البلاغ المدسوس !!

أطياف
صباح محمد الحسن
هي ليست واحدة من المحاولات المكشوفة لإسكات الصوت وإخراس لسان القلم ، الذي يريد البعض أن يبدل مداده ماء ، ليكتب (مايطلبه السلطان) ، هي محاولة أشبه بمحاولاتهم البائسة لكسر عظم الوطن الذي اكلوا (لحمه وجلده) ، وظنوا انه سينكسر ، ولكنهم كانوا ومازالوا واهمون ، يرعبهم الصوت ، صوت الحق ان كان يعكسه الهتاف ، او تأتي كلماته في صرخة قلم
وبالأمس كانت قد استدعتني النيابة للتحري معي في بلاغ تقدم به بنك السودان ( بعين قويه ) فالبنك بدلا من ان يستحي من فساده حاول ان يدفع عنه الاتهام بخطوة البلاغ ، واخبرتني النيابة ان إدارة البنك شرحت لها انها صرفت الأموال وفقا للعقد المبرم بينها وبين الذين شملتهم المنح المليارية ، فمحافظ بنك صرف ٣٧ مليارا بدل لبس ومعها مبالغ كبيرة كمرتبات وحوافز ، لثلاثة اعوام قادمة لمحافظ ونائب سابقين بعد ان تم إعفائهم !! وتأتي لتقول تم صرف المبالغ وفقا للعقد الذي أبرم معهم سابقاً ، أليس ذلك اعترافاً ضمنياً من البنك بفساده ؟!
وبعد أن سجلت أقوالي في يومية التحري أخرج لي المتحري بلاغاً جديداً قال فيه إن المتقدم هنا بالبلاغ ضدك هو جهاز الأمن والمخابرات نيابة عن رئيس مجلس السيادة ، وذلك بسبب استخدامك لكلمات وعبارات لا تليق بسيادته ، وذكر نصاً إنك ذكرتي أن البرهان كاذب ولن يحكم هذه البلاد وقلتي تحديداً (كذب وكذبت رؤيا والده عندما تنبأ له بذلك ) .
ولأن لابديل لكلمة كاذب إلا كاذب نفسها قلت له نعم هذا رأيي فالبرهان كاذب ولن يحكم هذه البلاد فهو نفسه أقر بفشله ودونك ما تعيشه البلاد الآن من ويلات وأزمات إقتصادية وسياسية وأمنية وسألت نفسي ما علاقة جهاز الأمن بالإساءة للبرهان أليس هناك مجلس عسكري يمكنه أن يتقدم ببلاغ ضدي دفاعاً عن القائد الانقلابي ، ام أن البرهان فوض الجهاز أم أن الجهاز يرى أن من واجبه التصدي للذين يخاطبون البرهان بكلمات لا تليق به !! ما حقيقة هذا (البلاغ المدسوس) الذي علمت به بعد مثولي أمام النيابة !!
وقبل أن أغادر اكتشفت أنني أواجه اربعة بلاغات بالنيابة ، بلاغ بنك السودان وبلاغ من التامين الصحي وبلاغ شركة تاركو ، وبلاغ البرهان الذي لا أدري كيف تكون طريقة خطابي له ولا أعلم أنها تدرج تحت أي مادة في القانون .
خلاصة القول إن بنك السودان المركزي أقر بصرف الأموال التي ذكرناها ولم ينف ذلك وكان عليه ان يقول ببساطة إن كل جاء في الزاوية غير صحيح ولم يحدث ابدا .
كما ان البرهان يظل في رأيي من أسوأ الحكام الذين مروا على تاريخ السودان كذباً ونفاقاً وزيفاً ومراوغة ، فهذه حقيقه لن يستطيع جهاز الأمن ولا نيابة ولا قاضي محكمة أن يجد لها ثوبا ليسترها ، حتى انا لا أرى انني اجد صعوبة في إثبات ذلك امام المحكمة .
طيف أخير:
شكرا صحيفة (الجريدة) التي ظلت منبرا حرا يتيح لنا مساحة للبوح في وطن يختنق من رائحة البارود الذي يفوح من فوهة البنادق ، وشكرا لثورة نستمد منها القوة والصمود ، شكرا للجميع ، و مكملين.
