مقالات وآراء

إبداع الطغاة

 

ما وراء الكلمات
طه مدثر
(1) جبريل من يهن يسهل الهوان عليه!!
السياسات الاقتصادية للسلطة الإنقلابية، والتي ينفذها وزير ماليتها دكتور جبريل ابراهيم هذه السياسات أغلقت باب المرؤة فينا ،وفتحت ابواب الشحدة الممنهجة والمقننة ، واغلب وعود السلطة الإنقلابية ، هي كلمات قصيرة الأجل قليلة الحيلة..وهل يعقل أن يقيم جبريل الدنيا ويقيم الافراح والليالي الملاح لانه استطاع توقيع عقد مع الصين بقرض قيمته 13مليون دولار للمساعدة فى تنمية الولايات ، لا أعرف هل اضحك ام ابكى من ضحالة العقد والمبلغ؟ لا ادري؟ ولكني أدرى أن من يهن يسهل الهوان عليه.
(2) الوسطاء يمتنعون
لكل مشاكلنا ما علمنا منها وما لم نعلم لو كتبنا أمامها وبالخط العريض عبارة(الوسطاء يمتنعون) فربما لم نكن نصل إلى مرحلة الانفجار التى نحن على مقربة منها ،ولكن لو هذه فتحت الأبواب واسعة ليدخل منها(البسوى وما البسوى) ليتدخل في شؤوننا وكل يبحث عن مصالحه بينما صاحب المصلحة الحقيقة اعنى شعوب الولايات حقوقهم مغيبة مع سبق الاصرار والتعمد..
(3) علمتني الحياة
علمتني الحياة أن البلدة الطيبة اهلها. أي دولة السودان. عرفت الاسلام قبل إنشاء وتكوين جبهة الميثاق الاسلامى أو الجبهة القومية وقبل صحيفة الراية السودانية وقبل الحركة الإسلاموية وقبل حزب المؤتمر الوطني البائد وقبل ميلاد صحيفتي الإنقاذ الوطني والسودان الحديث.. وسيبقى ذات الإسلام وذات التدين الداخلي (ليس المظهري) بين العبد وربه ، وعلمتى الحياة ان ارفع شعارات لا للمتاجرة بالدين. لا لتوزيع صكوك الاسلام للبعض ومنعها عن الآخرين فالله وحده يعلم بما فى الصدور.
(4) ابداع الطغاة
يحدثنا التاريخ عن كثير من الطغاة كانت لهم ابداعات في مجالات شتى(موسيقى وشعر وكتابة وغيرها).برغم أن هذا لا يتؤام مع طبيعتهم الديكتاتورية وقيصر كان يقرض الشعر (ربما كانت له دواوين ) ونيرون عندما حرق روما (تقول حقة أبوه) جلس يعزف لحن(وداعا روما روضتي الغنا وداعا) و هتلر كان رساما وكان يعشق الكتابة وله كتاب (كفاحي) وهو من قال(كنت اود ان أصبح فنانا مسرحيا أو فيلسوفا.ولو عاد بي الزمان إلى الوراء لن ادخل إلى معترك السياسة) فهل سمعت قول هتلر(الكلام ليك يا المطير عينيك) و ستالين كان أيضا كاتبا وموسوليني كان كاتبا صحفيا بل وصل إلى مرحلة رئيس تحرير صحيفة وماو كان شاعرا وكاتبا للمقالات ، ولدينا أيضا معمر القذافي وصدام كانت لهما صلة عميقة بالكتابة. ولهما مؤلفاتهما ، وفي السودان نجد الرئيس الراحل جعفر نميري كتب كتاب. ثم تناقص الابداع عندنا تحديدا وطوال ثلاثة عقود لم نسمع أن الطاغية المخلوع البشير كان مؤلفا أو كاتبا او له علاقة بالابداع ، ولكن للامانة والتاريخ(والتدبير المنزلي)كان لدى المخلوع موهبة فذة في الرقص..ثم جاء الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان قائد انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر 2021 واظهرت مقاطع الفيديو أنه له موهبة عظيمة.. في استخدام السلاح!!. وتبت يد أعداء الثورة ومن ساعدهم.
الجريدة

تعليق واحد

  1. الم تسمع برسالة الماجستير التي (كتبها) المخلوع واصر عوض ابراهيم عوض ان يعتبرها رسالة دكتوراة تكسيراً للثلج فهنا فاق المخلوع غيره من الطغاة فهو لديه ماجستير ولو استمر لاصبح الدكتور المشير اركان حرب عمر حسن البشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى