المهدي: لا يجب فصل الدين عن الدولة، ولكن يجب ضبط العلاقة بينهما، الحوار في السودان لابد أن يكون برئاسة محايدة،

أثناء حديثه لقناة العربية، صرح رئيس حزب الأمة السوداني، الصادق المهدى، أن القوى المسلحة في العالم وصلت إلى الاقتناع بالحلول السياسية، لافتًا إلى سعيه للحل السياسي من خلال وسائل خالية من العنف، موضحًا أنه سيجد سندًا إقليميًا ودوليًا لتحقيق ذلك. وأوضح المهدي ان ما حدث في جنوب إفريقيا أفضل النماذج للتغيير، مشددًا على رغبتهم في تغيير النظام الحالي بوسائل خالية من العنف، مؤكدًا أن ما حدث في جنوب إفريقيا سيحدث في السودان.

وكشف المهدي أن أعضاء الحزب الحاكم السوداني معترضون على بعض نقاط اتفاق باريس، مصرحا انه لا يجب فصل الدين عن الدولة، ولكن يجب ضبط العلاقة بينهما، بما لا يؤثر سلبًا على حقوق الإنسان، مؤكدًا أن الحوار في السودان لابد أن يكون برئاسة محايدة، ويثمر نتائج واضحة لا أن يكون برئاسة من حزب المؤتمر الوطني

وأكد ? المهدى ?، أن الوقت لم يحن لاندلاع انتفاضة شعبية في السودان، مشيرًا الى سجنه أكثر من 10مرات، مشددًا على أنه مستعد للاعتقال في أي لحظة، لأنه يكون من خلاله رأس مال سياسي.

وكالات

تعليق واحد

  1. * بداية التراجغ لاتفاق باريس
    ** لعلمك لن يستطع احد منهم النجاة ومنحهم طريق امن للخروج ** كوديسا ج افريقيا *** سوف تتحول لكديسة كيف نواجة اهل المقتلوين والمعتقلين والمفصولين بل ماذا نقول للاجيال القادمة لو علموا بانة كانوا يملكون اكبر وطن في افريقيا والعرب وكان غني بثرواتة واولاده
    *** موضوع الدين ترفعونة انت والسيد الاخر منذ الازل وتم الترابي /البشير الناقصة علية نرفض المناورة والمتاجره فيها ويجب فصلها فورا والغاؤها
    **** يجب حظر الاحزاب الدينية ومسحها من الوجود المحلي وتسجيلها مع المسجلين الخطرين يعني مع المجرمين الارهابين
    وطظ في اي متنطع لا يعجبة كلامي
    *********** علماني عديل

  2. هل موسسات ج افريقيا نفس موسسات السودان الحالى؟هل القضاء و الجيش فى السودان نفس جنوب افريقيا؟؟؟؟؟؟ الشغله دى خياليه شوي

  3. اسال ناس المؤتمر الوطني وين الدين هو؟ في حياتكم اليومية في حكمكم ؟ ديل شايلين الدين زي قميص عثمان رضي الله عنه..

  4. والوقت للانتفاضة الشعبية ده حيجي متين يا ديناصور يا كلب المؤتمر الوطني. ومن انت حتى تتحدث باسم الشعب السوداني وتحدد له خياراته. سجنوك 10 مرات كطعم ولو كنت فعلا ضدهم كانو انتهو منك كما انتهو من الشهيد دكتور على فضل وشهداء رمضان يا دجال.انك كنت وما زلت مصيبة السودان الكبري وكارثته التي لا حل لها الا باقتلاعك جنبا الى جنب مع نظام الانقاذ المتعفن الهالك

  5. لا بد من فصل الدين عن الدولة فالدين للة والوطن للجميع فالشر كله ياتى من الاستغلال السيئ للدين

