أخبار السودان

الحرب الأهلية في السودان

د. الشفيع خضر سعيد

الحروب، ظاهرة تسيطر على تاريخ وحاضر العالم. لكن، مع كل حقبة زمنية جديدة ظلت دوافع الحرب تتشكل وفق محاذير أكثر صرامة، متجاوزة فكرة أن النار يمكن أن تشتعل من مستصغر الشرر. فلم يعد يكفي مثلا أن تصرخ امرأة «وا ذلاه..، يا لتغلب»? حتى تندلع الحرب بين القبائل، أو يقتل قومي صربي ولي عرش هيبزبورغ حتى تقوم حرب عالمية أخرى!
أما آلة الحرب وأدواتها، فأيضا مع توالي الحقب الزمنية، ظلت تتطور بسرعة هائلة وفي تناسب طردي مع درجة هلاك البشر والدمار في العالم، محدثة مفارقة عجيبة.
فبدل البتار الذي كان مع كل حركة واحدة يزهق نفسا واحدة فقط، جاء السلاح الفتّاك الذي بحركة واحدة فقط منه ينهي مئات الأرواح. ومع ذلك، ظل ديدن الناس دائما الولاء لشعورهم الغريزي والطبيعي الرافض للحرب وما تخلفه من موت ودمار وشل للقدرات، غض النظر عن مسببات ودوافع هذه الحرب. وقديما كتب كروزوس «في السلام الابناء يدفنون آباءهم، اما في الحرب فالآباء يدفنون ابناءهم». ولعله من البديهي القول أن هذا الشعور الغريزي والطبيعي الرافض للحرب، لا ولن ينهي أو يتجاوز الخلافات والصراعات، ولكنه يدفع بتطوير وسائل حلها إلى الحوار والتفاوض بدلا عن الاقتتال، في تناغم تام مع معنى التطور الحضاري، كما جاء في إشارة دورثي ثومبسون القائلة بأن «السلام ليس هو غياب النزاع بل وجود البدائل الخلاقة للاستجابة للنزاع، البدائل لردود الفعل السلبية أو العدائية، البدائل للعنف».
وبالفعل، ومع مرور الزمن، تبلور هذا الشعور وتجسد في تقاليد ومواثيق وعهود ظلت تدريجيا تكتسب إحتراما وأنصارا بهدف منع الحرب والحفاظ على السلام العالمي. أنظر، مثلا، إلى حالة الحرب الأمريكية ضد الشعب الفيتنامي في ستينات القرن الماضي. فرغم الجهود المكثفة التي بذلتها القيادة الأمريكية آنذاك، ورغم استنفار الآلة الإعلامية الضخمة، والتي ظلت تعمل ليل نهار لتعبئة جميع قطاعات الشعب الأمريكي وإقناعها بمبررات وأسباب الحرب، ومن أجل توحيد الجبهة الداخلية خلف الآلة العسكرية الضخمة للولايات المتحدة وهي ترسل حمم الموت على مقاتلي الفيتكونغ، رغم كل ذلك، انتفض الشعب الأمريكي وأنتظم في حركة قوية مناهضة للحرب ورافضة لتورط الجيش الأمريكي في فيتنام.
واستخدمت تلك الحركة المناهضة للحرب سلاح المظاهرات واحتجاجات الشوارع والندوات والمخاطبات، والتي كانت تتغذى وتتقوى من إبداعات الشباب المتمثلة في المنشورات والشبكات العديدة للصحف المستقلة والمخصصة ضد الحرب، والتي كانت تعرف باسم «الأوراق السرية»، وكذلك من الافلام السينمائية ومهرجانات «الروك أند رول» الكبيرة التي نظمت في كل المدن الأمريكية تحت شعار «لا للحرب»?، ثم الرفض المباشر لتأدية الخدمة العسكرية في فيتنام، ومن شخصيات مرموقة في المجتمع، مثل الملاكم محمد علي كلاي، وكذلك الدعوة المحرضة ضد الحرب من قبل حركة قدامى المحاربين العائدين من فيتنام، والتي كان السيناتور جون كيري على رأسها آنذاك. تلك الحركة النشطة المعادية للحرب، والتي جاءت استجابة لذلك الشعور الغريزي والطبيعي المناهض للحرب، إضافة إلى صمود الشعب الفيتنامي وإلحاقه الهزائم بالقوات المعتدية، كانا من أهم الاسباب التي لجمت الآلة العسكرية للقيادة الأمريكية ودفعتها لمائدة التفاوض.
