تزايد كبير في حوادث النهب المسلح في الخرطوم ومدن الولايات

تشهد الخرطوم والولايات تزايداً مضطرداً في الانفلات الأمني الذي يتمثل في حوادث القتل بغرض النهب ، ونهب المواطنين في الطرقات تحت تهديد السلاح وسرقة المؤسسات العلاجية والمحلات التجارية والمنازل تحت.وأشار مواطنون إن معظم منفذي حوادث الانفلات يرتدون أزياء عسكرية .
وقالت الصحفية درة قمبو، في مقابلة مع جولة السودان اليوم في راديو دبنقا إن السلطات، ظلت طيلة فترة ما قبل الانقلاب تقايض الأمن بالحرية عبر افتعال احداث الانفلات الأمني. وأوضحت إن السلطات لم تتمكن من لجم العصابات بعد استيلائها على السلطة بموجب الانقلاب .
وأرجعت ارتكاب قوات عسكرية لعمليات النهب والاعتداء إلى خلل في التدريب بالمؤسسات الأمنية بجانب انخفاض المرتبات . وأشارت إلى أن تعدد أجهزة المخابرات والاستخبارات خلق حالة من الفوضى وانتشار عربات بدون لوحات تحمل عسكريين وتوقعت استمرار الأوضاع الراهنة إلى حسن اسقاط الانقلاب.
دبنقا




يا درة قمبو الذين ينهبون ويقلعون بالسلاح ديل جماعتكم الذين كنتم تتحدثون باسمهم فى دارفور وجنوب كردفان و تدعون أنهم مهمشين و تستلمون مقابل ذلك بالدولار من المخابرات الأجنبية والان تروجون الانفلات الأمنى عشان تتدخل الأمم المتحدة بجيوشها لتقودكم الى كراسى الحكم الذى فشلتم فئة بعد زول الإنقاذ …. لا سبيل لكم الحكم إلا بالانتخابات
لو افترضنا أن الدولة هى المسئولية عن أمن المواطن ، وبما أن هذه المسئولية والتي هي من أهم الواجبات غائبة، بالتالي الدولة ذات نفسها هي التي تأمر وتحمي هؤلاء الذين يطلق عليهم زورا المتفلتين لشرخ المجتمع ومن ثم خلق الفوضى وعدم الاستقرار والخوف وجعل المواطن في حيص بيص لا يدري لمن يشكو.