
أخي ومعيني في الخطوب وصاحبي
شطْرُ بيتٍ من الشعر الجاهلي، كان يردده لي كثيرا، ويراني هكذا، وأنا أيضا أراه هكذا ، وأكثر
مِن أكثر الضباط تنقلا، عمِل في جميع أنحاء السودان، من كسلا وبورتسودان شرقا إلى الأبيض وزالنجي غربا ، ومن عطبرة شمالا إلى ولاية الوحدة جنوبا ، وأخيرا في العاصمة الخرطوم
عندما كنت أقول له: أما آن لك أن تستقر في مدينتك “كسلا”، وسط أسرتك وأهلك أبناء مدينتك؟ يقول لي: كل أرجائه لنا وطن
يتقبل التنقلات بصدر رحب، ويرى أنها ضريبة للوطن ينبغي أن يدفعها دون ضجر
يتقبل التنقلات بصدر رحب ، ويرى أنها ضريبة للوطن ينبغي أن يدفعها دون ضجر.
قبل أيام تمت ترقيته لرتبة اللواء، ثم أعفِي!!!
مَن المستفيد من ذلك؟
ما الحكمة من تفريغ الساحة من الأكْفَاء؟
فالساحة لن تكون خالية ؛ فإن غادرها مثل مصطفى فسيحل الدهماء ذلك المكان ، وساعتئذ ننتظر فتنة في الأرض وفسادا كبيرا.
مصطفى محمد أكد ، ضابط ملتزم مهنيا ، يعمل باحترافية ، تنقل بين جميع مرافق الداخلية من شرطة الموانئ، لشرطة النظام العام ، للمرور لهيئة التوجيه والخدمات …
لم يتكسَّب من تلك السلطة ، فخرج منها – بعد كل تلك الخدمة ، وكل تلك السنوات- بلا بيت ، ولا رصيد في البنوك؛ لأنه كان نظيف اليد عفيف الكسب ، لكنه خرج بحب الناس ، ورضا عن النفس ، وملف طاهر لم تلوثه أقذاء السلطة ، ولا أكدار المنصب.
عرفته ونحن في سني الشباب الباكر، وظل كما هو ، كلما يزداد ترقية يزداد رُقِيًّا ، وكلما يُمنح رتبة يَمنح الآخرين دروسا في التواضع والأدب الجم.
كلما تلألأت نجمة في كتفيه تلألأ معها هو حُبًّا للناس ، ورضا عن الذات ، وتقديرا للآخرين.
لم يُنسِه المنصب أصدقاءه ؛ فكان ودودا محبا محبوبا ، ما أطغته المناصب ، ولم يكن يبحث من الدنيا عن المكاسب، وما كان كثير المطالب ، ولم يخشَ المتاعب.
تخرج في كلية الإعلام ، وعشق اللغة العربية ، وقرض الشعر ، وهو فوق ذلك متحدث بارع، خفيف الظل ، حاضر البديهة ، ماهرا في كرة القدم.
في ظل التحولات السياسية، والهشاشة الأمنية التي تمر بها بلادنا نحن أحوج ما نكون لضابط مثل مصطفى ، ولكن هناك حسابات أخرى يعلمها أولئك القوم ، ليس من بينها -بالطبع- مصلحة الوطن.
أتاه أمر الإعفاء فتقبله برحابة صدر ، وبإيمان بالغ، وقال: إنها فرصة لأتمكن من الاستمتاع بالجلوس بين أسرتي ، وبتجاذب الحديث مع أصدقائي ، وبالتفرغ لشؤون خاصة تعطلت كثيرا من قبل.
كيف تدار الأمور في وطني؟!
لمصلحة من تحدث مثل تلك الأشياء؟! .
وأخيرا أجدني أردد بيت الهادي آدم :
لكِ اللهُ يا أرضًا على الشوك تنطوي وتذرو هباءً وردها والأقاحيا .




قبل هجوم التتر من قبيلة بني كوز كان الشرطي في خدمة الشعب انضباطا وتعاونًا واطمئنانا حتى اللص عندما يسرق في سوق الله اكبر خوفا من الشعب يحتمي بالتمنة او نقطة البوليس تحاشيا للضرب يعني يعلم تماما انه في حرز امين اما الان فهو في جب لعين
لم نعد نأبه للنجوم ولا المقصات حرامية واكلي السحت والرشوة من المخالفات الا من رحم الله وقليل هم من دخولك لفتح بلاغ يطلبوا دون حياء حول رصيد يا عمك بتاع المباحث ان يحرج معك الا بعد ان يستلم حق الفطور والسجاير بلد رجل المرور يسكن في احسن البيوت ويمتطي سيارة تعادل راتب ١٥٠ سنة
يعملون في خدمة الاهل والاصدقاء وانجاز المهام بثمن بخس وبخس عليهم اكلي الحرام يفطروا سمك وكبد وكلاوي براتب الشهر في وجبة واحدة من اين لهم
بوليس الكيزان و قاتلي الثوار عليهم لعنة الله الي يوم الدين
ظاهر عليك كنداكة من كنداكات التغيير الجذري وتفكيك الجيش والسودان (طوبة طوبة) ناس (معليس معليش ما عندنا جيش) و (كنداكة جات بولي جرى)، فهذا التطرف البغيض الذي يرمي معظم الجيش السوداني بالفساد وأنه صنيعة الكيزان…الخ هذا لا يقوله إلا متطرفوا التغيير الجذري وأنصار إطاري حميدتي.
تخرج في كلية الإعلام
ثم ضابط في القوات النظامية
طريقة تحويل المؤسسات العسكرية وأدلجتها
وعشق اللغة العربية ، وقرض الشعر
تمت احالته لمعاش لصالح (الاربعة وثالثهم كلبهم )كما وصفهم أدروب فهو ليس من المناطق الحصرية المعلومة للجميع لترقي أكثر من رتبت (اللواء) دي راعي الضان في الخلاء أصبح على علم بها ( ويقول ليك اجراءات روتنية وما عارف ايه دا كلام فارغ )
أولا هو كوز واى كوز ندوسو دوس.