محترفو سرقة الثورات..!ا

محترفو سرقة الثورات!

معاوية يس *

أضحى سقوط محفل حركة الإسلام السياسي التي تحكم السودان بيد من حديد منذ 20 عاماً مسألة وقت فحسب. لم يَعُدْ الأمر بحاجة إلى محللين يجلسون على كراسٍ وثيرة لاستكناه أبعاد السقوط الوشيك، إذ بات مشهد الانهيار جلياً أمام كل الأعين، داخل البلاد وخارجها، وصار أشد وضوحاً أن حكومة المشير عمر البشير لم يبق بيدها سوى أجهزة الأمن لتعتمد عليها في محاولة يائسة لمقاومة التغيير المقبل بقوة، وسط إشاعات في الشارع السوداني عن امتناع ضباط وجنود عن أوامر بضرب أي تحرك شعبي منادٍ بإطاحة جماعة الإسلام السياسي، التي باعت وحدة التراب رخيصة في مقابل بقائها في شطر من الوطن تحلم بمواصلة فسادها واعتقالاتها واحتكاراتها الظالمة فيه تحت ستار الشريعة المسيّسة والأفكار الأصولية المنحرفة التي لا يتوقف شرها عند حدود البلاد والعباد، بل يتعداها للتآمر على بلاد العرب والمسلمين و«أميركا التي دنا عذابها»، كما يقول زامرهم الذي لا يطرب غناؤه سوى أعضاء المحفل الخماسي الحاكم.

وفيما تلوح في الأفق بشائر انجلاء هذه الغمة التي لم يرَ المسلمون مثيلاً لها، أطلت برأسها مخاوف قطاعات كثيرة من السودانيين من أن تتصدى قيادات الأحزاب «التوريثية» لسرقة الثورة الشعبية الثالثة في تاريخ السودان المعاصر، بعد ثورتي العامين 1964 و1985 اللتين أطاحتا بنظامي الفريق إبراهيم باشا عبود والمشير جعفر محمد نميري على التوالي. وهي مخاوف مشروعة، خصوصاً أن قادة تلك الأحزاب يستعينون بخبراء تراكمت خبراتهم في هندسة الفوز بالانتخابات وتفصيل الحيل الانتخابية الكفيلة بحصد الغالبية النيابية. والأنكى من ذلك أن بين وارثي قيادات تلك الأحزاب متخصصين في فنون «التكويش» على وزارات التراخيص والجبايات، ووضع الوصفات الناجعة في ترضية العائلات والزعماء القبليين المحسوبين تاريخياً على هذه البيوتات الحزبية والدينية.

ومع التسليم بمشروعية تلك المخاوف، وبأن التاريخ يمكن أن يتكرر، وبأن قادة السودان لا يجيدون التعلم من التاريخ، إلا أن ما يبث الطمأنينة في النفوس أن الأجيال والأحداث تجاوزت تلك القيادات التي أثبتت الوقائع افتقارها إلى الفكر، وعدم انتمائها إلى الفقراء والمسحوقين، وشخصنتها لقضايا الجماهير وأزمات الحكم.

ولعلّ المواجهة الشعبية الشرسة لمحاولات محفل الحركة الإسلامية «النافقة» طوال العقد الماضي انتهاء بانفصال جنوب السودان، خير دليل على أن التغيير المقبل ليس فيه مكان لأحزاب التوريث والزعامات «المقدّسة» التي يحمَّلها السودانيون مسؤولية التفريط في الديموقراطية، وتشجيع العسكريين على الاستيلاء على الحكم، في سياق المماحكات بين أحزابها والتنافس بين قادتها. ودون ذلك تجربة انقلاب العام 1958 التي لم يدحض مؤرخ ولا سياسي وصفها حتى اليوم بأنها كانت «تسليماً وتسلّماً» بين رئيس وزراء حزب الأمة عبدالله بك خليل والفريق عبود. وتآمر الحزب الشيوعي و«الناصريين» مع العقيد نميري لإطاحة الرئيس إسماعيل الأزهري في عام 1969 ليس بعيداً عن الأذهان.

كان سجل الأحزاب السودانية في مقاومة محفل جماعة الإسلام المسيّس مخزياً. وبعد فترة قصيرة من المشاركة الخجولة في المعارضة العسكرية، سارعت أحزاب «التوريث» إلى العودة للخرطوم، وإطالة عمر حكومة المحفل بالتفاوض مع مؤتمره الوطني حول الانضمام إلى السلطة. ولم يوفّر المحفل فرصة لإضعاف تلك الكيانات في معاقلها الحزبية، واشترى منها عناصرها الهشة التي تهاوت تحت إغراءات المناصب التنفيذية الخاوية من السلطة الحقيقية، وأضحت هذه القيادات المنشقة بوقاً لبيع أكاذيب النظام إلى الشعب.

وحين جدّ الجد، واتضحت خطورة صفقة الانفصال، وجدية مخطط النظام لإقامة «كانتون» للشريعة المسيّسة في أقاليم الشمال، وبدا أمام جميع السودانيين أن النظام سلَّم أوراق القضية بأكملها للقوى الأجنبية، وجدت قيادات كيانات التوريث نفسها وراء الأحداث، عاجزة عن المبادرة، بل غير قادرة حتى على مواكبة التطورات، وانتقلت عدوى ترددها وخوفها إلى ما بقي لها من جماهير، وأضحت تنام وتصحو على ذكريات أمجادها وأطلال انتصاراتها الانتخابية الغابرة… تنتظر في وجل إحالتها إلى متحف التاريخ، من دون أن تجد من يكرِّمها أو يذرف عليها دمعة.

التغيير المقبل إلى الشطر الشمالي من السودان آتٍ هذه المرة بقياداته التي تخلَّقت من رحم المهانة، والتشريد الوظيفي، والتعذيب في بيوت الأشباح، والنفي القسري والاختياري إلى بلاد العرب والعجم. سيكون فيه وجهان أو ثلاثة وحتى عشرة من الوجوه القديمة التي لفظتها كيانات التوريث الحزبي لأنها لم تتلوث مثل بقية قياداتها، وهي مهمة بخبراتها المتراكمة ونزاهتها وجَلَدِها على محن الأنظمة السياسية الظالمة، مدركة أنها لن تتسلّط ولن تستأثر بالقرار، لأن مهمة جيل التغيير هي كنس آثار محفل الإسلام المسيّس، والتوصّل إلى تفاهمات تتيح تنظيم منح تقرير المصير للشعوب السودانية التي أضحى ? بحسب سابقة فصل الجنوب في عام 2011 ? من حقها أن تطالب به، أو الإبقاء على ما يمكن الحفاظ عليه من الأقاليم الشمالية في دولة نموذجية لا سلطان فيها لديانة ولا قبيلة ولا عسكر.

هل يُلْدغ السودانيون من جُحر الإسلاميين أكثر من مرتين (تجربتهم مع إمام المؤمنين نميري ومبتدع التفسير التوحيدي للقرآن حسن الترابي)؟ إنهم يريدون هذه المرة دولة لا سادة فيها ولا عبيد. دولة تتفتح مواهب بنيها في المدارس والرياضة والجامعات ودواوين الحكومة والشركات تحت ضوء الشمس. دولة يتربى مواطنوها على عدم الكذب، ولا يتولى فيها مسؤول منصباً بالغَصْب و«الفهلوة» والمحسوبية. دولة يدين مسلموها بالإسلام الوسطي المعتدل، ويؤمنون بالتعاون في ما بينهم ومع شعوب العالم في سِلْمٍ وتآخٍ وندية. دولة تُودِع التطرف الديني في غيابة الجُب الذي خرج منه مارد الحركة الإسلامية السودانية «النافقة».

* صحافي من أسرة «الحياة».-

ـــــــــــ
الصورة للاستاذ / معاوية يس

تعليق واحد

  1. انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا 000 الفجر ات ياصديقى وسندك معاقل الفئة المتجبرة ونريهم كيف معنى ان يعيش الشعب لينتصر000 ابشر ايها الشعب الصابر فغدا نعود حتما نعود000000فهناك اسراب الضحايا الكادحون يملاون الطريق 00عيونهم مجروحة الاغوار زابلة البريق0000يتهامسون نحن الشعوب الكادحون

  2. معاوية يسن خطابك هذا مشابه تماما خطابات المؤتمر الوطني عندما ينتقدون الاحزاب السودانية محررة العقل والفكر وصاحبة التضحيات التي لا يجهلها الا مكابر وانت دوما ظللت تشخص الداء بدون ان تعطي الوصفه الدوائية له وانت الان لولا فضل الله وثم فضل تلك الاحزاب كنت غارق في الجهل الي ازنيك نتمني من الجميع نكون منصفين عندما ننتقد الاخر

  3. الأخ د صغيرون : الأستاذ معاوية يس لم ينتقد الأحزاب بل انتقد سلوك بعض القيادات التى أضعفت أحزابها ……

  4. نعلم ان من يطبق الشريعة الصحيحة ينصره الله ولكن لماذا خزلان بعد خزلان وتفكك بعد تفكك
    الترابي البشير
    ثم حتم والترابي والبشير
    ثم مناوي والحكومة
    ثم الطامة الكبري الحركة الشعبيه والحكومة
    ثم ناس المناقل والحكومة
    ثم المناصير والحكومة
    ثم الشرق والحكومة
    وبعد بكرة ناس الجزيرة والحكومة
    يناس ما فيكم عقلا

