هل يتحالف مولانا الميرغني ضد الثورة؟

بشفافية
حيدر المكاشفي
جملة شواهد وحيثيات تثير شكوكا كبيرة حول التحركات والمواقف الاخيرة لمولانا محمد عثمان الميرغني، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ومرشد طائفة الختمية، وتفسر تلك التحركات والمواقف على أنها تناصر وتدعم مواقف العسكريين ومن يوالونهم من حركات مسلحة وسياسيين،
وتجدر الاشارة هنا الى أن الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) الذي يتزعمه مولانا الميرغني، كان شريكا للنظام البائد حتى سقوطه على يد ثوار ثورة ديسمبر المجيدة، كما دعم مولانا الميرغني انقلاب الخامس و العشرين من اكتوبر بقيادة الجنرال عبدالفتاح البرهان وانحاز الى مجموعة الحرية والتغيير التوافق الوطني (الجماعة المعروفة اصطلاحا بجماعة اعتصام الموز)، بل ان البعض اختصر حتى هذا المصطلح واطلق عليهم مسمى (الموزاب)، ومعلوم عن هذه الجماعة أنها الجماعة الشريكة في الانقلاب وحكومته، وموالاة مولانا للعسكر ومناصريهم على حساب قوى الثورة، لا نقولها افتئاتا عليه، اذ تؤكدها عدة تصريحات منشورة وموثقة جرت على لسانه وأخرى منقولة عنه بواسطة مقربين منه بالحزب..
أما الجديد من مواقف مولانا الميرغني التي تعزز الشكوك حول مواقفه السلبية من الثورة وقواها، منها حسمه للصراع الناشب بين نجليه الحسن وجعفر لصالح الأخير المنخرط باسم الحزب مع مجموعة اعتصام الموز التي بدلت اسمها من التوافق الوطني الى الكتلة الديمقراطية، في مقابل نجله الآخر الحسن الذي وقع باسم الحزب ايضا على الإعلان السياسي في التسوية السياسية المطروحة حاليا بين مركزي الحرية والتغيير والمكون العسكري، حيث أعلن مولانا عبر فيديو مبثوث تكليف نائبه بالحزب وابنه جعفر الصادق بمواصلة عمله لحسم كافة المتفلتين داخل مؤسسات الاتحادي الأصل المختلفة، مجددا تأكيد دعمه للقوات المسلحة ورفض الإساءة لها ووصفها بالضامن لوحدة واستقرار السودان، وسارع الابن جعفر لتلقف التكليف وشرع على الفور في حسم من يسميهم هو ووالده بـ(المتفلتين) والمعنيين هم أخوه الحسن وابن عمه ابراهيم الميرغني، فقرر تعيين معتز الفحل أمينا سياسيا للحزب بدلا عن ابراهيم الميرغني،
ومن المواقف المعززة للشكوك حول تحركات مولانا الأخيرة، ما راج عن اجتماع غاية في الخطورة، انعقد بين قيادات عسكرية عليا تتبع للتنظيم السري للإخوان المسلمين ومجموعة من حزب مولانا تتبع لابنه جعفر الميرغني، وكشفت مصادر واسعة الاطلاع بحسب صحيفة الحراك السياسي الصادرة أمس السبت، أن الاجتماع تم بترتيب دقيق من الفريق صلاح قوش ورعاية كاملة من المخابرات المصرية، وتضيف الصحيفة وفقا لمصدرها ان المجتمعين اتفقوا على ضرورة سيطرة الجيش على مقاليد الحكم إلى حين قيام انتخابات مبكرة، وكشفت الصحيفة عن اتفاق سري تم بين رئيس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي ـ الأصل، وزعيم الطائفة الختمية محمد عثمان الميرغني ورجحت أن تكون هناك صفقة سياسية جرت بينهما خلال زيارة البرهان إلى القاهرة مؤخرًا. وأوضحت أن كبير عائلة البرهان هو خاله الخليفة عثمان الحفيان، وهو في نفس الوقت كبير الختمية بمدينة شندي، وكان المحجوب ابن مولانا قد شارك الحفيان احتفاله بالمولد النبوي الشريف، وقالت مصادر للصحيفة تعليقا على الصفقة الراجح توقيعها بين البرهان ومولانا، أن بلدا مثل السودان تتداخل فيه العلاقات السياسية مع الاجتماعية مع الروحية، لا يستبعد أن تكون هناك صفقة تمت ما بين القداسة والسياسة..
