السفير البريطاني ينتقد تدهور الاقتصاد و زيارة نجاد..الدبلوماسية السودانية تستدعى السفير البريطاني.

قال سفير المملكة المتحدة بالخرطوم نيكولاس كاي أمس أن احتفالات اليوم العالمي للغذاء تأتي للسودان هذا العام وهو في أشد حالات التدهور الاقتصادي، وانتقد كاي أيضاً زيارة الرئيس الإيراني الأخيرة للسودان، قائلاً: إنها وفي ظل عدم إحراز أي تقدم في عدد من الملفات تجعل الدبلوماسيين يتوصلون إلى استنتاجات، وأوضح السفير الذي عاد لتوه من إجازة نصف المدة أنه لم يرَ تغييراً في الشهر الذي غابه "سوى ارتفاع الأسعار" وانتقد عدم سماح الحكومة لمنظمات العون الإنساني الدخول إلى ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان مما "جعل الأمر أكثر سوءاً للمدنيين" هناك، وأضاف أن الأرواح لا تظل تزهق بينما يفضل القادة من الطرفين التضحية بها بدلاً عن الجلوس للمفاوضات، قائلاً: إن "سوء التقدير والشعور الزائد بعزة النفس والإحساس بالقوة المبالغ فيه يجلب المعاناة لعشرات الآلاف". وانتقد السفير في مدونته على الانترنت الوضع السياسي الراهن الذي قال إن من سماته الأساسية منذ غيابه أنه "لم يحدث شيء" حيث انتقد كاي عدم انسحاب القوات من أبيي وعدم تشكيل حكومة القاعدة العريضة، وقال: إن "طريقة مراجعة الدستور ما زال يكسوها الغموض" حسب تعبيره كما انتقد إغلاق الصحف والتضييق على الحريات واعتقال نشطاء حقوق الإنسان، وأضاف السفير البريطاني أنه في ظل التصاعد الحاد في الأسعار "ليس من المستغرب أن تظهر في الخرطوم بوادر احتجاجات".
التيار
[COLOR=blue]الخارجية السوداني تستدعي السفير البريطاني[/COLOR]أ ف ب – أعلنت وزارة الخارجية السودانية الثلاثاء انها استدعت سفير بريطانيا في الخرطوم نيكولاس كاي بسبب مقال نشره في مدونته الشخصية تناول فيه الاوضاع في السودان وتضمن معلومات "غير دقيقة أو لم توضع في سياقها الموضوعي".
وقال المتحدث باسم الخارجية العبيد مروح في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه ان "وزارة الخارجية استدعت اليوم الثلاثاء السفير البريطاني بالخرطوم نيكولاس كاي علي خلفية ما تضمنته مدونته الشخصية من حديثه عن الأوضاع في السودان ونشرت جوانب منه في الصحف المحلية".
واضاف البيان ان "وكيل وزارة الخارجية رحمة الله محمد عثمان ابلغ سفير بريطانيا أن كثيرا من المعلومات التي تضمنتها مدونته اما انها غير دقيقة أو أنها لم توضع في سياقها الموضوعي، مشيرا في هذا الصدد لحديثه عن الأوضاع الإنسانية، وعن الوضع في منطقة أبيي".
وكان نيكولاس كاي تحدث في مدونته عن ارتفاع اسعار المواد الغذائية وتاثيرها على الوضع الانساني في البلاد، مؤكدا ان 500 الف شخص دخلوا دائرة الجوع خلال شهر ايلول/سبتمبر الماضي. كما انتقد كاي عدم انسحاب القوات الحكومية من منطقة ابيي المتنازع عليها بين السودان ودولة جنوب السودان بعدما كان الطرفان اتفقا في حزيران/يونيو على الانسحاب من المنطقة ونشر قوات اثيوبية فيها.




