كامل إدريس: إرسال بعثات لحفظ السلام في السودان “غير مرغوب فيه”

دعا رئيس الوزراء المعين من قبل قائد الجيش، إلى ملاحقات قضائية دولية عقب أعمال العنف الدامية في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور غربي السودان، التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع قبل أسبوع، ولكنه عارض نشر قوات أجنبية.
وقال كامل إدريس لصحيفة “بليك” السويسرية: “المجتمع الدولي لا يفعل الكثير”، وأضاف “نحتاج إلى أفعال، لا مجرد أقوال. يجب ملاحقة (مرتكبي) جميع الجرائم أمام القضاء، بما في ذلك على المستوى الدولي”.
ودعا إدريس جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى “تصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية ومكافحتها بناء على ذلك”، لكنه اعتبر أن إرسال “بعثات لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة، ضمن الإطار التاريخي لميثاق الأمم المتحدة، غير مرغوب فيه” في السودان، موضحاً أن “وجود قوات دولية من شأنه أن ينتهك سيادة السودان ووحدة أراضيه. هذا غير قانوني، ولن يؤدي إلا إلى زيادة الاضطراب، وستكون له نتائج عكسية. إن الجيش والشعب السودانيين عازمون على إنقاذ الفاشر وتحريرها”.




قال نحتاج لأفعال لا لأقوال وعندما قيل له يجب ان ترسل بعثات لحفظ السلام قال ان ذلك غير مرغوب فيه إذن ماهي الأفعال التي يرغب فيها؟ هل يرغب في أموال فقط ترسل اليه ليقتسمها مع عصابته؟ لقد نجح الكيزان في اختيار الشخص الغير مناسب للمكان المناسب كعادتهم دائماً.