حكومة المشروع الحضاري دي .. احسن منها مافي !

| Cookie | Duration | Description |
|---|---|---|
| cookielawinfo-checkbox-analytics | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Analytics". |
| cookielawinfo-checkbox-functional | 11 months | The cookie is set by GDPR cookie consent to record the user consent for the cookies in the category "Functional". |
| cookielawinfo-checkbox-necessary | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookies is used to store the user consent for the cookies in the category "Necessary". |
| cookielawinfo-checkbox-others | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Other. |
| cookielawinfo-checkbox-performance | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Performance". |
| viewed_cookie_policy | 11 months | The cookie is set by the GDPR Cookie Consent plugin and is used to store whether or not user has consented to the use of cookies. It does not store any personal data. |
أحسنت : عندما يرفع (الأخوان) شعارات تطبيق الشريعة الإسلامية و عدم فصل الدين عن الدولة هم يقصدون (أخونة) الإسلام و عندما يتحدثون عن الإسلام هو الحل و المشروع الحضاري يقصدون (أخونة) الدولة بإسلام (أخواني) للسيطرة على مفاصل الدولة والإنفراد بالسلطة بـ(التمكين) والتخلص وإقصاء الآخرين كما يفعل أصدقاؤهم (الدواعش) و كما فعل قبلهم الفرس الصفويون أتباع آيات الله (ولاية الفقيه) بفبركة إسلام خاص بهم لإستغفال الشعب و إرهابه وإخضاعهم للسلطة عرش دولتهم الصفوية !!! فالقوى الأجنبية التي خططت وساعدت و دعمت و صول (الخميني) من باريس للسلطة و التخلص من (الشاه) هي نفس القوى التي دعمت وساعدت (مرسي) الأخوان للوصول للسلطة في مصر و هي التي تدعم (البشير) السودان حتى الآن للإستمرار في السلطة رغم تصاعد المظاهرات و الإحتجاجات الشعبية المعارضة الرافضة لإستمرار نظامه الفاسد رافعة شعار (الشعب يريد إسقاط النظام) في مواجهة إصرار النظام على إرهاب الشعب و تكرار سفك دماء الشهداء التي صاحبت تصدي قوات مليشياته الأمنية المسلحة للمتظاهرين السلميين !!!
أحسنت : عندما يرفع (الأخوان) شعارات تطبيق الشريعة الإسلامية و عدم فصل الدين عن الدولة هم يقصدون (أخونة) الإسلام و عندما يتحدثون عن الإسلام هو الحل و المشروع الحضاري يقصدون (أخونة) الدولة بإسلام (أخواني) للسيطرة على مفاصل الدولة والإنفراد بالسلطة بـ(التمكين) والتخلص وإقصاء الآخرين كما يفعل أصدقاؤهم (الدواعش) و كما فعل قبلهم الفرس الصفويون أتباع آيات الله (ولاية الفقيه) بفبركة إسلام خاص بهم لإستغفال الشعب و إرهابه وإخضاعهم للسلطة عرش دولتهم الصفوية !!! فالقوى الأجنبية التي خططت وساعدت و دعمت و صول (الخميني) من باريس للسلطة و التخلص من (الشاه) هي نفس القوى التي دعمت وساعدت (مرسي) الأخوان للوصول للسلطة في مصر و هي التي تدعم (البشير) السودان حتى الآن للإستمرار في السلطة رغم تصاعد المظاهرات و الإحتجاجات الشعبية المعارضة الرافضة لإستمرار نظامه الفاسد رافعة شعار (الشعب يريد إسقاط النظام) في مواجهة إصرار النظام على إرهاب الشعب و تكرار سفك دماء الشهداء التي صاحبت تصدي قوات مليشياته الأمنية المسلحة للمتظاهرين السلميين !!!