ينسب إلى كلاوز فتز قوله أن «الحرب هي استمرار للسياسة، ولكن بوسائل أخرى»، وهو قول صحيح عموما، لكن، في تقديري، تنقصه الإشارة إلى أن الحرب هي أول علامات الفشل السياسي. أنظر إلى تجربة الحرب الأهلية في السودان، حيث أن السؤال حول لماذا تندلع الحرب تحديدا في الهلال الدامي الممتد من غرب البلاد فجنوبها وحتى شرقها، بدلا من أن يقود إلى توضيح العجز في التنمية وفشل السياسات المتعاقبة وضرورة توزيع السلطة والثروة بشكل عادل، نجده يوظف لصالح بقاء النظام وتعزيز قبضته الأمنية. وبسبب آلة الإعلام الموجه، تحولت الحرب إلى مظهر قوة زائف تدعيها السلطة، وهي تستخدم لغة تخويف المواطن السوداني العادي من القادم، بالاستفادة من معطيات كثيرة، أولها تفاقم الاختلافات الإثني في البلاد، فتنشر خطاب أن الحرب المندلعة هي حرب عنصرية، وإذا أتيح للحركات المسلحة المعارضة أن تدخل الخرطوم، فسوف تتم مجازر اشبه بما حدث في رواندا، وسيختلط الحابل بالنابل، وسيضيع حق أبناء الوسط والشمال التاريخي في حكم البلاد. أي، تواصل الإنقاذ، من جديد، تعيشها على أنها حامي حمى البلاد والدين واللغة العربية. وتستخدم الإنقاذ سلسلة من الروابط القسرية تصل حد ربط حرب الهلال الدامي بالمخططات الإسرائيلية تجاه السودان، وتصوير المقاتلين من الطرف الآخر وكأنهم أذرع لأجندة خارجية تستهدف الوطن، في محاولة بائسة لإخفاء معالم أي حقوق وقضايا مطلبية ينادي بها هؤلاء المقاتلون. وبتصويرها الحرب الأهلية من هذه الزاوية، تسعى الإنقاذ لإطلاق يدها لتوصم كل من ينادي بوقف الحرب بين أبناء الوطن الواحد بالخيانة، وكل من يتحدث عن تسوية سياسية عليه أن يبلع كلامه، مما يعني أن تسيطر الذهنية العسكرية التقنية الصرفة على مسألة سياسية بحتة. وهكذا ينخفض صوت الحلول السياسية ليعلو صوت المعركة، ويضاف قرن استشعار آخر بغرض التحسس والتجسس على كل من يتحرك لوقف الحرب، تحركا يستدعي إجراء اتصالات بالحركات المسلحة، وعلى كل من يتحرك لكبح جماح النظام، حامي الحمى والمدافع الأول عن الوطن!
صحيح أن الحرب الأهلية الدائرة الآن في البلاد، قد تؤثر سلبا في حركة الشارع السياسي. لكن، تاريخيا، كانت الحرب الأهلية في السودان عاملا مساعدا في سقوط وتغيير الأنظمة الحاكمة، مثلما حدث في ثورة اكتوبر 1964 وانتفاضة أبريل 1985. فمن جهة، هي تهلك النظام ذاتيا، ومن جهة أخرى تعمق الشعور الوطني المعارض للحرب، في أوساط الشعب وأفراد القوات المسلحة، ليتجسد تعبئة شعبية ضد النظام. ورغم ذلك، نؤكد رفضنا لأي استنتاج يفترض ضرورة استمرار الحرب حتى يحدث التغيير.