  5. اسمعت اذ ناديت حيا…لكن لا حياة لمن تنادي..أخي معاوية!!! هذا شعب تعود على الفشل والعيش على سيأتى به القدر!! شعب بقياداته مدمنة الفشل أدمنت الجلوس في المقاعد الخلفية في محافل الأمم الا على جمجم شعبها الواهن فهى تجرى لتحجز المقاعد الأمامية وعلى جماجم اضافية..لا فايدة فى هكذا شعب احتمل هكذا نظام لأكثر من عشرين عام؟؟!! أرونى شعبا من الشعوب المحترمة صفقت ورقصت لنظام تدحرج به الى تمزيق أرضه وشعبه لعقدين من الزمان…على كل اثنية في سودان ممالك ما قبل دولة الفونج أن تععد حصونها وتستعد لتبنى وتعمر ممالكها القديمة ليرقصوا ويغنوا ويكتبوا بهوياتهم ومشاعرهم الحقيقية فقد فشل مشروع دولة السودان كما كان متوقع له!! لن امنعك وغيرك من التفائل ولكن سنذهب جميعا من هذه الدنيا ونورث احفادنا نفس المعاناة التى لازمتنا منذ الاستقلال!! لا تتعب..لن يهبط شيىء من السماء ….مفيش فايدة

  6. هل يا طرا انت من الذين تتحدث عنهم مستقبلا واين انت الان من الشارع السياسي الشوداني فلنقل الذي ما قلته عن الاحزاب التاريخية صحيحا فما بديلك اهو ان تترك الخبرات السابقة تذهب الي مذبلة التاريخ وناتي بالموتمر الوطني الراديكالي السيندكالي دعاة البروستريكا والتغير التدريجي امثالك

  7. المشكلة مافى شخص عندو وطنية وحب للوطن اى انسان همه الوحيد جمع المال وحب السلطة الواحد يتكلم من بعيد بعد انا بعمل وبسوى وبعد امسك السلطة انسى اى حاجة ويكون الهم الوحيد المال ويدفع الثمن الشعب المسكين الله يكون فى عون الشعب السودانى ونسال الله ان يعوضهم فى الاخره اللهم لانسالك رد القضاء والقدر ولكن نسالك اللطف فيه

  8. كلامه دا عن سرقت الثورات هو كلام الجبهة الإسلامية ( المؤتمر الوطني ) وهو الظاهر عليه بروج لفكرهم باعتبار أنه ليس للسودان بديل .. سوى المؤتمر الوطني .. والأحزاب الأخرى لا تصلح لحكم السودان ………….. وهذا الكلام بطلع من رجل يطبل للجبهة الإسلامية …..
    وأنا بقول السودان به رجال كثيرون قادرون على التصدي للمسئولية وحكم السودان … بالديمقراطية وليس بالحديد والنار

  9. حسبته حرامي الثورات وام بدات والحمد لله كانت غير ذلك ولتذهب الوحدة التي جلبت لنا كل المآسي. ومن يدعو للوحدة فهو يدعو للحرب وليذهب الجنوب حيث يريد أهله والحمد لله هذا ثمن السلام .لانريد حرب ولانريد حرب ولانريد حرب فلينفصل الجنوب وتكون كل التيجان وكل الاوسمة علي رؤوس صانعي السلام حتي ولو كانوا متمردين أو مؤتمر أو سارقي ثورات .. وأين هم حراس الثورات حين ذهبت ومن تأسف عليها

  10. التغيير المقبل إلى الشطر الشمالي من السودان آتٍ هذه المرة بقياداته التي تخلَّقت من رحم المهانة، والتشريد الوظيفي، والتعذيب في بيوت الأشباح، والنفي القسري والاختياري إلى بلاد العرب والعجم. ///الان قلت قولة صدق ليصبح مثلا لكل هارب ذاق الامرين من هجر البلاد واهانة النفس في بلاد حسبتموها جنة فوجدت جهيم بلادكم ارحم عودوا وقولو لا والف لا للظلم او الفساد اقيموا المتاريس فليكن منكم شهيدين لتحريك الشارع وللتغير لكن اعلمواليس في الساحة الا المؤتمر الوطني ربما سيذهب البشير وبعض الوجوه لكن تأكدوا الذين يشيدون ويعمرون ولا يلتفتون الي الوراء سيبقون لان الشعب ادرك ان للقيادة اناس خصهم الله بها وان خدام الشعب هم اؤلئك الذين لا يلتفتون الي بيارق المرتزقة والعاعدون من وهج الاغتراب بملابسهم الفضفاضة فهنالك في منطقة (ام عجاج ) رجال يصارعون الافيال لزرع قوت الشعب وفي اقاصي الشمال في صحراء العتمور يحفرون للمياه الجوفية لري الارض بعد موتها سنين عدد انت ايها الانشائيون القلم ما بيرفع البلم افهموها اعانكم الله في بلواكم

  11. الكيزان قعدوا 21 سنه بسبب سلبيتنا وضعف القوي السياسيه وتمكنوا من السيطره علي مفاصل الدوله وكوزنوا الجيش يعني لاعصىان مدني حاينفع ولا انقلاب عسكري حا يحصل وكمان انتفاضه شعبيه امر مستبعد في ظل ضعف وخنوع الاحزاب الرئيسيه ولو حصلت المعجزه وهبت انتفاضه سوف تحدث حمامات دم رهيبه من قبل عناصر الكيزان بالاضافه الي النيولوك الجديد (الترابي)

  12. الأخ / معاوية
    كفيت ووفيت فلا ينكر هذه الحقائق إلا مرابي منتفع من هذا النظام أو جاهل بإمور دينه … هولاء لا يمتون للدين بأي صلة أفاكين منافقين أهلكوا الحرث والنسل سرقوا أموال الشعب وحولوها لمصالحهم الخاصة فيما يعرف بالتمكين وهاهم يتسابقوا في تمزيق الوطن .
    دنت أيامهم بعد إنكشاف ألاعيبهم للقاصي والداني .

  13. عاوزنها دولة علمانيه فيها الدين لشخص والدوله للجميع وديك الكينسه وداك المسجـــــــــــــد وكل زول حر وعلي كيفو
    البلد ما حقت زول واي زول ارقد علي الجمب البريحو والسودان بلد متعدد القوميات ولااعراق يعني ما بلد افريقي صرف ولا عربي صرف

  14. الواحد اذا عاوز يبني بيت (منزل) بجيب ناس تحفر للاساس والناس دي بتمشي بعديهم يجو ناس يرمو حجر الاساس ويبدو يبنو لحدي وصولم للسقف ويمشو وجي واحد متخصص في السقف ويكون كدة البنيان انتهي
    ويجي واحد تاني لشغل التوصيلات الكهربائية يرمي العلب والمواسير
    ويمشي ويجي واحد تاني شتغل شغل البياض ويمشي
    ويجي واحد تاني يشتغل شغل النقاشة ويمشي
    ويجي بتاع السباكة توصيل الموية
    ————————————–
    يعني عشان نبني بيت لكل مرحلة فني او حرفي
    مابالكم بالسودان البيت الكبير
    اذا الاحزاب الكبيرة جابت الاستقلال كتر خيرة ( مامشكورة لانو دة الواجب ) وحقهم محفوظ والتاريخ كفيل بي كدة
    لكن يجو احفادهم ويتماطلو ويعملو شغل بتاع توريت كدة مابنفع ولا ح ينفع
    في الاحسن منهم وفي من الكفاءات الجديرة بتسير عمل بناء السودان

  15. اظنك بتقصد جبهة حسنيين بهذا القادم الجديد بعد ان قدم التجمع الوطني خدمة جيدة للحركة الشعبية وفوزها بحق تقرير المصير من بين براثن معاناة الشعب السوداني ورضاء الحاكم والمعارضة عنه ستقدم هذه الجبهة القرابين لشعب دارفور لكي تنجذب اليها الحركات وتقوي من عودها لتقف علي اعناقها وسيكون الثمن الفادح ان يدفع اهلنا في الوسط والشمال ثمن هذا التنازل من الجبهة والتجمع فالرحمة والمغفرة للسودان الذي اضاعه التجمع وستزيد من ضياعه الجبهة الجديد وتحياتي وتشكراتي للجميع:mad: ;)

  16. (إنهم يريدون هذه المرة دولة لا سادة فيها ولا عبيد. دولة تتفتح مواهب بنيها في المدارس والرياضة والجامعات ودواوين الحكومة والشركات تحت ضوء الشمس. دولة يتربى مواطنوها على عدم الكذب، ولا يتولى فيها مسؤول منصباً بالغَصْب و«الفهلوة» والمحسوبية. دولة يدين مسلموها بالإسلام الوسطي المعتدل، ويؤمنون بالتعاون في ما بينهم ومع شعوب العالم في سِلْمٍ وتآخٍ وندية. دولة تُودِع التطرف الديني في غيابة الجُب الذي خرج منه مارد الحركة الإسلامية السودانية «النافقة».)

    ترى كم من الوقت سيحتاج السودانيون لمحو آثار الحاضر و بذر هذه الأفكار و إنتظار ثمارها ! !

    التدهور المريع الذي أصاب السودان في قيمه و أخلاق بنيه من السوء بمكان بحيث تتطلب أجيالاً

    من البشر . . . حسبنا الله و نعم الوكيل .

  17. لك الود والاحترام استاذ معاوية يس .

