كسلا : جريمة بشعة نهب وقتل مواطن بساطور

كسلا :سيف الدين ادم هارون
شهدت مدينة كسلا وقوع جريمة نهب و قتل بشعة راح ضحيتها شاب في العشرينات من عمره بالضفة الشرقية وذلك عندما اعترضت طريقه عصابة تتكون من ثلاثة أفراد أثناء عودة المجني عليه عمار حامد يعقوب من مكان تحويل الرصيد الذي يقع بالقرب من مكان عمله (بالمخبز) قبالة الجسر الفاصل بين مكرام والخاتمية الجديدة بضاحية مدينة كسلا وقام اثنين من المتهمين بقبض يديه وقام الثالث بسرقة مبلغ مالي وهاتفه وفي أثناء ذلك حاول الشاب الدفاع عن نفسه إلا ان احد المتهمين عاجله بضربة قاتلة بواسطة ساطور فتحت رأسه ومن ثم بواسطة آلة حادة وسقط الشاب مغشيا عليه ولاذ المتهمين بالفرار تاركين خلفهم الضحية يصارع سكرات الموت غرقا في دمائه وأثناء سقوطه علي الأرض شاهده احد المارة وقام بإبلاغ السلطات وهرعت الشرطة الي مسرح الحادث وتم نقل المجني عليه الي مستشفي كسلا التعليمي الا انه فارق الحياة بعد يوم متاثرا بالإصابة التي تعرض لها وكثفت شرطة كسلا مجهوداتها وألقت القبض علي المتهمين الثلاثة وبالعودة للجريمة التي هزت مدينة كسلا تحدث بنبرة حزينة خال المجني عليه محمد دين إبراهيم محمد موسي وقال المرحوم عمار يعمل في مخبز خاله وذهب لشراء رصيد وأثناء عودته اعترض طريقه ثلاث أشخاص وكان المرحوم ساعتها يتحدث بالتلفون وقاموا بمسكه ونهب ماله وجواله وفي اثناء محاولته الدفاع عن نفسه ضربه احدهم بساطور في رأسه وبطنه وهربوا وبعد 20 ساعة ألقت الشرطة القبض علي اثنين منهم وتم القاء القبض علي الثالث يوم امس وأضاف خال المرحوم بان المتهمين سجلوا اعتراف بالجريمة وقال المرحوم ليس له أي عداء ويعمل ليل نهار لإعالة أسرته بحيث عندما ينتهي من المخبز يعمل في التجارة بسوق كسلا ويعول اسرته وأشقائه صغار يدرسون في المراحل التعليمة المختلفة وقدم عم المجني عليه عثمان ادريس (توتاي ) شكره وتقديره للجهات التي ساعدة في القبض علي الجناة


اللهم ارحمه واغفر له وصبر اهله
نسال الله الكريم بان يتغمد القتيل بواسع رحمته ويلهم اهله الصبر والسلوان
جهه اخرى : لن نتمنى ولن نامل ولكن نطااااااااااااااالب باشد العبارات المعبرة ونكران لهذه الجريمة الشبعه انزال عقوبة الاعدام فورا وبدون تاخير وصلب ثلاثتهم في ميدان عام ليكونوا عظة وعبرة لمن تسول له نفسه قتل وترويع الأمنين
جهه مصيرية : يا اهل القتيل ان لم يتم انزال العقوبه في ثلاثتهم لكم الحق الكامل بتسميم الثلاثة وقتلهم فورا
لو مرة واحدة نفذ حكم الاعدام في ميدان عام وصلبوا لمدة من الزمن وراهم كل الناس لانعدمت مثل هذه الجرائم
ولكن يبدو ان الحكومة تريد الطريقة الحالية في تنفيذ الاعدامات حتى تظهر للمواطن انها تقوم على حمايته وهي في الحقيقة تقوم بذلك لحماية نفسها وضمان استمراريتها
نسال الله العلي القدير ان يتغمد القتيل بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته أما القتله قطاع الطريق يجب ان يبطق عليهم حد الحرابة ان يقتلو ويصلبوا في ميدان حتى يكونو عبرة لكل من تسول له نفسه ازهاق الارواح وفي الشرع اذا اشترك مائة شخص في قتل نفس يتقلوا جميعا