دول أخرى ستلحق بقطار السلام.. السفير الأميركي بإسرائيل يشيد بالسعودية

أكد السفير الأميركي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، الثلاثاء، أن اختراقات دبلوماسية مهمة ستحدث بشأن السلام، مشيدا بالسعودية، التي فتحت مجالها الجوي أمام الرحلات من إسرائيل للإمارات، معتبرا أنه مؤشر على انفتاحها ودعمها للسلام.
وقال في مقابلة مع قناة “الحرة”، قبل توقيع الاتفاق التاريخي بين إسرائيل والإمارات والبحرين في البيت الأبيض، إن هذه الاتفاقات تمثل ” فرصة كبيرة للتغير نحو الأفضل، وفرصة لا يمكن وصفها للشعوب الثلاثة”، خاصة وأنه يتيح للأديان المختلفة الالتقاء مع بعضها.
وزاد أن هناك دولا أخرى تريد السلام، والأمر لن يقتصر على البحرين والإمارات، حيث سنرى في الشرق الأوسط المزيد من السلام والتعاون.
وأفاد بأنه تابع اجتماعات وزراء خارجية جامعة الدول العربية، وما يقرأه منه بأنهم يحترمون القضية الفلسطينية، ولكنهم يتوقعون من الفلسطينيين أن يتحركوا باتجاه السلام.
وبين أن أعضاء الجامعة العربية يدركون أنه حان الوقت للتحرك نحو السلام.
وحول التهديدات الإيرانية في المنطقة، يرى فريدمان أن اتفاق السلام هذا سيجعل من الإمارات خصما أكثر قوة من طهران، وأنها ستصبح في وضع أفضل لمواجهة أية تهديدات.
وذكر أن التهديد الإيراني يشكل حافزا رئيسيا لهذه الدول لتلتقي سويا، وتصبح أقوى من خلال التعاون والسلام، ناهيك عن أوجه التعاون الأمني بين أميركا وإسرائيل والإمارات.
وفي الشأن الإسرائيلي الداخلي، أكد فريدمان أنه لا يعتقد “أن المعارضة الإسرائيلية تقف ضد الاتفاق مع الإمارات والبحرين”، خاصة وأن إسرائيل دولة ديمقراطية.
وحرص الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على تنظيم احتفال كبير في واشنطن يفترض أن يقيم خلاله رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، رسميا علاقات دبلوماسية رسميا بين إسرائيل وهاتين الدولتين العربيتين، في أول اختراق من هذا النوع منذ معاهدتي السلام مع مصر والأردن في1979 و1994.
وتشترك الإمارات والبحرين مع إسرائيل في العداء المشترك تجاه إيران التي تعد أيضا العدو اللدود لواشنطن في المنطقة.
وأقام العديد من الدول النفطية العربية بتكتم علاقات مع السلطات الإسرائيلية لسنوات، لكن هذا التطبيع يؤمن فرصا غنية، لا سيما الاقتصادية منها، لتلك البلدان التي تحاول التخلص من عواقب أزمة فيروس كورونا.
الحرة



