب في اذاعة طيبه ( بان هنالك قوه تحركت من الباقير واخرى من القياده العامه فهجموا على الدعامه في ارض المعسكرات بسوبا والخرى القادمه من القياده هجمت المدينه الرياضيه بالمجاهدين) هذا قول احد ضباط الحركه الاسلاميه ؛ اما الدليل الثالث هو اخراج قادة الحركه الاسلاميه في الجيش الدبابات على كباري الخرطوم وهذه كانت اوامر من اللواء نصر الدين عبد الفتاح قائد سلاح المدرعات وهو احد دعائم الحركه الاسلاميه في الجيش؛ والدليل الرابع هروب وزير الداخليه عنان هو واسرته وكثيرا من كبار ضباط الشرطه الميزانيين معه لماليزيا وهذا من مصدر موثوق لدي؛ والدليل الخامس
    هو وضع كتائب الحركه الاجراميه ( الاسلاميه )بالقياده العامه لترس طوله مئة متر حول مدخل القياده العامه قبل الحرب بايام ؛ والدليل السادس هو تقرير اللواء دعامي عبدالله يعقوب بالفيديو كيف هجمتهم قوه من الجيش في صباح يوم السبت ١٥ ابريل ٢٠٢٣ تقريبا الساعه الثالثه صباحا هجمتهم بارض المعسكرات بسوبا؛ والدليل السابع تصريحات انس عمر و د. محمد على الجزولي في افطار الكيزان بساحة الحريه قبل اسبوع من الحرب بانهم سوف ينهوا الاتفاق الاطاري بالحرب ؛ والدليل الثامن هو تصريح الصحفي عبد الباقي الظافر في تويتره بان على القحاته ان ينتظروا الحرب على الاطاري؛ والدليل التاسع حيث امر علي كرتي من مصدر موثوق على كل الكيزان في الخرطوم ان يخلوها ويهاجروا خارج السودان لان الحرب قادمه ، كل هذه الوقائع دلائل على انو الكيزان هم من اشعلوا حرب ١٥ ابريل ٢٠٢٣ ؛ والدليل العاشر المنطقي الواقعي انو يا جريمو العايقي كيف يشعل الحرب من وافق على الاتفاق الاطاري وان السلطه ستسلم له عبر هذا الاتفاق السياسي فمثلا القحاطه كيف يشعلون حربا ضد مصالحهم او رغبتهم السياسيه ؟ كذلك الدعامه الذين وافقوا على الاطاري الذين تحالفوا مع المدنيين ووافقوا على تكوين حكومه مدنيه ؛ الكيزان اشعلوا هذه الحرب لانها ستنهي الاتفاق الاطاري الذي سوف يزيحهم من السلطه والدوله ويخرجهم من المشهد السياسي وذلك با خراج الجيش من المعادله السياسيه بالتالي خروج الكيزان ، لان الجيش هو الذي يعتمد عليه الكيزان في الهيمنه والسيطره على السلطه والدوله منذ ١٩٨٩ حتى الان ….

    1. يا حسن اسماعيل الف مره قلنا ونعيد ونكرر الاحداث التي حدثت قبل سوبا و المدينه الرياضيه وقبل تحرك القوات من الباقير
      ماذا حدث من الجنجويد قبل كل هذه الاحداث؟؟!!
      والذي حدث يا حسن اسماعيل يا مخادع قبل يوم ١٥ ابريل انو الجنجويد هاجموا مطار مروي وهددوا بإشعال الحرب إذا لم يتم تطبيق الاتفاق الاطاري
      يعني يا حسن اسماعيل انته متوقع من الجيش يعمل شنو بعد وقوع كل تلك الأحداث قبل يوم ١٥ ابريل
      من فضلك تكلم عن الذي حدث قبل يوم ١٥

    2. ويا حسن اسماعيل كفيت وفيت بس الحاجه المؤسفه كان ردك علي رجل نص كلتش م بحتاج هذه السرديه المفحمه لمثله وسليمان بلاعات ديل اشباه رجال.

      1. نحن أشباه رجال يا جعفر يا جنجويدي
        من وين انته عرفته الرجاله يا حرامي يا مرتزق يا لص يا مغتصب الحرائر

      2. يا راكوبه اين تعليقي واين ديمقراطيتكم؟؟!!
        لماذا تتركون هذا المدعو جعفر يتطاول علينا بالفاظه البذيئة وتحجبون تعليقي للرد عليه
        هذه ديمقراطية جنجويد ليس الا

  9. ترامب:

    سوف يقوم بتصنيف تنظيم الاخوان المسلمين منظمة ارهابية .

    جاء الحق وزهق الباطل…

    أمانة ما وقع راجل…

    بل زي البل…

    جاكم البلي البي عدله…

    انها عدالة السماء…

    اللهم انتقم لكل الأرواح التي

    أزهقت منذ 89 بسبب الكيزان

    المنافقين الملاعين ..

