*تُور الله الأنطح (2)!!!*

خارج النص
جمال أحمد الحسن
أُستاذنا عثمان الحسن الله يطراهُو بالخير كان يصف طيش الفصل (المُو فاهم ولا عاوز يفهم ولاجَاجْ كمان) بتُور الله الأنطح وبرواية وصوت أُستاذ منصوري (أصْنَجْ الله لا شَكَرَكْ)!!! .
إعتقد أن هذا الوصف ينطبق تماماً على بعض جداد (دَلَقُو) الإليكتروني (الظاهرين منهم والمستترين) اللِّي ربنا إبتلانا بيهم عبر الميديا والأسافير المُختلفة (إزيرق وإخيدر)…
من هُو تُور الله الأنطح؟؟ .
الإجابة : عندما يدُور بينك وأحدهم حوار ويُظهر لك نفس الإجابات التالية طوالي تعرفُوا دا من تيران الله الفوق دي…
مضابط الحوار :
– المواطن العادي :
الجيش السوداني صنَّف هذه القوات بأنها (مليشيا مُتمرِّدة) ، ويجب علينا نحن السودانيين دعمه والوقوف بجانبه والتضرُّع إلى الله بنصره وأن يحفظ سوداننا الحبيب ويعيد عليه نعمة الأمن والأمان…
– تُور الله الأنطح : القوات دي (يقصد الدعم السريع) كوَّنُوها البشير والكيزان…
– المواطن العادي : طيب معناتُو هُم كيزان ويجب أن يُداسُوا دُوس (حسب شعارك الرافعُوا في صفحتك بالفيسبوك)…
– تُور الله الأنطح : أممممم نعم ولكن اللَّي أسسوها هم البشير والكيزان!!! .
– المُواطن العادي: نعم نعم أنا متفق معاك تماماً ويجب محاكمة البشير ، وأزيدك كمان يجب محاكمة البرهان وحمدوك وقحت
المركزي اللِّي قوُّوها وسمحوا لها بالتمدد ووطَّنُوها في معظم المواقع السيادية بالعاصمة الخرطوم ، أن تعلم أن عداد هذه القوات في عهد الإنقاذ كان 11 ألف فرد وضابط خلا ، والآن وصل عددهم لما يفُوق الـ 100 ألف .. أها بالله عليك مُوش يستحقوا المحاكمة بهذه الرخرخة والخيانة العُظمى؟؟؟!!! .
بس الآن همتكم معانا .. نقف مع قواتنا المسلحة ضد هذه القوات المتمردة وعندما ترجع لحظيرة الوطن ، نجي نشوف محاكمة الخونة ديل…
– تُور الله الأنطح : بس قادة الجيش ديل كلهم كيزان…
– المواطن العادي : أنا عارف الكلام دا .. وأزيدك من الشعر بيتين أيضاً قيادات الدعم السريع المتمردة (حميدتي وأخوهو والحواليهم) ديل كيزان .. بس بعيداً عن المُزايدات والردحي في الفاضي ، هسَّع خلينا ننتهي
من التمرُّد دا ونجي نشوف موضوع القيادات دي…
– تُور الله الأنطح : بس لكن.. بس لكن … بس لكن …
– المواطن العادي : يا عزيزي الله يرضى عليك لا تَبَسْبِس ولا تَتَسْتِسْ ولا تنجر وتنساق بالخلا وراء فُرقاء الخلا ومحللي الخلا ومنظراتية الخلا ديل … هل تعلم يا اخوي أن كثيراً من هؤلاء (القاعدين يجعجعوا ومالين الفضائيات ومُدَّعِي الثورية والنضال) كانوا جداد إليكتروني وصحفيين ومحللاتية للبشير.. فعندما سقط / أُسقِط تحوَّلُوا لجداد حمدوكي يصرف بالدولار وعندما طار حمدوك ركُّوا الآن مع فتات عيال (دَلَقُو) ، خلِّيك مفتِّح وواعي ديل همهم بكاسيهم الجمل وبرادوهاتهم وشققهم وشركاتهم وجيوبهم (فَقَطَنْ) ، وعندما تكتمل أركان العدالة بعد دحر هذا التمرُّد ويأتي يوم الحساب (من أين لك هذا) سيتَّضح
لك ما أقول!!!
