مقالات وآراء

الحج إلى السودان

صوت البادية

عبد الله عيسى كتر عابد

١. السودان أصبح قبلة  للحجيج الدوليين في هذه الأيام ، كأنما المبعوثون  الدولين يؤدون مناسك الحج في موسم الحجيج ، وهذا ما جعل كل العالم يصب أنظاره نحو هذا الوطن الجريح الذي ادمنت نخبه الفشل منذ تأسيس الدولة السودانية .

٢. المجتمع الدولي بأقطابه المتصارعه  لم يأتي بهذا الاهتمام   المتزايد  لهذا الوطن الجريح حبا فيه أو عطفاً   ورأفة مع شعبه الصابر ، وعليه هذا الاهتمام طمعا في موارده الطبيعية من معادن وبترول ، وبالإضافة الى القطاع الزراعي بشقيه (الحيواني والنباتي) وفضلاً عن الجيبوبتك السياسية التي يتميز بها هذا الوطن وبالإضافة للقوة البشرية التي يمتلكها .

٣ . الميزة التنافسية الاستراتيجية لهذا الوطن الجريح ، إن وجدت قادة وطنيون حقاً تجعله اقوي بلد في افريقيا سينافس كبريات الدول العظمى ، وميزته التنافسية الاستراتيجية ، كما أسلفت هي التي جعلت المجتمع الدولي باقطابه المتنافسة ، وبل متصارعة  تتسابق وفوده التي تتساقط تتري علي مطار الخرطوم  بشكل  تتالي هندسي اي دواليك ، لكن هذه الميزة تفتقر لقائد الوطني ورؤية الوطنية تضع مصلحة الوطن فوق الذات ، وفضلاً عن استراتجية تواكب مقدرات هذا الوطن مواكبة للتغيير العالمي ، إن وجدت هذه سوف نصبح  من دولة متسولة الي دولة مانحة ، وهذا يتطلب الاتي : ترتيب البيئة الداخلية ، وسياسية دولية متوازنة تضع مصلحة الوطن وفوق الجميع  ،  بالإضافة إلى جبر الضرر إلى المظلومين تاريخيا بالتميز الايجابي ، ووضع القانون فوق الجميع   ٠

  ثمة أسئلة تعج في ذاكرتي

_ لماذا النخب السياسية ادمنت الفشل ؟ هل هي مجرد فئة مستثمرة في محنة الشعب مستغلة طبيته بإستهبالها المعروف تاريخياً ؟!

لماذا قادة المؤسسة العسكرية علي مر التاريخ  لهم ارتباطات دولية الم يكن هذا خطر للأمن القومي ؟!

لماذا القوة المدنية ضعيفة وترهن إرادتها لجهات اما محلية أو دولية ؟!هل أنها لم تصل الرشد السياسي بعد ، ام اصلا تكونيها منذ ناديها القديم بإرادة خارجية ؟!  مما يسهل عليها الاشراف السياسي الدولي ! .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..