الجريدة
حرية، سلام، وعدالة




صباح يا بنتي رأيك في البرهان هو نفس رأى الشعب السوداني فيه، عدا ناس بيته وبعض العساكر الجالسين حوله في مكتبه . وبخصوص أي بلاغ كيدي ضدك سببه الأساسي جلوس البرهان القذر على هرم السلطة، البلد لو كانت تحت سلطة راجل ودرجال وتربيته (مافيها إنه) ما كان سمح بقتل الأطفال والنساء والرجال بسبب الاحتاج والتظاهر. وللأسف الشديد معظم مؤسسات الحكومة حاليا إن لم يكن كلها، المسؤولين عنها سواء كانوا وزراء ، وكلاء ، رؤساء، أم مدراء ، وبالأخص المستشارين القانونين ، متساوين مع الخنازير في نظافتها.
هذه هى اساليب الكيزان التى يجيدونها . فهم غير اسوياء وبلا اخلاق ويريدون ان يستروا عوراتهم على حساب اسكات صوت الحق.
تبحثين عن فضائح الفساد كأنك تبحثين عن كنز وبعد حصولك على هذا الكنز يضيع , السبب في ذلك ان مرتكب الفساد لديه السلطة ويتعامل معك بمبدأ “ضربني وبكى سبقني واشتكى ” ولاجهاض سلوك الفاسد لا بد اما نشر الوثائق التي تثبت ذلك او تقديمها فورا الى القضاء وغير ذلك تصلح مقالاتك عن الفساد سبناريو لفيلم قصير على “يو تيوب ” اتصوره على الشكل التالي يصعد الصحافي الى حلبة ملاكمة , برتدي القفازات ويبدأ بلكم الخصم التي هي عبارة عن صور فوتوغرافية كبيرة للفاسدين وبعد الجولة العاشرة يتعب الصحافي قفازانه ويترجل عن الحلبة الى أقرب صيدلية فيشرب حبة مهدأ ويذهب الى مقر النيابة للتحري وهكذا دواليك اما
اذا كان الهدف من مقالاتك ان تبلغي القارئ بان هناك فساد في السودان فاي طفل يعرف ان في دول العالم هناك علي بابا واحد واربعين حرامي اما هنا عندنا هماك علي بابا واربعين علي بابا مثله بحيث يصعب احصاء عدد الفاسدين
طيف أخير : يجب ملاكمة الفاسد وليس صورته .
للأسف يا أستاذة القضاء في السودان كله من بقايا الميزان لانه في فترة ال ٣٠ سنة لا يعين قاضي الا اذا كان كوز او معروف بدعمه للكيزان وربنا يكون في عونك لان السودان الان في حالة فوضى عارمة لا أحد يدري من المسئول ولا احد يدري اي شيء.
فصاحتك دي حاتوديك في ستين دهية.
المشكلة انها فصاحة اساسها التهور والاندفاع والجهل زي امس كان مقالك ان جبريل ومناوي وقعوا الوثيقة الدستورية مبدئيا وليس نهائيا (كيف يعني) وبديتي تبني على كلام الكوز كمال عمر الما ناقش حاجة وقلتي ان جبريل ومناوي باعوا زملاءهم وعاتبتيهم بكل قوة عين على ذلك وطلع كلامك وكلام الكوز مجرد كذب وطلعتي انتي اكذب من كمال عمر لأنك ضفتي عليه بهارات من خيالاتك واوهامك! طيب تاني يصدقوك كيف وهل لك شجاعة تعتذري للقراء؟ ما اظن!
لما تتحدثي عن كذب الاخرين ابدئي اولا بكذب نفسك بعدين شوفي البرهان ولا غيره!
يا مروان انت مخك مغسول من الجماعة
هذه الكاتبة هي أشرف. وأصدق كاتبة وهي تعرف ماذا يحصل لها بعد الكتابه عن الحقيقة المره والدامغة
يجب علي الجميع الوقوف سندًا لهذه الكاتبة الشجاعة
البلاغات هي سمه المؤتمر اللاوطني وهم معروفين بالدسائس والمؤامرات وهم أراذل الناس عندما تهاجمهم بالحقيقة
الله والناس الشرفاء سندك ضد الارهاب الفكري والدنس والدغمسه الاسلامويه وربنا ينصرك
أنت اشجع من كتب وتتحملي رذائل هؤلاء الفساد
لعنهم الله وسلمك من شرهم
يا مروان هل انت من كلاب الكاذب برهان ام من كلاب الكيزان فبرهان كاذب وقاتل ومنافق وهي صفات كل كوز. صباح من اصدق واشجع صحفيي السودان وهي تعي ماتكتب بفصاحة البيان وهي لاتخشى في الحق لومة لائم وستين دهية يخاف منها الجبناء الخنع مثلك ويكفيها فخرا قولها كلمة الحق امام السلطان الجائر الكاذب وهي قلم الحق الذي لن ينكسر.نقطة اخر السطر.
