أخبار السودان

الكتلة الديمقراطية ترحب بتصريحات البرير وخالد عمر حول توسيع المشاركة

رحبت قوى الحرية والتغيير (الكتلة الديمقراطية) بتصريحات الناطق الرسمي بإسم العملية السياسية خالد عمر يوسف والأمين العام لحزب الأمة القومي الواثق البرير حول توسيع قاعدة المشاركة.

وقال أحمد عبد الكريم جدة القيادي في الكتلة الديمقراطية، في مقابلة مع راديو دبنقا، إن المقترح الخاص بتوسيع قاعدة المشاركة هو مقترح تقدمت به الكتلة.

وأضاف “إنهم يتمسكون بتوسيع قاعدة المشاركة باستثناء حزب المؤتمر الوطني” مبيناً أن القوى الوطنية الحية التي شاركت في الثورة يجب ان تشارك في العملية السياسية.

وأكد تمسك الكتلة بالنسب المتساوية في المشاركة  مبيناً إن الحوار مازال مستمراً ولم يصل إلى مرحلة تحديد النسب.

وأكد إنهم لم يتوصلوا الى إتفاق حول من يحق لهم التوقيع على الإتفاق النهائي، وشدد علي رفضهم حصر التوقيع على جهات بعينها.

رفض المقترح

ومن جهه أخرى أكد أحمد عبد الكريم جدة القيادي بالكتلة الديمقراطية إن الآلية طرحت على الكتلة المشاركة في السلطة بنسبة 47% للكتلة الديمقراطية مقابل 53% للمجلس المركزي مشيراً إلى أن الكتلة الديمقراطية رفضت المقترح. وشدد على تمسكهم  بنسبة 50% لكل طرف.

وأشار إلى استمرار الإجتماعات الرسمية وغير الرسمية مع المركزي والآلية الثلاثية منوهاً إلى عدم التوصل لأي نتائج حتى الآن.

من جهت أخرى نفت الآلية الثلاثية في تصريح نشرته صحيفة الديمقراطي تحديدها نسب لأي جهة، مبينة أن المفاوضات الرسمية مع أطراف العملية السياسية لم تبدأ بعد.

دبنقا

‫4 تعليقات

  1. بكرة ح يبقي ليكم حااااااااااااااااااااااااااار ياغرابة ياكيزان بالفطرة

    بكرة الانفصال يا وهم

    1. كفى جهلا بل كفى جاهليةً

      الغرابة لحمنا و دمنا ….. غصباَ عنّا و غصباَ عنهم!!!!

      ليس من حق أحد توزيع صكوك الإنتماء للوطن
      يمنحها لهذا و يمنعها عن ذاك .
      فالإنتماء للأمم حق طبيعى (unalienable right)
      لا يُنُزع و لا يُنازع و لا يُختار ، تماما مثل الأُبوة
      و الأُمومة و البُنُوة و الأخُوة ، فلا أحد يستطيع
      أن يُنكر عليك أبوك أو أخوك ،كما أنك لا تختار
      أمك أو أبوك أو أخوك .
      فانتماء أهلنا في الغرب للسودان ، ليس تفضلاً ،و
      لا منةً ،أو عطيةً من أبناء الشريط النيلي، كما
      إنَّ إنتماء أبنا الشريط النيلى للسودان ،ليس منة
      من أهلنا الغرابة ؛عدا ذلك فهو محض أراجيف
      و تخرصات ،يُنكرها الدين و اللغة و التأريخ
      ِِو الجغرافا و المصير .
      هل يستطيع أو يجرؤ كائن من كان أن ينكر أن
      أهلنا الغرابة هم لحمنا و دمنا ؟ كلّا و عزة ِ
      الله و جلاله.