نصيحتي ليك أمسِك في جيشك دا بي (عِلاَّتُو) فإصلاح مؤسستك الوطنية أهون وأسهل بكتييييير من تعديل إعوجاج مؤسسة (ذات أطماع عائلية) ، والدليل أنت بذات نفسك وصفت من أنشأها ورعاها وغذَّاها وأعطاها كل هذه الإمتيازات دي هُو البشير من أجل (حمايته) فلا حمته ولا حمت السودان ولن تحميك أنت مُستقبلا!!! .
فلنضع أيدينا مع بعض يا عزيزي لنشر الوعي ومحاربة سُواقة الخلا…
ونسأل الله أن يُجنِّب بلادنا الفتن ما ظهر منها وما بطن … وأن ينصر جيش السودان على المتمردين والخونة والعُملاء…
…
..
.
*ويظل سؤالنا الدائم .. البلد دي السايِقَها منووووووو؟؟؟* .
*+ خبر الجماعة القَبَضُوهم في مطار الخرطوم مهرِّبين (الذهب) برَّة شنو؟؟؟* .
*++ لجنة التحقيق المُشتركة مع (الإف بي آي) في حادثة إغتيال حمدوك الفاشلة وصلت لي وين؟؟؟* .
*وأخيراً .. حكومة لا تستطيع بسط الأمن والأمان وتوفير العيشة الهنِيَّة لشعبها يجب أن ترحل اليوم قبل الغد!!!* .




لا تعليق. هداك الله أخي. لقد أضعت دقائق ثمينة في قراءة هذا الهراء.
لم تفهم ويبدو انك لن ولن ولن تفهم المقال توصيف دقيق لامثالك خليك مع حميتي احسن.
الجركين كلامك 100% صحيح
بسم الله الرحمن الرحيم
[[ رأي يتجدد حول معضلة الجيش و الحكم الديمقراطي المدني]]
في ظني أن الوضع المستقبلي للجيش يمثل أحد عوامل تأخير إحداث التغيير المرتقب. فالجيش الحالي بتركيبته الإنقلابية التي ترسَّخت عبر أعوام الإستقلال الست و الستين ، و بمركزية هيكليته و قيادته التي تُخضع كل مكوناته بأمر قيادي فردي ، و بتلويثه السياسي عبر كامل عقود الإستقلال و الذي لا تسلم منه أي جهة أو حزب ، و بعقيدته المتغيرة حسب الأهواء ، و بمحدودية تجربته القتالية منذ الاستقلال و إقتصارها أساساً علي قمع أبناء الوطن ، تاركين الحدود لعبث الجيران ، إحتلالاً عسكرياً أو إستغلالاً إقتصادياً، و بما أضاعه أفراده من مظاهر الضبط و الربط ، و ما إبتُلي به من التعيينات الفوقية دون إستحقاق ، و بما يقوم به من ممارسات إقتصادية خارج الإطار المالي المركزي للدولة ، و ما فرّط فيه من مساحات من أرض الوطن جنوباً و شمالاً و شرقاً للجيران و غرباً للميليشيات و المهجَّرين ، و ما أصبح يشاهد علناً من إنحناء ضباط عظام لتحية قيادات جنجويدية..الخ من مظاهر و حقائق سلبية مشاهدة و معلومة يعرفها عامة الناس، دعك مما يعرفه المختصون !!! ألا يقود كل ذلك للتفكير بصوت مسموع حول وضع الجيش الحالي و المستقبلي عبر رؤى شجاعة مؤمنة بحتمية الإصلاح و التغيير ، و متفائلة بقرب بزوغ شمس جديدة و عهد جديد من الحرية و الديمقراطية رغم العثرات !! ألا يجب على كل المعنيين أفراداً و احزاباً و تنظيمات ثورية شبابية و مجتمعية التفكير بصوت مسموع