
محمد الحسن محمد عثمان

(١) زرت روندا وحقيقه ادهشتنى روندا فهى قد اصبحت من الدول المتقدمه وشعرت بالفرحه لهذا التقدم وبالآلم لحالة الوطن ونحن يعوزنا الكثير لنصبح مثلها ولا بدأ بعدم التواضع وعدم التواضع هو من سماتنا وهو احد اسباب فشل الدوله السودانيه لانه زرع فى الشعب السودانى ان الوظيفه هى علو فى المقام وترفع وتحقيق لاكبر مكاسب للذات وليس للوطن والوظيفة لخدمة الذات والاهل وليس لخدمة الآخرين فالمسؤول اول مايفكر فيه عندما يحوذ على منصبه واقول يحوذ لان من يمسك بمنصب لا يريد ان يغادره ويعتبره مكسب لا يجب ان يفرط فيه ويبدأ بإنجاز العربه الفارهه له وعربه لام الاولاد وعربه للوليدات والمنزل الحكومى الفخم وبناء منزل من كذا طابق لنفسه والمزرعه فهو يرفع ذاته اولاً ولا يرفع وطنه فالذات اهم من الوطن ونؤمن ان الذات اولى من الوطن وهذه منقصه وليست مزيه واذكر ان احد اقربائى كان محافظ (تعادل والى) فى احدى الولايات والرجل كان نزيهاً وجميع من فى الاسره كان ينظر اليه بانه اضاع فرصه لا تعوض فى بناء ذاته بدل ان يحمدوا له نزاهته !! .
ولنترك دول العالم الاول ففى دول العالم الثالث هناك دول مثل روندا مشت فى الخط السليم ونجحت
ففى روندا يوم السبت من كل اسبوع يوم اجازه ولكنه يوم النظافه يخرج فيه رئيس الدوله كاجامى نفسه الى الشارع ويؤم الجميع وينظف مع الاخرين والجميع يشارك ونحن بدل ننظف الوطن نوسخ الوطن والجميع يشارك فى ذلك برمى الاوساخ فى الشارع لذلك بلدنا متسخه وروندا تلمع من النظافه ونحن عندنا من العيب والنقصان ان ينظف مع الآخرين وزير او مدير او ضابط فى القوات المسلحه لانهم تكسوهم حاله من الترفع والزهو حتى على وطنهم . نحن نحتاج لبذر مفاهيم جديده وقيم واخلاق جديده لننهض بالسودان ولنبى وطننا بدلاً من ذاتنا . نحن فى حاجه للتواضع وحب الوطن بدلاً من الذات . نحن فى حاجه لننظر للوطن اولاً وكلنا محتاجين لتربيه وطنيه جديده . وسالت احد اهل روندا عن سبب هذا التقدم والازدهار والوحده الوطنيه فى روندا فقال لى بعد المذبحه التى قتل فيها مايقرب من مليون روندى لم نقم بالانتقام ولكن قمنا بحملة توعيه للتسامح بين التوتسى والهوتو وان نقدم الوطن على كل شيء حتى على الانتماء للقبيله وعلى انفسنا وتسامحنا جميعاً وتلاشى الانتماء لاى شيء آخر وبقى فقط الانتماء للوطن وحده ونهضنا ولااريد ان يفسر كلامى هذا بان نسامح الكيزان مثلاً فليس هناك مقارنه ولكن اريد ان ننهض بوطننا وحتى لو اضطررنا لان نترك قياداتنا السياسيه الفاشله ونبدأ ننهض بوطننا فمثل النظافه لا تحتاج لجهد حكومى او قيادات سياسيه لتقود حملات نظافه مثلاً فالنترك قياداتنا السياسيه فى توهانها وولعها بالكراسى .
وفى بداية الاستقلال كان كل واحد فى وطننا ملزم بنظافة منزله وامام المنزل ويمر على المنازل والاحياء ضابط الصحه ليتأكد من الالتزام بالنظافة وكان الوطن نظيفاً فلماذا لا نبدأ بالنظافة اولاً ياشباب المقاومه ومع نضالكم لماذا لا تقودون حمله لنظافة الوطن فى كل يوم سبت وبعد نجاحها نخطو خطوه اخرى وياحزنى على وطنى .




أولا أنا واله ليس كوز ولا علاقة لي بهم وحقيقة لم أستلم أي مرتب من الدولة منذ تخرجي في بداية الثمانينات. اخي أنت نفسك وقعت في نفسك الخطأ وهو الحقيقة ليس حب الذات فقط ولكن عدم الأمانة حتى في ابداء الرأي. أنت تتكلم عن بلد نهض بسبب التسامح وترجع تقع في تناقض مع نفسك طيب. الآن كل الشعب السوداني وصل لقناعة تامة بأن الكيزان حرامية ومجرمين وهم الذي تسببوا مع غيرهم (جميع السياسيين) في تدمير البلد طيب هل يعقل أن تتوقف الحياة تماما ونظل نطارد في الكيزان. أنت ما راح تسترجع منهم شيء يذكر هذا شيء أنا شخصيا متأكد منه فالتوانسة والمصريين على سبيل المثال لم يستطيعوا حتى هذا اللحظة أن يستردوا ولو دولار واحد. فبدل أن نضيع الوقت ونسكب الكثير من المداد وإضاعة الورق والوقت في الكتابة عن الكيزان دوعنا نفكر ونعمل على شيء مفيد يخرجنا من الحفرة التي ظللنا قابعين فيها من دون دول العالم فنحن فشلة شعب فاشل لاينتج الا قيادات ومثقفين وسياسيية فشلة.