    لا شك ان الجميع عرف الان مدى كارثية تجربة الحركة الاسلامية في السلطة . فقد تلاعب هولاء المجرمين بحرية الشعب وبارزاق وارواح العباد واستهانوا بكل القوانين والاعراف وضربوا بالمبادي والقيم عرض الحائط وتركوا تعاليم الدين كما يترك اللص الحبل على الجدار بعد اتمام السرقة وفي سبيل التفرد بمكتسبات الوطن مارسوا ابشع صنوف البطش والقتل وسيروا الجندي السوداني ليقتل اهله في الجنوب ويلقي الحمم على روؤس اهلنا في دارفور وسلحوا القبائل الموالية لهم وتلاعبوا على اوتار القبلية والجهوية وشجعوا شباب تلك القبائل على اغتصاب الفتيات في مشهد مؤلم تداعى له العالم الغربي قبل الاسلامي .. ان هذه الفئة الباغية في سبيل امتصاص دم الوطن والمواطن استباحت القتل والتشريد ووصل بها خاتمة المطاف ان تقطع اواصر الوطن الذي دفع الملايين ارواحهم مهرآ لهذه المليون ميل .
    السؤال : الى متى سيظل هذا الوضع المدمر ؟؟ وماذا ينتظر الشعب السوداني والى متى نختزل ثوراتنا في اقلامنا ونحن نرى ان هذا المرض الخبيث لن نشفى منه الا باستئصاله بدون رحمة فالوسائل معروفة ومتنوعة ونحن الشعب الوحيد في المنطقة الذي اطاح بحكومتين عسكريتين .. اما بخصوص المعارضة فلا احد ينكر وجودها وهي حاليآ تحتاج الى وقفة مع نفسها وجرد لحساباتها ووزن لحجمها في الشارع السوداني وتسخين كيانها حتى تنفث الخبث من ابناءها الذين خنعوا لاطماعهم الشخصية واستسلوا للمؤامرات التى استهدفت كياناتهم السياسية ..
    السودان الان يقف كالطفل اليتيم على مفترق الطريق ينتظر منا خطوة شجاعة تعيد له عزته وكرامته ووحدته . فاما حياة بكرامة نفاخربها الاجيال القادمة او موت بشرف نلحق به الرعيل الاول من الوطنيين .

  18. نعـم أخي الكريم الهاشمي الابراهيمي .. كانوا يرونه بعـيدا ، ويراه المخلصون الاوفياء أقـرب مما يتصـورون ويعـدون .. هـذه سـنة الحياة ، دولة الظـلم سـاعه ، ومهما طـال الليل الحـالك ، مصـيره الي زوال ، الفـجـر الساطـع آتي ، والغـضب الساطـع آتي ، مخطئ مـن ظـن يومـا إن صـبر الغـبش يعـني الإسـتسلام ، ورفـع الرايه البيضاء ، والخـوف ، عـبر التاريـخ إرادة الشـعـوب هي الغـالبه ، عـبر القـرون المجـد حليف الشعـوب ، وشعـب السـودان المـارد الجبار ، الـذي عـلم الشعـوب معـني أن يثور وينتصـر ، الجمـاهير افاقـت مـن غـفوتها ، أمـا تراها مـلأ الافق صـداها ، المجـد لك ايهـا المـارد الجبار ، الخـلد لك ، كانوا يسـخرون ، حينما كنا نفـول ونكـرر ،غـدا ناظـره قـريب ، وكان مـوعـدنا الصبـح ، اليـس الصـبـح بقـريب ، أخي الهاشمي ، أهـديك وأحـرار بلادي قصـائد الحـريه ، كما تغنت بهـا شـعـوب الـدنيا .
    ***************************************************
    حـرية شـعـب ? فـدوي طـوقان
    سأظل أحفر اسمها وأنا أناضل
    فى الأرض فى الجدران فى الأبواب فى شُرف المنازل
    فى هيكل العذراء فى المحراب فى طرق المزارع
    فى كل مرتفعٍ ومنحدر ومنعطف وشارع
    فى السجن.. فى زنزانة التعذيب.. فى عود المشانق
    رغم السلاسل رغم نسف الدور رغم لظى الحرائق
    سأظل أحفر اسمها حتى أراه
    يمتد فى وطنى ويكبر
    ويظل يكبر ويظل يكبر
    حتى يغطى كل شبر فى ثراه
    حتى أرى الحرية الحمراء تفتح كل باب
    والليل يهرب والضياء يدُكُ أعمدة الضباب
    **************************************************
    مائة قصيد للحرية : يا ابن أمي ، أبوالقـاسم الشـابي
    خلقت طليقا كطيف النسيم وحرا كنور الضحي في سماه
    تغرد كالطير اين اندفعت وتشدوا بما شاء وحي الاله
    و تـمـرح بين ورودالصباح و تـنـعـم بـالنور انى تراه
    وتمشي كما شئت بين المروج وتـقطف ورد الربي في رباه
    كذا صاغك الله يابن الوجود والقتك في الكون هذه الحياه
    فمالك ترضي بذل القيود وتحني لمن كبلوك الجباه
    وتسكت في النفس صوت الحياة الـقـوي اذا ما تغنّى صداه
    وتـطـبـق أجـفانك النيرات عن الفجر والفجر عذبٌ ضياه
    وتقنع بالعيش بين الكهوف فاين النشيد واين الاباه
    أتخشي نشيد السماء الجميل أترهب نور الضحي في سماه
    إلا انهض وسر في سبيل الحياه فمن نام لم تنتظره الحياه
    ولاتخشي مما وراء القناع فما ثم إلا الضحي في صباه
    والا ربـيـع الـوجود الغرير يـطـرز بـالورد ضافي رداه
    وإلا أريـج الـزهور الصباح ورقـص الاشـعـة بين المياه
    والا حمام المروج الانيق يغرد مندفعا في غناه
    الي النور فالنور عذاب جميل الي النور فالنور ظل الاله
    ************************************************************
    قـصـيده للحـرية ? محمد الفـيتوري
    يا أخي في الشرق ، في كل سكن
    يا أخي فى الأرض ، فى كل وطن
    أنا أدعوك .. فهل تعرفنى ؟
    يا أخـا أعـرفه رغـم المحـن
    إنني مزقت أكفان الدجى
    إننى هدمت جدران الوهن
    لم أعد مقبرة تحكى البلى
    لم أعد ساقية تبكى ألزمن
    لم أعد عبد قيودى
    لم أعد عبد ماض هرم عبد وثن
    أنا حى خالد رغم الردى
    أنا حر رغم قضبان الزمن
    فاستمع لى .. استمع لى
    إنما أذن الجيفة صماء الأذن
    إن نكن سرنا على
    الشوك سنينا
    ولقينا من أذاه ما لقينا
    إن نكن بتنا عراة جائعين
    أو نكن عشنا حفاة بائيسنا
    إن تكن قد أوهنت الفأس قوانا
    فوقفنا نتحدى الساقطينا
    إن يكن سخرنا جلادنا
    فبنينا لأمانينا سجونا
    ورفعناه على أعناقنا ولثمنا قدميه خاشعينا
    وملأنا كأسه من دمنا
    فتساقانا جراحا وأنينا
    وجعلنا حجر القصر رؤوسا ونقشناه
    جفونا وعيونا
    فلقد ثرنا على أنفسنا ومحونا وصمة الذلة فينا
    الملايين افاقت من كراها
    ما تراهـا
    ملأ الأفق صداها
    خرجت تبحث عن تاريخها
    بعد ان تاهت على الأرض وتاها
    حملت أفؤسها وانحدرت
    من روابيها وأغوار قراها.
    فانظر الإصرار فى أعينها وصباح البعث
    يجتاح الجباها
    يا أخى فى كل أرض عريت من ضياها
    وتغطت بدماها
    يا اخى فى كل ارض وجمت شفتاها
    واكفهرت مقلتاها
    قم تحرر من توابيت الأسى
    لست اعجوبتها
    أو مومياها
    انطلق
    فوق ضحاها ومساها