في خواجه بكذب يا ناس ما جاب حاجه من بره راسه هي حقائق كلنا غاطسين فيها من الالف الي الياءءءءءءءءءءءء بس الجماعة تعودو بالاشاده الخواجه لو قال البلد بخير والامن مستتب والله 23 سنه تقدونا قد
لكن كلام الخواجات ما بسمع اصلو ناس نافع اجدع وافهم من المؤسسات ومراكز البحوث والخواجه قاعد يعمل شنو والله لا استبعد يكون قعد في موقف جاكسون شرب شاي واكل لقيمات مع ستات الشاي وا تغداء سنوتش افاشي انتو ما جايبن خببر
وزارة الخارجية مع إحتجاجها كان عليها أن تقول أن القوات المسلحة إنسحبت من أبيي وأن المواطن السوداني يعيش في بحبوحة وليس كما ذكر السفير أن الأمر أكثر سوءا للمدنيين وكان عليها أيضاً أن تقول أن الحريات الصحفية وغيرها متاحة. إذا في أي شيء تحتج عليه وزارة الخارجية وكل الأمور واضحة للمواطن ولمن هم خارج السودان من الدول الأجنبية ؟
كثيرا من المعلومات التي تضمنتها مدونته اما انها غير دقيقة أو أنها لم توضع في سياقها الموضوعي، مشيرا في هذا الصدد لحديثه عن الأوضاع الإنسانية
يعني كلام الراجل ده شبه صحيح بالنسبة للحكومة
وبالنسبة له هو 100%
وبالنسبة للشعب السوداني 1000000%
وبالنسبة لي أنا وإنت عيييييييييييييييييييك %
ولكن السبب هو ارادة الله ( وبارادة الله الناس تناضل من اجل العيش)
وهل السبب هو كسل الشعب السوداني ( ناس من بواكير الفجر تزحف ماجنت غير وجبة واحدة ولسة عايشة )
السبب هو خوفنا من الجوع وهو موجود من الموت وهو موجو من الحرب وهي موجودة حتى في كل بيت من الحكومة وما زالت تمتص في الدماء ومن الاحزاب والعزاب موجود ومن الدين وله رب يحميه ومن الله وهو حي لا يموت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وماذا ننتظر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الخوف من الانتداب البريطاني الامريكي
وزارة الخارجيه .. بدأت نجاحاتها مع ( منصور خالد) فهو دبلوماسى وكاتب وسياسى ومفكر معروف … يُعد من أكثر الشخصيات السودانية إثارة (للجدل) نسبة لآراءه المختلفه ولخطورة مناصبه المحلية والعالمية التى تقلدها …فللرجل حاله من التوهج التى تحيط به وتلازمه في حلِّه وترحاله….
الآن .. وزارة الخارجيه أصبح مجرد الحديث عنها مدعاة ( للأسى) ومضيعة للوقت والجهد ومثار لمتعاظم (الأحزان) … انتهت الثوابت والمبادئ وجوهر الأشياء بالخارجيه …
السفير (جمال محمد أحمد) كان صديقاً ل(منصور) واشتهر (جمال) بسعة أفقه وبموسعيته
ــــــــ
وزارة الخارجيه التى عمل فيها (أعــلام) من السفراء يتســنم قيادها (على كـرته) ألدباب والعبيد مروح .. المهرج الكبير …
وللـحـديث بـقـيـه … ما دام فى العُـمر بـقـيـه …
الجـــعـــلى البــــعـــدى يــومـــو خنــق …
من مدينة الـدنـدر ألطـيب أهـلـها والــراقِ زولا ….
يا ود سبيل
لا احد يريد انتداباً بريطنيا
ولكن اين الخدمة الوطنية التي اسسها الانجليز؟
اين التعليم الذي تركه الانجليز ؟
اين واين واين
من الواضح ان السودانيين غير مؤهلين للحكم ابداً لانهم هدموا كل ما بناه الانجليز وقسموا البلاد واورثوها المشاكل بغض النظر عن من كان السبب (سياسية المناطق المقفولة فيا لجنوب)
لكن الانجليز لم يحابوا احدا ولم يحتقروا احداً وكان الجميع يحظى بالخدمات الصحية والتعليمية ولا عنصرية ولا قبلية ولا جهوية لديهم وتركوا ارثاً في كل المجالات
وهم ارحم من المؤتمر الوطني وارحم من الاحزاب
ومشكلتنا في اولاد حلال يخافون الله يمسكوا البلد بعدما انعدم الضمير والاخلاق
بلرغم من اختلافى مع سياسة الانقاذ, الا ان بريطانيا اخر من يتحدث عن معانات الناس فهى وراء كل مصيبة فى هذا العالم. السوال المحيرنى منو السمح ليهو يتكلم فى الشان السودانى وين وزارة الخارجية وين هيبة البلد. لاكين حكومة بتقلع حق شعبها ما اظن تكون حريصه على البلد.