      1. الغرابة ليس أهلنا ودمنا غصباً عنك هؤلاء تشاديين مرتزقة وقتله ولصوص وزول الغرب ما بسر القلب أرحلوا عنا وأتركونا في حالنا أذهبوا لأهاليكم في تشاد والنيجر وأفريقيا الوسطى كلكم ملاقيط وليس لكم كيان؟؟!!! لماذا متمسكون بالبقاء مع الجلابة والشريت النيلي والهرتوم أنتم كاليهود جسم غريب في جسد الدولة السودانية وسبب تأخر السودان وإهدار مواردة انتم كلكم منافقين وربائب للكيزان اللصوص وحريم اللجنة الامنية لماذا لاتذهبوا لدياركم واستمرأتم بالبقاء في الشمال ونيستم أهلكم وذويكم الذين تدعون بأنكم تدافعون عنهم أيها الخونة العملاء ، قسماً عظماً أهلنا الجنوبيين أفضل منكم ولديهم عزة نفس وكبرياء لا نجده حتى في أنفسنا وكانوا هم الاولى بالبقاء والتعايش معنا وفصلكم انتم أخرسوا بلا كلام فارغ الحمد لله مؤازرتكم لفلول الكيزان وللشاويش عبدالوهاب خلعت سراويلكم وأصبحت الشعب السوداني لا يطيق رؤية وجوهكم المذلة.

  2. كل ما نتمناه وطن يسع الجميع ونأسف لمجريات الأحداث الجارية أن تقود البلاد إلى تقسيم وانفصال لاقاليم مرشحة للانفصال وإذا ما حدث انفصال في دارفور فوا اسفي على أهلنا في دارفور أن تأكلهم نار الفرقة والشتات لما نراه من تعدد الجيوش وانتشار السلاح وانعدام أو عدم احترام للكيانات الأصيلة في دارفور … أخشى وأتمنى أن لا يحدث انفصال في اقليم دارفور أو أي اقليم في بلادنا الحبيبة لكن تحركات الكيزان وفعل الحركات المسلحة بقيادة مناوي وجبريل وسعيهم نحو المناصب بعيداً عن النظرة المستقبلية لمآلات الأحداث يدفعنا نحو الهاوية .. فيبدو لي وواضح جداً الحركات المسلحة لا تؤمن بالثورة ولا تريد أن تتوج نضالاتها ضد النظام الذي أباد أهاليهم وحرب الابادة التي حدثت وتشدقوا بها طويلا طويلا… ما أتمناه أن ترتفع الأصوات نحو أجندة الثورة ومحاصرة فلول النظام الذي استشروا في جسد الوطن كالنار في الهشيم الكيزان الملاعين لا يهمهم بقاء الوطن في وحدته بل يسعون نحو السلطة بشكل لا يقبل اللبس ..فعلى الحركات المسلحة وخصوصا حركتي جبريل ومناوي تحمل التبعات السياسية حال حدث انفصال وحدثت مجزرة جديدة بأياديهم هذه المرة .. فيجب على الكتاب والصحفيين تحميل هذه الحركات المسؤولية الكاملة لخيانة الثورة والوطن .. يتضح لنا جلياً إن فعلهم الغبي هذا وتبنيهم رؤية الفلول والكيزان الملاعين وحلمهم المستمر بالحكم على رقاب أهاليهم …..يجب على الصحافة أن تذكرهم على الدوام بمستوى حجم الخيانة للثورة وخيانة قضية أهاليهم والمطالبات نحو المحاكمة للذين أجرموا في حق أهاليهم ابان الابادة الجماعية … والمؤسف إنهم يقفون ضد إعادة الاصلاح لمنظومة العدل ظنا منهم أنهم بفعلهم هذا يكسبون ود الكيزان والفلول… فالتاريخ لا يرحم ومواقفهم توضح حجم الخيانة وتخييب الظن في من وقفوا معهم كقادة يسعون نحو تحقيق رفاه انسان الاقليم وبالضرورة السودان ككل … فلا بواكي إذا لمن يخون وطنه وأهله … وأرى كثير من السياسيين الجذرين ايضاً يقفون موقف الفلول في تعطيل الحل السياسي …هاهم الفلول بعدهم وعتادهم يحاول زعزعة كافة الوطن بالاغتيالات لضباط القوات المسلحة وما يحدث من فوضى بسببهم .. ولسان حالهم يقول إما نحن أو الطوفان … اللهم اشهد فقد بلغت ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..