أخبار السودان

أردول: “الكتلة الديمقراطية” ستعيد تعريف علاقات الحكم في السودان

قطع القيادي في قوى الحرية والتغيير (الكتلة الديمقراطية) مبارك أردول بأن التحالف الذي تشكل حديثًا ويضم قوى وصفها بـ”العريقة” وأخرى “حديثة” وكيانات اجتماعية مختلفة الخلفيات والغايات والوسائل، قطع بأنه سيعيد “تعريف علاقات الحكم في السودان” في شكل نظام الحكم وقضية المركز والأقاليم وقضية توزيع الموارد وقضايا المظالم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية وقضية الحرب والسلام وكذلك قضية الديمقراطية وحقوق الإنسان.

مبارك أردول: العقلية السياسية القديمة التي تسيّدت المشهد، لن يُسمح لها بتكرار أخطائها
وأوضح أردول في تغريدة على موقع “تويتر” أن “الكتلة التاريخية تتقدم الخطى وتتشكل شيئًا فشيئًا لفتح صفحة جديدة في بلادنا”. “هذا التحالف له القول في الانتقال وما بعد الانتقال” – أضاف أردول.

وزاد أردول أن التحالف التقى على برنامج سياسي وطني وأن أغلب مكوناته جربت “مرارات الحرب والنزوح والتهميش والاغتراب عن الوطن”. وتابع: “يعترف كل أعضائه بأن السودان لا بد من أن يتجدد وتضخ دماء جديدة في ناديه السياسي دون تعالي أو سادية سياسية”، مردفًا: “فهنا لا تصنيف أو تقسيم، كل له جغرافيته السياسية المحترمة والمقدرة لذلك سينمو ويسير أعضاؤه جنبًا إلى جنب” .

وحول العلاقة مع المؤسسة العسكرية، قال أردول إن تعريفها في هذا التحالف “ثابت”. وأوضح: “نقر بدورها في الانتقال إلى الديمقراطية ومساهمتها في ميلاده وانسحابها بنهايته دون تدخل وإملاء في خيارات المواطن وقواه السياسية”.

وحول قضية تنفيذ اتفاقية السلام، يرى مبارك أردول أنها تمثل “أولوية” مع إكمال تحقيق السلام مع بقية أطراف الكفاح المسلح لتضع جميع الحروب أوزارها ويتفرغ أبناء الوطن للبناء – على حد تعبيره.

وأكد أردول أن العقلية السياسية “القديمة” التي قال إنها “تسيّدت المشهد” لن يُسمح لها بتكرار أخطائها. وتابع: “بل يمكن أن تجدد نفسها بأجندة وطنية جديدة لا تتعالى بل تتراضى”. وختم بالقول: “هذا التحالف عنوان للتسامح وقبول الآخر ومساحة لبناء وطن جديد”.

الترا سودان

‫6 تعليقات

  1. أخرس أيها المرتزق العميل !!!! تقصد كتلة الموز أم كتلة الفلول ي أخي قوم لف بلا كلام فارغ أنتم سقطتم في نظر الشعب لوقوفكم ضد الثورة و لا مكان لكم في التغيير الجذري الجديد.

  2. انها الكتلة المصرية، جمعت فيها المخابرات المصرية كل العملاء فى سلة واحدة، الميرغني، ايلا وترك، دلدول، جبريل ومناوي الذين تعودا الارتزاق من قبل في ليبيا. هذا الجمع لا علاقة له بمصلحة السودان من قريب او بعيد ولا خير فيهم.

  3. البعشوم أرزول والبعشوم عسكورى ومن معهم من الرزلاء يحاولون سرقة الثوره. لن ينجحوا, فالشعب صاحى.

  4. الاخ اردول, ما اوردته من قضايا فيما يتعلق بسيطرة القوى القديمة على مسار الثورة السودانية من الاستقلال وحتى اليوم, لا جدال حولها. انتم تتبنون مشروع كما تعتقدوا انه تقدمي او بالاحرى يمكن ان ينقذ السودان من مستنقع الدائرة الشريرة. الا ان ممارساتكم السياسية لا تعدو من ان نصفها بالمراهقة السياسية. اذ كيف حزبكم يمرح ويفرح بتولي الناظر ترك منصب نائب رئيس التكتل الديموقراططي؟ واي ديموقراطية تتحدثون؟ واعتصام الموز ليس ببعيد

  5. الم تتنازل عن العدالة ايها الارزقي الانتهازي الساقط؛وبعت دماء الشهداء بل بعت دماء اهلك الذين مازالوا مشردين في معسكرات الذل والهوان بثمن السلطة في اتفاقك تحت التربيزة في جوبا ايها الحقير؟ وهل توجد انتهازية وتفاهة اكثر من تامرك، في اعتصام الموز مع الانقلابيين والعسكر وأعداء الحرية و السلام والعدالة ضد الثورة التي رفعتك الى مستوى البشر لكنك غير مؤاخذ لانك كائن غير سوي.

زر الذهاب إلى الأعلى