الجريدة



أصلاً كل مشاكل بلادنا منبعها ومصدرها مصر والمخابرات المصرية تعمل ليل نهار لعرقاة أن تقدم في بلاد السودان طمعاً في التوسع جنوباً بعد تفتيت البلاد – خاب فألهم – ويعد حزب المراغنة من أكبر داعمي التحركات المصرية لذلك تجدهم دائماً وأبداً يعملون ضد مصلحة البلاد العليا ومصلحة شعبها ويسعون للفتنة بتوجيهات مباشرة من السيسي ومخابراته وما كلبهم البرهان إلا امتداد لمخططهم البغيض ودليل ذلك تصريحات هذه “المومياء المحنطة” بالإسكندرية ودعمها لتحركات الجيش وهي أصلاً تحركات مصرية قامت بها كلابهم العميلة في السودان بقيادة عسكري الفنقسة برهان .. لكن بإذن الله تعالى وبقوة الثورة سوف نكنسهم ونجتث جذورهم والله غالب
إنه الزهايمر ليس إلا ..
صدقني يا استاذ حزب مولانا تخطاه التاريخ خلية يعتمد علي البرهان واراهنك سيتخلص منو في اول لفه وديل شغالين بي شعار استفيد من النفعيين وارمي
خيانة آل الميرغني وآل المتمهدي للشعب السوداني قديمة ومسجلة والتاريخ يشهد
دماء الشهداء ليست للبيع يا ميرغني
حميتي تشادي أجنبي حاقد قاتل مصيره حبل المشنقة
قلت ايها الصحفي أن الحفيان خال البرهان احتفل مع زيدان الكسلاب ليقرروا في شأن السودان؟ دى ياها ذاتها المضحكات المبكياتو لكنها لا يكتب لها نجاح مع نور ثورة ديسمبر المجيدة. قد يستطيعوا تأخير الثورة الى حين و لكن لا محالة انها واصلة الى هدفها الاسمى مفارقة العقل التقليدي الجمعي الذي يأبده النخب الفاشلة في خنوعهم لاحزاب الطوائف و عمالتهم الى مصر و لكن لا حيلة مع شعب أراد الحياة و استجابة القدر سوف تبعد الحفيان خال البرهان و زيدان الكسلان من ان يقرروا بشأن السودان.
يا استاذ ال المرغني هم رهيبين المصرين وجودهم في مصر إقامة دائمة و يجوا السودان زيارات. كبيرهم الذي علمهم السحر علي المرغني كان من ضمن قوات كتشينر و اتعملت ليه ريحة السيد علي و مصور في الفتيل بزي الجيش المصري (يوني فورم) والان محمد تعبان المرغني يسير في نفس الطريق المرسوم من مصر. كسرة: كلمة الاتحادي تشير للاتحاد مع مصر وهم مصرين للاتحاد بالرغم من مرور السنين لم يتنازلون و يغيروا الاسم!
أبناء مولانا الميرغني يلعبون أدوار مرسومة من النظام المصري بعلم ومباركة الميرغني نفسه
كل واحد منهم مع جناح مختلف. أي الجناحين انتصر لهم فيه عود وان توحد الجناحان وهو المرجح فلهم بدل العود عودين وبعد عودته سيمسك مولانا بالعصا من النصف لكي لا يزعل أحد وستكون كل احاديثه عن اهمية الوفاق ومصالح البلاد والعباد وباقي الإنشاء المعروف. في كل الأحوال لا أعتقد ان مولانا الميرغني وحزبه يمكن أن يغيرا في مجريات الأحداث او يؤثرا في ما ستؤول إليه الأوضاع فلا الزمان هو الزمان ولا الشعب هو نفس الشعب ولا مولانا وحزبه الحاضر كما كان مولانا وحزبه في الماضي
طبعا يتآمر الميرغني و حزبه و طائفته، و مع صنوه الآخر في طائفية الأنصار، المسمى عبطا “حزب الامه” “ا، يتآمر كلاهما على الثوره و البلاد و الشعب السوداني.
فمن غير “الطائفيه”، عاضد و ساند و تآمر مع العسكر، منذ الاستقلال؟.. من غيرهم و العسكر، اقعد ببلادنا اكثر من ٦٠ عاما.. و بفضلهم أصبحنا في قاع قائمة دول العالم، في الفقر و” فشل الدوله”، و الفساد، و “الدول المثقله بالديون” و قائمة اكثر الدول تصنيفها سالبا في “خروقات حقوق الانسان”.
لقد اذلونا و خانونا و إستغلوا البسطاء فينا عقودا عددا.
و مع الوعي الذي زنتشر في اوساط شباب البلاد و رجالها و نسائه، فالثوره مستمره، مهما حدث، لأجل نجاحها و تحقيق طموحات أجيال المستقبل القادمه، البريئه من أفعال الاجداد، عسكر و طائفيين.
و لك سكري و تقديري؛؛؛