تهديدات وملاسنات.. خلافات الأمة القومي “تتمدد” و”برمه” يغادر اجتماعا للمكتب السياسي

شهد اجتماع المكتب السياسي لحزب الأمة القومي، أمس الأول السبت، ملاسنات وتهديدات ومغادرة رئيس الحزب المكلف للاجتماع.
وكان مقررا عقد الاجتماع لمناقشة الراهن السياسي، لكن فاجأ الأعضاء رئيس الحزب، فضل الله برمة، بضرورة تلاوة المذكرة التصحيحية التي سلمها له 50 عضواً الشهر الماضي.
وبشكل متسارع تطورت الخلافات داخل حزب الأمة القومي، وقاطع (50) عضواً من أعضاء المكتب السياسي الموقعين على المذكرة التصحيحية الاجتماع الذى انعقد أمس الأول، وخلال الاجتماع، طلب أعضاء من رئيس الحزب، فضل الله برمة، الكشف عن تفاصيل المذكرة، لكن برمة تمسك بموقفه المبدئ تجاه المذكرة، ورفض عرضها على المكتب السياسي بحجة أنها رفعت له كرئيس، وقال إنها مهمة وأمر مشروع.
وانقسم الأعضاء إلى مؤيد ومعارض لموقف برمة ناصر من بينهم مريم الصادق.
كما شهد الاجتماع تهديدات وملاسنات حادة بين مؤيدي ومعارضي المذكرة، وهذا الأمر جعل رئيس الحزب، فضل الله برمة ناصر، يغادر الاجتماع، ورفع بعدها رئيس المكتب السياسي الاجتماع .
,وأشار رئيس المكتب السياسي، د.محمد المهدي، بحسب صحيفة لـ(السوداني)، إلى أن برمه حول المذكرة لهيئة الرقابة وضبط الأداء ورئيس الهيئة المركزية للتعليق عليها، وبعدها سيتم عرضها على المكتب السياسي لمناقشتها ، وقال إن برمة لم يغادر الاجتماع غاضباً.
وقالت الصحيقة إن الاجتماع دعت له الأمانة العامة، وأرسلت تذاكر طيران لبعض الأعضاء، بحيث يكون عدد الحضور أكثر من عدد أصحاب المذكرة الـ(50)، وهم أصحاب المذكرة التصحيحية، لكن الذين حضروا الاجتماع أقل (45) عضواً، وكان الجند الأساسي تنوير من برمة ناصر عن الراهن السياسي، لكنه تفاجأ بأنهم يطالبون بقراءة المذكرة، وهذا يؤكد أن مقدمي المذكرة التزموا بالسرية والحيادية والدستور ولم يخرجوها للإعلام.
ونقلت عم مصادر قولها أن النقاش كان حاداً جداً بين الأعضاء، وعندما يتم منح فرصة لأحدهم للحديث تتم مقاطعته، وأغلب الذين نالوا فرصاً للحديث لم يستطيعوا إيصال فكرتهم، وهي المرة الأولى التي يتم فيها عقد اجتماع ولم يخرج بنتيجة أو يصدر بياناً.
وأضافت أن الأمين العام للحزب، الواثق البرير، قال إن مجلس الرئاسة توفي بوفاة الإمام الصادق المهدي، مما دفع مريم الصادق تتوعد بأنها لن تترك الأمر، وستقدم شكوى ضد البرير لهيئة الرقابة وضبط الأداء، وقالت عليه أن يقدم مستندات على الاتهامات التي صاغها لقيادات الحزب.
وقتها قالت قيادات بالحزب لـ(السوداني) إن وحدة حزب الأمة القومي وقياداته وتياراته تصطف في القضايا الوطنية، وهذا هو المهم، مستدركة: “أي كادر للحزب داخل أو خارج السودان له صوت داخل حزب الأمة” .
وقدم الشهر الماضي 50 عضواً بالمكتب السياسي لحزب الأمة القومي بمذكرة لرئيس الحزب، فضل الله برمة، رافضين فيها ما وصفوه بالعبث بتاريخ الحزب ، وطالبت المذكرة رئيس الحزب بوضع حد للخروقات المؤسسية، متهمة الأمين العام بالانفراد بالقرار .
وذكر رئيس الحزب المكلف، في تصريحات صحافية انذاك إن قيادة الحزب ستتعامل مع المذكرة بإيجابية، وأضاف: “نشجع الجميع على إبداء آرائهم شفاهة أو كتابة، طالما الهدف هو الإصلاح”.
