منع السودانيين من دخول الكويت

تلقت إدارات شؤون الإقامة في المحافظات الست في الكويت أمراً شفهياً، بإيقاف كل المعاملات المتعلقة بالجنسية السودانية، وذلك حتى إشعار آخر لترتفع بذلك عدد الجنسيات الممنوعة من دخول الكويت إلا بموافقات أمنية إلى 8 جنسيات، وهي اللبنانية والسورية والعراقية والباكستانية والإيرانية والأفغانية واليمنية والسودانية.
وقالت مصادر أمنية رفيعة لـصحيفة «القبس» الكويتية، أن الاضطرابات الداخلية في السودان تقف وراء ذلك الإجراء، مشيرة إلى أن الإجراءات المتعلقة بأبناء الجالية السودانية، سواء الخاصة بسمات الزيارة بجميع أنواعها، العائلية والسياحية والخاصة والتجارية وسمات الالتحاق بعائل بأنواعها المختلفة للزوجة والأبناء أو لزوج على زوجته المعلمة، وتأشيرات العمل الخاصة بوزارة الشؤون بالتنسيق مع وزارة الداخلية تم وقفها.
وأوضحت المصادر أن هذا الإجراء تم اتباعه مع معظم الدول التي شهدت اضطرابات داخلية، وأن الهدف من وراءه يعود إلى أن عدداً من الجاليات التي تحدث في بلادها اضطرابات وتظاهرات، تحاول وبشكل مكثف جلب أهاليها إلى الكويت عن طريق الزيارات والالتحاق بعائل والإقامات على الشركات، مما قد يتسلل بينهم مطلوبون لدى سلطات بلادهم، أو عناصر خطرة على الأمن، وهو الأمر الذي لا توافق عليه السلطات الأمنية من أجل حفظ الأمن الداخلي.
وأكدت المصادر أن من لديهم إقامات داخل البلاد من السودانيين غير مشمولين بالقرار، ومن حقهم العودة إلى البلاد، ومن حقهم تجديد إقاماتهم.
https://www.alqabas.com/article/5868203 :إقرأ المزيد




الاوربيين بسهلو للناس الإقامات والتجنس كلما ضاقت الأحوال عليهم في بلادهم
العرب بعملو العكس كلما ظروفك تكون سيئه كلما يعاقبوك اكتر وينتقموا منك
ربنا اسلط عليهم صدام حسين من جديد يخليهم اتمرمطو ويعرفوا انهم ما ناذلين من السماء بل احط خلق الله
سبحان الله!!! عندما اجتاح صدام حسن بلادكم كل البلدان فتحت صدورها وبيوتها لاستقبالكم!!! وانتم الان بمجرد احساسكم هناك اضطراب توسدون ابوابكم!! لكن الايام دول واتمني كل الدول تتعامل معكم بالمثل
هذا نتيجة الانفلات والعصيان والتظاهرات العبسية التى ادت الى تدهور سمعة البلاد وجعلتها مسخرة بين الدول 60 عاما من الانقلابات والثورات والاغتيالات والنتيجة الى الان صفر كبير وتشرزم البلد وكانه جربة تخاف منه البلدان الله يقطع قحت وام قحت وال جابو قحت
ويقطعك
آمين
والكيزان يعني كانوا ما مكروهين في كل مكان؟؟؟ لعنهم المولى أينما اتجهوا..
هذه قرارات دولة ولهم كل الحرية في قراراتهم ونحن كشعب سوداني نكن كل الحب والاحترام للشعب الكويتي
السبب هو فى حالات التوتر بالسودان تخشي الكويت دخول سورييين وفلسطينيين يحملون الجنسية السودانية وهذا وضع طبيعي للكويت لتحفظ امنها فحكومة البشير كانت توزع الجوازات وتبيعها وفى ظل الوضع الراهن ربما يتسرب هؤلاء للكويت .
يعني قد يكون فيهم مطلوبين؟ في ظروف الانقلاب المعنى واضح معنى مطلوبين للاعتقال من الانقلابيين! معقولة في دولة فيها بجم يفكروا بالطريقة دي؟؟؟ دا معناه إذا طلب منهم الانقلابيون تسليم أي شخص سوداني مقيم لديهم فهم لا يتورعون من تسليمه مع أن الظرف ظرف سياسي وجميع الاتفاقيات الدولية والإقليمية بين الدول العربية نفسها لا تمنع تسليم المطلوبين السياسيين فحسب بل حتى المحكومين قضائياً في قضايا سياسية؟!
هذا بالإضافة إلى ما ذكره المعلقون من أنه ليس من اللائق على هذه الدولة بالذات تسليم المقيمين العرب لديها للسلطات الانقلابية في بلدانهم وإلا فقد كان يحق لسلطات الاحتلال لبلادهم طلب تسليم جميع الفارين من مواطنيها إلى دول الجوار والعالم العربي الاخرى؟!