الفذرة فينا نحن وسببها هم من همهم نهب خيرات البلد متناسين اوناسيين ان كل العالم يراقب تحركاتهم مما يسيق لنا التدخلات الاجنبية وهذا اول القطر
كما ان الخارجية السودانية ليس في قامة السودان حيليل مصطفي عثمان وحليل المحجوب ههههههههه ولم يقل السفير ما قاله إلا عندما احس بالضعف فينا
اللهم لا شماتة
ولكن ما نخشاه هو التدخل الاجنبي السافر خاصة بريطانيا وامريكا
ما قلت الا حقا سعادة السفير:
Celebrating World Food Day in Sudan?Quote: الاحتفال بيوم الغذاء العالمي في السودان؟
كيف يمكنك الإحتفال بيوم الغذاء العالمي في بلد يهدد الجوع أنحائه ؟ في السودان، شهد الشهر الماضي دخول نصف مليون شخص إضافي إلى دائرة إنعدام الأمن الغذائي. يهدف المجتمع الدولي ، بما في ذلك المملكة المتحدة، الى إطعام 5.2 مليون سوداني هذه السنة.إن مشاكل نقص الغذاء هي نتاج عوامل طبيعية ? ضعف معدل الإمطار- وعوامل من صنع الإنسان ? مثل النزاعات. الرفض المستمر من قبل الحكومة للسماح بوصول المساعدات الدولية الى النيل الأزرق وجنوب كرد فان الولايتين المتأثرتين بالنزاعات جعل الأمر أكثر سوءً بالنسبة للمدنيين. تستمر الحروب هناك بلا نهاية تلوح في الأفق. يعاني المدنييون بينما القادة يتركون بالأرواح تضيع بدلاً من الجلوس حول طاولة الحوار. سوء التقدير، الإعتزاز المفرط بالنفس وإحساس القوة المبالغ فيه يجلب المعاناة الى عشرات الآلاف. في نفس الولايتين التي كان من المفترض أن تزرع وتنتج الغذاء لمعظم أهل السودان وجنوب السودان- تجد الحقول مهجورة. البذور المرة للجوع القادم تمت زراعتها الآن.
لا تحتاج للسفر إلى أقاصي السودان البعيدة للتعرف على الجوع . إن الحياة اليومية بالخرطوم تزداد صعوبة . ومنذ أن غادرت في إجازتي السنوية في نهاية أغسطس ، فان الأسعار ارتفعت بحدة : زيت الطعام من 25 إلى 33 ج للعبوة سعة 3 لترات، الدجاجة من 14 إلى 18 ج، الأرز من 7 إلى 9 ج للكيلو الخبز من 20 إلى 25 قرش . لست خبيراً بالرياضيات – ولكن يبدو إن الزيادة بلغت 20-25% في شهر واحد. ليس من المستغرب أن تظهر في الخرطوم بوادر إحتجاجات في الأسابيع القليلة الفائتة وليس من المستغرب أيضاً أن تكون أولوية الحكومة الأولى هى الإقتصاد كما ذكر الرئيس البشير أمام المجلس الوطني الأسبوع المنصرم .