  6. * بداية التراجغ لاتفاق باريس
    ** لعلمك لن يستطع احد منهم النجاة ومنحهم طريق امن للخروج ** كوديسا ج افريقيا *** سوف تتحول لكديسة كيف نواجة اهل المقتلوين والمعتقلين والمفصولين بل ماذا نقول للاجيال القادمة لو علموا بانة كانوا يملكون اكبر وطن في افريقيا والعرب وكان غني بثرواتة واولاده
    *** موضوع الدين ترفعونة انت والسيد الاخر منذ الازل وتم الترابي /البشير الناقصة علية نرفض المناورة والمتاجره فيها ويجب فصلها فورا والغاؤها
    **** يجب حظر الاحزاب الدينية ومسحها من الوجود المحلي وتسجيلها مع المسجلين الخطرين يعني مع المجرمين الارهابين
    وطظ في اي متنطع لا يعجبة كلامي
    *********** علماني عديل والعوده اذا اطل راس منافق فاسق زنديق منهم

  7. تصريح السيد الصادق
    ﻭﺃﻛﺪ ? ﺍﻟﻤﻬﺪﻯ ،? ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻢ ﻳﺤﻦ ﻻﻧﺪﻻﻉ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ
    ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻣﺸﻴﺮًﺍ ﺍﻟﻰ ﺳﺠﻨﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ
    10ﻣﺮﺍﺕ، ﻣﺸﺪﺩًﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﻼﻋﺘﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﺃﻱ
    ﻟﺤﻈﺔ، ﻷﻧﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺭﺃﺱ ﻣﺎﻝ ﺳﻴﺎﺳﻲ . عشان وقت يعتقلو المرة الجاية يصرح : مشيرا الى سجنه اكثر من ١١ مرة ١٢ و ١٣ و ١٤ و و و وكانك يازيد ما غزيت

  8. الصادق ده زول ثقيل وماعنده دم وكل يوم مادنو بالجزمة ومزلول ومزرور زى الكلب ..راس مالك السياسي صفر بالله انت مابتخجل من الكلام ده ..بتك مامعروفه وين ودلاليكك واحد في القصر والتانى في الامن .. الكيزان ديل مسحو بيكم الارض زماااااان ..

  9. اها قمنا للكلام الفاضي ايها الامام، أصلك ما بتشاد الحيل يللا روجوا ادخلوا الدين في السياسة و خربوها الاثنين كالعادة.

  10. (وكشف المهدي أن أعضاء الحزب الحاكم السوداني معترضون على بعض نقاط اتفاق باريس، مصرحا انه لا يجب فصل الدين عن الدولة،) ياتو دين؟؟دين يسرقون ويتحللون ويقتلون ويفسدون بفقه الستره.. ولماذا لم يحن لاندلاع انتفاضة شعبية في السودان ياخائب الرجا..وده من لزوم تنويم الشارع وكده شغال مع الحكومه.

  11. نعلم أنك لا تريد ذلك ولكنا نريده أي فصل الدين عن الدوله وارجاعه الى ميدانه الطبيعي وهو المجتمع،لعلمنا انه لا دوله حديثه تقوم في عالم اليوم بغير أسس المواطنه التي تكف عنها معتقد مجتمع من مجتمعاتها من العلوق بها لتتميز،ولعلمنا أن الدين يمثل لكم الكسوة الاخيره لذلك نريد أن ننزعه حتى نراكم بوضوح،نريد أن ننزعه لنرى إن كان كل هذه الجلبه التي تثيرها لقدرات فيك أم فقط لانك حفيد )متمهدي(، نريد أن ننزعه لنرى الكنوز والامتيازات التي بإسم الدين هذا )تسترون(،نعلم أنكم ستقفون بكل قوة مكتسبة ومصطنعه لمنعنا عن ذلك ولكنا أكثر الحاحا.