حول أهمية التخطيط المسبق إزاء الجيش حماية للوطن من أي تطلعات إنقلابية مستقبلية عبر الدعوة بشجاعة لتسريح الجيش الحالي تماماً ، و إعادة بنائه من جديد خلال فترة زمنية محدودة يمكن خلالها أن تخضع حماية الدولة إلى قوى شعبية ثورية ،كما حدث يوماً في أثيوبيا بعد الثورة ، أو تخضع مؤقتاً لحماية تأمينية دولية إختيارية لحين إعادة بناء جيش وطني جديد يليق بما نتطلع له من ديمقراطية و حكم مدني مستقر . إنه أمر يتلازم معه وضع تقنين دستوري قوي و دائم يؤطر مهنية الجيش و حرفيته ، و ينظم علاقة الجيش بالسياسة و بمدنية الحكم ، عبر تقنين آليات تجعل الإنقلابات خارج إطار تفكير الجيش المهني المستهدف الذي سيتم تأهيله لحماية الأرض و العِرض ، تحت ظلال حكم مدني ديمقراطي مستقر تحتاجه البلاد للنهوض بعد كبوات طالت و مخاطر تكررت .
إن الأمر يحتاج إلى تفكير آني شجاع و مسموع من الجميع ، بل مهم أن يكون البحث فيه جزءاً من برامج و مواثيق من يهمهم مستقبل الوطن العزيز ..
كفانا تكراراً لتجاربنا الفاشلة، و كفانا سكوتاً عن ما اثبتت الأيام أنه يمثل خطراً حقيقياً قد يؤدي إلى وأد الحكم المدني الديمقراطي القادم بإذن الله و عزم الشباب.
و لك الله يا وطني.
بروفيسور
مهدي أمين التوم
23 أبريل 2022 م
الخوف تكون انت تور الله الانطح في الحتة دي.. حقيقة يادوب عرفنا ليه الكفار في قصص القرآن يقولوا نتبع اباءنا،، ما علمنا بهذا في الملة الاولي.. نعبد الالهة لتقربنا الي الله زلفي و الخ . الجيش دة مافيه قيمة شرف واحدة نذكره له الآن اعيش اردد ان له قداسة كما كان الكفار يقدسوا آلهتهم وهو سرطان هذا البلد . الخير في ينظف هذا الماعون بالكامل ليعبأ بالطيب الحلال،، اما الجنجويد مهما تسلطوا فهم الي زوال و لعل الله يجعل من هذا الدمار هو نفسه سبب للتحرر من التخلف و الهوان إلى مستقبل جميل لهذا الوطن المكلوم
٠٠ للأسف، مقال ضعيف، بسبب إفتقاده للموضوعيه و الشفافيه و التجرد و أمانة الطرح، كالآتي:
٠ الكاتب يعلم تماما، ان غالبية الشعب السوداني، يرغب في إيقاف هذه الحرب اللعينه، بين المليشتين الحليفتين، مليشيا الجنجويد و مليشيا الكيزان، التي يطلقون عليها إسم”الجيش السوداني” زورا و بهتانا. و هذه بالمناسبه، قناعه راسخه في اذهان الشعب السوداني،الذي يعلم بأن الجيش قد تمت تصفيته من كل الضباط و الجنود الوطنيين الشرفاء، عن طريق الفصل و الإحاله للصالح العام و الاعدامات، كما تمت ادلجته تماما، بضم عناصر فقط، عضويتهم من الحركه الإسلامويه و حزبها الشرير، المؤتمر الوثني المحلول. أضف إلى ذلك، إن الشعب السوداني قد عانى الأمرين من مليشيات الإسلامويين هذه، على مدى اكثر من 34 عاما، في غرب البلاد و جنوبها و شرقها و وسطها.
