من يتكهن بما يدور في ذهن الشيطان؟ا

من يتكهن بما يدور في ذهن الشيطان؟.
فائز الشيخ السليك
قبل سنوات قال نائب رئيس الحركة الشعبية، ونائب رئيس حكومة الجنوب الدكتور رياك مشار: ( المؤتمر الوطني حين يتفق مع أي حزب يفكر منذ البداية في تقسيم الحزب المتفق معه، وإذا جاء شخص واحد بغرض الاتفاق مع الوطني فإنّ الحزب الحاكم وقبل كل شيء، وبما فيه الاتفاق نفسه، سيفكر في تقسيمه إلى شخصين)، وهي مقولة اختصرت طريقة تفكير الحزب الذي تربع على عرش الحكم أكثر من 21 عاماً بالحديد والنار، وبالجزرة والعصا، وبالحيل البهلاونية، وبالوسائل الماكرة، حتى وصل إلى تقسيم كل البلاد، فخرج الثلث، وهو يقيم مهرجانات الاحتفال، فرحاً بانعتاق من سلطة مركزية لا يهمها سوى الاستمرار في إحكام قبضتها على الحكم، فهو ما فعله مع موقعي اتفاق الخرطوم للسلام في عام 1997، ومع حزب الأمة القومي، ومع “الاتحادي الديمقراطي”، ومع جبهة الشرق التي جاءته “منقسمة على نفسها”، لكنه لم يشعر باشفاق على ضعفه، وهوانها، ومع ” حركات تحرير السودان”، بعد أن جعل كبير مساعدي الرئيس مني أركو مناوي إلى ” مساعد حلة”، وحاول ذات الشيء نفسه مع الحركة الشعبية؛ إلا أنّ الحركة فلتت من ذلك، برغم أنّها مرّت بمطبات هوائية عصية، وبمنعطفات خطيرة، كادت أن تعصف بها لولا براعة طاقمها القائد. فعل المؤتمر ذلك وفي الذهن “تقرير المصير”، ولكن، هذه المرة ” دقت في العراضة، حيث كان يخطط لتقسيم الحركة، والجنوب أفراداً، وفصائل، وقبائل، إلا أنّ المخطط لم يكتب له النجاح لينقلب السحر على الساحر. ويوم أول من أمس ذهب السيّد الصادق المهدي للقاء الرئيس البشير، وحسب علمنا؛ فإنّ المهدي ذهب لتقديم مبادرته للحوار حول أجندة وطنية مباشرة، بدلاً عن الحوار عبر وسائل الإعلام، وهو لا بأس به، ومطلوب، لأنّ الحوار لا يزال هو الوسيلة المفضلة عند الجميع، ولا تختلف قوى الإجماع الوطني عن حزب الأمة في موضوع الحوار مع المؤتمر الوطني، حول قضايا المؤتمر الدستوري، وكتابة الدستور، وإعادة هيكلة الدولة السودانية في الشمال، وحل قضية دارفور، والأزمة المعيشية الخانقة. لكن ما همس به بعض المعارضين، أو من الذين يؤمنون إيماناً قاطعاً بأنّ المؤتمر الوطني يفوق سوء الظن العريض” يعد جرس إنذار لحزب الأمة، لا سيما وأنّ الحزب سبق أن وقع اتفاق نداء الوطن، والتراضي الوطني منفرداً، وما جنى سوى الخيبة، وريبة الآخرين. وعليه لا نزال نأمل بأن حزب الأمة قد وعي الدروس تلك تماماً، ويعرف طريقة مفاوضي المؤتمر الوطني، وهي طريقة تقوم على “المناورة وكسب الوقت”، وانهاك “الخصم”، وتقسيمه ، أو على أقل تقدير دق إسفين بينه وبين حلفائه الآخرين، وهو ما يهدف له المؤتمر الوطني اليوم، لأنّه لو أراد الحوار الحقيقي لقبل من حيث المبدأ مقترحات قوى الإجماع الوطني، وسعى للجلوس معها، من أجل التوصل لاتفاق يخرج الشمال من عنق الزجاجة، لا من أجل فك الحصار على الحزب، وما بين الاثنين الفرق شاسع، وهذه الخطوة تتطلب إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، بمن فيهم الصحفيون، كنوع من إبداء ” حسن النوايا”، لأنّ المؤتمر الوطني يدرك أن الجميع ينظر إليه بريبة. إن الحوار هو طريق الحل لكل أزماتنا، ونرحب به، لكنا في ذات الوقت نحذر من الاتفاقات الثنائية، والتجزئة، والتقسيم، ونحذر حزب الأمة من محاولات اختراع العجلة من جديد، أو السعي لمعرفة كيف يفكر “الشيطان”؟. فلا أحد يستطيع التكهن بما يدور في ذهن الشيطان، لكن كل البشر يتفقون على أنّ الشيطان أو ابليس هو الوسواس الخنّاس.
أجراس الحرية




رائع يااستاذ فائز
دع الشيطان يفكر كما يشاء وكما يحلو له ___ ونطمئن للذى يحاورهم فهو أذكى من مخططاتهم
ولن بلدغ من جحورهم هذه المرة ___ فقط الثقة وانتظار النتائج والا الانتفاضة فى الطريق_
يابوى المتأمر الوطنى ما سلم منه ابوهم الشيخ يسلم منه الصادق ولا غيره
حتى الحركة دخلوا فيها السوسه
لام اكول قطع جزء منها سماه الحركة الشعبيه التغيير الديمقراطى
واتحداك لو لقيت واحد من الشعب السودانى ما قسموه اتنين
قول لى كيف
اسه السودانى تلقى يسب ويسخط ويلعن ابو الحكومة والجبهة والانقاذ وهلمجرا
بس تعال قول ليهو الناس طلعت مظاهرات تلقى بقى زول تانى يقول ليك ديل ماعندهم شغلة وديل فعلتهم وديل كتلتهم
يعنى يكتل مع الكتال ويحجز مع الحجاز يعنى معناها انه شخصين ا
لنافع الله
شكرا للولد الرائع فايز
اقول للذين يعشمون فى "الحبيب الامام " انه كان همه ومنذ ان اطلق "مبادرته" والتى جعل لها سقفا يوم 26 يناير هو التفكير فى المخارجة التى تبعده من الخيارات "المحرجة" التى طرحها اما ازعان المؤتمر الوطنى لشرطه (تكوين حكومة قومية ) او اعتزال السياسة ! شرطان احلاهما مر فهو يعلم مسبقا ان المؤتمر الوطنى لا تزعن لشروطه وفى نفس الوقت هو لا يقوى عاى مفارقة السياسة فكان لابد من اللجوء الى المقابلة المذلة مع البشير
هوووووي المنتظرين من الصادق حل اى مشكلة سودانية تكونوا غافلين
حقوا تفكروا "تدرجوا" البت مريومةالمنصورة عشان تخلف اباها من يدرى ربما تكون بنازير السودانية اما موضوع عمكم الصادق دا بالله انسوه زيما الشعب السودانى نساه
يا فائز الشيخ السليك
قلت فاوجزت فأصبت
ليت الأمام يعي ويحس بنا
ليتك يا أمام ما وضعت يدك يوماً في أيديهم ولا حتى للمصافحة