  12. 01- عندما نقرأ عبارات على شاكلة : (أثناء حديثه لقناة العربية، صرّح رئيس حزب الأمّة السوداني، الصادق المهدى… ) … نستدرك … ونرجوا أن يستدرك السيّد الصادق المهدي … أنّ تسمية ( حزب الأمّة القومي )… تصطكّ منها آذان العرب … وتتزغلل منها عيونهم … وتجفل منها أرجلهم وأيديهم وهياكلهم العظميّة … وتقشعرّ منها أبدانهم … وتزداد من هولها ضربات قلوبهم … ويزداد معها شهيقهم وزفيرهم … لأنّهم يخشون خزعبلات ودمويّات وتغوّلات وسلبطات وكذلك تقوّلات وفلسفات وفهلوات الأحزاب القوميّة العربيّة الحراميّة الإجراميّة البهلوانيّة الإستباحيّة … المخترقة والمموّلة ماسونيّاً … على أن تقتلع (عروش الأغنياء المُسالمين المشغولين بتقديم الخدمات لشعوبهم ) … بإسم الثوريّة … ومن أجل فرض الأنظمة الماسونيّة العلمانيّة والديمقراطيّة والإشتراكيّة والإخوانيّة والخلائفيّة … على أنقاض الأنظمة المشائخيّة والملكيّة والسلاطينيّة … الجاثمة على صدر الأمّة العربيّة الإسلاميّة … والعابثة بثروات ومقدّسات الأمّة العربيّة الإسلاميّة … أو كما قال صدّام حسين … عندما إجتاحت جيوشه الكويت … ثمّ وقفت هناك على حدود المملكة العربيّة السعوديّة … وأمهلت المقيمين هناك مدّة أسبوع واحد للخروج من الجزيرة العربيّة … لأنّهم سيجتاحونها من الكويت إلى اليمن … فكان ردّ فعلهم ( أي الملوك والشيوخ والسلاطين والحلفاء) معلوماً لدى الجميع … ؟؟؟

    02- لكنّ الجدير بالذكر … هنا … هو أنّ المفكّر الصادق المهدي هناك مصنّف كرجل علماني … يدين ويؤمن ويعتقد بالديمقراطيّة … أكثر من غيرها … وأنّ جدّ الصادق المهدي … هناك إسمه مهدي السودان … وهو مُجدّد ومحيي لشائر الدين … في القرن الذي عاش فيه … هنا في السودان … كما هو حال مهدي الجزيرة العربيّة هناك … ومهدي المغرب العربي في منطقته … هكذا هو مكتوب في كتب التاريخ الذي يدرّسونه لأبنائهم … وهو فعلاً كذلك … كما أنّ حزب الأمّة القومي … هناك إسمه حزب الأمّة السوداني … وهو فعلاً كذلك … أي أنّه غير مسموح له … مُطلقاً … بالتمدّد في العالم العربي الإسلامي … بإسم الصحوة الإسلاميّة أو الديمقراطيّة اللبراليّة أو العلمانيّة أو الإشتراكيّة أو الملكيّة الدستوريّة … أو غير ذلك … أمّا هذا الكلام عن مهدي السودان … فهو ما ينطبق تماماً مع ما درسناه في معهد التربية بخت الرضا … المنهج الرسمي … في مادّة التاريخ الإسلامي … بعيداً عن تأريخات وخرمجات وخزعبلات وتوثيقات وإغتيلات القرّاي وحيدر إبراهيم وأبي سليم وعبدالله علي إبراهيم … إلى آخر خزعبلات المواهيم … ؟؟؟

    03- والجدير بالذكر كذلك … هو أنّ إسم ( الحركة القوميّة الإسلاميّة ) … وقعه هناك أظرط من وقع … ( حزب الأمّة القومي ) … والأظرط منهما … هو وقع الحزب الشيوعي … لكن الشيوعيّين السودانيّين مفتّحين … ومُصرّين على أن يكون إسم حزبهم ( الحزب الشيوعي السوداني ) … وليس (الحزب الشيوعي القومي ) … ؟؟؟

    04- أمّا عن كيفيّة التداول على السلطة هناك … فيتم عبر ترقية المدير العام ( المدني ) و القائد العام (العسكري) في كلّ المجالات المهنيّة الإنتاجيّة وفي كلّ المناطق الجغرافيّة … كلّ خمس سنوات إلى مجلس الشورى بدرجة وزير ومستشار في مجار ذكره وإختصاصه وخبراته … ليس إلاّ … ؟؟؟

    05- أمّا إذا عُدنا إلى موضوع المفكّر السوداني السيّد الصادق المهدي … فلابُدّ أنّ نلاحظ أنّ السيّد الصادق المهدي … على حسب إمكانيّاته ومكوّناته وحاجيّاته وظروفه وملابساته ومقاماته وسياق مقالاته … قد تعلّم كيف ومتى وأين ولماذا يقول لكُلّ الجاهلين سلاماً … ولقد تجلّى ذلك عند قوله ( إنّ القوى المسلّحة في العالم وصلت إلى الاقتناع بالحلول السياسيّة، لافتًا إلى سعيه للحل السياسي من خلال وسائل خالية من العنف، موضّحًا أنّه سيجد سندًاً إقليميًّا ودوليًّا لتحقيق ذلك. وأوضح المهدي ان ما حدث في جنوب إفريقيا أفضل النماذج للتغيير، مشدّدًا على رغبتهم في تغيير النظام الحالي بوسائل خالية من العنف، [مؤكّدًا أنّ ما حدث في جنوب إفريقيا سيحدث في السودان ] … ؟؟؟