٠٠على الكاتب ان يعلم، إن الشعب السوداني لا يساند اي من الفصيلين المقاتلين، و يرفضها معا، و لا يريدها في المشهد السياسي البته.
٠٠ الكاتب، لم يكن متجردا، و لا امينا، عندما أشار في خبث بائن، إلى لجنة التحقيق في تفجير موكب حمدوك. و هي حادثه فرديه. و مع أهميتها، لا تقارن بالتسويف و العرقله و المراوغه و المماطله و التستر، التي صاحبت لجنة التحقيق في فض إعتصام القياده، برئاسة نبيل اديب. تلك الجريمه الكبرى، و قد تحدث عنها العالم، و التي ارتكبت أمام أعين “جيش الهنا” هذا، و بمباركته و مشاركته، و قد راح ضحيتها مئات الشهداء من شباب الوطن، و التي صاحبها العديد من حالات الإغتصاب و التعذيب و القتل، و رمي الجثث في النيل، و هناك المئات من المفقودين حتى تاريخ اليوم، كما توجد مئات الجثث المكدسه في المشار حتى اليوم.
فلماذا إهتم الكاتب بقضية التفجير، متجاهلا القضيه الاساسيه الكبرى التي أصبحت تهم الشعب السوداني كله، و ليس أسر الشهداء فقط.؟
٠٠ لماذا يحدثنا الكاتب عن قضية “الذهب المهرب” مؤخرا، و نحن لا نعلمها.. و تقاصى النظر عن مئات، بل آلاف حالات تهريب الذهب و المجوهرات و المخدرات، بما في ذلك العديد من الجرائم الجنائيه الكبرى، و جرائم الإرهاب و الفساد و اللصوصيه، التي ظل يمارسها منسوبي النظام البائد، و منسوبي “الجيش” و منسوبي قوات الشرطه بأنواعها المختلفه.
٠٠ بقية ما ورد في المقال، و لم اتطرق له، تبقى بعض من “فهلوه”، و تفاصيل حاول الكاتب إلصاق الطابع الدرامي عليها بلا جدوى، و لكنها بالنهايه، تبقى بلا قيمه بالنسبه للقارئ، على ما اعتقد.
٠٠حاشيه:
٠ الكاتب الفاشل هو الذي لا يحترم عقول القراء،
٠ يعجبني المثل السائد:”يكاد المجرم ان يقول خذوني”
٠ لا امقت شيئا قط مثلما امقت تهافت “البعض”، و في ذات الوقت محاولة تقمص شخوص “الوطنيين الشرفاء”
التحيه لقلمك الجسور الشجاع يا Rebel والتقدير لبروفسور التوم ولكل من قال كلمه حق فى وجه الأقلام المكسوره والمأجورة ولكل من وقف فى وجهه التغبيش والتدليس والتماهى مع منتجات الفكر الجمعى الذى يغذيه اعلام الجناح العسكرى للجبهه الاسلاميه
فصاحب المقال ليس فقط متعاطي جيد للتدليس بل ايضا يعرف كيف يهيئ القارئ لتقبل تدليسه وذلك بوصم المتلقى ابتداءا بأوصاف سلبيه تنطبق عليه حتما اذا لم يتقبل هذا التدليس (تور الله الانطح) مثال لهذا التميز السلبى . وتلك لعمرى محاوله بائسه إن دلت على شي انما تدل فقط على عجز الكاتب وأفتقاره للحجج والبراهين التى من خلالها يمكن ان يسوق لفكرته وبالتالى اقناع المتلقى . ان اللعب على اوتار الحاله النفسيه للقراء او المستمعين انما هى احدى ادوات الارهاب الفكرى التى انتجها الفكر الظلامى للحركات الاسلاميه وهى تؤم لفكره دغدغه المشاعر الدينيه بهدف الاستقطاب السياسي الذى مارسه النظام السابق مثال لذلك الاناشيد والشعارات الزائفه من شاكله ( لا لدنيا قد عملنا وكله لله وامريكيا روسيا قد دنا عذابها ) كل ذلك مصحوبا بالوعيد من نكال يوم القيامه وعذاب الدنيا والاخره فى حال رفضك لهذه الشعارات والأفكار تماما كما فى حاله كاتب المقال الذى وصم الرافضين (استباقا) لما دعى له من ضروره الانحياز للجناح العسكرى للجبهه الاسلاميه بأنهم ( كما طيش الفصل وما فاهمين حاجه وتور الله الانطح وجداد) الفرق الوحيد بين الحالتين هو فى طبيعه مآلات الرفض للفكره او الشعار ففى الحاله الاولى هى ثيولوجيه بحته اما فى حاله الكاتب فالمآلات تأخذ شكل اجتماعى آنى يضعك فى خانه العجز الفكرى اكتفيت بتوضيح لجانب واحد من المقال (الجانب النفسي) كما اكتفيت بتعليقات القراء فقد اوفوا
شكرا لأصحاب الردود الجسورة
تحيه ليك الاخ ود عطبره و أثنى على شكرك للاخ Rebel و المحترم البروفسور التوم و أزيد :
من المضحك المبكى مناداه قاده الجيش (جيش التمكين) لضباطه المنتسبين للدعم السريع بالعوده السريعه لأسلحتهم بالجيش و تم هذا بتلازم إطلاق صفه المليشيا على الدعم السريع . دوله الرجال البلهاء
والله يا كاتب المقال تخيل إنك تور الله الانطح.
هراء من شخص انتهازي يقيم في السعودية يطمح ان يعمل ضمن طاقم الوزير التوم هجو مستقبلا
هذا الرجل كان يدافع باستماتة عن التوم هجو ويدعو لمناقشة أفكاره بدلا من الهجوم على شخصه علي حد تعبيره وكأن للتوم هجو أفكار لمناقشتها
ههههههههههه .. القمته حجرا .
قال (تور) الله الانطح .. طيب (التور) هجو بتاعو ده يطلع شنو ؟؟
ابو خليل نقول عليه شطح نطح
عفوا ..اذا كان هذا اسلوبك في طريقة توعية تظن نفسك اهلا لها …استميحك عذرا بأن ارد عليك بما يلي
اولا ..من حيث التعبير والاساءة الواردة في المقال
انك عندما تضغ نفسك الاكثر وعيا وادراكا…وأن هناك..طرف اخر … تسميه … تور الله الانطح…لانه عن حق أو جهل يحمل رأيا مخالفا لك…هذا في حد ذاته يحمل تساؤلا …عن من يستحق هذه الصفة المهينة …
ثانيا …من حيث الموضوع …مضمون مقالك …إن هناك انقسام في المواقف تجاه هذه الحرب…قناعتي ان هذا الأمر…معالجته إيقاف هذه الحرب الان قبل الغد…قبل ان تتداعى علينا شياطين الإنس والجان .. وأصحاب الأجندة والمطامع …بحيث نجد أنفسنا ميدان معركة ماحقة لها امتدادتها الاقليمية…والجهوية…والعنصرية (والجهادية) ..إذ لازالت هذه الحرب بالرغم من كل كوارثها الحالية …عبارة عن إشعال عود كبريت صغير…يكاد يلامس بارود الحريق .. الذي يفتح علينا أبواب الجحيم.. لاسمح الله. .
نسأل الله أن يلطف بنا جميعا …ويلهمنا لما هو الصواب في القول والفعل
انك لا تهدي من أحببت.. المعلقين عبروا عن كرههم للجيش في ثوب من الأفكار الحالمة والجاهلة بالواقع السوداني وهي نفس الأفكار التي اضاعة الثورة في بواكير ايامها وقد نبهنا كثيرا في تعليقاتنا على معرفة الواقع قبل الشطط في الأفكار المثالية حرصا منا على التحول الديموقراطي ولو بنسبة ٥٠٪ ثم الصبر عليه حتى يبلغ التمام لكن ماذا نفعل ان عميت الأبصار ولا نملك الا أن نقول انتظروا انا معكم منتظرون.