  19. أشكر الأخ معاوية على هذا الطرح الراقي الذي يجعلنا نعيش على بصيص أمل لنعيد أمجاد ثورتي أكتوبر وأبريل المجيدتين .. ذلكم الأمل الذي خبأ في ظلمات جحيم الإنقاذ .. مقال رائع تُشكر عليه .. أما الأخ الذي يُدعى صغيرون .. رده يدل بوضوح على انتمائه الحقيقي لزمرة عصابة الإنقاذ رغم محاولته إخفاء ذلك ..

  20. اخشي علي هذا الوطن من كثره الاراء ومن عدم الاتفاق ومن عدم ثقتنا في بعضنا من اجل المصالح الضيقه والانانيه واتباع الغير وانظروا الي قاده الجنوب والغرب ومدي النظره الضيقه مما هو قادم نليجة الانفصال اذا حدث ذلك ومايقود البلاد عبر بوابته الجنوبيه من مهالك ولا نحسبها انها ستكون في جنوبنا الحبيب بل ستطال الشمال والغرب والشرق فهي مسآلة وقت لا اكثر لان البعض يتبع ويسمع ويري من منظور امريكي صهيوني وكل التفكير الكيزان والبشير وما فعلوا وما وما وما ولايرون بنظره مستقبليه دون حسابات لكل البيحصل واللي حصل في السودان .
    كل واحد منا يجب ان يتخيل ماذا سيحدث لهذا الوطن الغالي سيكون عراق اخر ولله درك ياوطن.

  21. أبتعدت كثيراً عن الحقيقه يا معاويه والحقيقه هي و الكارثه والمصيبه ليست في سارقي الثورات الكارثه والمصيبه من الذي سوف يخلف الإنقاذ لأنو الذي يخلف المؤتمر الوطني أو حزب الجبهة الإسلاميه (خصوصاً اللي بالي بالك) لديهم ألف عذر للسرقه ومليون عذر لإنتشار الفساد وملايين الأعذار في التراخي والتكاسل وسوء الإداره لأنو السودان محتاج لتنميه في كل شئ إبتداءاً من الإنسان وإنتهاءاً بالحيوان وأول الأعذار العذر الأقبح من الذنب (الانقاذ) (أصلو النظام السابق أقصد هنا حزب المؤتمر أو الجبهة الإسلاميه قضى على كل شئ ومن الصعب أن يتم الإصلاح في يوم وليله ونحن لا نملك عصا سحريه) وهنا سادتي علينا الإنتظار ل30 سنه أخرى في إنتظار أن يتحقق الحلم (للحي) وقد لا يتحقق أبداً.