القدس العربي

تعليق واحد

  1. دائما رائعا في تجلياتك أيها الزميل.. بهذا المقال قد أنجزت تحليلا عميقا لأزمة الحرب والسياسة السودانية… ولأول مرة أقرأ مصطلح (الهلال الدامي) كوصف دقيق وبديل لمصطلح الهامش أو المناطق المهمشة. غير أن أهم ما في هذا المقال هو طرح نموذج اسلوب المقاومة الشعبية للحرب الامريكية في فيتنام. فلو أن القيادي دكتور الشفيع خضر، الذي كان الى وقت قريب احد ابرز اعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني، فلو أنه وزملائه ابتدروا هذا الاسلوب لمقاومة الحرب التي اندلعت في دار فور مباشرة بعد توقيع اتفاقية السلام الشامل مع الحركة الشعبية، ولو أنهم حركوا شباب الحزب وطرحوا على احزاب المعارضة هذا النموذج الشعبي لمقاومة الحرب وعملوا على تطويره وتفعيله بالندوات والمظاهرات والاحتجاجات وغيرها من وسائل الاعلام والتواصل ومخاطبة الشارع والجمهور، حتما لتراجعت لحكومة عن هذه الحرب اللئيمة وولما تمادت في جرائم حربها وحقنت دماء كثيرة، بل ولقوي الاحساس الوطني لدى جماهير الشعب واشتد تلاحمهم، حيث يشعر أهل دار فور أن اخوانهم في الوسط والشمال (اخوانهم الجلابة) يقفون معهم في خندق واحد ويعايشون معاناتهم ويناصرونهم من داخل معقل الحكومة، بدلا من أن يرواالجلابة يتظاهرون بسبب الغلاء ورفع الدعم الرغيب والسكر، وهم تلاحهم القنابل والحرائق والرصاص والاغتصاب، ولكانت النتيجة النهائية افشال سياسة الانقاذ التي عملت على بث الفرقة والعنصرية والقبلية بين مكونات الشعب السوداني.
    استاذنا الشفيع.. آلمني وهزني جدا هذا المقال الذي تأخر كثيرا، الذي كان، واجبا أن يكون خطة الحزب وشعار الشارع وبرنامج عمل المعارضة السودانية مجتمعة لوقف الحرب منذ العام 2005م. ولكان سببا في أسقاط حكم الاسلامويين الجاثم فينا ..

  2. سلام يا صديقي

    لقد آن الأوان أن ننتقل بقضايا النزاعات السودانية من لُجاج الساسة والسياسة إلى رحاب العلم والعلماء.

    في هذا الصدد، كتبت بحث أكاديمي عبارة عن تحليل اقتصادي/اجتماعي لمشاكل الزراعة الآلية في الحزام الممتد من أم دافوق إلى الفشقة. وأرفقت معه خارطة بالحزام والمألات التي يمكن أن يؤدي إليها إن لم تتم معالجته تنموياً وعلمياً، (بما في ذلك احتمال انفصال جنوب السودان) وقد تحققت النبوءة أو بالأحرى التحليل العلمي.
    سأرفق لك موجز عن البحث (ABSTRACT) المكتوب عام 1980.

    الآن أنجزت بحث آخر عن “إدارة الموارد الطبيعية وتحدي التنمية الريفية”، إذ أرى أن الأسباب الجذرية للنزاعات والحروب الأهلية في السودان، تكمن في الصراع على الموارد مقروناً بالتغير البيئي، واستعانة النخب السياسية بمسائل الهوية والايدولوجية والاثنية لتحقيق أجندة سياسية أو شخصية.

    ما أريد أن أقوله لماذا لا نخضع الظواهر الاجتماعية والاقتصادية للتحليل العلمي ؟ّ:.

  3. دائما رائعا في تجلياتك أيها الزميل.. بهذا المقال قد أنجزت تحليلا عميقا لأزمة الحرب والسياسة السودانية… ولأول مرة أقرأ مصطلح (الهلال الدامي) كوصف دقيق وبديل لمصطلح الهامش أو المناطق المهمشة. غير أن أهم ما في هذا المقال هو طرح نموذج اسلوب المقاومة الشعبية للحرب الامريكية في فيتنام. فلو أن القيادي دكتور الشفيع خضر، الذي كان الى وقت قريب احد ابرز اعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني، فلو أنه وزملائه ابتدروا هذا الاسلوب لمقاومة الحرب التي اندلعت في دار فور مباشرة بعد توقيع اتفاقية السلام الشامل مع الحركة الشعبية، ولو أنهم حركوا شباب الحزب وطرحوا على احزاب المعارضة هذا النموذج الشعبي لمقاومة الحرب وعملوا على تطويره وتفعيله بالندوات والمظاهرات والاحتجاجات وغيرها من وسائل الاعلام والتواصل ومخاطبة الشارع والجمهور، حتما لتراجعت لحكومة عن هذه الحرب اللئيمة وولما تمادت في جرائم حربها وحقنت دماء كثيرة، بل ولقوي الاحساس الوطني لدى جماهير الشعب واشتد تلاحمهم، حيث يشعر أهل دار فور أن اخوانهم في الوسط والشمال (اخوانهم الجلابة) يقفون معهم في خندق واحد ويعايشون معاناتهم ويناصرونهم من داخل معقل الحكومة، بدلا من أن يرواالجلابة يتظاهرون بسبب الغلاء ورفع الدعم الرغيب والسكر، وهم تلاحهم القنابل والحرائق والرصاص والاغتصاب، ولكانت النتيجة النهائية افشال سياسة الانقاذ التي عملت على بث الفرقة والعنصرية والقبلية بين مكونات الشعب السوداني.
    استاذنا الشفيع.. آلمني وهزني جدا هذا المقال الذي تأخر كثيرا، الذي كان، واجبا أن يكون خطة الحزب وشعار الشارع وبرنامج عمل المعارضة السودانية مجتمعة لوقف الحرب منذ العام 2005م. ولكان سببا في أسقاط حكم الاسلامويين الجاثم فينا ..