خلي مولانا يكتب عن الكيزان وأنت اكتب عن المستقبل وانا اكتب عن الاسلاميين الاخرين والانتهازية والمرتزقة وجماعة التسوية و اولاد الحرام وواحد عن الاقتصاد وواحد عن المسرح والاهم نكون ما كيزان بس الاوسخ من الكيزان اشباه الكيزان والاسلامين الجدد
وكمثال لعدم الأمانة مثلا أنظر كيف ينظر الصحافيين والناشطين وبعض السياسيين لدكتور جبريل إبراهيم وانه يعمل لإفقار الشحن وأنه ميزانيته ميزانية جبايات. والله شعب فعلا جاهل وعاطل طيب جبريل يجيب الفلوس من وين أي دولة في العالم تأخذ من الشعب لتعيد المال للشعب إما في شكل رواتب أو خدمات أة مشاريع تنمية. طيب البلد لا تنتج أي شيء من أين يأتي جبريل أو غير جبريل بالأمول لتسيير دولاب الدولة. غدا سيذهب جبريل سواء بتوازنات سياسية أو إستقالة أو غادر الدنيا كلها وسوف يأتي خلفه وإذا إستمرت الأوضاع كما هي فمن أين يأتي لكم بالأموال. ألم اقل لك أنكم كلكم منافقون وتنقصكم الشجاعة في قول الحق واباء الراي المنطقي.
جبريل نكره لانه كوز كاذب منافق لص من جماعة الموز انقلابي بالمختصر المفيد انسان وسخان وتاريخه اوسخ منه بالاضافة لانه حمار لايفهم لا في الاقتصاد لا في تجارة 80% من اقتصاد البلد في يد اللجنة الامنية الكيزانية باسم الجيش 70% من انتاج الذهب يتهرب امام عينه شارك في انقلاب تسبب في توقف منظمات ودول اجنبية كانت بدفع لمساعدة الضعفاء في المجتمع ودعم المساكين باكثر من 4 مليار دولار في السنة والظاهر عليك انت كوز وحمار مثله
هسي فالقنا روندا روندا روندا دي مين؟ عشان في الآخر داير تقول على شباب المقاومة تركها وبدلا من المسيرات نظفوا لينا البيوت والشوارع ؟ ألا يكفي الشباب تقديم أرواحهم ومستقبلهم على المستوى الشخصي ومستقبل البلد فداء وانتم هاربين سياحا من بلد لبلد؟ ما ترجعوا انتو وتطلعوا للنظافة زي ما الشباب اسبوعيا بطلعوا للمقاومة من اجل تحريركم من وسخ وكرور العسكر الكجر وفلول الأنجاس وأوباش الحركات المرتزقة القراد الذي التصق بجسم الدولة يمتص ما تبقى من دمه وعرقه؟ انتو نوعكم دا هو المعرقل الثورة لا تفهمون ولا تصمتون وبهرطقتكم دي ضيعتوا لجنة التفكيك وعاوزين تضيعوا المقاومة بترديد مقولات الفلول والطعن في كيانات الثورة وانتم سياح في الخارج؟ اعوذ بالله من كبر سن لا يورث حكمة ولا ينفع خبرة ولا فهما. رواندا لم تبدأ في تنفيذ خطة ما رأيته فيها إلا بعد حسم نظام العنصرية القبلية والقتل على الهوية وتحقيق مطلب الأمن والاستقرار بعد السيطرة على أمراء الحرب القذرة وازالتهم من سلطة الدولة وكنسهم ثم اتجهت إلى دور المجتمع والشعب في اصلاح نفسه حتى نجحت فيما رأيته من تقدم ونظافة ورقي. الواحد لما يكتب في موضوع حقو يحيط بكل جوانبه ما يقعد يكتب لينا تلاقيط ما يسمع من دعاية الأنجاس والقتلة ويجي يستفرغها فينا نحن لاقينها منك ولا منهم؟
الحلف ب اللة كزبا وقال انة ماكوز صحح معلوماتك في مصر صنف تنظيم الاخوان المسلمين تنظيم ارهابي وتم القبض علي اغلب قياداتة وتم محاكمتهم اما ب الاعدام او احكام متفاوتة وصودرت كل املاكهم واموالهم وجمعياتهم الخيرية ووالمدارس والمعاهد التي يملكونها رايت بام عيني محموعة ابراج سكنية ومحلات تجارية فاخرةب القرب من شاطئ الاسكندرية وتشوف البحر منها ومكتوب يافطة ب الخط العريض علي انها مصادرة من تنظيم جماعة الاخوان الارهابية وتحت اشراف النيابة العامة في مصر وينطبق الحال علي كل املاكهم في مصر
عشت في رواندا قرابة الخمس سنوات وفي اعتقادي أن اختزال التغيير الذي تم فيها في النظافة فقط ينم على عدم معرفة كافية بالتغييرات التي تمت والأسباب وفي تقديري أن نهضة ذلك البلد يحتاج الى أكثر من مقال