    06- ولابُدّ أن نلاحظ كذلك أنّ المفكّر الصادق المهدي … قد أفلح في سحب البساط الإسلامي من تحت أرجل حركة القاعدة الإخوانيّة الماسونيّة التكفيريّة … الهادفة إلى فرض الدولة الخلائفيّة العالميّة … وقد تجلّى ذلك حينما قيل عنه … ( وكشف المهدي أنّ أعضاء الحزب الحاكم السوداني معترضون على بعض نقاط اتفاق باريس، مصرّحاً إنّه لا يجب فصل الدين عن الدولة، ولكن يجب ضبط العلاقة بينهما، بما لا يؤثر سلبًا على حقوق الإنسان، مُؤكّدًا أنّ الحوار في السودان لابدّ أن يكون برئاسة مُحايدة، ويثمر نتائج واضحة لا أن يكون برئاسة من حزب المؤتمر الوطني ) … الذي قالت عنه المكّرة الدكتورة سعاد الفاتح … إنّ المُؤتمر الوطني حزب إسلامي عالمي كبير … ولن تقدر الولايات المُتّحدة الأميريكيّة على هزيمته … وينبغي عليها ألاّ تحلم بتقويض دولته … أو كما قالت … وبذلك جدّدت الإختراق الماسوني للمشروع الحضاري … فحدث له ما حدث له … أو كما حدّثتنا بلا حرج … المكّرة الدكتورة عائشة الغبشاوي … ؟؟؟

    07- والأهمّ من ذلك … هو أنّ المفكّر الصادق المهدي … قد أيقن أنّ الإنتفاضة الشعبيّة تعتمد في المقام الأوّل على عنصر المفاجأة والإستفادة من أمثال عمر محمّد الطيّب … الذي فعل بنظام ( مايو – جعفر نميري) ما فعله صحّاف العراق بنظام ( صدّام حسين ) … وفي المقام الثاني على تماسك وحدة قادتها ومقاومتهم للإختراقات والإغراءات … وعدم خوف قادتها من المحاكمات الغيابيّة والإعتقالات التعسّفيّة والسجون المنفيّة … والإغتيالات الحقيقيّات والمجازيّات … ولقد إتّضح كُلّ ذلك حينما جاء عنه أنّه … (أكّد ? المهدى ?، أنّ الوقت لم يحن لاندلاع انتفاضة شعبية في السودان، مشيرًا الى سجنه أكثر من 10مرات، مشدّدًا على أنّه مُستعد للاعتقال في أيّ لحظة، لأنّه يكون من خلاله رأس مال سياسي ) …؟؟؟

    08- التحيّة للجميع … مع إحترامنا للجميع … ولكن إذا جاز لنا أن ننصح الجميع … فلابُدّ أن نقول للبشير ولصاحبه سلفاكير … لا بُدّ من الإستغناء عن الحمير الديراويّة … وإمتطاء الحمير السخيّة … لسهولة وسرعة وضمان وأمان الوصول إلى إعادة توحيد وبناء … دولة الأجيال السودانيّة بكل العقول والسواعد والأموال والإمكانيّات السودانيّة … الحمير الديراويّة دي … بتفنجط بيكم ساكت … وكان دقّيتوها بتمشي إلى الوراء … وكان شبّعتوها وإمتطيتوها وقلت ليها عر … بتنبطح زي الورل عديل كدة … وتخلّيكم واقفين علي درّاشاتكم … غايتوا سلفاكير بيقيف … لكن بتاع الركب دا الله يستر عليهو ساكت … ويعوّض الجنائيّة ديك… ويعوّض الماسكين الخوازيق ديلاك … ؟؟؟