    اللهم اجعلهم يتمنون الموت. ولا

    يجدوه…

  10. يذهب كثير من اعداء الحركة الحركة الاسلامية ،الى ان الحركة هي التي اشعلت حرب 15 /ابريل /2023م بهدف الانقضاض على التحول الديمقراطي،ووأد ثورة ديسمبر 2019م.وهذا زعم باطل، ظل يكرره كثير من اعداء الحركة ونشطاء قحت وصمود،في الفترة الاخيرة،من غير ان يقدموا دليلا عليه :سواء حول بداية الحرب اواستمرارها. وهم بذلك- وبغباء شديد- ،يعطوا الكيزان المُتَوهَمين شرفاً ، لم يسعوا اليه، او يعملوا له!!!. .كما انه زعم تدحضه الحقائق الموثقة ،والدلايل المثبتة التي تشير بوضوح الى ان من بدأ الحرب هم الجنجويد .
    o فكثير من الدلائل والمؤشرات تدل على أن حميدتي (زعيم المتمردين) او الجنجويد، هو من كان يعد العدة للحرب منذ بضعة أشهر قبل بدئها ،ويخطط لها منذ فترة، ويعمل على اشعالها ويتحين الفرصة للقيام بها، وأن حميدتي حشد قواته في الخرطوم قبل الحرب حتى ضاقت بها الطرقات، وبعث بقواته الى مروي يوم 13/4، قبيل الحرب بيومين ، وفي تحد واضح للقوات المسلحة،ومخالفة لأوامرها،اضافة الى ما كشف عن إعداد قوات الدعم السريع للآليات العسكرية،والمؤن والذخائر،في معسكراتهم التي تجاوزت العشر و المنتشرة في انحاء استراتيجية في العاصمة، فضلا عن تعديهم على القيادة العامة وسعيهم الى تصفية قيادة القوات المسلحة،في يوم الخامس عشر من ابريل ،الا بعض الدلائل على تخطيطهم للحرب وسعيهم اليها.ويتجاهل هؤلاء الحقائق الثابته التي لا يمكن انكارها، وانه في يوم 15/4 ، وساعة هجومه على القيادة، صرح حميدتي لمراسل احدى القنوات الفضائية، على الهواء، بأن قواته قد سيطرت على مطار مروي، ومطار الابيض وغيرها من المطارات ،وانه حيد سلاح الطيران بحيث لا يمكن لطائرة ان تقلع او تهبط في اي مطار. وانه الان من امام القيادة، ذاهب للقبض على البرهان او قتله،وصاحب ذلك الصور التي انتشرت حينها، وتظهر حميدتي، وهو يمتطي احدى سيارات التاتشر، ومعه عدد هائل من اتباعه الذين صرحوا بانهم استلموا السودان!!!، يضاف الى ذلك الصور التي تظهر يوسف عزت مستشار قائد قوات الدعم السريع، يتجول في مبنى الإذاعة والتلفزيون في أمدرمان يوم 15 أبريل 2023، يدخل ويخرج من غرفة الكنترول بالتلفزيون، مع مهندسين ومسلّحين من الدعم السريع. من أجل قراءة بيانات انقلابٍ باسم قوات الدعم السريع ويقول :“فشلنا في بث البيانات عبر التلفزيون لكن نجحنا في بثها عبر الإذاعة ، الى غير ذلك من الوقائع والاحداث التي تبين ضلوع المتمردين في بداية الحرب،ولا تترك مجالا للتكهن بالسؤال عمن بدأ الحرب.وهكذا يتبين خطل ما اورده بعض المعلقين اعلاه وتهافت اقوالهم ،وانهم مدفوعين ام بكراهية الاسلاميين او توطئهم مع بعض الوكلاء الاقليميين والدوليين الذين خططوا ودبروا وظنوا ان الاطاري سينفذوا عن طريقه انقلاباص صوريا ينسبونه الى فئة من الجيش ويقتلوا البرهان ويعين حميدتي كرئيس للدولة ولكن خاب فالهم جميعا والنتيجة ما نراه الان من ضياع للدولة السودانية وتفكك لها،وعلى الجميع على اختلاف اتجاهاتهم وايديولوجياتهم ،أن يتركوا خلافاتهم جانبا،وان يؤجلوا مشاريعهم السياسية، وان يوحدوا صفوفهم ،ويعملوا يدا واحدة على منع الجنجويد وكفيلهم الاقليمي من تحقيق اهدافهم ،لان في تحقيق تلك الاهداف نهاية للدولة السودانية،ووجود السودانيين كشعب له هوية وثقافة وذاكرة تاريخية. وليس من سبيل ، الا بالاصطفاف مع القوات المسلحة،لانها هي الجهة الوحيدة الوطنية التي تتصدى لذلك المشروع ،ولا خيار للناس سوى الاصطفاف مع القوات المسلحة، وليترك الكيزان المنخرطين الان في الحرب والمدافعين عن وحدة السودان وبقائه ،وبعد نهاية الحرب يمكن ان يحاسبوا على القديم والجديد لانه اذا انتصر حميدتي وجنجويده، لا قدر الله ، فسيصبح مستقبل السودان في مهب الريح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..