يا مواطن صالح انا بسأل عن سياسة بسمارك الداخلية وانت بترد حول سياسته الخارجية!
كلام واضح ومحدد
الكاتبة أمس صرحت بأن جبريل ومناوي وقعوا الوثيقة مع المركزي وانهم تخلوا عن شركائهم وانهم وانهم وانهم..
سؤالي لها هل هذا كذب ام لا؟
وهل لها شجاعة تعتذر للقراء أم لا؟
ليه انت هارب من لب الموضوع وداخل لي في جحر اخر انا لم أثره ولا علاقة لي به.
هذه المرأة كاذبة، وقالت كلام كاذب، وعليها اما ان تثبت ما قالت أو تعتذر عن كذبتها. نقطة اخر السطر.
برضو ممكن هي تقولك ان الكذبة مصدرها الكوز كمال عمر، وهنا نقول لها هل كصحفية تقومي بنشر أي كلام دون تحري صدقيته؟ ألم يكن ظاهرا من هيكل الكلام لأكثر الناس سذاجة انو مجرد أكاذيب تعود عليها هذا الكوز الموتور؟ طيب نقلتي الكلام المكذوب دا وروجتي ليه وسويتي ليه توم وشمار.. لو انتي بتحترمي القراء البتكتبي ليهم اعملي حتى تنويه صغير: يا جماعة التحليل اللي أنا سويته أمس طلع مبني على خبر مكذوب!
طبعا دا لو كان عندها ذرة من مهنية أو مصداقية أو احترام لعقول القراء الذين تخاطبهم أو حتلى للذين تأكل بعقولهم حلاوة أمثال “المواطن الصالح”!
الناس الذين أكلوا بعقولهم حلاوة معروفين للقاصدي والداني وأظنك واحد منهم ما ان بعد الظن إثم
لكن هنالك مجموعة تدعي جوهر الإسلام العظيم
ولكنهم أسوأ من سوء الظن العريض
انا كتبت عن الكاتبة عمومًا وماذا كتبت من قبل ومتابع كتاباتها والمواضيع التي طرقاتها
لكن سياسة بزمارك دي هي التي ظهرت علي نتيجتك ( تريس ) دا لو كنت ما صاقط
يا مروان هل انت من كلاب الكاذب برهان ام من كلاب الكيزان فبرهان كاذب وقاتل ومنافق وهي صفات كل كوز. صباح من اصدق واشجع صحفيي السودان وهي تعي ماتكتب بفصاحة البيان وهي لاتخشى في الحق لومة لائم وستين دهية يخاف منها الجبناء الخنع مثلك ويكفيها فخرا قولها كلمة الحق امام السلطان الجائر الكاذب وهي قلم الحق الذي لن ينكسر.نقطة اخر السطر.
تأكدى استاذة صباح ان قلمك اقوى من سلاح البرهان الشخصى
لأنك تقولين الحق وتعملى من اجل الحقيقة
والبرهان لم يكن يوما يعمل من اجل الحق او الحقيقة
لا فض فوك يا ا صباح، صدقت و كذب البرهان و ساقطون منتفعون اتباعه
واصلنو الما بتأجل اليوم الشمشو قويي
لا فض فوك يا ا صباح، صدقتي و كذب الماسورة البرهان و فسد و انتفع تابعيه
واصلنو الما بتأخر اليوم الشمشو قويي
يا مروان هل انت من كلاب الكاذب برهان ام من كلاب الكيزان فبرهان كاذب وقاتل ومنافق وهي صفات كل كوز. صباح من اصدق واشجع صحفيي السودان وهي تعي ماتكتب بفصاحة البيان وهي لاتخشى في الحق لومة لائم وستين دهية يخاف منها الجبناء الخنع مثلك ويكفيها فخرا قولها كلمة الحق امام السلطان الجائر الكاذب وهي قلم الحق الذي لن ينكسر.نقطة اخر السطر.
جداد قحت لا القي له بالا فهو جماعة ململة من السذج ودا ما الموضوع الان.
المدعوة صباح ليست صحفية انما خشامية وكل كلامها وتحليلاتها تحليلات فاقد تربوي لأنها جهلولة وتتهم في الناس يمين وشمال وأول ما يجو يحاسبوها على هذه العرارات تبقى في البكا والجعير ! انتي لستي فوق القانون ويحق لمن اسأتي اليه ظلما ان يطالب بحقه!