  4. سلام يا صديقي

    لقد آن الأوان أن ننتقل بقضايا النزاعات السودانية من لُجاج الساسة والسياسة إلى رحاب العلم والعلماء.

    في هذا الصدد، كتبت بحث أكاديمي عبارة عن تحليل اقتصادي/اجتماعي لمشاكل الزراعة الآلية في الحزام الممتد من أم دافوق إلى الفشقة. وأرفقت معه خارطة بالحزام والمألات التي يمكن أن يؤدي إليها إن لم تتم معالجته تنموياً وعلمياً، (بما في ذلك احتمال انفصال جنوب السودان) وقد تحققت النبوءة أو بالأحرى التحليل العلمي.
    سأرفق لك موجز عن البحث (ABSTRACT) المكتوب عام 1980.

    الآن أنجزت بحث آخر عن “إدارة الموارد الطبيعية وتحدي التنمية الريفية”، إذ أرى أن الأسباب الجذرية للنزاعات والحروب الأهلية في السودان، تكمن في الصراع على الموارد مقروناً بالتغير البيئي، واستعانة النخب السياسية بمسائل الهوية والايدولوجية والاثنية لتحقيق أجندة سياسية أو شخصية.

    ما أريد أن أقوله لماذا لا نخضع الظواهر الاجتماعية والاقتصادية للتحليل العلمي ؟ّ:.

  5. مقال ممتاز…..أُس البلاء هو إصرار إقليم معين لا يساوي %5 من سكان السودان على الاستئثار بكل المناصب السيادية. لا و ألف لا ونعم لمقاومة الهامش الباسلة.

  6. الدكتور الرائع: الشفيع خضر سعيد: بكل صدق أنت شخص تتمتع بالرقي والوعي والفهم والموضوعية ودقة التحليل ( في الصميم ). و أنا من الذين أحرص على متابعتك بحرص أينما ما ظهرت صورتك الرائعة أو أسمك المميز من خلال القنوات الفضائية أو الصحف المختلفة، و ما تكبته من مقالات، فعندما تتحدث أو تكتب بكل صدق وأمانة، فهنالك فهم عميق للواقع و للأوضاع عامة سياسية أو اجتماعية، وتتناول الأمور بموضوعية وانتقائية دقيقة للمواضيع وتحليلها ولا تميل للغوغائية التي نشاهدها يومياً في القنوات أو من خلال الصفحات الورقية والإلكترونية، نحرص على احترام وتقدير الأشخاص الذين يتمتعون بصفات نادرة أو قليلة في هذا الزمان، علم وأدب، بغض النظر عن الانتماء أو الاختلاف السياسي، ما نبحث عنه ونتحسسه نجده في شخصكم الكريم، لا تسمح المساحات بالتعليق أكثر من ذلك متمنياً لكم التوفيق، و متمنياً التواصل معكم و الاستفادة من علمكم الغزير وتجربتكم السياسية الزاخرة.