ورفض برمة الإدلاء بمزيد من المعلومات حول طريقة التعامل مع المذكرة، وتحفظ في الإفصاح عن رقم المتقدمين بالمذكرة، وقال: “لو تقدم فرد واحد بمذكرة نحن ننظر لها بعين الاعتبار” .
ولوحت المذكرة بالدعوة لاجتماع الهيئة المركزية إذا استمرت المماطلة.




بين كل شعوب العالم السودانيون مشهورون بعدم التوافق وهذا ينعكس على أحزابهم السياسية كل واحد عاوز يكون ليهو رأى براهو و ينظر براهو, لا ولاء للحزب ولا ولاء لمؤسسيته, منتهى التخلف.
تنظر وكانك تفهم في شغلهم اكثر منهم كتر خيرهم اجتمعوا وكونوا جزب او جماعة من اجل الوطن واي واحد عنده حزب يحترم لانهم يتناقشوا ويختلفوا ويتوافقوا ويتعلموا من الايام وانت خليك جالس بعيد تنظر ، جماعة حزب الكنبة ديل جماهير كل الحكومات ومع من غلب واوسخ واقذر من الكيزان مليون مرة وهم سبب كوارث السودان
ربنا يجعل كيدهم في نحرهم
اصلا كدة كدة آخرة الهبل ده معروف
مايفعلونه هو تأخير وتاجيل لما هو محتم ومحتوم
حاليا هناك صراع كراسي رهيب داخل أقلية الامعات
اولاد المنظمات
قلتها من قبل شغل الورش ده كله شغل استعباط وضياع للزمن هناك محددات معينة اذا توفرت لن يجلسوا عاما او اقل
قلناها من قبل لاحل للمشكلة الحالية الا طاولة مستديرة
وليس بترك الأمر لاقلية فاشلة متناحرة عنصرية فاسدة
اكل عليها الدهر وشرب وليس لديهم جديد يقدمونه
اقتصاديا حيستمروا في رفع الدعم وغلاء الاسعار
ولا استبعد عودة الصفوف مجددا
وفرض زيادات خرافية
ماسيعقبه ازدياد معدلات الجريمة والانفلات الامني
وستكون النتيجة اما ذهابهم بانقلاب عسكري
أو ثورة جياع ونذرها بدأت في عهدهم ولكنها تأخرت لأسباب معلومة
دوليا لن يصل اي دعم وستتفرج الدول الغربية على شلة القحاتة الفاشلة والدعم حيكون بالكلام وبس والكلام ببلاش طبعا
لو اكملت قحت عاما او او عامين ستكون معجزة بالمناسبة
نذر فشلهم وانهيارهم واضحة
مايحدث إعادة تكرار لنفس سيناريو فشلهم ووصولهم
لطريق مسدود كما حدث قبل ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١
حاليا هم يحاولون الخداع وتطمين أنفسهم بالقول ده شغل كيزان وشنو وماعارف وان العملية السياسية تمضي الي نهايتها لابل ويكذبون بالقول ان تكوين حكومة مدنية علمانية هو الحل السحري لكافة مشاكل السودان
هذه المقولة ثبت فشلها سابقا وسيكون فشلها مجددا
قاصمة الظهر لامعات عيال السفارات والمنظمات
من كان يؤمن بقحت وعلمانياتها فإن قحت ميتة ومنتهية جيفة ورميم ستذروه الرياح
ومن كان يؤمن بالله فإن الله حي لايموت وهو الغالب على أمره ولو كره الكافرون
لابديل لطاولة حوار وطني جامع يؤسس لديموقراطية فعلية
حقيقية تمثل المصلحة الحقيقية للشعب السوداني سياسيا واقتصاديا واجتماعيا
وليس شلة منبوذة ضعيفة فاسدة عاجزة كهولاء
كل ماتفعله قحت من اضاعة للزمن مصيره الفشل والاندثار
والضياع
برمة ناصر المعروف عنه شارك في انقلابين الاول المرتزقة والثاني كان انقلاب البرهان كان موافق بل شارك في محاولة انجاح الانقلاب بمحاولة اقناع حمدوك باسم قحت وكان طالع نازل من معتقل حمدوك ومعه بعض اعضاء حزب الامة ووقت حمدوك اكتشف الفلم الهندي اعتذر وقدم استقالته وسافر وتركهم محيوسين لليوم لذا برمة ناصر انقلابي بدرجة لواء ونائبه انقلابي برتبة فريق يجب أن يذهبوا ويجب على الجماهير والشباب بالاخص أن يرفضوا عليهم الدكتور كرئيس ونائبه الصديق ممثل للشباب واسرة المهدي