  22. شكرا استاذ معاوية يس
    طرحت تساؤل مهم حول سارقى الثورات وما كان لنا ان نستقيم دون محاسبة فلنحاسب كل حزب انقلب على الديمقراطية او شارك فى وادها ولنحظر عمله وليعتبر حزب غير ديمقراطى .
    ثم قل لى استاذ معاوية ، هل تعتقد ان هنالك من يستطيع ان يقدم لنا شيئا ؟ فما المواجهة الهزيلة الا انعكاس لما عليه العمل السياسى من بؤس والوطنية مفقودة فلم نرى اى احصاءات او عمل دؤوب مجرد فنحن لا نقبل ان ياتى الفجر من نفسه وياتى البعض يقدم نفسه نحن نريد ان نعرف الناس من الان من الصادق ومن الوطنى المحافظ على العمل الوطنى المخلص ومن كل الاحزاب والمستقلين وليبدأ الكل من التبرأ من الاخطاء التاريخيه لاحزابهم والعمل على تصحيح الاوضاع كل داخل حزبة وجماعته فانا لست مع تسجيلات الانتقال من حزب الى اخر كتسجيلات كرة القادم فليبق كل داخل حزبه او جماته ويصلح بداخلها فليس كل ما هو موجود شر محض ولن يكون هنالك خير محض الا فى الجنة .

  23. فقط من يأتي به الشعب ، حتي و لو كان امي ( وطني امة اتحادي شيوعي مستقل ) بس بطريقة ديمقراطية حقيقية فقط مافيها خج صناديق .
    وبعد ما ما يكمل الفترة المحددة له اذا كان غير صالح سوف يأتي بعده الصالح و بدون خج صناديق و بدون وصاية من احد .
    هنا سوف يخاف الحكام الشعب و يحترموه و يحترموا ارادته و يحسبون الف حساب لمصالحه .

  24. مقال الكاتب ( معاوية يس ) بليغ وجميل وواضح لما عرض ، لكن ، وللأسف الشديد قد تنازعته الإدّعاءات والمُغالطات وقد أفسده الغرض ، وقد خالجه الكذب السافر الفاضح والنفاق لدرجة المرض …. بالإضافة إلى ذلك ، قد فاتت على الكاتب او على الأقل أراد الكاتب أن يفوّت أشياء كثيرة على الأجيال الحاليّة ، بتضليلها حول الحقائق والمعلومات التأريخيّة … مضطّلعاً بدوره المَنوط به ، كحلقة من حلقات تبادل الأدوار ، بين كوادر الحركة الإسلاميّة ، في محاولاتها المُستميتة ، لتغيير الخارطة أو الخصوصيّة السياسيّة السودانيّة ، التي تتمتّع بمُبرّرات وشرعيّة تأريخيّة لوجودها …. أمّا المُبرّرات فهي :-