على ضوء هذه الخلفيات من تصاعد الأسعار، و إنخفاض قيمة الجنية السوداني والحرب في" الجنوب الجديد " فقد تصاعدت الآمال بانتظار نتائج لقاء القمة الأول من نوعه بين الرئيسين البشير وسلفا كير الأسبوع الماضي. ويبدو إن بعض التقدم قد أحرز في هذا اللقاء حيث أكد الرئيسان التزامهما بالسلام ونبذ العنف وحل الخلافات الاقتصادية بينهما كأولوية- كما عبرا عن إهتمامهما بالمسائل التي تهم الأفراد – مثل وضع الطلاب والموظفين والتجار على جانبي الحدود الجديدة. إن مهمة رجال الدولة والدبلوماسيين أن يحولوا هذه الكلمات إلى اتفاقيات فعلية ويرونها مطبقة على ارض الواقع. تقوم لجنة الرئيس أمبيكي والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بهذه المهمة كما تقوم المملكة المتحدة بالمساعدة في الأمر بفعالية . سنقدم القليل أو الكثير حسب رغبة الأطراف المعنية.
بعد أسبوع من رجوعي للخرطوم ? فأنني ما زلت أحاول جاهداً فهم الأحداث الجارية وتقديم تقرير دقيق الى لندن . بالإضافة إلى تصاعد الأسعار وإنتقال النزاع إلى ولاية النيل الأزرق ، يبدو أن الشهر الماضي قد تميز بالأشياء التي لم تحدث: لا تقدم في قضية أبيي (لم يتم الالتزام بالإتفاق الإنتقالي ولم تنسحب القوات السودانية بالرغم من إنتشار القوات الإثيوبية المثير للإعجاب بواسطة القوات المؤقتة للأمم المتحدة في أبيي UNISFA) ، و لم يتم تشكيل الحكومة ذات القاعدة العريضة بالخرطوم كما إن طريقة مراجعة الدستور مازال يكسوها الغموض. في غياب تقدم واضح في هذه المجالات، فإن على الدبلوماسيين التوصل الى إستنتاجاتهم من الأمور التي حدثت فعلا: زيادة القيود على الصحافة بما في ذلك إغلاق بعض الصحف، الإعتقال المستمر للمدافعين عن حقوق الإنسان وزيارة الرئيس الإيراني .. الخ
من السهل جداً أن تتكون لديك صورة خاطئة عن السودان. بالرغم من أن أحداث الشهر الماضي لا تشير الى بلد متقدم و واثق من نفسه ، فأنني ما زلت أؤمن بان السودان وقادته – السياسيين والدينيين والأكاديميين ورجال الإعمال و العسكريين – قادرون على رسم خريطة طريق للوصول الى سلام حقيقي وتنمية لثالث أكبر دولة في إفريقيا. أتمنى أن يكون الاحتفال بيوم الغذاء العالمي في السنة القادمة بالسودان إحتفالاً حقيقياً وليس ، كما هو هذا العام، حزناً.
Posted 17 October 2011 by Nicholas Kay
السؤال هو هل يسمح لسفير السودان فى بريطانيا ان يقول مثل هذا الكلام فى النظام البريطانى واذا قال هل الصحف البريطانية كانت بتنشر تصريحه وتتسابق اليه لعمل لقاء معه وعذاؤنا للسفير البريطانى واقرانه من سفراء هولندا والمانيا واستراليا وحتى اريتريا وغيرها من الدول ان معظم ان لم اقل كل ما يسمى بالمعارضة السودانية تحمل جنسيات تلك الدول ويعيشون فى فنادق تلك الدول على حساب الشعب المسكين الذى علمهم باستقطاع قوت يومه رجاء ان يفيدوا السودان ولذالك يحق للسفير البريطانى وغير البريطانى ان يقولوا ما يقولوا الم يتدخل نفس هذاالسفير فى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والولائية الماضية واجتماعه بالمرشحين والتحدث اليهم وعندما قال له احد الصحفيين الغيورين على وطنه انت تتدخل فيما لايعنيك رد عليه قائلا ببجاحة اتدخل لان كثيرا من المرشحين والناخبين يحملون الجوازات البريطانية بجانب الجواز السودانى وبالتالى وهو يضيف انا ادافع عن بريطانيين