  13. أول مرة الصادق المهدى يقول كلام صحيح و هو قوله ” انه لا يجب فصل الدين عن الدولة” لأن الدين الاسلامى مكون أساسى من حياة المسلم اليومية، أنا لا أتكلم عن الدين الذى يدعى الكيزان أنهم يطبقونه، الكيزان بعيدين تماما عن الدين و الدين منهم براء. و لا تطبيق داعش أو القاعدة او طالبان و لا بوكوحرام، كل هؤلاء جهلة و مندفعين بالحماس الأرعن المخالف للدين و لمقاصد الشريعة.
    و أرى أن كلامه قد أشعل ثورة أخوانا العلمانيين و الليبراليين، و لكن لو طبق الاسلام الصحيح من قبل رجال يعرفونه حق معرفته و يطبقونه بصورة صحيحة كما أنزله الله سبحانه و تعالى و طبقه رسوله صلى الله عليه و سلم ،رجال أنقياء أتقياء فقهاء على علم بأحكام الدين، لرحب به العلمانيون و الليبراليون جميعاَ لأن الاسلام لا يمنع المسلمين من الأخذ بأسباب التطور العلمى و التقنى بل يشجع على ذلك فى أكثر من آية و حديث شريف، اليوم فى الغرب اسلام بدون مسلمين و فى الدول الاسلامية مسلمين بدون اسلام هذه هى المشكلة.

  14. اركز ايها الامام على نهج و أجندة من مخرجات لقاءاتك و حوارك مع كل المعارضة بالخارج مسلحه او سلميه و أن تأسـس على انتزاع الحقوق المهضومه و مطالبنا كمواطنين لازمتنا المعاناة و البؤس و الشقاء وانعدام الغذاء و الدواء و الاضطهاد والاذلال وكبت الحريات و العنف والاعتقال بدون جرم ؟
    زوال النظام هو الحل لكل معانات المواطن و الوطن المسخر لفئة ضاله مستبده ؟
    واترك الاسلام السياسى لانه اس البلاء والفزاعة التى استخدمها اخوان الشواطين لتطويع المواطن باسم الدين ولا دين لهم و لا دنيا ولا أخره ؟
    يرفض النظام او يقبل لتضع الانتفاضة الشعبيه فى المقدمه ويليها حوار الطرشان واحزاب الفكه و لن يلتزم النظام باى مخرجات مهما كانت و باتفاق الجميع من ضمنها حكومه تكنوقراط انتقالية وتقديم اى وثنى للعداله ؟
    جنوب افريقيا مستعمر ومن خارج الحدود و يتمتعون بالديمقراطية منذ ميلادهم لكن اخوان الشواطين لا ديمقراطية و لا نهج و لا سياسة ولا برنامج ولا مبادىء و لا دستور ولا قانون ملزم لاعضاء الوثنى كل يعمل على هواه و بما يرته يتناسبب و وضعه و مصالحه الشخصه و لا رقيب ولا حسيب عليهم اى كان من الامن و الجيش و المجاهدين و حتى الخفر لهم قانون نافذ ؟
    عليه ايها الامام ارسم خط سيرك و اسعى بمعية اخوتنا فى الحركات المسلحه هذا التوافق و التضامن يجعل اخوان الشواطين اكثر ضعفا و خوفا من الاتى أن شاء الله .

  15. لازم فصل الدين عن السياسة
    لازم قيام الدولة المدنية
    لازم قيام الدولة المدنية
    لازم قيام الدولة المدنية
    الدولة الدينية ماقدمت اي بلد في العالم فشل x فشل
    العندو مثال واحد قائم وناجح اليوم او سابقاّ يقدموا لينا,,, واتحدى
    داير ترجعنا لنفس الحلقة المفرغة ايها الامام الفاشل ؟!