    1- إقناع الإمام محمّد أحمد المهدي عليه السلام ورحمة الله ، لأبناء جيله رحمهم الله ، بجدوى وحاجة البلاد والعباد إلى قيام دولة وطنيّة جهاديّة ، على أنقاض دولة غير وطنيّة وإستعماريّة في نظرهم وبمنظورهم الخاص بهم وبزمانهم ، وكانت لهم فلسفتهم ووسائلهم التي أقاموا بها تلك الدولة ، وهم مسؤولون عن قيامها وعن تبعاتها وقد دفعوا ثمن إخفاقاتها وأورثوا ما بعدهم إشراقاتها …. الشاهد أنّهم كانوا يكرهون الكذب والخداع والنفاق ، وكانوا لا يخدعون حتّى الأسماك ….. وكانت عملتهم من الذهب الخالص ، رغم المجاعات ، وبالرغم من أنّهم كانوا لا يعرفون القطن و البترول والغاز الطبيعي واليورانيوم وغيرها من الثروات …. ولم تكن لديهم أساطيل الترحيل الحديديّة والبحريّة والجويّة الحديثة ….. ولكنّهم كانوا يتمتّعون برؤية إداريّة ، ويتمسّكون يقيم أخلاقيّة ، جعلتهم ينفّذون القوانين العالميّة والسماويّة حول قضيّة تحرير العبيد بصرامة وجديّة ، فقد منعوا تجارة الرق رسميّاً وقاموا بإعتقال ونفي الذين أصرّوا على تلك التجارة ….. وبالتالي منحونا الحريّة الحقيقيّة ، و منعوا تهجير الأيدي العاملة من لأرض السودانيّة ، وبالتالي قد أورثونا معرفة مقوّمات الإنتاج الحقيقيّة ….. و صرفوا النظر عن حاجة إسمها ضرائب كانت تثقل كاهل أصحاب التجارة وتربية الماشية والمزارعين المطريّين …. وبالتالي أورثونا تجارة الماشية التي تسافر بأظلافها من جميع الدول الأفريقيّة ، عبر السودان ولمصلحة التاجر السوداني ، إلى ( سواكن ) على البحر الأحمر ، وإلى البحر الأبيض المتوسّط عبر دروب الماشية المعروفة ……وبالمناسبة سعر كيلو اللحمة يعادل أكثر من عشرين ضعفاً بالنسبة لسعر اللّتر ( كتلة كيلوجرام تقريباً ) من البترول الخام الثقيل …….. غير أنّهم قد أبدعوا في الإستعاضة عن الضرائب بالزكاة للمسلم وهي عبادة ، وما يعادلها لغير المسلم وهي عدالة ….. وشتّان بين الضريبة والزكاة ….. زكاة المال مثلاً تعادل ربع العُشر من المبلغ الذي حال عليه الحول يعني 1 على عشرة في واحد على أربعة يسواي واحد على أربعين ، يساوي 25 من ألف ….. و الجزية هي الزكاة التي يدفعها غير المسلم للدولة مقابل لوجستيّات معيّنة تلتزم بها الدولة تجاه المسلم وغير المسلم على السواء وبالقسط …….. إذا قارنت ذلك الآن بضريبة العتب وحدها تجد انّ اللجان الشعبيّة التي أصبحت بقدرة قادر في عهد هولاء الزلنطحيّة البلطجيّة الأونطجيّة الهمباتة الحراميّة ( لجان تشريعيّة ) يتخيّل رجال اللجان الشعبيّة انّ البيت الذي تسكن فيه أنت وأولادك ، إذا ما تمّ إيجاره السنوي سيكون 12 ألف جنيه مثلاً ، فيقولون لك إدفع إيجار شهر ضريبة عتب لهذا البيت ، سواء كان ذلك البيت خطّة إسكانيّة ، أو إشتريته بحرّ مالك أو ورثته عن آبائك … وهنا في هذا المثال لازم تدفع ألف جنيه أو تذهب مع البوليس لمقابلة المحكمة …. والمحكطة والبوليس ( أظرط ) من اللجان الشعبيّة من حيث الهمبتة والبلطجة والزندقة والحراميّة … وإلى ما هنالك من صفات ومُمارسات ووقاحات إجراميّة ؟؟؟ يعني ضريبة العتب فقط تعادل 1 علي 12 من قيمة الإيجار السنوي الإفترضي لبيتك الذي يسكن فيه أولادك …… حتّى لو كنت قد فارقت الحياة وتركتهم فقراء ، ما عليهم إلاّ أن يتكفّفوا الناس من أجل أن يدفعوا لهم ضريبة العتب …… المُهِم أن يتحوّل المواطن و أولاده وزوجته وبناته وأبوهُ وأمّه إلى ( شحّاتين ) ؟؟؟

    2- إقناع الخرّيجين للإمام عبد الرحمن والسيّد علي الميرغني ، رحمهما الله بجدوى الدولة الوطنيّة المدنيّة الديمقراطيّة الحديثة ، على أنقاض الدولة الإستعماريّة …… فقدّم الشيخان الكريمان ورجالهما الأتقياء الأثرياء ، دعماً ماليّاً ولوجستيّاً ، لأحزاب الخرّيجين الأذكياء ، التي تمكّنت من تحرير السودان من داخل برلمانها الذكي ، بعون الله و بمجهودات كوادرها السخيّة الأبيّة التي لا تعرف النفاق والتآمر والرياء …… وبالتالي قد أورثونا تجربة تحرير السودان من داخل برلمان الخريّجين الأذكياء ، متى ما تعرّض للإجتياح والإستعمار الحقيقي وليس المجازي ؟؟؟

    3- إذن الذي ورثناه يا ( معاوية ) لم يكن أحزاباً وراثيّة ، إنّما هي أحزاب الخرّيجين الديمقراطيّة الوطنيّة الذكيّة الإستراتيجيّة ، ذات الكوادر البشريّة ، المُتجدّدة سنويّاً بطريقة أوتوماتيكيّة ، والتي يتم قياس ذكائها عبر إمتحانات الشهادة السودانيّة ، وما يعادلها من الشهادات العالميّة أو الإقليميّة ؟؟؟

    4- أصحاب الآيديولوجيّات ( النافقة ) المستوردة الدخيلة العميلة غير الوطنيّة ، كالحركة الإخوانيّة وجناحها العسكري المسلّح ( المؤتمر الوطني العنصري ) ، وكالحزب الشيوعي السوداني وجاحه المسلّح ( الحركة الشعبيّة العنصريّة ) هم محترفوا سرقة الثورات ، ولكن شتّان بين ثوراتهم ، من أجل إقتسام السلطات والثروات وإستغلالها في تزوير الشرعيّات و في الخلود عبر التمكين ، وبين ثورات أحزاب الخرّيجين ؟؟؟

    5- شكراً لك يا ( معاوية ) وللراكوبة وللقارئ الكريم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..