مقالات وآراء

دولة الكفوات

د٠الفاتح خضر رحمة

_ عجز تام وفشل محبط يشل كل الدولة وفساد ينخر في كل الاتجاهات نتيجة حتمية لتسلق الواغ واغ على مسار الثورة والتقسيم الطيزي الذي مكن لشلليات وعاطلي المهاجر ومجردي الموهبة في مفاصل الدولة لتحدث الكارثة وتنهار كافة القطاعات الخدمية والحيوية ويصبح الوطن في مهب ريح الضياع والدولة في حالة كارثة.

_ كل شيء بات اسوأ من المتوقع ولا زال حلم العبور وهم يستزرعه الحالمون في لهيب الصبر ضياع لا يمكن تخيله وسراب يحسبونه في اشتياق كذوب حقيقة، بينما الواقع يقول ان ليس في صف دولة الكفوات برامج تسير على هداه ولا خطة تمضي بها إلى بر.

_ سقطت أقنعة الزيف وبانت حقيقة العجز تحت ضغط التجربة وانكشفت كل الادعاءات الكذوبة بدولة الرفاهية وانتهت سواقة الخلا ليجد الشعب نفسه في جوف المغصلة وأمام جدار التباكي يلعن حاله وكل الأزمات تحاصره والوطن تقاسمته أحزاب النكبات واستولت على ثروته.

وخزة:
انتهت حكاية المنقذ واصبح الرجل افشل من ان يقود حنطور في براري التيه فالرجل صناعة كذوبة يتزين بعبارات التسويف والعجز.

د٠الفاتح خضر رحمة
[email protected]

‫3 تعليقات

  1. احييك يادكتور على هذا المقال الرائع . ولكن لحياة لمن تنادى . بلادنا يادكتور تسير بسرعة الضوء نحو الهاوية والهلاك والبلاد اصبحت مقبرة كبيرة لمواطنيها . من كان يتخيل أن يصل الامر بأخطار المستشفيات لتأخير العمليات الجراحية لعدم توفر الكهرباء …. هذه اسوء فترة يمر عليها السودان منذ خروج المستعمر ..ونسأل الله العلى القدير ان يعجل خلاص البلاد من هؤلاء الفشلة

  2. من الصعب أن نقول هنالك دولة فى السودان زمن الإنقاذ كانت عصابة عندها ضغائن مع الشعب السودانى… الآن انفار أتوا من خارج الثوار لم يعيشوا اضطهاد الإنقاذ لو لأيام دون دراية بواقع الحال في السودان و مشاكله فهم بعيدين عن الشعب و أوجاعه و لا يملكون حلول ناجزة لمشاكل البلد بل أصبحوا هم مشكلته الكبرى نتمنى منهم الانصراف

  3. هذا التدهور الكبير سببه الرئيسي هم الكيزان والاسلامين حكمو البلاد بقوة الحديد والنار ولم يقومون بإنشاء اي مشروع ناجح كي تعتمد عليه الدولة ولما اتي هولاء لم يجدو غير الدمار والخراب بالإضافة الي العسكر الذينا يتربصون بالشعب للفتك به من اجل الحكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..