  16. الصادق المهدي اول من يعلم ان فصل الدين عن الدولة يعني فصل راس حزب الامة من راسه.. واعضاء حزبه من الرعايا اخر من يعلم

  17. المهدي رجل سياسي وما من النوع اليجرجروه ناس الجبه الصوريه ولا الحركة الشيوعية عشان يقطعوا بيه مرحلة وكدا– واهي واضحة من تعليقات الكرور ان الرجل مستحيل يتنازل من مواقفه الثابته المنطلقة من حرصه على مصلحة الوطن والتسامي عن المصالح الشخصية وهذه هي شيم الكبار مش زي السماسرة العايشين على معاناة البسطاء من اهل الهامش

  18. الله لا تريحك دنيا و اخرة..
    شغال لف و دوران عمرك دة كله..
    رجل ثمانيني و لسه مصر ان يسرق و يكتم صوت المحرومين و المعذبين و الساهرين ليل و نهار لإسقاط نظام تجار الدين الدموي..
    هذا المهادن يجب أن يغيب عن المسرح السياسي بأي صورة كانت لانو فقط بيمثل اشكالهو من المداهنين و اصحاب المنافع..
    قال جنوب إفريقيا قال..

    المجد لشهداء سبتمبر المجيد
    المجد للثوار و المناضلين
    ولا نامت أعين الجبناء

  19. ليس من المهم ان نكون كلنا في وطن اسمه السودان لم يعد يسعنا ولكن المهم ان نعيش سعدنا كرماء كسائر شعوب العالم المحترمة ولو في متر منه لذا ليس امامنا سوي الاعتراف ان الخلاف بين مكونات الوطن السودان كبيرة جدا وميول مكوناتها وشعوبها السابقة واولوياتهم متباينة ومختلفة ولا يبدو اننا سنتفق وسنظل نتقاتل ونعيش في فقر وفاقة وصراعات مستمرة واقتتال تتقاذفنا الدول وتلعب بنا ننحر بعضنا بعضا بسبب حقيقة اننا لسنا شعب واحد ولقد فشلنابشكل قاطع ان نكون دولة واحدة ذات رؤية واحدة منذ ان تركنا الانجليز وشأننا…لذا اقول وباختصار وحتى تهنأ الأجيال القادمة علي هذه الأرض ببعض الاحترام بين شعوب الأرض بانجازاتها ولا تكون عبأ عليهم كما هو واقع الحال الآن ومنذ عقود لذا فأنا أري أن “الحل في الحل” لا بد من حلحلت السودان الحالي لممالكه ودويلاته السابقة فالمساحة غير مهمة المهم أن تعيش كما يجب ان يعيش الآنسان معمرا الأرض ومضيفا لحضارة الأمم انجازا وعمرانا لا قتالا للتسلط على الآخرين وجعلعم يعيشون كالرقيق مسخرة بين الأمم ينتظرون اي فرصة للهروب من جحيم وطن اثبت انه لا يمكن أن يكون للجميع بل صار جحيما لأغلب شعوبه… لذا ارجو قرأة هذا الخيار دون تعصب أعمي وجعلنة حمقاء وبشيء من العقلانية والمنطقية مستصحبين تارخ وحاضر من حولكم وواقنعا منذ ان تخلي عنا الانجليز! فدول صغيرة جدا لا تصل لعشر مساحة السودان حتي بعد شطره تسير وتتحكم في دولا بحجم السودان واكبر منه!!..واعتقد اننا جميعا نريد ان نكون كسويسرا ولم ينفع سويسرا غير الاستقرار والأمن الذي تعيشه فلا داعي لمحاربة طواحين الهواء وتجاهل عبر التاريخ واي قطعة من السودان الحالى سيكون جنة لأهله ويستطيعون عمارها وتنميتها فالصحراء تكتنز تحت رمالها خيرات عظيمة كما تحتوي الغابات والمراعي على كنوز عظيمة المهم ان لا يكون صراع للتسلط واجبار الناس على اتباع قناعات وثقافات لا يمكن ان يتفق عليها الجميع…فيا شعوب السودان حكموا العقل وحلوهافنحن لم نولد لنكون اجبارا في دولة واحدة والسودان صنعه الانجليز وذهبوا فكما ذهب الجنوب دون ضوضاء لماذا لا يذهب الغرب والشرق وأقصى الشمال؟