  7. الحل سياسى فقط
    اولا
    تقسيم السودان الى اقاليم يمثل كل اقليم
    5 برلمانين فيدراليين و حاكم اقليم
    تقسم الثروة 50% للاقليم 40% للخدمات 10% لتسير الحكومة
    الاقاليم هي
    الاقليم الشرقى ،، الاقليم الشمالى ،،، الاقليم الاوسط ،،كردفان ،، اقليم دارفور
    ثانيا
    السودان للسودانيين … قبائل الحدود تحسم فى مؤتمر يشارك فيه كل السودان
    الاقليم الجنوبى له حق الوحدة الكونفيدرالية ..غير ذلك يسعى جادا لترسيم حدوده وتحديد طرق تعاونه الدولى .
    الاجانب فى السودان يحددوا بكل من له قبيلة سودانية سودانى وكل من تواجد فى السودان منذ المهدية سودانى .
    الاحزاب ومنظمات المجتمع المدنى تجاهد لتكون الرابط السياسى فى السودان غبر الانتخابات فى كل الاقاليم ..
    استقرار السودان لا يمكن ولن يكون فى عدم مراجعة المؤسسة العسكرية فى السودان من حيث العقيدة والتواجد

  8. بالله شوفوا الفلسفة دي … عصابة حاكمة البلد لأكثر من ربع قرن … ووصلت بدماره بأسوأ من قنبلة هيروشيما … ويطلع لينا دكتور يقول حوار وحلول سياسية … ديل كلامهم واضح العايز يشيلنا يلاقينا بره … !!!!

  9. مقال ممتاز…..أُس البلاء هو إصرار إقليم معين لا يساوي %5 من سكان السودان على الاستئثار بكل المناصب السيادية. لا و ألف لا ونعم لمقاومة الهامش الباسلة.

  10. الدكتور الرائع: الشفيع خضر سعيد: بكل صدق أنت شخص تتمتع بالرقي والوعي والفهم والموضوعية ودقة التحليل ( في الصميم ). و أنا من الذين أحرص على متابعتك بحرص أينما ما ظهرت صورتك الرائعة أو أسمك المميز من خلال القنوات الفضائية أو الصحف المختلفة، و ما تكبته من مقالات، فعندما تتحدث أو تكتب بكل صدق وأمانة، فهنالك فهم عميق للواقع و للأوضاع عامة سياسية أو اجتماعية، وتتناول الأمور بموضوعية وانتقائية دقيقة للمواضيع وتحليلها ولا تميل للغوغائية التي نشاهدها يومياً في القنوات أو من خلال الصفحات الورقية والإلكترونية، نحرص على احترام وتقدير الأشخاص الذين يتمتعون بصفات نادرة أو قليلة في هذا الزمان، علم وأدب، بغض النظر عن الانتماء أو الاختلاف السياسي، ما نبحث عنه ونتحسسه نجده في شخصكم الكريم، لا تسمح المساحات بالتعليق أكثر من ذلك متمنياً لكم التوفيق، و متمنياً التواصل معكم و الاستفادة من علمكم الغزير وتجربتكم السياسية الزاخرة.

  11. الحل سياسى فقط
    اولا
    تقسيم السودان الى اقاليم يمثل كل اقليم
    5 برلمانين فيدراليين و حاكم اقليم
    تقسم الثروة 50% للاقليم 40% للخدمات 10% لتسير الحكومة
    الاقاليم هي
    الاقليم الشرقى ،، الاقليم الشمالى ،،، الاقليم الاوسط ،،كردفان ،، اقليم دارفور
    ثانيا
    السودان للسودانيين … قبائل الحدود تحسم فى مؤتمر يشارك فيه كل السودان
    الاقليم الجنوبى له حق الوحدة الكونفيدرالية ..غير ذلك يسعى جادا لترسيم حدوده وتحديد طرق تعاونه الدولى .
    الاجانب فى السودان يحددوا بكل من له قبيلة سودانية سودانى وكل من تواجد فى السودان منذ المهدية سودانى .
    الاحزاب ومنظمات المجتمع المدنى تجاهد لتكون الرابط السياسى فى السودان غبر الانتخابات فى كل الاقاليم ..
    استقرار السودان لا يمكن ولن يكون فى عدم مراجعة المؤسسة العسكرية فى السودان من حيث العقيدة والتواجد

  12. بالله شوفوا الفلسفة دي … عصابة حاكمة البلد لأكثر من ربع قرن … ووصلت بدماره بأسوأ من قنبلة هيروشيما … ويطلع لينا دكتور يقول حوار وحلول سياسية … ديل كلامهم واضح العايز يشيلنا يلاقينا بره … !!!!

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..