  20. نريد العلمانية السياسية وليس الوجودية مثل بريطانيا لا احد يستطيع فصل الدين عن الدولة واعنى بالدولة هنا الشعب والارض لكن نريد عدم استغلال الدين فى العمل السياسى لتحقيق مكاسب سياسية او مادية وزى ما قال معلق العلمانية ارحم بالدين والمواطن اكثر من تجار الدين المهاويس الذين يظنون انهم مفوضون من الله لقيادة الناس وهم اقسم بالله لا يستحقوا ان يقودوا قطيع من الضان ومن هم حتى يمشونى على كيفهم اولاد الكلب واولاد الحرام علاقتى بربى لا يتدخل فيها احد كائنا من كان وبلاش عهر ودعارة سياسية باسم الدين الحنيف زى ما حاصل الآن فى السودان ربنا حرم الظلم على نفسه ولو شاء لجعل كل الناس مسلمين ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ويجى ابن مقتعة ويعمل نفسه انه هو مرسل العناية الالهية لقيادة الناس هذا عهر ودعارة سياسية بامتياز!!!!!!
    اقسم بالله الذى لا اله غيره ان العلمانيين اشرف واطهر واحسن اخلاقا من مدعى الاسلام!!!!

  21. لن تترك الحكومة كراسيها سلمية خوفا من الحساب وستواصل في قمعها للشعب لأنها منبوذة داخليا وخارجيا.

  22. لا… يجب فصل الدين عن الدولة وتنقية السياسة من اي ملمح ديني وتطبيق الدين في فقط في الاحوال الشخصية مثل الزواج والطلاق والميراث وخلافة بالضبط كما كان في السابق واي حل غير ذلك سينتهي بالمزيد من تقسيم الدولة في المستقبل……

    اذا لم تكن هناك سياسة تضبط مسار الدولة وتبعدها عن النعرات العرقية والدينية والجهوية ففي هذه الحالة يجب الاستفادة من تجارب الدول العربية المشابهة للسودان والتي لم تنغمس في المشاكل المشابهة لمشاكل السودان وهي دول مستقرة والامور السياسية فيها ناجحة بنسبة كبيرة ومنها مصر والمغرب والجزائر وموريتانيا كلها دول فيها عرقيات واقليات واديان عديدة وبالرغم من ذلك فالاحوال فيها افضل من السودان بكثير……

    اذا كان السيد الصادق نفسه قام بإلغاء قوانين سبتمبر في فترة حكمة التي اعقبت الانتفاضة وساعد البلاد في وضع دستور جديد على غرار الدستور التركي لكان قد انهى بذلك حرب الجنوب وسد جميع الثغرات اما الحروب الجهوية الاخرى التي اشتعلت في اطراف البلاد ولكان كفى البلاد الحال المذري الذي تعيش فيه اليوم ولما كانت الجبهة الاسلامية قد استخدمت الجيش في وصولها الي السلطة لأن الجيش نفسه كان سيكون حامي للدستور…..

    يجب ان يخرج السودان من النفق المظلم الذي حشر فيه منذ سبتمبر 83 ولم يخرج منه الى اليوم رغم انه قد انقطع نصفين وسيتقطع الى اكثر من ذلك اذا لم تكن هناك نظرة موضوعية الى مصالح البلد الحقيقية. نحن مسلمون والحمدالله وقد اعطانا الله نعمة العقل حتى نفكر بطريقة صحيحة ونسأل انفسنا أسئلة منطقية وهي: ماذا استفدنا من حشر الدولة في نفق الدين وهل ازداد عدد المسلمين في بلدنا جراء تلك التجارب الفاشلة هذا اذا لم يتزعزع ايمان المسلمين فيه اصلا بضنك العيش والتعب والاكل الكعب والمغامرات غير المحسوبة التي ادت بالدولة الى الانهيار. ان الله لن يمسخنا الى قردة وخنازير اذا فكرنا في مصلحة بلدنا ونأينا بها عن الاهواء الشخصية وابتعدنا بها عن كل الصراعات الرعناء والمغامرات غير المحسوبة وجعلنا ما لله لله وما لفرعون لفرعون وهذه هي السياسة التي تسير بها كل الدول في العالم الآن إلا السودان (القندوله مشنقل الريكة)…….

  23. وانتو قالوا ليكم سموها جلابيه جناح ام جكو ليه ؟؟ وفيها جيبين امامى وخلفى !! واحد للحيكومه للمسطشار وضابط الامن والثانى للمعارضه لمريومه وابوها يعنى العدو من امامكم والبحر من خلفكم فاين المفر يعنى لاهطنكم لاهطنكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..